عبدالرحمن العويد
20-01-2005, 05:08 AM
بعيدا عن مدى مصداقية الأسماء
أبت آخر أوراقي إلا أن تكون هنا بعد طلسمة موطن قلمي الأصلي
ليس وفاءً فليس من طبعي الوفاء
بل انحناءً لزاخركم
فكل عام و الزاخر بكم أعلى
ينهض..
يجرجر قدميه نحوي..يتفحص ملامحه..يرى أنه مازال إنسانا...
فقرر ممارسة آخر طقوس الإنسانية...وكتب لي مفاهيم ما بعد الانكسار , رأيتها ثلاثية الأبعاد..بعد انعكاس العتمة على انكساراته..وسقوطها مدوية على الورق . لملم لي أشلاء ما كتب...أحضره لي دمعا....
سأنقله لكم...حرفا..
الورقة الأولى..
الوحدة..
أن تكون محاطا بالجميع...ماعدا..واحد
الإخلاص..
يبدأ..بعد الفراق
الوله..
المنطقة الوسطى..بين الألم..والألم
الكذب..
شهامة الأخر معك..
الغباء..
الارتجال في الحب..و..الهجر
أنا..
عاشق غبي..وحيد..عالق في الوله..مُورس عليه الكذب..ويخطو درب الإخلاص
الورقة الثانية
بينما جبل يمشي بين الأزقة...لمح قصاصة ورق تتهادى بين أيدي الرياح .. التقطها.. ولرداءة حظه..عشقها..
صقلها..صدَّرها مجلسه..حتى غدا عصاة لها...تتكئ عليه...وفي غمرة الوجد..خانت الود و عادت للرياح..
ويا جبل ما يهزك ريح....
الورقة الثالثة
زفرة...أحرقت الورقة...
فهدأت الرياح..
و ازدهر سفح الجبل...
أنا ..من زفرها ... قتلها ... ليحييه..
(لا مزيد من الأوراق..فقد حطم صاحبنا مرآته السحرية وعاد إلى سباته بعد أن " زفر " آخر أنفاس إنسانيته)
أبت آخر أوراقي إلا أن تكون هنا بعد طلسمة موطن قلمي الأصلي
ليس وفاءً فليس من طبعي الوفاء
بل انحناءً لزاخركم
فكل عام و الزاخر بكم أعلى
ينهض..
يجرجر قدميه نحوي..يتفحص ملامحه..يرى أنه مازال إنسانا...
فقرر ممارسة آخر طقوس الإنسانية...وكتب لي مفاهيم ما بعد الانكسار , رأيتها ثلاثية الأبعاد..بعد انعكاس العتمة على انكساراته..وسقوطها مدوية على الورق . لملم لي أشلاء ما كتب...أحضره لي دمعا....
سأنقله لكم...حرفا..
الورقة الأولى..
الوحدة..
أن تكون محاطا بالجميع...ماعدا..واحد
الإخلاص..
يبدأ..بعد الفراق
الوله..
المنطقة الوسطى..بين الألم..والألم
الكذب..
شهامة الأخر معك..
الغباء..
الارتجال في الحب..و..الهجر
أنا..
عاشق غبي..وحيد..عالق في الوله..مُورس عليه الكذب..ويخطو درب الإخلاص
الورقة الثانية
بينما جبل يمشي بين الأزقة...لمح قصاصة ورق تتهادى بين أيدي الرياح .. التقطها.. ولرداءة حظه..عشقها..
صقلها..صدَّرها مجلسه..حتى غدا عصاة لها...تتكئ عليه...وفي غمرة الوجد..خانت الود و عادت للرياح..
ويا جبل ما يهزك ريح....
الورقة الثالثة
زفرة...أحرقت الورقة...
فهدأت الرياح..
و ازدهر سفح الجبل...
أنا ..من زفرها ... قتلها ... ليحييه..
(لا مزيد من الأوراق..فقد حطم صاحبنا مرآته السحرية وعاد إلى سباته بعد أن " زفر " آخر أنفاس إنسانيته)