المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قاضي يفرق بين زوجين لعدم الكفاءة(الزوج خضيري والزوجة قبيلية)


كيانٌ آلَ عطراً
08-20-2006, 08:03 AM
الزوجة تفضل البقاء في "الإصلاحية" على الإقامة مع إخوانها
صك شرعي بتفريق زوجين لعدم الكفاءة النسَبية بعد إنجابهما طفلين

http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-08-19/Pictures/1908.mis.p30.n4.jpg
صورة من صك التفريق بين الزوجين


http://www.alwatan.com.sa/daily/2006...mis.p30.n2.jpg
طفلا منصور وفاطمة
الدمام: حبيب محمود، حامد الشهري


على الرغم من تمسّك الزوجين بزواجهما وطفليهما وتوسلاتهما حماية عش الزوجية من الخراب؛ حكم أحد القضاة بمحكمة الجوف بفسخ عقد الزواج مستنداً إلى ما وصفه "عدم الكفاءة النسَبية". ولم يشفع لهما أن "العقد صحيح" طبقاً لمنطوق صكّ الحكم ذاته الذي تجاوز طوله المتر. ولم يبحث الحكم في أن الزواج تمّ بموافقة والد الزوجة، ولم يذكر الصك أن بين الزوجين طفلين أصغرهما لم يُكمل عامه الأول، ولم يُشر إلى أنهما يعيشان في بيت تسكنه المودة والرحمة.
واستناداً إلى "العرف"، واستنتاجاً لكلّ الحيثيات؛ قال القاضي في ذيل صك الحكم: "حكمتُ بفسخ عقد نكاح المدّعى عليه من المرأة وعليها العدة الشرعية حسب حالها اعتباراً من تاريخ الحكم ويشمل هذا الحكم التنفيذ المعجل بحيث يفارق المدعَى عليه المرأة".
وبعد شهور من صدور حكم القاضي بالتفريق بين الزوجين بدأت أحداث درامية، حيث تنقل الزوجان (منصور. ت، وفاطمة ) من الجوف بين القصيم و الخرج وجدة، وصولاً إلى الدمام التي فضّلت فيها الزوجة "أم سليمان" البقاء في إصلاحية المنطقة الشرقية، بين السجينات، على العيش بين إخوانها في مدينة الخبر.. لأنها كما تقول في حديث لـ"الوطن": "لا تريد إلا زوجها وطفليها".
وأضافت فاطمة "أم سليمان": "قلتُ للقاضي في أول جلسة إنني أعيش مع زوج صالح في حياة سعيدة ومستقرّة وأريد الاستمرار في هذه الحياة". مؤكدة "أنني رفضتُ الدعوى التي رفعها أخي غير الشقيق منذ بدايتها وطلبتُ صرف النظر عنها". لكنّ رفض الزوجة للدعوى وتمسكها بزوجها الذي وثقه صك الحكم أيضاً، ومساندة والدتها وأشقائها الستة لها.. كلّ ذلك لم يؤثر في صدور الحكم لصالح كيان الأسرة.
ويقول منصور "تقدمتُ للخطبة مثل بقية الناس، وحصلتُ الموافقة من والدها بعد وقت من السؤال عني والبحث في شخصيتي، ثم أُجريَ العقد من خلال المحكمة الكبرى بالخبر، بداية شهر صفر 1424هـ، بموجب الصداق و3 شروط هي: أن أكون مستقيماً على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، البقاء في الوظيفة بعد التعيين، وسكن مستقل". (تحتفظ "الوطن" بنسخة من العقد) وتؤكد الزوجة بدورها لـ شهادتها بـ "الاستقامة" ووفاء الزوج بالشروط.
بعد شهور من الزواج فوجيء الزوجان برفع الدعوى ضدهما لدى المحكمة العامة بالجوف، وفي منتصف رمضان 1424هـ افتُتحت الجلسة التي ترافع فيها أخ الزوجة غير الشقيق مطالباً بفسخ العقد وكالة عن والده. وقال المدّعي في مرافعته "إننا ننتمي إلى قبيلة" في حين إن "المدعى عليه يُعتبر من الصنّاع.
وبعد 3 أشهر توفي والد الزوجة الذي وكّل ابنه في القضية، لكنّ ذلك لم يحل دون استمرار المرافعات والمدافعات وشهود الإثبات الذين أفادوا بانتماء الزوج إلى إحدى القبائل المعروفة، وكذلك شهود النفي، فضلاً عن المكاتبات الحكومية التي طافت عدداً من مدن الشمال ، لتستقر في 14 جمادى الآخرة 1426هـ على الحكم الذي صدر رسمياً في 16 رجب. وقد صدر الحكم من محكمة الجوف في الوقت الذي كان فيه منصور يقيم في عنيزة، حيث مقرّ عمله ومسكنه.
في صكّ الحكم، الذي تجاوز عدد كلماته 3 آلاف كلمة، الكثير من الاستشهادات التي تؤكد سماحة الدين الإسلامي واحترامه لإنسانية الإنسان من خلال زيجات تمّت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم. واستشهد الصك بأن النبي صلى الله عليه وسلم "أمر فاطمة بنت قيس أن تنكح أسامة بن زيد مولاه"، كما أن بلال بن رباح كان زوج أخت عبدالرحمن بن عوف. وكان سالم، وهو مولى لأمراء من الأنصار، زوجاً لابنة أخي أبي حذيفة بن عقبة بن ربيعة. وهذه الحقائق المروية عن ثقات السلف لم تساعد على الإبقاء على العقد بين زوجين جمعتهما سنة الله ورسوله. علاوة على أن الزوج واثق من انتمائه، كما أن الزوجة ومعها والدتها وأشقاؤها وشقيقاتها أكدوا معرفتهم بأصله وفصله.
والمثير للغرابة، أيضاً، أن صورة الحكم التي اطلعت عليها "الوطن" جاء فيها "سيتمّ بعث نسخة من الحكم إلى المدعى عليه وإفهامه بأنّ مدة الاعتراض هي30 يوماً ويسقط بعدها حقه في الاعتراض". إلا أن منصور يؤكد أنه لم يحضر جلسة الحكم ولم يحضر وكيله ولم يعلم بالحكم إلا بعد أشهر من صدوره، وهذا يعني سقوط حقه في الاعتراض على الحكم وتمييزه من قبل هيئة التمييز القضائية وبالتالي؛ فإن الحكم يُعتبر نافذاً يقول: "كنتُ وزوجتي في منزلنا، في عنيزة، حين طرق رجال الأمن الباب، ثم أخذوني إلى مقرّ الشرطة لأكتب إقراراً بتنفيذ الحكم".
ويضيف "أخبرتُ زوجتي التي لم تكن أقل مني إحباطاً، ثم اتفقنا على البحث عن حلّ مع إخوانها المعترضين، خاصة أن والدتها وأشقاءها الثلاثة وشقيقاتها الثلاث كانوا في صفّنا، وسبق أن حرروا طلباً لمحكمة الجوف يعلنون فيه موقفهم الإيجابي (تحتفظ "الوطن" بنسخة منه) وبترتيب معهم نقلتُ زوجتي إلى خالتها في مدينة الخرج، ريثما نوجد حلاً، لكن إخوانها المعترضين اكتشفوا مكانها وأخذوها إلى حيث يسكنون في الخبر".
القصة لم تنته، بل بدأت فصلاً أكثر حرجاً مجدداً؛ إذ تلقى منصور اتصالاً من فاطمة "أفادت فيه بأنها سمعت كلاماً عن تزويجها وطالبت بحلّ". ثم اتفقا على رفع شكوى لدى الجهات المختصة في محافظة جدة.
و بالفعل سافر منصور من القصيم إلى الشرقية والتقى فاطمة وسافر معها إلى جدة وأقاما في شقة مفروشة". لكنّهما سُرعان ما فوجئا برجال الأمن يطرقون باب الشقة ويأخذانهما إلى الشرطة، استناداً إلى بلاغ معمّم على مستوى المملكة، رصدَ رحلتهما الجوية، وتوصل إلى حيث يقيمان. وبعد إجراءات استمرّت يوماً ونصف يوم رُحّلا إلى الخبر، وشرعت شرطة المحافظة في تسليم "أم سليمان" إلى إخوانها.. وهناك وقعت أم سليمان بين خيارين: إما الذهاب مع إخوانها، أو الإقامة في إصلاحية المنطقة. فاختارت الإقامة بين السجينات. وقالت لـ"الوطن": "اخترتُ حماية الدولة على الإقامة مع إخواني الذين سعوا إلى هدم حياتي الزوجية".
وأضافت: "إنني واثقة من الشريك الذي كتبه الله لي وأنجبتُ منه طفلين، وهو رجل أعرف أصله وفصله، ولا أريد غيره في هذه الحياة، وإذا طالت الأزمة فإنني سأحتسب أمري إلى الله وأقيم هنا بين السجينات.. ولن أقبل خياراً آخر".


التعليق:
هل معنى انها قبيلية و هو من الصناع (مصطلح جديد بالنسبة لي ربما يعني العجمي من اصل فارسي عندنا في الامارات) .. مع تكافؤهم في كل شيء!
يتم فسخ عقد الزواج؟!
أدرك اننا في الامارات نعاني المشكلة
لكن الى متى؟!

عبدالرحمن عبدالله
08-20-2006, 10:32 AM
>/
اولا وكبدايه ...بالنسبة لي .. نُسِفت أركان مصداقية القصه والحادثه
بمجرّد ذكر مصدرها وهو ( جريدة الوطن ) فهذه الجريده دأبت على الاثاره الكاذبه والغير منطقيه ... ويمكن واقول يمكن .. لان رئيس تحريرها من الصناع .. ( الصيني ) فقد تكون عقد النقص
لكن بعيداً عن الكذب او الصدق ...
فليس من المعقول .. ان اشكك في ذمّة قاضٍ لم يتبوّء مجلسه في المحكمه بالواسطه ..او عن طريق الرشاوي.. فهذا القاضي وصل لما وصل اليه بعد أن فُحِص ودٌقِق ومرّ بمراحلٍ شتى .. خوّلته لمنصب القضاء
بمعنى اوضح .. ان هذا القاضي الذي ( تتندّر ) بحكمة جريدة ( الوطن ) يعتبر من العلماء الفقهاء .. بحكم منصبه كقاضٍ في محكمه ( سعوديه )
فليس من المنطقي ( للجاهل ) ان يُفرّق بين زوجين بسبب تافه .. فما بالك بقاضي يحمل من العلم ما نعجز عن احصاء ربعه ..
من المؤكد ان هناك حيثيات .. وجوانب كثييييره لا نعلما ولا تعلمها هذه الجريده (الموقره ) ... فهي الان كمن يذر الرماد في العيون .. وكمن يشكك بالقضاء ... بنشرهم وكعادتهم .. للقصص والاحداث (المنقوصة ) ويدعون القارء امام صورة مشوهه للحقيقه وفكرة عرجاء لا تكاد تسير خطوات نحو الوعي ...
فيا ايها ( الصيني ) راقب الله فيما تنشره صحيفتكم

صدقوني المسأله اكبر من مسألة ( حضري / قبلي ) فالقاضي ليس ساذجاً لهذه الدرجه .. ليحكم في مسألة عظيمه كالتفريق بين الزوجين لأسباب لا تقرّها الشريعة الاسلاميه .. ولا يقرها العرف الاجتماع... فأنا أثق تمام الثقه ..بحكم القاضي بالتفريق .. لأنه وبدون أدنى شك لدي بأن الامر يستحق ذلك والاّ لما حكم القاضي بهذا الحكم .. ( المستهجن حسب رأي جريدة الوطن )
فحتى القاضي محاسب .. وهو اكثر مخافة من الله منا ومن ( الصيني ) وجريدته
شكراً لك عليااء

ليالي
08-21-2006, 10:46 AM
لأأتخيل انه ممكن رجل دين وقاضي يحكم بماأمر الله

يفرق بين زوجين لسبب أن الزوج صانع

ولو فرق بينهم لهذاء السبب يحق للزوجين التقدم بشكوى ضده
.

.

والله يهدي اخوان البنت ويتركونهم بحالهم طالما سعداء مع بعض


علياء



لكـ شكريــ

حنان الغامدي
08-25-2006, 04:22 AM
عبدالرحمن عبدالله...

معك جداً في كل ما يخص جريدة الوطن السعودية ....
باستثناء(صالح الشيحي)
.
.
وبالنسبة للحادثة المذكورة
قرأتها في اكثر من موقع (سياسي) ولك ان تعي مرماهم من سرد هكذا حادث هناك..

لكن .. بعيدا عن مصداقية الاحداث و خلفيات القضية

الا انني لست معك في حكاية انصاف القضاء وكأنه الجزء الملائكي في الحياه
.
.
اتعلم ان الفساد مستشري هناك
والمحسوبيات قائمة على قدم وساق هناك
و اروقة المحاكم غدت صفا و مروة من كثرة السعي وراء ... قضية قد لا تستدعي جلسة واحده
وان الثلث الاخير من الليل جله دعاوي ضد ظلم القضاة
وان القضاة هنا لا يتحركون الا مع حراسة مشدده ..
وان كل قاضي يحكم من راسه..فمثلا نفس القضية تراها عند قاضي الرياض بحكم و عند قاضي الدمام بحكم و عند قاضي جدة بحكم (طبعا ارأف الاحكام الصادرة من جده)

لا و هيئة التمييز ..... تبت فيه بشكل مغاير بالمرررررررررررة...
مع انه كتاب الله و سنة نبيه وحده.....

القضاااااااااااء عندنا (كل من ايدُه اٍلُه)إلا من رحم ربي وهم قله ....

علياء ( عذراً .. فانا دائما خارج النص)

حنان الغامدي
08-25-2006, 06:21 AM
سبحان الله...
كأنهم يسمعووووووووني :10:

قرأت للتو في أحد المنتديات ::

خلال عام, سيقر نظام القضاء في المملكة العربية السعودية بعد اكتمال اغلب حلاقات الدراسة والتطوير

ومن أهم ما يميز نظام القضاء هو:

1- تقنين القضاء... وهو سبب اختلاف بين كوادر القضاء وعلماء الفقه والتشريع بين مؤيد ومعارض... وأمر تقنين القضاء له ايجابيات وسلبيات ... ومن الاسباب التي دعت الى تقنين القضاء (الحد من الاجتهادات الخاطئه لبعض القضاة) و (ان اكثر القضاة مقلدين في احكامهم للقضاء والعلماء والفقهاء الذين سبقوهم علما وعملا)... ومن اسباب التي رفضت تقنين القضاء هو (ان القاضي قد يصدر احكام بناء على "تقنينها" وليس بناء على ما يراه حكما صوابا).... وللموضوع تشعبات عديدة.. وكلا الامرين فيه خير .. والله خير وكيل.

2- تنوع المحاكم الشرعية.... (محاكم للاحوال الشخصية) , (محاكم متخصصة للمرور والتجارة.. وغيره)
7
7
:39: :39: :39: (من عندي)

3- مشاركة مكاتب المحماة في "كتابة الوكلات وتصديقها".

4- تحول اختصاص "مجلس القضاء الاعلى" الى "المجلس الاعلى للقضاء"... وقبل ان يستغرب البعض مبدأ "قلب اسم المجلس" والفائدة منه ... فمجلس القضاء الاعلى على حالته الحالية يدخل في الاختصاص "القضائي التشريعي".... بينما على صورته المقترحة "المجلس الاعلى للقضاء"...سيختص في الجوانب الادارية فقط بعد تقنين القضاء وهيئآتها التشريعية.

5- هيئة التمييز ... ستتحول الى "محاكم الاستئناف"....

6- انشاء "المحكمة العليا".... وهي المخولة بتشكيل وتعديل "انظمة القضاء وقوانينه ولوئحه"..

هذا ما اتفق عليه حتى الساعة ... وسوف يصدر النظام الجديد للقضاء خلال سنة.


الله كريم

خليل العيسى
08-25-2006, 06:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاتعلييييييق

أم أحمد
08-28-2006, 12:09 AM
سبحان الله أين هؤلاء الاخوة قبل انجاب الطفلين ؟؟؟؟


مسائل القضاه هنا يشيب لها الشعر


الله يرحم الحال