عمر البدري
11-30-2006, 03:01 PM
يا جارة الحي القديم اتذكرتني
بعد وداعي لك كل هذه السنيتي
بعدما اقلع العاشق الصغيرة برحلتة
ها انا اعود بشيبا وكهلا لقريني
هل نسيتي الوعد الذي كتبناة
على الجبال واشجار الليموني
عدت والفراغ قدملى جعبتي
وهزني الشوق الليك فالحنيني
بكيت بغربتي ولم اجد
لا حبيباً ولا صديقاً يواسيني
كبرت ها انا ولم اعد
كما كنت قبل الرحيل ضيني
خالت لي الايام كابوساً
ونمت عارياً وما من يدفيني
سارح الفكر دائما بك
فما من طائراً يغرد فيشدني
سرت طوال غربتي ولم ارقد
وكم من بعداً مشيت فلا نهراً يحاذني
ابكيت نساءاً من اشبيلة
ولكن كم بكيت فلم اجد من يراضيني
مشيت الهند والصين وماوراء النهر
وسابقت الزمان وظننته يجاريني
عرفت بنات اوربا كلها
وعرفت صبايا ولم اظفر يوما بذات الديني
ولكني بعدها عرفت انني
مهما عشيفت نساءاً وهما احببت
فلا هواً غير هواك يرضيني
ومهما ابكيت عيونا
فلا غير دمعك يغنيني
بعد وداعي لك كل هذه السنيتي
بعدما اقلع العاشق الصغيرة برحلتة
ها انا اعود بشيبا وكهلا لقريني
هل نسيتي الوعد الذي كتبناة
على الجبال واشجار الليموني
عدت والفراغ قدملى جعبتي
وهزني الشوق الليك فالحنيني
بكيت بغربتي ولم اجد
لا حبيباً ولا صديقاً يواسيني
كبرت ها انا ولم اعد
كما كنت قبل الرحيل ضيني
خالت لي الايام كابوساً
ونمت عارياً وما من يدفيني
سارح الفكر دائما بك
فما من طائراً يغرد فيشدني
سرت طوال غربتي ولم ارقد
وكم من بعداً مشيت فلا نهراً يحاذني
ابكيت نساءاً من اشبيلة
ولكن كم بكيت فلم اجد من يراضيني
مشيت الهند والصين وماوراء النهر
وسابقت الزمان وظننته يجاريني
عرفت بنات اوربا كلها
وعرفت صبايا ولم اظفر يوما بذات الديني
ولكني بعدها عرفت انني
مهما عشيفت نساءاً وهما احببت
فلا هواً غير هواك يرضيني
ومهما ابكيت عيونا
فلا غير دمعك يغنيني