نوض
10-05-2004, 08:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنَّ أدواءَ المسلمين ليس لها دواءٌ إلاَّ العمل بسنَّة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، إنَّ اتباعَ سنةِ رسول الله صلى الله عليه
وسلم والتمسّك بمنهج السلف الصالح عِلاجُ الأمراض وزوالُ المكروهات ونزُول البركات والخيرات،
والتمسُّك بالسنة هو الاجتماع ونَبذ الخلافات وتوادُّ القلوب واتفاق النيات،
والتمسُّك بالسنة هو النصرُ على أعداء الحقِّ وأهلِ الغيّ والشهوات،
قال بعض أهل العلم:
"ما مِن بلدٍ يعمَل أهلُه فيه بالسنّة وتظهر فيه أنوارها إلاَّ كان منصورًا ظاهرًا على عدوِّه،
وما مِن بلدٍ تنطفئ فيه أنوارُ السنة إلاَّ غلَب عليه عدوُّه"،
وفي حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((جُعِل رزقي تحتَ ظلِّ رمحي،
وجُعلت الذِّلَّة والصّغار على من خالف أمري،
ومن تشبَّه بقوم فهو منهم ))،
وروى أبو داود والترمذي عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال:
وعظنا رسول الله موعظةً وجلت منها القلوبُ وذرَفت منها العيون،
فقلنا: يا رسول الله، كأنها موعظةُ مودِّع فأوصنا،
قال:
((أوصيكم بتقوى الله والسمعِ والطاعة، وإن تأمَّر عليكم عبد،
فإنّه من يعِش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتيّ وسنةِ الخلفاء الراشدين المهديّين،
عضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثاتِ الأمور، فإن كلّ بدعة ضلالة )).
إنّ الدعوةَ للسنّة النبوية هي للناس كلِّهم، فرضٌ على كلّ مسلم أن يقومَ بذلك،
فدعوةُ المسلم لأخيه المسلم بتكميل نقصِ تمسُّكِه بالسنة
واستدراكِ ما فاته مِن العمل بالسنة وجَبر تقصيرِه بدينه وتذكيره بغفلته وتعليمه ما يجهله
ومعاونته على الخير وتحذيره من الشر، ودعوةُ المسلم للكافر ببيان محاسنِ الإسلام وإقامة الحجّة عليه،
وأن يكونَ المسلم قدوةً صالحة في دينه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنَّ أدواءَ المسلمين ليس لها دواءٌ إلاَّ العمل بسنَّة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، إنَّ اتباعَ سنةِ رسول الله صلى الله عليه
وسلم والتمسّك بمنهج السلف الصالح عِلاجُ الأمراض وزوالُ المكروهات ونزُول البركات والخيرات،
والتمسُّك بالسنة هو الاجتماع ونَبذ الخلافات وتوادُّ القلوب واتفاق النيات،
والتمسُّك بالسنة هو النصرُ على أعداء الحقِّ وأهلِ الغيّ والشهوات،
قال بعض أهل العلم:
"ما مِن بلدٍ يعمَل أهلُه فيه بالسنّة وتظهر فيه أنوارها إلاَّ كان منصورًا ظاهرًا على عدوِّه،
وما مِن بلدٍ تنطفئ فيه أنوارُ السنة إلاَّ غلَب عليه عدوُّه"،
وفي حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((جُعِل رزقي تحتَ ظلِّ رمحي،
وجُعلت الذِّلَّة والصّغار على من خالف أمري،
ومن تشبَّه بقوم فهو منهم ))،
وروى أبو داود والترمذي عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال:
وعظنا رسول الله موعظةً وجلت منها القلوبُ وذرَفت منها العيون،
فقلنا: يا رسول الله، كأنها موعظةُ مودِّع فأوصنا،
قال:
((أوصيكم بتقوى الله والسمعِ والطاعة، وإن تأمَّر عليكم عبد،
فإنّه من يعِش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتيّ وسنةِ الخلفاء الراشدين المهديّين،
عضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثاتِ الأمور، فإن كلّ بدعة ضلالة )).
إنّ الدعوةَ للسنّة النبوية هي للناس كلِّهم، فرضٌ على كلّ مسلم أن يقومَ بذلك،
فدعوةُ المسلم لأخيه المسلم بتكميل نقصِ تمسُّكِه بالسنة
واستدراكِ ما فاته مِن العمل بالسنة وجَبر تقصيرِه بدينه وتذكيره بغفلته وتعليمه ما يجهله
ومعاونته على الخير وتحذيره من الشر، ودعوةُ المسلم للكافر ببيان محاسنِ الإسلام وإقامة الحجّة عليه،
وأن يكونَ المسلم قدوةً صالحة في دينه.