عفراء
05-23-2006, 06:59 PM
http://www.enjood.com/img/i93.jpg
لماذا اخترت هذا اليوم موعداً للسفر ؟!
كنتُ ثمله بلقائنا على الورق .. فأفقتُ على صدمة رحيلك ..
لاأحتمل غيابك ..!
ولهي أصبح أكثر إتساعاً ..
وأشواقي أشدّ استعاراً ..
افتقدك بشده ..!
اشتقتُ لك ..
اشتقتُ لأنفاسك ..
وعروق يديك ..
وأحضانك ..
وحنانك ..
وقسوتك وظلمك وتجبرك وعنفوانك ..!
كل الأشياء تفتقدك ..
صباحات السكر ..
فنجان قهوتك ..
جريدتك ..
بقايا سجائرك ..
عطرك ..
أقلامك وأوراقك ..
ومساءات الورد ..
وأنا ..!
منذ التقينا وأنت تحزم حقائبك استعداداً للرحيل ..
أي ميناءٍ يضمك ؟!
وأنا كل مرافئك ..!
قد تمر لحظةٍ على عمري ..
فمن الصعب أن نلتقي ..
ومن المستحيل أن نفترق ..!
أحسدُ كل عشاق العالم ..
وأتمنى أن أكون مثلهم ..
فتفاجئني أنت ../ صوتك ../ زهورك ../ كلماتك ..
فلاأجد إلا الصمت ..!
قد تراني فتنكرني ..
وقد يسألونك علي فتتظاهر إنك لاتعرفني ..
فأنا امرأة الظل في حياتك ..
رقمي صفر في مفكرتك ..
وأنت كل عوالمي المجنونه ../ بك ..!
أنظر إلى داخلك ..
فأرى رجلاً يرفضني ..
أنظر في عينيك ..
فأرى رجلاً يألفني ..
أيهما انت ؟!
ويلي .. كلاهما انت !!
معك ..
ممنوعة أنا من كل شيء ..
فقط أملك الحلم ..
ورغم ذلك تزهر بك أحلامي ..!
عشقي لك هو جنون ..
وبعدك عني هو جنون ..
فمن منّا على صواب ..؟!
كنتُ اتمنى أن يمنحني رحيلك مساحه لنفسي ..
ولكن وجدتني أفكر فيك ..
وأحدّث نفسي عنك ..
وأبكي غيابك ..
وأنتظرك ..!
كيف أنت ؟!
وكيف أنا بدونك ؟!
هل سألك قلبك عني ؟!
أم هو مثلك .. ينساني حين يريد .. يتذكرني متى يشاء ..!
أضأتَ اللون الأحمر في وجهي ..
علّمتني أن لاأتجاوز الحدود التي رسمتها ..
فكنتُ تلميذتك المطيعه ..
فهنيئاً لك بي ..!
كلمات .. كلمات .. كلمات ..
ثم ماذا ؟!
حبنا لايحتمل هذا السؤال ..
ولاأي سؤال ..!
لاأكتمك سراً ..
لاأريد أكثر مما تمنحني إياه ..
روضّتُ نفسي ..
حتى لم أعد أشعر بالمذاق ..
فشهدك ومرّك سواء ..!
حكايتنا التي اخترتُ بدايتها ..
رسمتُ تفاصيلها ..
زخرفتها سنيناً في خيالي ..
كانت جميله ..!
فقط ..
كنتَ أنت خارج النص ..
وكنتُ أنا خارج قلبك ..!
إلى أين سنمضي بعد أن تنتحر الأماني ..؟!
أعدني إلى قلبي ..
لأعود كسابق عهدي ..
اشتقتُ لغروري ..
اشتقتُ لحبوري ..
اشتقتُ لإبتسامتي ..
اشتقتُ لي انا ..!
ماذا بقي لي منك ؟!
ماذا كان لي منك ؟!
لماذا اخترت هذا اليوم موعداً للسفر ؟!
كنتُ ثمله بلقائنا على الورق .. فأفقتُ على صدمة رحيلك ..
لاأحتمل غيابك ..!
ولهي أصبح أكثر إتساعاً ..
وأشواقي أشدّ استعاراً ..
افتقدك بشده ..!
اشتقتُ لك ..
اشتقتُ لأنفاسك ..
وعروق يديك ..
وأحضانك ..
وحنانك ..
وقسوتك وظلمك وتجبرك وعنفوانك ..!
كل الأشياء تفتقدك ..
صباحات السكر ..
فنجان قهوتك ..
جريدتك ..
بقايا سجائرك ..
عطرك ..
أقلامك وأوراقك ..
ومساءات الورد ..
وأنا ..!
منذ التقينا وأنت تحزم حقائبك استعداداً للرحيل ..
أي ميناءٍ يضمك ؟!
وأنا كل مرافئك ..!
قد تمر لحظةٍ على عمري ..
فمن الصعب أن نلتقي ..
ومن المستحيل أن نفترق ..!
أحسدُ كل عشاق العالم ..
وأتمنى أن أكون مثلهم ..
فتفاجئني أنت ../ صوتك ../ زهورك ../ كلماتك ..
فلاأجد إلا الصمت ..!
قد تراني فتنكرني ..
وقد يسألونك علي فتتظاهر إنك لاتعرفني ..
فأنا امرأة الظل في حياتك ..
رقمي صفر في مفكرتك ..
وأنت كل عوالمي المجنونه ../ بك ..!
أنظر إلى داخلك ..
فأرى رجلاً يرفضني ..
أنظر في عينيك ..
فأرى رجلاً يألفني ..
أيهما انت ؟!
ويلي .. كلاهما انت !!
معك ..
ممنوعة أنا من كل شيء ..
فقط أملك الحلم ..
ورغم ذلك تزهر بك أحلامي ..!
عشقي لك هو جنون ..
وبعدك عني هو جنون ..
فمن منّا على صواب ..؟!
كنتُ اتمنى أن يمنحني رحيلك مساحه لنفسي ..
ولكن وجدتني أفكر فيك ..
وأحدّث نفسي عنك ..
وأبكي غيابك ..
وأنتظرك ..!
كيف أنت ؟!
وكيف أنا بدونك ؟!
هل سألك قلبك عني ؟!
أم هو مثلك .. ينساني حين يريد .. يتذكرني متى يشاء ..!
أضأتَ اللون الأحمر في وجهي ..
علّمتني أن لاأتجاوز الحدود التي رسمتها ..
فكنتُ تلميذتك المطيعه ..
فهنيئاً لك بي ..!
كلمات .. كلمات .. كلمات ..
ثم ماذا ؟!
حبنا لايحتمل هذا السؤال ..
ولاأي سؤال ..!
لاأكتمك سراً ..
لاأريد أكثر مما تمنحني إياه ..
روضّتُ نفسي ..
حتى لم أعد أشعر بالمذاق ..
فشهدك ومرّك سواء ..!
حكايتنا التي اخترتُ بدايتها ..
رسمتُ تفاصيلها ..
زخرفتها سنيناً في خيالي ..
كانت جميله ..!
فقط ..
كنتَ أنت خارج النص ..
وكنتُ أنا خارج قلبك ..!
إلى أين سنمضي بعد أن تنتحر الأماني ..؟!
أعدني إلى قلبي ..
لأعود كسابق عهدي ..
اشتقتُ لغروري ..
اشتقتُ لحبوري ..
اشتقتُ لإبتسامتي ..
اشتقتُ لي انا ..!
ماذا بقي لي منك ؟!
ماذا كان لي منك ؟!