أم أحمد
14-12-2004, 09:13 PM
في الوقت الذي يمكن لتأثير الأصدقاء أن يبدأ من الناحية الفنية في سنوات الطفولة المبكرة خصوصا مع الأطفال الذين يحاولون إيجاد أطفال يلهون معهم بالألعاب التي يحبونها، ولكن في الحقيقة أن هذه الحالة تصبح أكثر من مجرد قضية في سنوات ما قبل المراهقة أو المراهقة وفي بعض الأحيان يمكن أن تخلق مشاكل للعائلات.
وفي موضوعنا هذا نجد أن الدكتورة النفسية جيل سالتز تقدم بعض النصائح للكيفية التي يمكن أن يتعامل بها الاباء مع تأثيرات الأصدقاء على أبنائهم.
إذ أنه بعد الدراسة الابتدائية يميل الأطفال إلى قضاء وقت أكثر مع زملائهم وأقل مع ابائهم وامهاتهم. وفي الغالب يؤدي ذلك بالأطفال إلى أن يتطروا إلى أصدقائهم من أجل الأفكار سواء لتعزيزها أو قبولها. ويعد ذلك في مقاييس النمو الذهني أمر طبيعي جدا، ولابد من الإشارة إلى أن تأثير الأصدقاء لا يكون دائما سلبي. ففي الحقيقة أن الأصدقاء في الغالب يشجعون بعضهم على الدراسة والدفع لمحاولة تجريب الرياضات وكذلك تجريب اهتمامات جديدة في الفنون.
ولكن هذه المرحلة من العمر هي سنوات التجريب العلمي وفي بعض الأحيان ركوب المخاطرة في محاولة لاكتشاف كينونتهم والشعور بأنهم (أكبر من الحياة) ومن أجل ذلك الهدف قد يحاول بعض الأطفال التأثير بطفلك ليتصرف بطريقة يكتنفها الخطر.وفي الوقت الذي من المحتمل أن يكون به ابنك تحت ضغط يومي لعمل أشياء سيئة كالتحدث بشكل غير مؤدب عن أصدقائه أو الانزواء عن الاخرين أو التصرف بشكل مؤذ معهم وخداعهم أو الهروب من الفصل أو قرع الجرس والكذب عليك. إضافة إلى ذلك إن الأطفال ينمون بشكل أسرع وسيكونوا عرضة للوقوع تحت ضغط المخدرات والشراب والتدخين وغيرها من العادات الذميمة وتكمن الصعوبة على وجه الخصوص بالنسبة لطفلك في عدم قدرته غلى رفض أقرب الأصدقاء – أي كان جنسه – فلا تنتظر حتى ملاحظة الدلائل التحذيرية من ان ابنك قد وقع في مشكلة لأنه عند ذلك يكون الوقت قد تأخر كثيرا. فعليك التعامل مباشرة مع الضغط الذي سيسلط على طفلك ولا يمكن تفاديه.
أدناه بعض الأفكار المفيدة التي تتحدث بها مع طفلك
(1) إنك تدرك بأن أطفالك سيقعون تحت تأثير نظرائهم
لذا أخبرهم قبل أن يحدث شي: "ربما سيخبرك أحد أصدقائك لماذا لا تدخن أو تتغيب عن الدساسة أو يدعوك لصبغ شعرك" فقبل كل شئ فكر بنتائج عملك. فقد تصاب بالسرطان إذا تعاطت الدخان وقد تحصل على درجات سيئة وبذلك لا تدخل الجامعة . أظهر لهم بأنك مصدر للمعلومات في هذا الاتجاه وقدم أفكارك ولكن لا تكون كالمحاضر.
(2) تعلم التلاعب بالكلمات.
تظاهر بأنك ودع طفلك يتظاهر بأنه الطفل الذي يحاول التأثير في الأطفال الاخرين: "سيكارة واحدة فقط لا أحد سيعرف، تلك مجرد مزحة". لاحظ ماذا سيكون تأثير مثل هذا الكلام عليهم؟
ومن ثم أقم حوارا معهم كرد فعل على ما قمت به. ففي الواقع أنك لا ترغب في أن يفقدوا أصدقائهم ولكن مجرد قولك لاقد لايجد صدى في أحوال كثيرة. لذا فحاول أن تريهم كيف يستخدمون الفكاهة واستخدم الإطراء: "إنك معتدل جدا. هل بإمكاننا التبضع بدلا من سماعي لنصائحك" وكن مستعدا بحيث يمكنهم أن يلوموك: "امي سوف تقتلك إن ذلك لا يستحق".
(3) دائما تكفل بإطلاق سراحهم
أخبرهم بأنه ومهما كانت الظروف عصيبة ستعمل دائما على تكفل إطلاق سراحهم من دةن أي عقوبة. ودعهم يعرفون بأنه مهما كان التأخير أو مهما كنت مشغولا فأنت على استعداد لإستلام مكالمة منهم لإخراجهم من الموقف الذين يعرفون بأنه غير جيد.
(4) التقي بأصدقائهم
إذا كان طفلك يماشي صديقا طيبا فسيكون هناك قليل من الضغط لتقلق بشأنه ولكن إذا دخلوا دائرة السوء فعندئذ ستكون أمام معركة. لذا فحركهم بإتجاه أطفال يحملون أخلاقيات وقيم مشابهة لتلك التي تحملها واعمل على معرفة اباء أصدقاء أطفالك لمعرفة ما إذا كانوا يتفقون معك في القضايا الرئيسية أو يعرفون ماذا يفعل أطفالهم.
(5) اختر معركتك
إذا كنت ممن تتشاجر على كل فقرة سواء في الملابس أوكل قصة شعر عند ذلك فإن مسألة تناغمك على التفاصيل الكبيرة تكون غير واردة. وإذا تطلب الأمر للتعبير عن أنفسهم وحصل بعض التمرد، دع لهم الأشياء التي لن تؤذيهم على المدى البعيد.
لذا فإنهم لو صبغوا شعرهم أخضر لكنهم لا يشربون أو يدخنون اعتبر نفسك محظوظا. وأنهم بهذه الطريقة سيشعرون باستقلاليتهم وكينونتهم لكنهم لن يفعلوا أي شي مؤذ على المدى البعيد.
وفي موضوعنا هذا نجد أن الدكتورة النفسية جيل سالتز تقدم بعض النصائح للكيفية التي يمكن أن يتعامل بها الاباء مع تأثيرات الأصدقاء على أبنائهم.
إذ أنه بعد الدراسة الابتدائية يميل الأطفال إلى قضاء وقت أكثر مع زملائهم وأقل مع ابائهم وامهاتهم. وفي الغالب يؤدي ذلك بالأطفال إلى أن يتطروا إلى أصدقائهم من أجل الأفكار سواء لتعزيزها أو قبولها. ويعد ذلك في مقاييس النمو الذهني أمر طبيعي جدا، ولابد من الإشارة إلى أن تأثير الأصدقاء لا يكون دائما سلبي. ففي الحقيقة أن الأصدقاء في الغالب يشجعون بعضهم على الدراسة والدفع لمحاولة تجريب الرياضات وكذلك تجريب اهتمامات جديدة في الفنون.
ولكن هذه المرحلة من العمر هي سنوات التجريب العلمي وفي بعض الأحيان ركوب المخاطرة في محاولة لاكتشاف كينونتهم والشعور بأنهم (أكبر من الحياة) ومن أجل ذلك الهدف قد يحاول بعض الأطفال التأثير بطفلك ليتصرف بطريقة يكتنفها الخطر.وفي الوقت الذي من المحتمل أن يكون به ابنك تحت ضغط يومي لعمل أشياء سيئة كالتحدث بشكل غير مؤدب عن أصدقائه أو الانزواء عن الاخرين أو التصرف بشكل مؤذ معهم وخداعهم أو الهروب من الفصل أو قرع الجرس والكذب عليك. إضافة إلى ذلك إن الأطفال ينمون بشكل أسرع وسيكونوا عرضة للوقوع تحت ضغط المخدرات والشراب والتدخين وغيرها من العادات الذميمة وتكمن الصعوبة على وجه الخصوص بالنسبة لطفلك في عدم قدرته غلى رفض أقرب الأصدقاء – أي كان جنسه – فلا تنتظر حتى ملاحظة الدلائل التحذيرية من ان ابنك قد وقع في مشكلة لأنه عند ذلك يكون الوقت قد تأخر كثيرا. فعليك التعامل مباشرة مع الضغط الذي سيسلط على طفلك ولا يمكن تفاديه.
أدناه بعض الأفكار المفيدة التي تتحدث بها مع طفلك
(1) إنك تدرك بأن أطفالك سيقعون تحت تأثير نظرائهم
لذا أخبرهم قبل أن يحدث شي: "ربما سيخبرك أحد أصدقائك لماذا لا تدخن أو تتغيب عن الدساسة أو يدعوك لصبغ شعرك" فقبل كل شئ فكر بنتائج عملك. فقد تصاب بالسرطان إذا تعاطت الدخان وقد تحصل على درجات سيئة وبذلك لا تدخل الجامعة . أظهر لهم بأنك مصدر للمعلومات في هذا الاتجاه وقدم أفكارك ولكن لا تكون كالمحاضر.
(2) تعلم التلاعب بالكلمات.
تظاهر بأنك ودع طفلك يتظاهر بأنه الطفل الذي يحاول التأثير في الأطفال الاخرين: "سيكارة واحدة فقط لا أحد سيعرف، تلك مجرد مزحة". لاحظ ماذا سيكون تأثير مثل هذا الكلام عليهم؟
ومن ثم أقم حوارا معهم كرد فعل على ما قمت به. ففي الواقع أنك لا ترغب في أن يفقدوا أصدقائهم ولكن مجرد قولك لاقد لايجد صدى في أحوال كثيرة. لذا فحاول أن تريهم كيف يستخدمون الفكاهة واستخدم الإطراء: "إنك معتدل جدا. هل بإمكاننا التبضع بدلا من سماعي لنصائحك" وكن مستعدا بحيث يمكنهم أن يلوموك: "امي سوف تقتلك إن ذلك لا يستحق".
(3) دائما تكفل بإطلاق سراحهم
أخبرهم بأنه ومهما كانت الظروف عصيبة ستعمل دائما على تكفل إطلاق سراحهم من دةن أي عقوبة. ودعهم يعرفون بأنه مهما كان التأخير أو مهما كنت مشغولا فأنت على استعداد لإستلام مكالمة منهم لإخراجهم من الموقف الذين يعرفون بأنه غير جيد.
(4) التقي بأصدقائهم
إذا كان طفلك يماشي صديقا طيبا فسيكون هناك قليل من الضغط لتقلق بشأنه ولكن إذا دخلوا دائرة السوء فعندئذ ستكون أمام معركة. لذا فحركهم بإتجاه أطفال يحملون أخلاقيات وقيم مشابهة لتلك التي تحملها واعمل على معرفة اباء أصدقاء أطفالك لمعرفة ما إذا كانوا يتفقون معك في القضايا الرئيسية أو يعرفون ماذا يفعل أطفالهم.
(5) اختر معركتك
إذا كنت ممن تتشاجر على كل فقرة سواء في الملابس أوكل قصة شعر عند ذلك فإن مسألة تناغمك على التفاصيل الكبيرة تكون غير واردة. وإذا تطلب الأمر للتعبير عن أنفسهم وحصل بعض التمرد، دع لهم الأشياء التي لن تؤذيهم على المدى البعيد.
لذا فإنهم لو صبغوا شعرهم أخضر لكنهم لا يشربون أو يدخنون اعتبر نفسك محظوظا. وأنهم بهذه الطريقة سيشعرون باستقلاليتهم وكينونتهم لكنهم لن يفعلوا أي شي مؤذ على المدى البعيد.