الفؤاد
11-28-2006, 12:00 AM
الأخبار :
قام أحد العمال في أفريقيا الوسطى بعمل نادر ، اتسم بالإنسانية ، والرحمة والعطف الكبيرين ، حيث آثر على نفسه من طعامه وقوته ليطعم إحدى الحيوانات التي كادت أن تهلك لشدة الجوع ، رغم فقر هذا العامل الشديد !( انتهى الخبر )
فخرجت مسرعاً إلى الشارع وفي يدي صحن ملئ بالطعام، فلقد تذكرت بعضا منها وهي منذ شهور طويلة في الشارع المقابل للبيت، وقد بدا عليها آثار الهلاك ! فأخذتني الرأفة والرحمةوالشفقة !
ولم تكن الطريق سهلة إليها، بل وعرة جداً ، بل تكدست ركامات الصخور و( الإسفلت ) ! على جوانب الطريق ،
قبل أن أصل إلى الحفرة العميقة والممتدة طولاً ، ولأتجاوز قبلها الخطوط الحمراء ، وأنا أسمع أصواتا جمعاء تقول:
انت مافي مخ، انت مجنون ، بعدين فيه موت !
ولكني أمضي ... وأمضي
إلى أن سمعت صوتاً مفرداً :
يا بش مهندس ، يابش مهندس الحق المجنون ده راح عند الحفارات !
فنظرت فإذا الباشمهندس أمامي ينهرني : هيه، هيه شو حبيبي ، على وين رايح ... تقبر نفسك !
أنا : لآ ... بدي أطعميهون ، ياعيني عليهن حيومتوا جوعانين ، حرام !
الباشمهندس : مين هِني يخرب بيتك !
أنا : السلاحف !
- سلاحف ! وينهن السلاحف !
- هايدي اللي ْءدامك... العمى !
- ولاك مجنون متلك ماشفت بحياتي ! وين هني !
- ولو !
- ( يضحك ) شو شارب انته على هالصبح !
- الله يسامحك !
- لكان وين السلاحف!
- هايدي اللي ءدامك !
- اللي إدامي ... ما إدامي إلا تراكتورات ، وحفارات !
- إجا عبالي إنهن سلاحف ، ضليت عهالحالي يجي سني كاملة ، وماعمري شفت حدا بطعميهن!
- شو ءصدك ! عم تتضحك علينا حضرتك!
- ولو ، لشو حتى اتضحك، العالم كله بيخلص شغلن في إيام ءليلي عاهيك شغلي متل هاي !
- أخي حاجي تتكلم في كلام كبير !
- كلام كبير ! أكبر من هاي السلاحف حيكون يعني !
- ( يضحك )، ثم قال : تعا تعا بدي اتكلم معك !
- واخذني معه إلى جانب الطريق حيث أراد أن نستظل تحت شجرة ، ثم نظف ليّ المكان ، وقد أزاح بعض الأغراض ... منها منشارٌ صغير ( ازغير )
- لأسأله : لمن هذا المنشار ....
- ( وإلى لقاء آخر بإذن الله بجوار منشار المدير !
( لست ضليعاً في اللهجات العربية والتي احبها فاعذروني بقلوبكم الحلوة )
\
/
الكلام على مين !
http://songs1.6arab.com/sa3d-al-soghayar_al-kalam-3ala-meen.ram
قام أحد العمال في أفريقيا الوسطى بعمل نادر ، اتسم بالإنسانية ، والرحمة والعطف الكبيرين ، حيث آثر على نفسه من طعامه وقوته ليطعم إحدى الحيوانات التي كادت أن تهلك لشدة الجوع ، رغم فقر هذا العامل الشديد !( انتهى الخبر )
فخرجت مسرعاً إلى الشارع وفي يدي صحن ملئ بالطعام، فلقد تذكرت بعضا منها وهي منذ شهور طويلة في الشارع المقابل للبيت، وقد بدا عليها آثار الهلاك ! فأخذتني الرأفة والرحمةوالشفقة !
ولم تكن الطريق سهلة إليها، بل وعرة جداً ، بل تكدست ركامات الصخور و( الإسفلت ) ! على جوانب الطريق ،
قبل أن أصل إلى الحفرة العميقة والممتدة طولاً ، ولأتجاوز قبلها الخطوط الحمراء ، وأنا أسمع أصواتا جمعاء تقول:
انت مافي مخ، انت مجنون ، بعدين فيه موت !
ولكني أمضي ... وأمضي
إلى أن سمعت صوتاً مفرداً :
يا بش مهندس ، يابش مهندس الحق المجنون ده راح عند الحفارات !
فنظرت فإذا الباشمهندس أمامي ينهرني : هيه، هيه شو حبيبي ، على وين رايح ... تقبر نفسك !
أنا : لآ ... بدي أطعميهون ، ياعيني عليهن حيومتوا جوعانين ، حرام !
الباشمهندس : مين هِني يخرب بيتك !
أنا : السلاحف !
- سلاحف ! وينهن السلاحف !
- هايدي اللي ْءدامك... العمى !
- ولاك مجنون متلك ماشفت بحياتي ! وين هني !
- ولو !
- ( يضحك ) شو شارب انته على هالصبح !
- الله يسامحك !
- لكان وين السلاحف!
- هايدي اللي ءدامك !
- اللي إدامي ... ما إدامي إلا تراكتورات ، وحفارات !
- إجا عبالي إنهن سلاحف ، ضليت عهالحالي يجي سني كاملة ، وماعمري شفت حدا بطعميهن!
- شو ءصدك ! عم تتضحك علينا حضرتك!
- ولو ، لشو حتى اتضحك، العالم كله بيخلص شغلن في إيام ءليلي عاهيك شغلي متل هاي !
- أخي حاجي تتكلم في كلام كبير !
- كلام كبير ! أكبر من هاي السلاحف حيكون يعني !
- ( يضحك )، ثم قال : تعا تعا بدي اتكلم معك !
- واخذني معه إلى جانب الطريق حيث أراد أن نستظل تحت شجرة ، ثم نظف ليّ المكان ، وقد أزاح بعض الأغراض ... منها منشارٌ صغير ( ازغير )
- لأسأله : لمن هذا المنشار ....
- ( وإلى لقاء آخر بإذن الله بجوار منشار المدير !
( لست ضليعاً في اللهجات العربية والتي احبها فاعذروني بقلوبكم الحلوة )
\
/
الكلام على مين !
http://songs1.6arab.com/sa3d-al-soghayar_al-kalam-3ala-meen.ram