المرحبانية
10-06-2004, 10:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..وبعد...
إن هذا الموضوع تعلمونه جميعا ولكن للتذكير, هو(الموتــــــــ),وأتمنى من الجميع المشاركة ,وأرجو أن تزودنا بما تعرفونه ,من القصص الواقعية عن الخاتمة أو معلومة,ولقد اقتبست من كتاب (سؤال القبر) وعنوانه هو( التحذير من الاغترار بالدنيا) راجية من الله الأجر.
قال الله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون * وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين *ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون)) .وفي الصحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :{أخذ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بمنكبي وقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك من أصحاب القبور }.وقال صلى الله عليه وسلم :{اثنتان يكرههما ابن آدم :يكره الموت والموت خير للمؤمن من الفتنة ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب}. واعلم أن بني آدم طائفتان طائفة نظروا إلى خيال الدنيا وتمسكوا بتأميل العمر الطويل ولم يتفكروا في النفس الأخير ، وطائفة عقلاء جعلوا النفس الأخير نصب أعينهم لينظروا ماذا يكون مصيرهم.
][®][^][®][القصة][®][^][®][
هذه القصة يرويها الإمام المعبري لم يذكر مصدرها:يروى أنه كان ملك كثير المال قد جمع مالا عظيما واحتشد من كل نوع خلقه الله تعالى من متاع الدنيا ليرفه نفسه ويتفرغ لأكل ما جمعه فجمع نعما طائلة وبنى قصرا عاليا مرتفعا ساميا يصلح للملوك والأمراء والأكابر والعظماء وركب عليه بابين محكمين أقام عليه الغلمان والأجناد والبوابين كما أراد،وأمر بعض الأنام أن يصطنع له من أطيب الطعام وجمع أهله وحشمه وأصحابه وخدمه ليأكلوا عنده وينالوا رفده،وجلس على سرير مملكته واتكأ على وسادته وقال يا نفس قد جمعت أنعام الدنيا بأسرها فالآن افرغي لذلك وكلي هذه النعم مهنأة بالعمر الطويل ،والحظ الجزيل ،فلم يفرغ مما حدث نفسه حتى أتى رجل من ظاهر القصر عليه ثياب خلقة ومخلاته في عنقه معلقة على هيئة سائل يسأل الطعام فجاء وطرق حلقة الباب طرقة عظيمة هائلة بحيث تزلزل القصر وتزعزع السرير وخاف الغلمان ووثبوا إلى الباب وصاحوا بالطارق وقالوا يا ضيف ما هذا الحرص وسوء الأدب اصبر إلى أن نأكل ونعطيك مما يفضل فقال لهم قولوا لصاحبكم ليخرج إلي فلي إليه شغل مهم وأمر ملم فقالوا له تنح أيها الضيف من أنت حتى نأمر صاحبنا بالخروج إليك ،فقال:أنتم عرفوه ماذكرت لكم فلما عرفوه قال:هلا نهرتموه وجردتم عليه وزجرتموه ثم طرق حلقة الباب أعظم من طرقته الأولى فنهضوا من أماكنهم بالعصي والسلاح وقصدوه ليحاربوه فصاح بهم صيحة وقال الزموا أماكنكم فأنا ملك الموت وطاشت حلومهم(العقل)وارتعدت فرائصهم وبطلت عن الحركة جوارحهم فقال الملك قولوا له ليأخذ بدلا مني عوضا عني فقال ما آخذ إلا روحك ولا أتيت إلا لأجلك لأفرق بينك وبين النعم التي جمعتها والأموال التي حويتها و خزنتها فتنفس الصعداء وقال لعن الله هذا المال الذي غرني وأبعدني ومنعني من عبادة ربي وكنت أظن أنه ينفعني فاليوم صار حسرتي وبلائي وخرجت صفر اليدين(خاوي اليدين)منه وبقي لأعدائي.فأنطق الله تعالى المال حتى قال:لأي سبب تلعنني العن نفسك فإن الله تعالى خلقني وإياك من تراب وجعلني في يدك لتتزود بي إلى آخرتك وتتصدق بي على الفقراء وتتزكى بي على الضعفاء ولتعمر بي الربط والمساجد والجسور والقناطر لأكون عونا لك في اليوم الآخر،جمعتني وخزنتني وفي هواك أنفقتني ولم تشكر حقي بل كفرتني فالآن تركتني لأعدائك وأنت بحسرتك وبلائك فأي ذنب لي فتسبني وتلعنني ،فقبض ملك الموت روحه قبل أكل الطعام فسقط على سريره صريع الحمام(الموت). «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» «®°·.¸.•° [sizتجهز إلى الأحداث ويحك والرمسsize]
فإنك لا تدري إذا كنت مصبحـــــا
بأحسن مـــا ترجوا لعلك لاتمسي
سأتعب نفسي كي أصادف راحـــة
فإن هوان النـــفس أكـــــرم للنفس
وأزهــــد في الدنيـــــا فإن مقيمــها
كظاعنها ما أشبه اليــــوم بالأمس
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..وبعد...
إن هذا الموضوع تعلمونه جميعا ولكن للتذكير, هو(الموتــــــــ),وأتمنى من الجميع المشاركة ,وأرجو أن تزودنا بما تعرفونه ,من القصص الواقعية عن الخاتمة أو معلومة,ولقد اقتبست من كتاب (سؤال القبر) وعنوانه هو( التحذير من الاغترار بالدنيا) راجية من الله الأجر.
قال الله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون * وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين *ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون)) .وفي الصحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :{أخذ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بمنكبي وقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعد نفسك من أصحاب القبور }.وقال صلى الله عليه وسلم :{اثنتان يكرههما ابن آدم :يكره الموت والموت خير للمؤمن من الفتنة ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب}. واعلم أن بني آدم طائفتان طائفة نظروا إلى خيال الدنيا وتمسكوا بتأميل العمر الطويل ولم يتفكروا في النفس الأخير ، وطائفة عقلاء جعلوا النفس الأخير نصب أعينهم لينظروا ماذا يكون مصيرهم.
][®][^][®][القصة][®][^][®][
هذه القصة يرويها الإمام المعبري لم يذكر مصدرها:يروى أنه كان ملك كثير المال قد جمع مالا عظيما واحتشد من كل نوع خلقه الله تعالى من متاع الدنيا ليرفه نفسه ويتفرغ لأكل ما جمعه فجمع نعما طائلة وبنى قصرا عاليا مرتفعا ساميا يصلح للملوك والأمراء والأكابر والعظماء وركب عليه بابين محكمين أقام عليه الغلمان والأجناد والبوابين كما أراد،وأمر بعض الأنام أن يصطنع له من أطيب الطعام وجمع أهله وحشمه وأصحابه وخدمه ليأكلوا عنده وينالوا رفده،وجلس على سرير مملكته واتكأ على وسادته وقال يا نفس قد جمعت أنعام الدنيا بأسرها فالآن افرغي لذلك وكلي هذه النعم مهنأة بالعمر الطويل ،والحظ الجزيل ،فلم يفرغ مما حدث نفسه حتى أتى رجل من ظاهر القصر عليه ثياب خلقة ومخلاته في عنقه معلقة على هيئة سائل يسأل الطعام فجاء وطرق حلقة الباب طرقة عظيمة هائلة بحيث تزلزل القصر وتزعزع السرير وخاف الغلمان ووثبوا إلى الباب وصاحوا بالطارق وقالوا يا ضيف ما هذا الحرص وسوء الأدب اصبر إلى أن نأكل ونعطيك مما يفضل فقال لهم قولوا لصاحبكم ليخرج إلي فلي إليه شغل مهم وأمر ملم فقالوا له تنح أيها الضيف من أنت حتى نأمر صاحبنا بالخروج إليك ،فقال:أنتم عرفوه ماذكرت لكم فلما عرفوه قال:هلا نهرتموه وجردتم عليه وزجرتموه ثم طرق حلقة الباب أعظم من طرقته الأولى فنهضوا من أماكنهم بالعصي والسلاح وقصدوه ليحاربوه فصاح بهم صيحة وقال الزموا أماكنكم فأنا ملك الموت وطاشت حلومهم(العقل)وارتعدت فرائصهم وبطلت عن الحركة جوارحهم فقال الملك قولوا له ليأخذ بدلا مني عوضا عني فقال ما آخذ إلا روحك ولا أتيت إلا لأجلك لأفرق بينك وبين النعم التي جمعتها والأموال التي حويتها و خزنتها فتنفس الصعداء وقال لعن الله هذا المال الذي غرني وأبعدني ومنعني من عبادة ربي وكنت أظن أنه ينفعني فاليوم صار حسرتي وبلائي وخرجت صفر اليدين(خاوي اليدين)منه وبقي لأعدائي.فأنطق الله تعالى المال حتى قال:لأي سبب تلعنني العن نفسك فإن الله تعالى خلقني وإياك من تراب وجعلني في يدك لتتزود بي إلى آخرتك وتتصدق بي على الفقراء وتتزكى بي على الضعفاء ولتعمر بي الربط والمساجد والجسور والقناطر لأكون عونا لك في اليوم الآخر،جمعتني وخزنتني وفي هواك أنفقتني ولم تشكر حقي بل كفرتني فالآن تركتني لأعدائك وأنت بحسرتك وبلائك فأي ذنب لي فتسبني وتلعنني ،فقبض ملك الموت روحه قبل أكل الطعام فسقط على سريره صريع الحمام(الموت). «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» «®°·.¸.•° [sizتجهز إلى الأحداث ويحك والرمسsize]
فإنك لا تدري إذا كنت مصبحـــــا
بأحسن مـــا ترجوا لعلك لاتمسي
سأتعب نفسي كي أصادف راحـــة
فإن هوان النـــفس أكـــــرم للنفس
وأزهــــد في الدنيـــــا فإن مقيمــها
كظاعنها ما أشبه اليــــوم بالأمس
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®
·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»