مشاهدة النسخة كاملة : الغربة حين تشبه العهد !
الفؤاد
11-08-2006, 06:32 PM
- 1 -
ماذا يفعلون من وراء آثاري !
وبأوراقي التي رميتُ في المهملات !
بماذا يتلهون !
والغربة وجهي الذي تجعد غريباً !
ودياري ، روحي التي فنيت لغربتها حُباً!
-2-
ألا إن (( للعهدِ )) حتى الملتقى ... أعذار ٌ، تُشبه :
الغربة
الحُزن
الفناء
والحب
وكذلك العهد !
-3-
فاخفق بإحتباس الغربة أيها القلب ، وامض بي إلى الوطن!
أدر نبضك عن حدودها!
وخذني زادكَ!
أينكِ نبضة الوطن ؟!
أينكِ ؟!
- 4 -
لا أنساكِ حين غربتي!
وحين تُشقيكِ ! فأنفض عن أحلامي أحمالها وأفرشها على خد
الليل لتضعي خديكِ الناعمين فوق وفيرها وترعاكِ حتى لا توقظ أحلامكِ الوردية بيّ
كطفلةٍ نامت بعد لهوها في ليلٍ حنون !
تُدللها الفراشات على وجنتيها!
وتعطرها الورود بين خصلات شعرها!
بعد أن أضحكتها السماء بقطرها!
والعيد بفرحه!
والهدايا بتملكها!
-5 -
تذكرت ثلاثة أعذارٍ تشبه العهد :
الحب ُ
الوفاء
الوطن
وكذلك العهد !
\
/
قد أعهدها إلى بقية تأوي إلى وطن !
/
\
كيانٌ آلَ عطراً
11-08-2006, 06:39 PM
اي جهات اربع!
تلك التي تحيطنا بـ حبْ
تحيل الميت لـ حي!
تعيد الرقص لـ جثة مارسها التعب حرفة!
آه يا فؤاد :)
اي قلبٍ تعيشه نزعات حبك!
الذي لا ينتهي!
الفؤاد
11-08-2006, 06:55 PM
ما رُوعت أحلامي ولا شُتت صبراً إلا لأعرف بيقين أن الكون فتح ذراعي الربيع
في غمضة عين وفي كل جهاته!
حين أسرعت ابتسامة العلياء
والتي كحُلمٍ سعيد راود الحالم فتحقق قبل صحوه !:)
ما ربيع الحياة إلا ابتسامة صادقة ( كابتسامتكِ) تشققت عن شتاء ( كغربة )!
يرعاكِ الله ويحفظكِ ويكتب لكِ الأيام سعادة عاجلة دائمة كهذه :)
ليالي
11-08-2006, 07:17 PM
ماذا يفعلون من وراء آثاري !
وبأوراقي التي رميتُ في المهملات !
بماذا يتلهون !
والغربة وجهي الذي تجعد غريباً !
ودياري ، روحي التي فنيت لغربتها حُباً!
:
نثرتـ حروفك هنا
فلا مست بجمالها احساسنا
:
فمااروع ماكتبت
الفؤاد
11-09-2006, 08:43 PM
أهلاً ليالي
ما أبهى المكان بكِ
لقد زانت الحروف بكم أيتها القادمة بوقار
لكِ الأيام سعادة:)
الفؤاد
11-09-2006, 09:12 PM
-6-
أنخت القلم والأوراق لمحامل الإرتحال إلى وطنٍ له دين، ودينٌ له وطن ! فثقلت
المحامل وأشفقنا منها !
ثم أهتدت نفسي إلى صلاة ألجأ فيها إلى الله
فخضعت نفسي له بالرجاء
وتذللت بالخوف
فخف باليقين حِملُ وطن ٍ ينتظرني !
فارتحلتُ!
وهكذا أهتدي إلى كل وطنٍ في كل رحيل !
-7-
أنا في المنفى الكبير !
أتأملُ في ( أولئكَ ) ...
وأنظرُ عبرَ شَرْخٍ في جدارِ إحدى المنافي خلفَ أسوارِ الوطن !
أو قبل وشاية النور بظُلمِ المقصلة لأرواح الشهداء !
فنظرتُ فإذا بشهيدٍ قبل سَوقهِ إلى حُلمه يقابلني عبرَ شرخِ الجدار ِويشير إليّ ويقول :
أخي السجين في المنفى الكبير ، أريد ان أسألك ... سألقى الأجر بإذن الله لغُربةِ حقٍ،
وحلمٍ عبر شرخٍ في جدار !
فماذا ستلقى عبرَ سماءٍ !
وخيبة حُلمٍ بكَ !
؟!
-8-
لم أمت وحياتي معمعه !
ولكن أخشى العارَ عليكم مَظلمه !
لذا أردت أن أحيا سراً في وطني الحلم!
( كتبها الشهيدُ في أول يوم الوشاية ! )
الفؤاد
11-21-2006, 12:58 AM
-9-
قال : قال الأمير فأنصت القوم
خاشعين !
قال : قال الله ورسوله فأرسلوا في المدائن
حاشرين !
قلتها... وماذا ؟!
ألم ترفع الأقلام، وتَجِفُ الصحف ؟!
أو بصورة أخرى مرددة ( هم البطانة ...البطانةُ نحن نلوم ! )
-10-
عجباً يزعمون أنهم يقولون الحق ويزنونه بالقسطاس المستقيم في يوم الحصاد!
...كيف وهم يستثنون !
ثامر الجريش
11-21-2006, 11:53 AM
.
.
.
بـِ الحُبـْ ... الـ ع ــشقِ سطرتـَ الأولى..
وسرقتنيّ في النهايّة... الى مايُثقِلُ كاهليّ دوماً /يُشغِلُ تفكيري..!
فهل من بقيّةٍ ايُها الراقيّ
الفؤاد
11-21-2006, 11:52 PM
الشاعر ثامر الجريش
أهلا بك قد حللت في قلبي وأنرت المكان كله بتشريفك السامي
أما البقيةفانت تامر أمر ياثامر ، ولكن أعذرني فهي جهد المقل
لك الأيام سعادة:)
الفؤاد
11-22-2006, 12:12 AM
-11-
قال ذو منبر وقلم : سيسخط الناس!
قيل له : يأتي النبي يوم القيامة وليس معه أحد !
تأمل ... نبيٌ لم يطاع، وهو يحمل حقاً مطلقاً !
فكيف بكَ وأنت على منبر وبيدك قلم... في وطن يحلم بشئ من حق !
-12-
هل يتوسل الحر وطنه، أم يفدهِ بحلمٍ إلى يقين ؟!
-13-
هل تعلم ؟!
أن الوطن ينمو بعيداً عن أعين الغافلين!
ورُغماً عن أعين الحاسدين!
-14-
(( لايتسفه ))من يستطيع أن يكون عاقلاً!
إذاً متى يتسفه العاقل...!
( قلادة في عنق المسيرة حتى آخر حدود الحلم لأطراف الوطن )
(
\
/
\
/
انت وبس
11-22-2006, 08:55 AM
جميل جدا هذا البوح
بوح جميل
قد دخل القلوب والسبب ان الكاتب كلماته كانت تعبر عن حالة من صدق الكلمات
تقبل مني كل الشكر واقول
تشكرات
الفؤاد
11-23-2006, 02:41 PM
الأجمل تواجدك
انت وبس
وتشرفت بهذا الوجود الزاخر بك
لك الأيام سعادة :)
الفؤاد
11-25-2006, 12:24 AM
-15-
هذا الحلم الذي امتطى الغربة !
وتدرع بالعهد !
ليغتنم مجداً !
\
فارسٌ...!
تذكركِ كما تذكر عنتر عبلة وبيض الهند تقطر من دمه، فذّكرني وما كنت أنساكِ!
-16-
قليلٌ يلومون ...( حلماً )بوطنٍ له دِين، ودِينٌ له وطن!
أغرارٌ هم عن هذا الحلم !
فاللهم أغفر لهم إنهم لايفهمون !
-17-
حلم ُ أكبر من ( مليار و... ) جديرٌ بأن تقاتلنا عليه الأمم !
-18-
لله در من أيقظ النوّم من الموتة الصغرى إلى الحياة الخالدة
بقطرات من دمه !
\
/
\
/
صَبا المنذر
11-26-2006, 10:06 AM
فلسفة الجراحْ
وَ الصمت هنا ...مفيد جداً
إعجابي وَ تقديري
الفؤاد
11-27-2006, 10:26 PM
صبا المنذر
وجودكِ يُسعد جداً
طابت لكِ الأيام سعادة
/
\
الفؤاد
03-01-2007, 01:57 PM
-19-
الوطنُ الظالم... رحابٌ يتقلب فيها الأشقياء بتعاسةٍ واسعة!
-20-
للغربة خنقةٌ يتنافسها الغرباء، لحلاوة في أكنة !
طوبى للمختارين !
*
**
*
الفؤاد
03-01-2007, 02:03 PM
-21-
العجبُ حين تُقرأ البلايا على أسطر الزمانِ (( عناوين )) ...!
وتطوى النِعَمُ بلسانِ الساخطينِ ب (( أُفٍ )) ...!
-22-
إن أول من يرى النورَ الشارق، ذاك الذي جَهد حتى وصل إلى القمة الشارفة في وجه النور...!
أو ذاك الذي ركض إلى مشرق النور منذ أن غربتِ الأنوار...!
*
**
*
الفؤاد
03-01-2007, 02:07 PM
-23-
ثمة مايدعو الفكر إلى فراغ العقول ...!
أظنه ضاق أفقاً ، من الخمول أو من الحياة ...!
*
**
*
الفؤاد
03-19-2007, 06:59 PM
-24-
يا غربةَ الأيامِ
أليسَ لكِ مُنتهى !
فَقدتُ صبريَ
فارحمي أَملي !
**
**
**
كيانٌ آلَ عطراً
03-19-2007, 08:11 PM
.. (f)
التنفس هنا .. عن جد ..[موووووو طبيعي]
الفؤاد
03-23-2007, 01:13 PM
علياء بنت محمد
(f)
إخضرار المكان بهذا الحضور الساقي حياة!
أودع النفس سروراً .
لكِ الأيام سعادة
:)
الفؤاد
03-23-2007, 01:28 PM
-25-
ينام الغريب على جنبِ غربته، وزنين الوحشة والوحدة، حتى في حلمه !
-26-
نعم ...!
أحلام الغريب كالذكريات .
إلا أنها أيضاً كالحاضر والآت !
-27-
لايكتفي بعض الناس بسؤالهم : هل أنتَ غريب !
بل يزيدون بشماتة ساذجة : لماذا ...؟!
فهل أحسنوا إسلامهم !
-28-
ليتني ألقى غريباً فأعانقه .
/
\ياله من حلم يُحتم عليّ أن أستيقظ !
*
**
***
**
*
الفؤاد
01-11-2008, 11:08 PM
-29-
*
*
جلس ذات مرة خلف القضبان وقد ثنى ركبته عند أقران له في الفكر والعلم، إجلالا للعلم، فقاطعهم سفيه...!
فرد عليه مؤدباً وناصحاً ومنبها :
لا تنظرن إلى الأمور التي (لا تخصك) في مجلس علم بنظرة ما ... ففي ذلك إفاضة لما في إنائك ، وخاصة إذا لم تنطق إلا سفهاً،ولن يكون إلا سفها...!
ألا إن للسفهاء مجالسٌ كثيرة، وندماء كُثُر، لا كثّرهم الله، فاقصد إليها!
واعلم أنّا قد قلنا بما يشبه قول الأوائل:
إذا ما ضج من نبح الكلاب
فقم وارقى إلى قمم السحاب
نباح الكلب لا يغري حكيما
ولا يحمد إليهم بالجواب
واعلم أن العرب تعود في خطابها من الغائب إلى الحاضر، والعكس، وتخاطب الجمع بالمفرد، والعكس!
فرجع عن مجلسهم جمع يتضاحكون، ويتعاضدون بالسفه!
...
وذا هو حال العقلاء والسفهاء... سنة الله لن تجد لسنة الله تبديلا،ولن تجد لسنة الله تحويلا .
*
*
الفؤاد
01-11-2008, 11:18 PM
-30-
للغربة عهد حين يصبح العهد على الغربة بشيراً ونذيرا.
*
*
-31-
تمتم بها :
واعدت نفسي تتمة العشرِ
حظيتي في الحلم والصبرِ
فقال قوم هو الخير والحب والسلام، وقال آخرون هو الشر والكره والحرب،وقال آخرون هو الأمر بين ذلك، وقال من قال : يا قوم لمَ تستعجلون !
*
*
الفؤاد
01-28-2008, 09:38 PM
-32-
أتريد أن تعرف مغترباً، فانظر إلى لائميه بما يردون، واتأمل إذا قال الدِين ثم الدِين ثم الدِين، فيردون على اختلاف
ألسنتهم : الدِين وشئ آخر...مثلهم كمثل الذين قالوا مغترين: الدين، أو السمعة، أو الحمية ... إلخ !
/
\
من الشهيد يا قوم ...؟!
-33-
اتكأ على جدار حصاره، مبتسماً صامتاً، فرأى بقلبه وقد رُفع ستار الظلم في ساعة يقين، ليرى نور وطن على منهاج النبوة، حُفَّ على حدوده، دماء إخوانه وأخواته ، وأجسادهم، تتحرق شوقا،لأرواح تحلق في الجنة، ثم رأى كرأي عين، من ...؟
إنه ... ! فسارق حلمه صوت دوي كأنه اطلاق صواريخ من أرض أعداء الله.
فتنهد على حلمه، ثم قال يارب أكتبني مع النبيين والصديقين والشهداء،وحسُن أولئك رفيقا، يارب .
لينهض وكأن الدنيا ما عبست في وجهه قط، نظر فإذا المغضوب عليهم، خلف جدرانهم...! فجرى إلى سلاحه، فإذا قوم معه هدوا الجدار، أطلقوا
ورموا وقتلوا، وما رموا ولا قتلوا ، ولكن الله رمى وقتل .
ثم ...
اشتاقت أجسادهم لأرواحهم !
.
.
الفؤاد
01-28-2008, 10:04 PM
-34-
كان من أصحاب الأعذار، كهلاً ضعيفا، لا يقدر على حمل سلاح، واليهود في دياره، وكثير من النصارى، من وراءهم، وإخوانهم المنافقين .
ماذا يفعل ؟!
هداه الله إلى قوله سبحانه ( يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال )
و(إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل)
وهداه حين هداه إلى الدعاء، فتسلح به وأنعم بما هُدي !
-35-
هو أسد جسور، يعرفه أعداء الله، يهابونه، حتى وهو في سجونهم، لا يشغل نفسه بما قدم الآخرون، بل بما قدم هو ...!
يقوم في كل ساعة من نهار يهز القضبان قهرا، يصدح فتتصدع منه قلوب الظالمين والمنافقين، قبل جدار سجنه !
ألا يارب
إن القوم جادوا
عليَّ بالرزايا
وابتلوني *!
آلا يارب
إن القوم جاروا
وكم جاروا
إلى أن كبلوني !
/
\
حُجة ليوم تخرس فيه اللألسن عن الحجج !
....
بُلي شر وبلوه: أي ابتلي بالشر وقوي عليه. ( القاموس المحيط)
الفؤاد
01-28-2008, 10:15 PM
-36-
سألهم على حدود فلسطين وفي أيديهم القيد، (ترن ) سلاسله:
مذا استفدتم وهاهو القيد في أيديكم ؟!
ردوا بعد أن هزوا قيودهم : هذه لا تضيع عند الله !
/
\
( شكراً واجراً للإعتراف )
.
.
الفؤاد
01-28-2008, 11:03 PM
-37-
قال لذي تجربة : أهاجمت ، بما نقدت، وبنيت بعد هذا انتقاما لشخص !
قال : أعوذ بالله ما ملئت رأسي ولا صدري، ببُنيات الطريق !
هو الفكر، بالحجة والبرهان، لا بما أظن وأعتقد وما يخرصون، وأن أقول فلاناً فيه، وعلانا عليه، وما شغلت نفسي إلا بالقضية، ولست بقاض حكما على أحد -إلا بما يسرني أن لقاه يوم القيامة منشورا-إنما أبتغي وجه للحقيقة فيما فيه من الله برهان، وإن غلبني ونال مني من نال، فالميزان الحق؛ يوم تلتقي الخصوم، فيحكم أحكم الحاكمين؛آلا... فاستشعر حين ينصرك الله رب العالمين !
ألا ترى المرء تبتهج أساريره إن نصر قوله أو فعله، سيد في قومه، أو شريف في حسبه، أو إماماً في علمه،كيف يُسر أو قد يُغر ...!
فكيف والله ناصرك ، ولله المثال الأعلى !
وتوكل على الله ، ولتكن دندنتك في حربك الفكري على من عادى دين الله وشرعه وعادى رسوله ودينه وصحبه الذين ارتضاهم الله
قوله سبحانه ( ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا )
ولا يكن حربك وحرابك إلا على أعداء الله، لا على من خالفك من المسلمين ببرهان من الله؛ وتذكر قول الله تعالى
يا (أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها )
و اعلم أن أخلاقك ليست بمنأى عن فكرك، وجدالك، ورجولتك، ومرؤتك !فلا تسير بالترهات والهذر، في المهاد والنجاد!
وإذا شئت ان تكون مقتصا فاقتص بحق ولا تبغي ، أو فكن ذا حظ عظيم، والزم عزم الأمور، وانتظر أمر الله !
والحق يغلب الباطل، ولو ظهر الباطل على الحق حينا من الدهر.
/
\
دعني الآن فبيدي ما يشغلني، وإنه لشغالك، ولكنك تضيع وقتك!
أو فلنقم يا أخي من مجلسنا كلٌ إلى بيته وأهله ولتكن نومة حالمه :)
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك .
.
.
أعذروني على هنات النص، فقد كتبته ارتجالا، فإن أصابت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .
الفؤاد
02-01-2008, 11:32 PM
-38-
قال اعذرني أتذكر عند أي تركنا مجلسنا بالأمس القريب ؟
قال : تركناه عند ما قد جربته وخَبرت فأوصيت ، فختمت ،ليغلبن الحق الباطل !
- نعم، نعم ولقد شغلني منذ أن قمنا من مجلسنا أمر لم أقله، ونسيت أن أذكره، وما أنسانيه إلا الشيطان، وهو رأس الأمر وصلاحه؛ ألا إنها النية الخالصة لله سبحانه وتعالى، ويا لله ما أعظم هذا العمل، وكما قال أحد السلف الصالح رحمهم الله : (ما رأيت عملاً أشد عليَّ من الإخلاص) ربما بتصرف .
وكيف لا ...، فمن شدة صعوبة إعمال القلب بالإخلاص، أن المرء ربما يقول الحق بل ويفعله، ولم يحقق في نفسه،ولم يتحقق من إخلاص النية لله سبحانه وتعالى، فكان مرائيا للناس، فاستحق أن يكون من أول المعذبين في النار يوم القيامة، نعوذ بالله من عذابه.
ثم مه ؟!
ألا أزكي نفسي، وأظنُ( أن الحق معي حيث كنت! بل أكن مع الحق حيث كان )، ( وقل الحق ولو على نفسك)،
و( الرجال يعرفون بالحق، لا الحق يعرف بالرجال ).
فقال له : عذراً، ولكن كأنك تتحدث بلسان الصالحين، وهيئتك ومظهرك جعلت فداءك، لا تدل على أنك منهم، اصفح واعذر صراحة أخ صادق صدوق !
- لا ...بالله عليك جعلت فداءك لا تعتذر، فأنت صادق صدوق ومنصف، وما أنا إلا ما قلت، لا أدعي تواضعاً،
فالأمر بَيِنٌ – ابتسامة-، وما أن إلا عبد مسلم ن مذنب، وقد تركت واجبات، ولكن رأيت أن كل ما قلته لك في أدنى حُكمه عندي، فرض كفاية على غيري، وفرض عين عليّ ، ولئن تركت واجبا، فإني أسأل الله الهداية والغفران، ولعمل الفرض سبيل إلى هداية، أو مغفرة لنقصان ؛
لقد جعلتني أتذكر قول الأمام الشافعي، وهو على فضله وصلاحه وعلمه، حين قال أبيات من الشعر مشهورة:
أحب الصالحين ولست منهم ........ لعـلي أن أنـال بهم شـفاعـة
وأكره من تجارته المعاصي ........ وإن كنا سواءً في البضاعة
فأسأل الله ألا يكرهنيَّ الصالحون، فليست بضاعتي بضاعتهم، وأن يحبوني على ما عندي من البضاعة،
فإني محب لهم ، وأسأله أن يرحمنا ويغفر لنا إنه هو الغفور الرحيم، وأن يجمعنا بسيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
إيه ...هيا دعنا نقوم من مجلسنا كما قمنا بالأمس ( سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك)
.
.
الفؤاد
02-01-2008, 11:47 PM
.
.
(( إعادة ))
-36-
- أو مكرر تصحيحي-
- أو مكر في صديق العقدين، يقرأني -أو من ينيب -من طرف خفي-
روى ليّ صديقي - بمثابة أخي - أن فلاناً روى: ... سألهم في مكانٍ (ما)وفي أيديهم القيد، (ترن ) سلاسله:
ماذا استفدتم وهاهو القيد في أيديكم ؟!
ردوا بعد أن هزوا قيودهم : هذه لا تضيع عند الله !
/
\
( شكراً لليقين :msn-wink:)
(f)
.
.
الفؤاد
02-02-2008, 12:00 AM
.
.
(( أعود ))
-39-
( إذا كنت
لا يغرك ما يمدحوك به، فيك أو لم يكن فيك .
ولا يغضبك ما يذموك، ولم يكن فيك.
وتقبل لتصلح ما يذموك. وهو فيك .
فأنت سيد وحكيم)
/
\
( رأيته كأنه هو ...رجل في العهد )
.
.