المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اتذكرين ؟


عادل العميري
11-06-2006, 08:13 AM
http://www.iraqiart.net/realrm/music/anwar/kurdi.rm
اتذكرين؟
لما قلتي لي مره
اتعرف ياصديقي
أبتغي شخصاً
أفكر معه
بصوت مرتفع
شخص
ألقي همومي
على اعتابه
شخص يسمعني
دون قيد
أرى نفسي
في عينيه
دون رتوش
يترك لدموعي العنان
فتنهمر الدموع
التي سجنتها
خلف اهدابي
حتى لا يراها احد
دون تفكير
اتصلت بي
طلبتي مني اللقاء
ووجدتني بجانبك
اخذتك بيدك
وحميتك بكتفي
ونحن نعبر الطريق
واستظللنا
بأغصان شجرة وارفه
حانية
مثلك
حاولت ان أحررك
من قيد الكراسي
والاتزام بالشكليات
اجلستك
على العشب الاخضر
الرطب
أعانقك
ألتهم ما بك
من أحزان
تركتك تحكين و تحكين
ضحكتي
ثم ثرتي
تحدثتي بصوت عالي
ثم هدأتي
قفزتي فوق السنين
التي كانت تؤلمك
ورقصتي
فوق سنين أخرى
أخرجتي
كل ما في صدرك
كل ما كان يؤرقك
كل ما خجلت منه
شعرتي بارتياح
وأنا اتركك
تحكين
كل ما تشعرين به
كما هو
بعضه
في مفردات
لا معنى لها
وبعضه
في جمل
غير منتظمه
ولكنني فهمتك
وانتي شعرتي بذلك
احتويت كل ما بك
من ضعف وقوه
من حزن وسعاده
ويدي تربت على يدك
وأحسست بأنامل
لا تبتغي
غيرالحب
يعانق قلبها
ويدي الأخرى
تعطيك ورده
إحتظنتها
بلهفه وانتظار
وضعتها على شفتيك
فقبلتها
قبلت العمرالماضي
ولكن فرحتك
لم تستطع
ان تمنع
الم أناملك
وخزتك شوكه
التي نسيت
ان اقلمها
من الورده
تساقطة
قطرات دمك
مددت يدي لأجففها
رأيت في عينيك
حاجتك
للأرتماء على صدري
خشيتي على قميصي
من قطرات الدم
احتملتي الألم
وحتضنتي الورده
بيدك الأخرى
خفتي
أن يسكن ألألم
في قلبي
ورحلتي
-
أتذكرين ؟

؛ حروف تـتـــــــــرا ؛
11-11-2006, 12:51 AM
مساء غارق باللطف..

أتذكرين..؟

حقيقة قد تترائى لقاصديها
وخيال عذب للمتوانين هنا

بوح عذب يا سيدي

دمت كاسياً للحرف وهجاً


س
ل
ا
م

عادل العميري
11-12-2006, 09:01 AM
مساء غارق باللطف..
أتذكرين..؟
حقيقة قد تترائى لقاصديها
وخيال عذب للمتوانين هنا
بوح عذب يا سيدي
دمت كاسياً للحرف وهجاً
س
ل
ا
م

اشكر تواجدك اللطيف

كيانٌ آلَ عطراً
11-13-2006, 06:33 PM
احتاج لإنسان!
اتعلق بكتفه
و ابكييييييي ..!
لعلي اقوى ا لتنفس ولو لمرة!



:(
عادل ..
بعض النصوص تصيبني بالتعب!
كهذا ..

عادل العميري
11-19-2006, 07:32 AM
احتاج لإنسان!
اتعلق بكتفه
و ابكييييييي ..!
لعلي اقوى ا لتنفس ولو لمرة!
:(
عادل ..
بعض النصوص تصيبني بالتعب!
كهذا ..

سلامتك من التعب
كلنا نحتاج
إلى من نستدفء
في حضنه
ونستشعر الامان