بقايا انثى
09-02-2006, 08:02 PM
أبطال قصتنا عاشو في زمننا هذا بأعمارهم .. ولكن .. رحل بهم عشقهم إلى زمن قيس وليلي .. روميو وجولييت ..
(مي)في الثانيه والعشرين من عمرها .. عاشت حياتها بشكل طبيعي ..
تزوجت في عمرالتاسعة عشر ولكن الحظ لم يحالفها إنفصلت عن زوجها .. عادت إلى أهلها تحمل الكثير الكثير من الجروح ..لا تعلم مايخبأه الدهر لها .. ترتدي قناع القوة أمامهم .. ثم تعود لتنزعه بمجرد دخولها غرفتها .. عالمها الذي تجد فيه الكثير من الأستقرار والأمان .....
الطرف الأخر في قصتنا (سعود)ذلك الشاب .. تسعة وعشرين عاما .. طيب .. حنون.. رومنسي ..من طبقة مخمليه .. لديه أسلوب بالحديث يبهر السامعين ..
تعرف على مي في الرابع عشر من ذي الحجة .. في ظروف قد لاتهم اكثركم .. أحبته هي بقدر ماكان يهيم بها ... لم ترى غيره .. أسماها قوس قزحه .. وأسمته سمائها ..
كانت تعد الدقائق ليحين وقت أتصاله.. لتبحر في عالمه .. ويطير هو في فضائها ..
وفي يوم لم يسطع فيه ضوء القمر .. أخبرها أنه مصاب بمرض وعلاجه يتطلب وقت ... أخفى الكثير من أسرار مرضه عنها .. بكت لبكائه وتألمت لألمه .. رفعت يداها لخالقها فلا شافي إلا هو ..
بعد أسبوع موعد العملية التى طالما تردد في أتخاذ القرار.. أحست هي بأنها ربما لن تسمع ألحان صوته مرة أخرى ...
في الصباح أستيقظت على صوت نغمة الرسالة [قوس قزحي أخيرا كنت أتمنى أن يكون أخر صوت أسمعه هو صوتك ولكن مشاعري لاأعتقد أنها ستتماتك لذى أثرت أن أخاطبك بقلمي .. لن أنسى أسم مي كما أتمنى الا تنسي هذا الأسم (سعود ...)]
صرخت عاشقته لم تقوى على نار الفراق .. أرتمت في أحضان سريرها لتغرق في دموعها ..
وهاهو أسبوع يمر ولم يصلها خبر منه .. فتأكدت ظنونها .. ولكن بذور الأمل تزرع من جديد في قلبها عندما تسمع فيروز : إذا الأرض مدورة ياحبيبي .. راح نرجع نتلقى ياحبيبي
[أنت الدنيا لي] يتصل
لم تصدق عيناها .. فسعود يتصل .. ولكن ربما ليس هو ؟!!
شكوك بدأت تدور في رأسها ..
في الطرف الأخر من الخط كان صوته المتعب يهمس لها بأنه مازال يحبها .. سطعت شمس السعادة على سمائها .. أخبرته بشوقها .. و و و و .... ساعتين تمر دون أن يحس العاشقين .. أستأذنته لأنها لاتريد أن تتعبه .. أغلقت الخط .. وهي تكاد تطير مع العصافير من فرحتها برجوعه ..
مر شهر .. شهرين .. وبدأت مي تكشف لسعود الكثير من حياتها ..
أكثر ماكان يعذبها قسوة والديها معها .. حملاها ذنب طلاقها .. لم تستطع تلك الصغيرة أن تشكو لأحد ماحدث لها إلا له.. فقد كان أمانها في عالم قد خلا من الأمان ..
ترددت قوسه قزحه في أخباره بقرار صدر من والدتها لها بالبحث عن عمل لأنها أمتنعت عن الصرف عليها .. ليس لأن أهلها ذو الدخل المحدود ولكن ؟!! لإقتناع الأم بكلام الناس بالضغط على تلك الصغيرة لترضى بالزواج من أول الخاطبين ...
لم تكن مي تريد أن يعلم بما يحدث لها ولكن!! في ذلك اليوم تأخرت بالإتصال عليه .. دقت الساعة 12 ليلا .. أتصل عليها .. لايوجد رد..
تفأجا برسالة نصها (أنا بالخارج إذا عدت سأتصل بك .. أحبك )
غضب سعود لخروجها من المنزل في هذا الوقت المتأخر ....
بعد ساعة أتصلت عليه .. سألها عن سبب تأخرها .. إن كانت تريد أن تخفي السبب فدموعها لاتستطيع كتمانه .. أخبرته عن عملها والدافع من وراء ذلك ..
تأخرها كان بسبب بعض المشاكل في المشغل الذي كانت تديره .. أنصدم بقرار والدتها !!! وهل يعقل أن هناك أم ترضى لابنتها أن تعمل في ظل الأسباب المذكورة ؟؟!!......
لم يكن سعود من النوع الذي يعارض عمل المرأة ولكن !!
حزن كثيرا على حالها .. لم يستطع مساعدتها .. خائفا من ردت فعلها ..
كل ليلة تعود مي إلى منزلها متعبه .. وكلمات سعود هي وحدها تزيله ..
بعد أكثر من شهر إدخل المستشفى لإجراء عملية أخرى .. ودموع قوسه قزحه لا تتوقف .. يومين ويرسل رسالة إلى هاتفها ليخبرها أنه بخير ..
خرج سعود من المستشفى .. تفأجا بالحفلة المقامه بمناسبة سلامته .. الناس عن يمينه وشماله .. كم تمنى أن تكون ملهمته بينهم ولكن..
جاء موعد الإتصال .. ولكم أن تتصورن مايدور بينهم من حديث فأي كتب شعر وأي أغاني ..
يوم الثلاثاء موعد الرحلة .. ستأتي مي للرياض وفرحة سعود لاتوصف ..
الوصول في الساعة التاسعة والنصف مساءاًً
طلبت منه أن تراه في المطار فأدعى بأنه مشغول ..
في صالة الرحلات الداخلية .. مئات الوجوه أمام بوابة القدوم .. لم تأبه بهم ... كانت مشغولة بذلك العكار الذي ترتكز عليه .. فقد تعرضت لكسر في رجلها قبل أسبوعين ..
ركوبها للسيارة لازم وصول رسالة من سعود [لقد رأيتك وفرحتي لاتوصف .. وسوف أسافر لجدة وأعود بعد أسبوع .. أحبك]
لم تستطع فعل شيء سوى الرد على رسالته [ لم أرى الرياض كئيبة مثل اليوم .. لقد أبكيتني ياسيدي فشكرا لك]
.... لم يقوى على تحمل ماقرأه في رسالتها .. فنزل من مقعده قبل دقائق من إقلاع الطائرة ..أتصل بها .. ليحلف لها بأنه يعشقها يهيم بها يتنفس هواها .. عاتبته لأنه ابكاها .. فسألها مايرضيها ؟؟ فطلبت أن تراه ..فكان ماطلبت ..
الخميس .. يحمل معه أول موعد بينهم .. في إحدى المكتبات العامة كان اللقاء .. رأته ورأها من بعيد ,, لم تتحدث معه .. لأنه كان بصحبة أحد أصدقائه المقربين ..
شك (فيصل )بأمر الفتاة وأمر صديقه!!!
بعد مضي وقت قصير خرجت مي من ذاك المكان وهي ممتنة له لأنه جمعها وحبيبها على أرضه ..
سعود وفيصل بالسيارة .. اسئلة لاتنتهي من الثاني للأول .. وليس للأول إلا أن يجاوب ..
عرف فيصل بقصة عشقهم .. فرح لصديقه وبارك له عشقه ..
الأيام تمضي بسرعة .. والحب يكبر في قلوب العشاق..
لم تتحمل مي تلك المصيبة التي حلت على رأسها .. فأدخلت المستشفى ... فقد اتهمتها صاحبة المشغل بالسرقة ؟؟!! لاتكاد تصدق مايحدث لها عشر ألاف هي المبلغ المطلوب .. والتسديد خلال أسبوعين؟؟!! مئة سؤال ومليون فكرة تخطر على بالها .. ماذا سيحدث أن علم والديها ؟؟ من أين ستأتي بالمبلغ ؟؟
ومازاد الأمر تعقيداًًًًًًًًً دخول سعود المستشفى .. تواصلت مي مع فيصل بالرسائل للإطمئنان على حالة سمائها .. وفجأة تنقطع أخبارها .. وبعد ثلاث أيام يصل فيصل رسالة على هاتف سعود .. يستفسر فيها المرسل عن نوع العلاقة بين مي وصاحب الرقم .. وهل لصاحب الرقم صلة بدخولها المستشفى ؟؟
سأل فيصل المرسل من يكون وكيف عرف بعلاقة مي وصاحب الرقم .. خوفا من أن يكون المرسل أحد أخوتها ..
جاء الرد .. المرسل لم يكن سوى رشا أبنة خالة مي وصديقتها .. لم ترد مي إخبار رشا بعشقها ولكن شاءت الأقدار أن تعرف بمحض الصدفة خلال قرأتها للرسائل الموجودة في هاتفها لمعرفة سبب سقوطها المفأجي؟!
كان فيصل ورشا حلقة الوصل بين عشاق حكايتنا ..
إلى الأن سعود لايعلم أن طفلة قلبه في المستشفى .. يحاول ذلك الصديق الوفي إخفاء الخبر .. حتى لاتنتكس حالته .. زاد شوقه .. وصل أوجه ..طلب من فيصل هاتفه للإطمئنان عليها .. فما كان منه إلا إخباره بالحقيقه !! لم ينصدم سعود عند سماعه الخبر لإن قلب الؤمن دليله .. قد أحس أن حبيبته في خطر قبل معرفته بالموضوع لذا ألح على صديقه بطلبه ..
تم التواصل بين عاشقنا ورشا .لأن الهائمه به ممنوعة من الإتصال..
بعد عدة أيام اتصلت مي عليها فقد عرف بأساس المشكلة وقرر أن يساعدها .. شرط أن تعيدله المبلغ في أقرب فرصة .. فما كان منه الإ ان يوافق على شرطها ...
ولكن مشيئة الله فوق كل شي ..
(مي)في الثانيه والعشرين من عمرها .. عاشت حياتها بشكل طبيعي ..
تزوجت في عمرالتاسعة عشر ولكن الحظ لم يحالفها إنفصلت عن زوجها .. عادت إلى أهلها تحمل الكثير الكثير من الجروح ..لا تعلم مايخبأه الدهر لها .. ترتدي قناع القوة أمامهم .. ثم تعود لتنزعه بمجرد دخولها غرفتها .. عالمها الذي تجد فيه الكثير من الأستقرار والأمان .....
الطرف الأخر في قصتنا (سعود)ذلك الشاب .. تسعة وعشرين عاما .. طيب .. حنون.. رومنسي ..من طبقة مخمليه .. لديه أسلوب بالحديث يبهر السامعين ..
تعرف على مي في الرابع عشر من ذي الحجة .. في ظروف قد لاتهم اكثركم .. أحبته هي بقدر ماكان يهيم بها ... لم ترى غيره .. أسماها قوس قزحه .. وأسمته سمائها ..
كانت تعد الدقائق ليحين وقت أتصاله.. لتبحر في عالمه .. ويطير هو في فضائها ..
وفي يوم لم يسطع فيه ضوء القمر .. أخبرها أنه مصاب بمرض وعلاجه يتطلب وقت ... أخفى الكثير من أسرار مرضه عنها .. بكت لبكائه وتألمت لألمه .. رفعت يداها لخالقها فلا شافي إلا هو ..
بعد أسبوع موعد العملية التى طالما تردد في أتخاذ القرار.. أحست هي بأنها ربما لن تسمع ألحان صوته مرة أخرى ...
في الصباح أستيقظت على صوت نغمة الرسالة [قوس قزحي أخيرا كنت أتمنى أن يكون أخر صوت أسمعه هو صوتك ولكن مشاعري لاأعتقد أنها ستتماتك لذى أثرت أن أخاطبك بقلمي .. لن أنسى أسم مي كما أتمنى الا تنسي هذا الأسم (سعود ...)]
صرخت عاشقته لم تقوى على نار الفراق .. أرتمت في أحضان سريرها لتغرق في دموعها ..
وهاهو أسبوع يمر ولم يصلها خبر منه .. فتأكدت ظنونها .. ولكن بذور الأمل تزرع من جديد في قلبها عندما تسمع فيروز : إذا الأرض مدورة ياحبيبي .. راح نرجع نتلقى ياحبيبي
[أنت الدنيا لي] يتصل
لم تصدق عيناها .. فسعود يتصل .. ولكن ربما ليس هو ؟!!
شكوك بدأت تدور في رأسها ..
في الطرف الأخر من الخط كان صوته المتعب يهمس لها بأنه مازال يحبها .. سطعت شمس السعادة على سمائها .. أخبرته بشوقها .. و و و و .... ساعتين تمر دون أن يحس العاشقين .. أستأذنته لأنها لاتريد أن تتعبه .. أغلقت الخط .. وهي تكاد تطير مع العصافير من فرحتها برجوعه ..
مر شهر .. شهرين .. وبدأت مي تكشف لسعود الكثير من حياتها ..
أكثر ماكان يعذبها قسوة والديها معها .. حملاها ذنب طلاقها .. لم تستطع تلك الصغيرة أن تشكو لأحد ماحدث لها إلا له.. فقد كان أمانها في عالم قد خلا من الأمان ..
ترددت قوسه قزحه في أخباره بقرار صدر من والدتها لها بالبحث عن عمل لأنها أمتنعت عن الصرف عليها .. ليس لأن أهلها ذو الدخل المحدود ولكن ؟!! لإقتناع الأم بكلام الناس بالضغط على تلك الصغيرة لترضى بالزواج من أول الخاطبين ...
لم تكن مي تريد أن يعلم بما يحدث لها ولكن!! في ذلك اليوم تأخرت بالإتصال عليه .. دقت الساعة 12 ليلا .. أتصل عليها .. لايوجد رد..
تفأجا برسالة نصها (أنا بالخارج إذا عدت سأتصل بك .. أحبك )
غضب سعود لخروجها من المنزل في هذا الوقت المتأخر ....
بعد ساعة أتصلت عليه .. سألها عن سبب تأخرها .. إن كانت تريد أن تخفي السبب فدموعها لاتستطيع كتمانه .. أخبرته عن عملها والدافع من وراء ذلك ..
تأخرها كان بسبب بعض المشاكل في المشغل الذي كانت تديره .. أنصدم بقرار والدتها !!! وهل يعقل أن هناك أم ترضى لابنتها أن تعمل في ظل الأسباب المذكورة ؟؟!!......
لم يكن سعود من النوع الذي يعارض عمل المرأة ولكن !!
حزن كثيرا على حالها .. لم يستطع مساعدتها .. خائفا من ردت فعلها ..
كل ليلة تعود مي إلى منزلها متعبه .. وكلمات سعود هي وحدها تزيله ..
بعد أكثر من شهر إدخل المستشفى لإجراء عملية أخرى .. ودموع قوسه قزحه لا تتوقف .. يومين ويرسل رسالة إلى هاتفها ليخبرها أنه بخير ..
خرج سعود من المستشفى .. تفأجا بالحفلة المقامه بمناسبة سلامته .. الناس عن يمينه وشماله .. كم تمنى أن تكون ملهمته بينهم ولكن..
جاء موعد الإتصال .. ولكم أن تتصورن مايدور بينهم من حديث فأي كتب شعر وأي أغاني ..
يوم الثلاثاء موعد الرحلة .. ستأتي مي للرياض وفرحة سعود لاتوصف ..
الوصول في الساعة التاسعة والنصف مساءاًً
طلبت منه أن تراه في المطار فأدعى بأنه مشغول ..
في صالة الرحلات الداخلية .. مئات الوجوه أمام بوابة القدوم .. لم تأبه بهم ... كانت مشغولة بذلك العكار الذي ترتكز عليه .. فقد تعرضت لكسر في رجلها قبل أسبوعين ..
ركوبها للسيارة لازم وصول رسالة من سعود [لقد رأيتك وفرحتي لاتوصف .. وسوف أسافر لجدة وأعود بعد أسبوع .. أحبك]
لم تستطع فعل شيء سوى الرد على رسالته [ لم أرى الرياض كئيبة مثل اليوم .. لقد أبكيتني ياسيدي فشكرا لك]
.... لم يقوى على تحمل ماقرأه في رسالتها .. فنزل من مقعده قبل دقائق من إقلاع الطائرة ..أتصل بها .. ليحلف لها بأنه يعشقها يهيم بها يتنفس هواها .. عاتبته لأنه ابكاها .. فسألها مايرضيها ؟؟ فطلبت أن تراه ..فكان ماطلبت ..
الخميس .. يحمل معه أول موعد بينهم .. في إحدى المكتبات العامة كان اللقاء .. رأته ورأها من بعيد ,, لم تتحدث معه .. لأنه كان بصحبة أحد أصدقائه المقربين ..
شك (فيصل )بأمر الفتاة وأمر صديقه!!!
بعد مضي وقت قصير خرجت مي من ذاك المكان وهي ممتنة له لأنه جمعها وحبيبها على أرضه ..
سعود وفيصل بالسيارة .. اسئلة لاتنتهي من الثاني للأول .. وليس للأول إلا أن يجاوب ..
عرف فيصل بقصة عشقهم .. فرح لصديقه وبارك له عشقه ..
الأيام تمضي بسرعة .. والحب يكبر في قلوب العشاق..
لم تتحمل مي تلك المصيبة التي حلت على رأسها .. فأدخلت المستشفى ... فقد اتهمتها صاحبة المشغل بالسرقة ؟؟!! لاتكاد تصدق مايحدث لها عشر ألاف هي المبلغ المطلوب .. والتسديد خلال أسبوعين؟؟!! مئة سؤال ومليون فكرة تخطر على بالها .. ماذا سيحدث أن علم والديها ؟؟ من أين ستأتي بالمبلغ ؟؟
ومازاد الأمر تعقيداًًًًًًًًً دخول سعود المستشفى .. تواصلت مي مع فيصل بالرسائل للإطمئنان على حالة سمائها .. وفجأة تنقطع أخبارها .. وبعد ثلاث أيام يصل فيصل رسالة على هاتف سعود .. يستفسر فيها المرسل عن نوع العلاقة بين مي وصاحب الرقم .. وهل لصاحب الرقم صلة بدخولها المستشفى ؟؟
سأل فيصل المرسل من يكون وكيف عرف بعلاقة مي وصاحب الرقم .. خوفا من أن يكون المرسل أحد أخوتها ..
جاء الرد .. المرسل لم يكن سوى رشا أبنة خالة مي وصديقتها .. لم ترد مي إخبار رشا بعشقها ولكن شاءت الأقدار أن تعرف بمحض الصدفة خلال قرأتها للرسائل الموجودة في هاتفها لمعرفة سبب سقوطها المفأجي؟!
كان فيصل ورشا حلقة الوصل بين عشاق حكايتنا ..
إلى الأن سعود لايعلم أن طفلة قلبه في المستشفى .. يحاول ذلك الصديق الوفي إخفاء الخبر .. حتى لاتنتكس حالته .. زاد شوقه .. وصل أوجه ..طلب من فيصل هاتفه للإطمئنان عليها .. فما كان منه إلا إخباره بالحقيقه !! لم ينصدم سعود عند سماعه الخبر لإن قلب الؤمن دليله .. قد أحس أن حبيبته في خطر قبل معرفته بالموضوع لذا ألح على صديقه بطلبه ..
تم التواصل بين عاشقنا ورشا .لأن الهائمه به ممنوعة من الإتصال..
بعد عدة أيام اتصلت مي عليها فقد عرف بأساس المشكلة وقرر أن يساعدها .. شرط أن تعيدله المبلغ في أقرب فرصة .. فما كان منه الإ ان يوافق على شرطها ...
ولكن مشيئة الله فوق كل شي ..