المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للشمس والقمر ...


حسين آل صمع
07-31-2006, 11:42 AM
كم بقي من الرسائل



في صندوق المدنية البائسه؟



كم يجب أن يستقبل الأطفال منها؟




لُيكتبوا في حداد الضاحايا



كم .. وكم ..وكم.... والى كم ؟



سيل جارف الرعد والصواعق



يبتل بالأحمر والتفاح



كرم يعصر من العروق



ليحتسيه العالم صوراً مرتبكه...




ليت ماقيل عنا لم يؤرخ



على قارعة الأجداد /البياض



عارٌ يقتسمه الشرفاء



بلاذنبٍ لايذكر /لايتذكر



سحابنا يمطر البرد/باروداً



على سيدة شارف الغيم شعرها



وطفلة كانت مدللة هذا الصيف



كُتب على جبينها فارقت السلام



آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهٍ ممدة على شفاهنا



نقترفها على ذمة السبق الصحفي



ونمارس الغضب



ومناقشة الفتاوي الضالة



فنتلعثم بقهوة الصباح



ونلفظ النفس الرتيب



بذات الصدر الراحل


عبر شهيق الشمس



وزفير القمر ...




حسين فقط لاغير


31/7/2006

الفؤاد
08-01-2006, 02:15 AM
واثق

لفح من العار علينا أشد من لفح الصيف، وليتنا نعلم !
قل نار جهنم أشد حرا

وآهِ على آه تملأ جوف الشرفاء، وليتنا نسمع ونلامس!
كما لامست نخوت المعتصم!

شاعر يقول فيجيد في كل قول

واثق لكَ الأيام عزا وسعادة

((..مشاعر..))
08-01-2006, 07:15 AM
كمٌ من النبال في صدر الشرفاء
والكم الهائل منه أصابني في مقتل
وثمة مقتل من نبال قلمك بات حياة

أخي الراقي / واثق
قرأتُ ملامح النص حتى تفاصيله الدقيقة
ولكَ أن تعلم حجم تأثيره
بجانب الطهر الذي يلتبس المعنى
كان المبنى للنص شاهق الإرتفاع .

وتقبل عظيم تقديري ,,,

امجاد
08-01-2006, 04:20 PM
.



.



.





واثق،،

للحروف صرخه...
وللاوجاع موجه....
تنهدات لكنها صارخه....
قويه كما الصخر.....
من قلب انفطر....

شكرا لحروفك الصادقه برغم الامها

تحيتي

امجاد القلم

وفاء أحمد
08-02-2006, 12:05 PM
اخي واثق

ان تملك القدره على تفريغ شحنة الغضب داخلك


بهذه الكلمات المكتظه نحيب وشجب
فاانت جاهدت بكلمة حق

قلم جميل وباالفعل مختلف
امانينا بالنصر القريب

حسين آل صمع
08-02-2006, 07:53 PM
واثق

لفح من العار علينا أشد من لفح الصيف، وليتنا نعلم !
قل نار جهنم أشد حرا

وآهِ على آه تملأ جوف الشرفاء، وليتنا نسمع ونلامس!
كما لامست نخوت المعتصم!

شاعر يقول فيجيد في كل قول

واثق لكَ الأيام عزا وسعادة


لتتفتح مساماتنا اكثر


كي يدخل اللهب ليوقظنا


كم نحن متعبون



الفؤاد


دمت كما تحب


حضورك النبيل اسعدني


تحياتي

حسين آل صمع
08-02-2006, 08:18 PM
كمٌ من النبال في صدر الشرفاء
والكم الهائل منه أصابني في مقتل
وثمة مقتل من نبال قلمك بات حياة

أخي الراقي / واثق
قرأتُ ملامح النص حتى تفاصيله الدقيقة
ولكَ أن تعلم حجم تأثيره
بجانب الطهر الذي يلتبس المعنى
كان المبنى للنص شاهق الإرتفاع .

وتقبل عظيم تقديري ,,,




كانت المعاني ملقاة بوجع



على قارعة وسائل الاعلام


تعبث بدموعنا بتكرار مخيف



وكأنها تلومني بشدة


لماذا انا ارقبها بحزن



مشاعر


تربكين القلم بحضورك


يتلعثم بحبره من روعتك


انت مدهشة الحضور


لك تحية واكثر


شكرا ووردا

كيانٌ آلَ عطراً
08-02-2006, 09:06 PM
\
/
حسينْ

نحن في زمنٌ
يجرنا من خيبة الى اخرى!
و من عثرة الى اخرى
و هلّم جرى



يا ربي ..!
الى متى سنظل .. نتجرع ذل الحضارات التي تطاولت ببنيانها!
و .. انحنينا لهم بـ رغبتنا!



حسينْ/:)
اخيرا .. تمكنت من الرد
لتعذر كيانْ
تأخرها

عبد العزيز الجراح
08-03-2006, 12:13 AM
وما زالت

الجروح

الأوجاع

الخيبات

تتوالى

من قدس الإسراء .. إلى بغداد الحضارة .. إلى لبنان الصنوبر...

آآهـ/اتنا لن تنتهي يا واثق...
شكراً لـ حرف / النزف / الشرف...
دمت بعزة...

أمنيات
08-03-2006, 12:54 AM
:



وما زالت الأوجاع تتزاحم أمامنا



ولا نستطيع أن نعمل شيئا ً


سوى أن نقرض الألم بالصمت




:

حسين آل صمع
08-03-2006, 07:29 PM
.



.



.





واثق،،

للحروف صرخه...
وللاوجاع موجه....
تنهدات لكنها صارخه....
قويه كما الصخر.....
من قلب انفطر....

شكرا لحروفك الصادقه برغم الامها

تحيتي

امجاد القلم





للأحزان ولادة متعسرة


لاتزال في ذاكرة الأم


مدائن تحترق سيدتي



بغاز الحقد الأمريكي


وبارود الهمجية الإسرائيلي




امجاد



تتركين فراغا في عنق الزجاجة


هل تصدقين بأنني اقرأه زهوراً


تحاول الهمس قائلة:



الجمال قادم



تحياتي وشكري

حسين آل صمع
08-03-2006, 08:03 PM
اخي واثق

ان تملك القدره على تفريغ شحنة الغضب داخلك


بهذه الكلمات المكتظه نحيب وشجب
فاانت جاهدت بكلمة حق

قلم جميل وباالفعل مختلف
امانينا بالنصر القريب


غضب وألمــ


ودعاء للفرج


وسلام عظيم



سيدتي


حضورط الطاهر


بياض وحمام


شكرا سيدتي

شكرا


تحياتي

حسين آل صمع
08-03-2006, 08:06 PM
\
/
حسينْ

نحن في زمنٌ
يجرنا من خيبة الى اخرى!
و من عثرة الى اخرى
و هلّم جرى



يا ربي ..!
الى متى سنظل .. نتجرع ذل الحضارات التي تطاولت ببنيانها!
و .. انحنينا لهم بـ رغبتنا!



حسينْ/:)
اخيرا .. تمكنت من الرد
لتعذر كيانْ
تأخرها



لقد اصابنا الاعوجاج


حتى يخال لمن يرانا


اننا في سن متقدمه



كيان


وهل كنت سارمقك بنظرك عتب


انت لو قرأتني لاكتفيت بالسعاده



شكرا لبياضك


واقحوانك العظيم



تحياتي واكثر

حسين آل صمع
08-05-2006, 07:09 PM
وما زالت

الجروح

الأوجاع

الخيبات

تتوالى

من قدس الإسراء .. إلى بغداد الحضارة .. إلى لبنان الصنوبر...

آآهـ/اتنا لن تنتهي يا واثق...
شكراً لـ حرف / النزف / الشرف...
دمت بعزة...


فخم الحضور

عبدالعزيز

نتقاسم ذات الوجع


شكرا لك


شكرا لأنك بياض


شكرا لانك هنا


شكرا لجمالك


تحياتي

حسين آل صمع
08-05-2006, 07:11 PM
:



وما زالت الأوجاع تتزاحم أمامنا



ولا نستطيع أن نعمل شيئا ً


سوى أن نقرض الألم بالصمت




:


نتآكل ألما


ونتراكمـ ايضا



امنيات


شكرا لحضوركــ


تحياتي