مثال بن الورد
09-06-2006, 11:04 AM
لا بد من الاعتراف أن ماجعلني اقراء هذه القصيده من بين كثير من القصائد التي اطلعت عليها في هذا المنتدى الزاخر بالمبدعين... هو احد ابياتها الرائعه والذي سوف تجدونه فيها... وكذلك لغموض بعض ابياتها ... حاولت الغوص بها.. وانا اعتذر من الشاعر كوني لم استئذنه بقرائتها مسبقا..... كذلك اتمنى من مشرف الشعر النبطي او من يملك صلاحية نقل الموضع.. أن لاينقلها عن هذا المنتدى.....
متى ماكنت انا المنبر وشفتك للشعر محراب=وطيت ارض الهلاك بدون مافكر واجي عاني
احتضان...وبدايه اجابه... عندما يكون هناك بعض العتب... تنبثق الخلافات... ويبدء اللوم...البدايه إجابه لسؤال الحبيب جراء فراق أوزعل. والسؤال كان (لماذا لاتكتب فيني).. كانت هناك الاجابه... وذلك رغم أن الحبيب هو المتسبب في هذا الخلاف(شفتك) ...
المحراب هو محتضن المنبر... والمحراب هو الابقى.. لن يتزحزح عن مكانه..بينما المنبر متغير.. لهذا فأن المحراب هو الاقوى والاثبت..... يقول الشاعر ...كن حاضن شعري . ومحفزه ..وشعري سوف يكون لك انت وحدك ... يأتيك بلا شعور ولا تفكير... ولا اتزان... بل سيكون الموزون المتمكن بك ومنك.
واجيك بطيش في هيئة امم واجيك بالاسباب=واجيك بسيف في حدة شموخ يقتل الجاني
البيت الثاني... يريد أن يصل بنا الى نفس المعنى الذي بدء بأيصاله في الشطر الثاني من البيت الاول... سوف ياتيك شعري بلا وعي... (في هيئة امم)... اتمنى أن لا يكون قاصدا طيش وصراعات ( الامم المتحده) التي نعرفها... وارجوا أن يكون قصده هو طيش وصراع( ياتي به الشعر ويحمله كثير من الاعراق والاجناس وهم يتزاحمون بلغاتهم ويتسابقون لقوله بالحبيب)... لهذا نرى انه سيورد الاسباب في مكان اخر بالقصيده. .. الشطر الثاني قال (شموخ) وفي هذه الحاله سوف يكون الشطر مكسور.. لذا بالتاكيد هو يقصد (شموخه).. لان الشاعر متمكن وبالتأكيد أنها غلطه املائية. الشطر الثاني يكمل مابدء به وهو محاولته ايصال قوته وقوة شعره لحبيبه.. بأنه حاد الى ما لانهاية وان شعره قادر على ادماء الاخرين.
واجيك بكل هالدنيا وش اللي مايجي ينجاب=عصى موسي زمن هارون تبي خاتم سليماني
البيت الثالث مكملا لوصف مايملك من قوةالشعر..... يقول(اطلب واتمنى) انا ساحر الكلمات وشعري (جني) القصائد.
ولو تامر كنوز الارض الله يلعن الكذاب=اذا ماهو علاء الدين في مصباحه الثاني
البيت الرابع.. نرى في الشطر الاول استمرار الشاعر على نفس المعنى.. (اطلب)... وستجد شعري الصادق الذي يلبي كل طلباتك... اما في الشطر الثاني يخلق لبس غير منطقي فيه حيث أنه اوحى الينا بأن شعره هو الذي يفعل كل هذه الافاعيل ولكن هنا في هذا الشطر (اذا ماهو علاء الدين)...أي الشعر ..فأنه يعطينا انطباع أن شعره هو (علاء الدين) ولكن علاء الدين كما نعرف لم يكن هو الذي يفعل الاعاجيب بطريقه مباشرة بل المارد الذي يختفي داخل المصباح هو الفاعل... لهذا في البدايه اعطانا انطباع أن الشعر هو المادر في المصباح وبالتالي فأن الشاعر بالضرورة سيكون هو علاء الدين. لهذا لو غير كلمة (ماهو) أي الشعر بــ مفردة (ماني)..أي (انا) واقصد الشاعر نفسه أو أي مفرده تدل على ان الشاعر هو علاء الدين .. لاصبحت اكثر منطقية واقوى وصف. وخاصة انه يقول (في مصباحه الثاني).
واذا ماجبت فانوسه لك السحري وشفت اسراب=تباشير الكنوز اطلب طلبك ولا تحداني
البيت الخامس يؤكد ماذهبت اليه في شرح الشطر الثاني من البيت الرابع( اذا ماجبت فانوسه)... اذا هنا الشاعر هو علاء الدين.... يقول الشاعر هنا سوف ترى اسراب تباشير تلكم الكنوز التي وعدتك بها وانا(صادق الوعد) ولكن اذا لم تاتيك تلك الاسراب اطلب وانا (بالخدمه)... وهنا ايضا امر لابد من التنويه به عندما يقول الشاعر (اذا ماجبت فانوسه)... فكثير ربما يعتقد ويفهم ان الشاعر يريد أن يقول في هذا البيت (اذا لم اجلب الفانوس ...اطلب شئ اخر) وهنا يعتقد القارئ أن الشاعر ناقض نفسه بعدما اظهر لنا انه قادر على فعل أي شئ يطلب الحبيب في الابيات السابقه... لذا.... اود أن انوه أن لاتناقض هنا.. حيث أن مفردة (اذا) جائت للتأكيد .. يعني...راح اجيب الفانوس ... واكدتها مفردة (لا اتحداني)..ومفردة (اطلب طلبك .. يقصد بها من هذه الكنوز التي ترى تباشيرها اسراب) ولايقصد بها طلبا اخر.
انا المارد على عرش النفوذ ومالك الانصاب=وانا المذكور في دار الكتب اسمي وعنواني
الانصاب هي حجارة كانت العرب تتقرب الى الله بها قبل الاسلام... والانصاب.. ايضا هي العلامات التي تنصب في الطرقات لتهدى الناس الى الوجهة الصحيحة. وفي البيت السادس.. يقول الشاعر أنا المارد الذي يملك كل هذا النفوذ الطاغي لتحقيق طلباتك ايتها الحبيبة... واستوقفتني هنا مفردة الانصاب.. واتمنى انه يقصد بها المعنى الاخر... بانه متمكن من جميع الوجهات والاتجاهات.. وليس المعنى الاخر لها والتي نهى عنها الرحمن (سبحانه وتعالي) في الاية الكريمة( انما الخمر والميسروالانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان).. وفي هذا البيت انتقال لوصف حالة الشاعر والتعريف بمقدراته ومكوناته... وهنا نجد ان الشاعر من هذا البيت وفي ابيات قادمة وبوضوح... قام بالخلط بين نفسه وبين شعره.. فاخذ احيانا يتكلم عن الشاعر ويصفه واحيانا يتكلم عن الشعر ويصفه. دون أن يجعل القارئ يميز بمن المقصود بهذا البيت وبمن المقصود بالبيت الاخر.
تضاريسي مناخاتي سوابق في السجل ارباب=هواجيسي قمم تحتك اثر مدفون شيطاني
البيت السابع يصف الشاعر فيه حالته وخاصة حالتة الشعريه ... واستوقفتني هنا مفردة (ارباب)... ارباب.. تاتي من معنى رب العمل.. والجمع فيها (ارباب).. ربما يقصد الشاعر أن حالته وخاصة بالشعر بكل ماتحمل من مشاعر واحاسيس هي الاعلى والاكبر والاكثر خبره من غيره ،ويؤكد ذلك الشطر الثاني من هذا البيت بأن كل مايصدر منه هو الافضل والامثل والسبب بذلك هو تمكني من افراز شعري غزير واصيل.
تعاريفي مدد صوت الغمام وبس لا ترتاب=ترى طبعي كذا القي القصيد بشكل عدواني
المدد= العطاء ووالمدد ايضا= طلب النجده اما الغمام..مما غم السماء من شئ وغطى وجهها... وهنا في هذا البيت يريد الشاعر أن يقول لحبيبته أن شعري ياتي بسخاء كالغمام الذي يحجب السماء عن الارض يأتي بقوة ويطلب منها عدم الخوف رغم أن الذي تراه بقصيدي هو طبع به فهو البادء بالعنف ولا يقبل انصاف الحلول.
عشانك بس ولو تطلب جمل ماتقبل الاعراب=شطبت اسم القواعد والنحو من عالم اوزاني
البيت التاسع... فيه فكره جميله... وهو واضح لمن يقرئه.. قادر على الالتفاف على اوزان الخليل.. واظهار ماهو جديد... فقط لكي ومن اجلك.
تاكد لو على موت القصايد ماحسبت حساب=ولو بن ذي يزن عايش بسيفه ماتهجاني
البيت العاشر... تأكيد لها على شاعريته... وقوة مفرداته... حاول أن يشابك قوة شعره بقوة ذلك الفارس الاسطوري العربي سيف بن ذي يزن.... يقول انا الاوحد... مثلما كان ابن ذي يزن الاوحد في قوته بعصره.
اجل ودك اجي عاشق كذا متوسد الاعصاب=حبيبي ..لا عشقت اعشق عشق مسلم ونصراني
البيت الحادي عشر
هنا
هنا
هنا
بيت القصيد كما يقال
وهو البيت الذي جعلني اعيد قراءة القصيدهعدة مرات .. وابدء بقرائتها لكم.. بيت جميل.... وجميل جدا.... وهذا البيت في القصيدة فقط يكفي الشاعر لو لم يقل غيره فيها وتجعلنا نصفق له طويلا.....لن اقوم بقراءة هذا البيت اتركه لكم... اقرئوه اكثر من مره... للعلم فقط.... عندما يعشق المسلم نصرانيه... فان الطرفين كسرا كل حدود العرف والدين والتقاليد... يعني وصلا الى حد العشق الذي لا ينفك..........(برافوااااااا.. مايهاب القصيد)
ابي طعنات سكينك خناجر في الدروب حراب=وابي حرب وابي سلمك ولو تقدر تبلاني
وابي ظلمك يغطيني جحود وذنب مهما تاب=ولا قبلك ولا بعدك ولا غيرك تولاني
ومتى ماكنت انا المنبر وشفتك للشعر محراب=وطيت ارض الهلاك وجبت لك خيلي
الابيات الثلاثه الاخيره طلب من الشاعر ورجاء خاص لمحبوته.....(ابي حرب)... يقصد بها (ابي حربك)....... لطول القصيده... ولظيق الوقت... اكتفي بهذا... اتمنى أن تكون قراءه في محلها.... اثارني لقرائتها البيت الحادي عشر... وكذلك غموضها..... ارجوا ا،ي وفقت بذلك
اخوكم مثال بن الورد
متى ماكنت انا المنبر وشفتك للشعر محراب=وطيت ارض الهلاك بدون مافكر واجي عاني
احتضان...وبدايه اجابه... عندما يكون هناك بعض العتب... تنبثق الخلافات... ويبدء اللوم...البدايه إجابه لسؤال الحبيب جراء فراق أوزعل. والسؤال كان (لماذا لاتكتب فيني).. كانت هناك الاجابه... وذلك رغم أن الحبيب هو المتسبب في هذا الخلاف(شفتك) ...
المحراب هو محتضن المنبر... والمحراب هو الابقى.. لن يتزحزح عن مكانه..بينما المنبر متغير.. لهذا فأن المحراب هو الاقوى والاثبت..... يقول الشاعر ...كن حاضن شعري . ومحفزه ..وشعري سوف يكون لك انت وحدك ... يأتيك بلا شعور ولا تفكير... ولا اتزان... بل سيكون الموزون المتمكن بك ومنك.
واجيك بطيش في هيئة امم واجيك بالاسباب=واجيك بسيف في حدة شموخ يقتل الجاني
البيت الثاني... يريد أن يصل بنا الى نفس المعنى الذي بدء بأيصاله في الشطر الثاني من البيت الاول... سوف ياتيك شعري بلا وعي... (في هيئة امم)... اتمنى أن لا يكون قاصدا طيش وصراعات ( الامم المتحده) التي نعرفها... وارجوا أن يكون قصده هو طيش وصراع( ياتي به الشعر ويحمله كثير من الاعراق والاجناس وهم يتزاحمون بلغاتهم ويتسابقون لقوله بالحبيب)... لهذا نرى انه سيورد الاسباب في مكان اخر بالقصيده. .. الشطر الثاني قال (شموخ) وفي هذه الحاله سوف يكون الشطر مكسور.. لذا بالتاكيد هو يقصد (شموخه).. لان الشاعر متمكن وبالتأكيد أنها غلطه املائية. الشطر الثاني يكمل مابدء به وهو محاولته ايصال قوته وقوة شعره لحبيبه.. بأنه حاد الى ما لانهاية وان شعره قادر على ادماء الاخرين.
واجيك بكل هالدنيا وش اللي مايجي ينجاب=عصى موسي زمن هارون تبي خاتم سليماني
البيت الثالث مكملا لوصف مايملك من قوةالشعر..... يقول(اطلب واتمنى) انا ساحر الكلمات وشعري (جني) القصائد.
ولو تامر كنوز الارض الله يلعن الكذاب=اذا ماهو علاء الدين في مصباحه الثاني
البيت الرابع.. نرى في الشطر الاول استمرار الشاعر على نفس المعنى.. (اطلب)... وستجد شعري الصادق الذي يلبي كل طلباتك... اما في الشطر الثاني يخلق لبس غير منطقي فيه حيث أنه اوحى الينا بأن شعره هو الذي يفعل كل هذه الافاعيل ولكن هنا في هذا الشطر (اذا ماهو علاء الدين)...أي الشعر ..فأنه يعطينا انطباع أن شعره هو (علاء الدين) ولكن علاء الدين كما نعرف لم يكن هو الذي يفعل الاعاجيب بطريقه مباشرة بل المارد الذي يختفي داخل المصباح هو الفاعل... لهذا في البدايه اعطانا انطباع أن الشعر هو المادر في المصباح وبالتالي فأن الشاعر بالضرورة سيكون هو علاء الدين. لهذا لو غير كلمة (ماهو) أي الشعر بــ مفردة (ماني)..أي (انا) واقصد الشاعر نفسه أو أي مفرده تدل على ان الشاعر هو علاء الدين .. لاصبحت اكثر منطقية واقوى وصف. وخاصة انه يقول (في مصباحه الثاني).
واذا ماجبت فانوسه لك السحري وشفت اسراب=تباشير الكنوز اطلب طلبك ولا تحداني
البيت الخامس يؤكد ماذهبت اليه في شرح الشطر الثاني من البيت الرابع( اذا ماجبت فانوسه)... اذا هنا الشاعر هو علاء الدين.... يقول الشاعر هنا سوف ترى اسراب تباشير تلكم الكنوز التي وعدتك بها وانا(صادق الوعد) ولكن اذا لم تاتيك تلك الاسراب اطلب وانا (بالخدمه)... وهنا ايضا امر لابد من التنويه به عندما يقول الشاعر (اذا ماجبت فانوسه)... فكثير ربما يعتقد ويفهم ان الشاعر يريد أن يقول في هذا البيت (اذا لم اجلب الفانوس ...اطلب شئ اخر) وهنا يعتقد القارئ أن الشاعر ناقض نفسه بعدما اظهر لنا انه قادر على فعل أي شئ يطلب الحبيب في الابيات السابقه... لذا.... اود أن انوه أن لاتناقض هنا.. حيث أن مفردة (اذا) جائت للتأكيد .. يعني...راح اجيب الفانوس ... واكدتها مفردة (لا اتحداني)..ومفردة (اطلب طلبك .. يقصد بها من هذه الكنوز التي ترى تباشيرها اسراب) ولايقصد بها طلبا اخر.
انا المارد على عرش النفوذ ومالك الانصاب=وانا المذكور في دار الكتب اسمي وعنواني
الانصاب هي حجارة كانت العرب تتقرب الى الله بها قبل الاسلام... والانصاب.. ايضا هي العلامات التي تنصب في الطرقات لتهدى الناس الى الوجهة الصحيحة. وفي البيت السادس.. يقول الشاعر أنا المارد الذي يملك كل هذا النفوذ الطاغي لتحقيق طلباتك ايتها الحبيبة... واستوقفتني هنا مفردة الانصاب.. واتمنى انه يقصد بها المعنى الاخر... بانه متمكن من جميع الوجهات والاتجاهات.. وليس المعنى الاخر لها والتي نهى عنها الرحمن (سبحانه وتعالي) في الاية الكريمة( انما الخمر والميسروالانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان).. وفي هذا البيت انتقال لوصف حالة الشاعر والتعريف بمقدراته ومكوناته... وهنا نجد ان الشاعر من هذا البيت وفي ابيات قادمة وبوضوح... قام بالخلط بين نفسه وبين شعره.. فاخذ احيانا يتكلم عن الشاعر ويصفه واحيانا يتكلم عن الشعر ويصفه. دون أن يجعل القارئ يميز بمن المقصود بهذا البيت وبمن المقصود بالبيت الاخر.
تضاريسي مناخاتي سوابق في السجل ارباب=هواجيسي قمم تحتك اثر مدفون شيطاني
البيت السابع يصف الشاعر فيه حالته وخاصة حالتة الشعريه ... واستوقفتني هنا مفردة (ارباب)... ارباب.. تاتي من معنى رب العمل.. والجمع فيها (ارباب).. ربما يقصد الشاعر أن حالته وخاصة بالشعر بكل ماتحمل من مشاعر واحاسيس هي الاعلى والاكبر والاكثر خبره من غيره ،ويؤكد ذلك الشطر الثاني من هذا البيت بأن كل مايصدر منه هو الافضل والامثل والسبب بذلك هو تمكني من افراز شعري غزير واصيل.
تعاريفي مدد صوت الغمام وبس لا ترتاب=ترى طبعي كذا القي القصيد بشكل عدواني
المدد= العطاء ووالمدد ايضا= طلب النجده اما الغمام..مما غم السماء من شئ وغطى وجهها... وهنا في هذا البيت يريد الشاعر أن يقول لحبيبته أن شعري ياتي بسخاء كالغمام الذي يحجب السماء عن الارض يأتي بقوة ويطلب منها عدم الخوف رغم أن الذي تراه بقصيدي هو طبع به فهو البادء بالعنف ولا يقبل انصاف الحلول.
عشانك بس ولو تطلب جمل ماتقبل الاعراب=شطبت اسم القواعد والنحو من عالم اوزاني
البيت التاسع... فيه فكره جميله... وهو واضح لمن يقرئه.. قادر على الالتفاف على اوزان الخليل.. واظهار ماهو جديد... فقط لكي ومن اجلك.
تاكد لو على موت القصايد ماحسبت حساب=ولو بن ذي يزن عايش بسيفه ماتهجاني
البيت العاشر... تأكيد لها على شاعريته... وقوة مفرداته... حاول أن يشابك قوة شعره بقوة ذلك الفارس الاسطوري العربي سيف بن ذي يزن.... يقول انا الاوحد... مثلما كان ابن ذي يزن الاوحد في قوته بعصره.
اجل ودك اجي عاشق كذا متوسد الاعصاب=حبيبي ..لا عشقت اعشق عشق مسلم ونصراني
البيت الحادي عشر
هنا
هنا
هنا
بيت القصيد كما يقال
وهو البيت الذي جعلني اعيد قراءة القصيدهعدة مرات .. وابدء بقرائتها لكم.. بيت جميل.... وجميل جدا.... وهذا البيت في القصيدة فقط يكفي الشاعر لو لم يقل غيره فيها وتجعلنا نصفق له طويلا.....لن اقوم بقراءة هذا البيت اتركه لكم... اقرئوه اكثر من مره... للعلم فقط.... عندما يعشق المسلم نصرانيه... فان الطرفين كسرا كل حدود العرف والدين والتقاليد... يعني وصلا الى حد العشق الذي لا ينفك..........(برافوااااااا.. مايهاب القصيد)
ابي طعنات سكينك خناجر في الدروب حراب=وابي حرب وابي سلمك ولو تقدر تبلاني
وابي ظلمك يغطيني جحود وذنب مهما تاب=ولا قبلك ولا بعدك ولا غيرك تولاني
ومتى ماكنت انا المنبر وشفتك للشعر محراب=وطيت ارض الهلاك وجبت لك خيلي
الابيات الثلاثه الاخيره طلب من الشاعر ورجاء خاص لمحبوته.....(ابي حرب)... يقصد بها (ابي حربك)....... لطول القصيده... ولظيق الوقت... اكتفي بهذا... اتمنى أن تكون قراءه في محلها.... اثارني لقرائتها البيت الحادي عشر... وكذلك غموضها..... ارجوا ا،ي وفقت بذلك
اخوكم مثال بن الورد