هيثم اللحياني
05-20-2006, 07:00 AM
تذكَّــــــــروا
أني مررت يوما من هنــــا
فوجدت قلوباً أبوابها موصدة
حتــــى في وجــــه الأحبــــة
لكــــم طرقــــت
حــــاولــــــــــــــــت
و عبثــــــــاً أحــــاول
كانت قلوباً أبوابها من نار
قــــــــررت أن أمضــــي وحيــــداً
أبحــــــــث عــــن دروبــــــــي
طريقاً يوصلني إلى غَــــدِي
أمــــلــــــــــــــــي
حيث يصحوا الفجر في مملكة السعادة
لكــــــــن بــــلا جــــــــدوى
فقد كنـــت أرجــــوا المستحيــــل
و بحـــــول العاجــــز
نظرت إلى حياتي و هي تتمزق
رأيت أحلامي و هي تتلاشى
صرخــــــــت أهاتــــــــي
سكبــــــــت دَمَعَاتــــــي
غرقت في بحر أوجاعي و أنَّاتي
بروحــــــي الهائمــــــة
و قلبــــــي المحطــــــم
تــــرانــــــــي
إلــى أيــــن أمضــــــــي
و من تراه يبحث عني
أم من ذاك يرثيــــــني
إذا غيبتني جروحـــي
و صـــــــــرت ذكــــــرى
مجـــرد كلماتٍ على سطور الألم
مــــــن سيذكرنــــــي
مــــــن تراه يبكينــــــي
سفنــــــــي
أشرعتها من عذاب
أبحرت في بحورٍ من سراب
جرت بها أمواج الأمانــــــي
لترسوا في موانئ الأحزان
منهـــــــــا أبحـــــــــرت
و عـــــــــادت إليهــــــا
لتكون مرساها الأخير
أمـــــــــا أنـــــــــــــــا
مازلت وحدي
أُلَمْلمُ ما تبقّى من شتاتي
أسائل نفســــــي
مــــــن أنـــــــــــــــــــــا ..!!
جاهلٌ حتى بذاتــــــي
و الأمنيات الكبيـــرة
كثيــــــــــــــــــــــــرة
و أمنياتـــي أنـــا
قليــــــلــــــــــــة
بــــــــــــــــــــــــل
وحيـــــــــدة
صغيـــــــــرة
فهل سيجود بها زماني
فأنــــــــــــــــــــــــا
و إن عشــــــت وحــــــــــــدي
لا أريد أن أموت وحدي
أني مررت يوما من هنــــا
فوجدت قلوباً أبوابها موصدة
حتــــى في وجــــه الأحبــــة
لكــــم طرقــــت
حــــاولــــــــــــــــت
و عبثــــــــاً أحــــاول
كانت قلوباً أبوابها من نار
قــــــــررت أن أمضــــي وحيــــداً
أبحــــــــث عــــن دروبــــــــي
طريقاً يوصلني إلى غَــــدِي
أمــــلــــــــــــــــي
حيث يصحوا الفجر في مملكة السعادة
لكــــــــن بــــلا جــــــــدوى
فقد كنـــت أرجــــوا المستحيــــل
و بحـــــول العاجــــز
نظرت إلى حياتي و هي تتمزق
رأيت أحلامي و هي تتلاشى
صرخــــــــت أهاتــــــــي
سكبــــــــت دَمَعَاتــــــي
غرقت في بحر أوجاعي و أنَّاتي
بروحــــــي الهائمــــــة
و قلبــــــي المحطــــــم
تــــرانــــــــي
إلــى أيــــن أمضــــــــي
و من تراه يبحث عني
أم من ذاك يرثيــــــني
إذا غيبتني جروحـــي
و صـــــــــرت ذكــــــرى
مجـــرد كلماتٍ على سطور الألم
مــــــن سيذكرنــــــي
مــــــن تراه يبكينــــــي
سفنــــــــي
أشرعتها من عذاب
أبحرت في بحورٍ من سراب
جرت بها أمواج الأمانــــــي
لترسوا في موانئ الأحزان
منهـــــــــا أبحـــــــــرت
و عـــــــــادت إليهــــــا
لتكون مرساها الأخير
أمـــــــــا أنـــــــــــــــا
مازلت وحدي
أُلَمْلمُ ما تبقّى من شتاتي
أسائل نفســــــي
مــــــن أنـــــــــــــــــــــا ..!!
جاهلٌ حتى بذاتــــــي
و الأمنيات الكبيـــرة
كثيــــــــــــــــــــــــرة
و أمنياتـــي أنـــا
قليــــــلــــــــــــة
بــــــــــــــــــــــــل
وحيـــــــــدة
صغيـــــــــرة
فهل سيجود بها زماني
فأنــــــــــــــــــــــــا
و إن عشــــــت وحــــــــــــدي
لا أريد أن أموت وحدي