حسين آل صمع
06-07-2006, 07:42 PM
لمن لا يسهرون
مشهد الرمق الأول
في تضاريس العبور
بكل احتضار
كنت مايلي :
قاب قوسين أو أدمى
من سيدةٍ ملتهبه
في البساتين من جمرها
بين حاجبيها ضحكةٌ فارقه
وسيمة اللسان
كانت تسمى الغيم
وبعدما .. نما ..
تفاحها القاني
اسميتها وجعي
تيمنا بهداياها
كذبت فيها ماتُ..لي:
احترت أي روايةٍ أروي بها=ويطول تكرار الكلام وغيهـا
انثى يغض الشعر منها طرفه=احتار من أي البريق حليها
و..قلت ايضاً
:
بعاميه متناهية الخجل
الدفاتر سود والبيض النوايا=تحتويك ونرجسك لعثم عبيره
يابعد من لابعدهـم بالحنايـا=كل ماجيتي أميره ياأميـره
*****
وتتوالى المشاهد
بين خطوط طولها
وزوايا انحناءات
روحها اليتيمه
فأوحى لها المشط
بخصلةٍ نافره
لم تحمد الشال
ولاشكرت نعمة الحرير
تؤمن بحرية الموت
وتجاوز القبر الواحد
بإزدواجية الرحيق
في حكاية العصر
فراش المدينتين
فدونت في غيها..
مات..تخيلي:
إن كان قلبي قد تساقط من علي=فثقي بأنك كـل يـومٍ تقتلـي
ياللنساء المورقـات بدفتـري=كم يغرقون ويغرقون بـ ساحلي
وبعدما تطاول الضجر
على وجه مخيلتي
صرخت بعفوية البدو..
انشدوها ليـه ماكانـت نديـه=والمطر في قاعها يسبق رعدها
طيبة جـد وسنابـل واجوديـه=بس ماجت يوم ماتت في وعدها
وكانت المشاهد مكرره
من افلامٍ عربيه
مصابه بدوار المال
فتوقف العرض
ليتعاطى بعض الحزن
في مقهى الرحيل...
*******
تكبد عناء الملل
قلبٌ متوجس الرجاء
ومصفر العروق
يبحث عن ورقه
ليذيبها فيه
كلما سنح الرمل
ليمتزج بجنون
في لغة الاغاني
وخربشات طفوله
فكانت
بانتحار
مادون..ت.. لي
(انا عندي حنين مابعرف لمين )
أي حنينِ و أي ألم
كف عن الغناء
فأنت صوت
بلاصدى يذكر
(واستمطرت لؤلؤاً من نرجسٍ وبكت)=فـرأيـت تمسـاحـاً عـلـى ورقي
(الاماكن كلها مشتاقه لك )
يوم كنتَ الارض
وعيونك فلك
ياااااااااااه
أين هو ؟
ياللنسيان البعيد
كم تقطعت في سبيلك
اليس لك من سبيل؟
لازالت اقتحم النهار
بارقٍ تام
(روح يانوم من عين حبيبي )
تسمية مجازيه
في غباءٍ صحي
لاذكاء عليه
(فوددت تقبيل السيوف لأنهـا) =ذكرى اكفك حين تجري في دمي
كنت ارسم جداراً
يفصل مدائني عنها
فلم احصل على فرصه
تدين اللاحدود
في جدول جنوني
كما سبق مايلي ...
ولكم كل الحب
وخالص
تحياتي
ملاحظة : مابين الاقواس اقتباس من نور الذاكره ...
مشهد الرمق الأول
في تضاريس العبور
بكل احتضار
كنت مايلي :
قاب قوسين أو أدمى
من سيدةٍ ملتهبه
في البساتين من جمرها
بين حاجبيها ضحكةٌ فارقه
وسيمة اللسان
كانت تسمى الغيم
وبعدما .. نما ..
تفاحها القاني
اسميتها وجعي
تيمنا بهداياها
كذبت فيها ماتُ..لي:
احترت أي روايةٍ أروي بها=ويطول تكرار الكلام وغيهـا
انثى يغض الشعر منها طرفه=احتار من أي البريق حليها
و..قلت ايضاً
:
بعاميه متناهية الخجل
الدفاتر سود والبيض النوايا=تحتويك ونرجسك لعثم عبيره
يابعد من لابعدهـم بالحنايـا=كل ماجيتي أميره ياأميـره
*****
وتتوالى المشاهد
بين خطوط طولها
وزوايا انحناءات
روحها اليتيمه
فأوحى لها المشط
بخصلةٍ نافره
لم تحمد الشال
ولاشكرت نعمة الحرير
تؤمن بحرية الموت
وتجاوز القبر الواحد
بإزدواجية الرحيق
في حكاية العصر
فراش المدينتين
فدونت في غيها..
مات..تخيلي:
إن كان قلبي قد تساقط من علي=فثقي بأنك كـل يـومٍ تقتلـي
ياللنساء المورقـات بدفتـري=كم يغرقون ويغرقون بـ ساحلي
وبعدما تطاول الضجر
على وجه مخيلتي
صرخت بعفوية البدو..
انشدوها ليـه ماكانـت نديـه=والمطر في قاعها يسبق رعدها
طيبة جـد وسنابـل واجوديـه=بس ماجت يوم ماتت في وعدها
وكانت المشاهد مكرره
من افلامٍ عربيه
مصابه بدوار المال
فتوقف العرض
ليتعاطى بعض الحزن
في مقهى الرحيل...
*******
تكبد عناء الملل
قلبٌ متوجس الرجاء
ومصفر العروق
يبحث عن ورقه
ليذيبها فيه
كلما سنح الرمل
ليمتزج بجنون
في لغة الاغاني
وخربشات طفوله
فكانت
بانتحار
مادون..ت.. لي
(انا عندي حنين مابعرف لمين )
أي حنينِ و أي ألم
كف عن الغناء
فأنت صوت
بلاصدى يذكر
(واستمطرت لؤلؤاً من نرجسٍ وبكت)=فـرأيـت تمسـاحـاً عـلـى ورقي
(الاماكن كلها مشتاقه لك )
يوم كنتَ الارض
وعيونك فلك
ياااااااااااه
أين هو ؟
ياللنسيان البعيد
كم تقطعت في سبيلك
اليس لك من سبيل؟
لازالت اقتحم النهار
بارقٍ تام
(روح يانوم من عين حبيبي )
تسمية مجازيه
في غباءٍ صحي
لاذكاء عليه
(فوددت تقبيل السيوف لأنهـا) =ذكرى اكفك حين تجري في دمي
كنت ارسم جداراً
يفصل مدائني عنها
فلم احصل على فرصه
تدين اللاحدود
في جدول جنوني
كما سبق مايلي ...
ولكم كل الحب
وخالص
تحياتي
ملاحظة : مابين الاقواس اقتباس من نور الذاكره ...