أوراق الماضي
04-26-2006, 03:45 AM
من خاصـــرة البحـر،،،، إليـــــها.
http://www.shathaaya.com/ash3ar/bgcry.jpg
هاتي يديـكِ وخلّـي اللـومَ والعَتبـا
وعانقي شاعراً فـي الـودّ مـا كذبـا
..
ولا تقولـي لمـاذا غـادرت سُفنـي
وكيف عـادت ولا تستنطقـي السببـا
..
ولا تقولـي لمـاذا أرعـدت سُحبـي
وأين مالـت ولا تستعجلـي السُحبـا
..
كـلّ الطيـور إذا طـارت مغاضـبـةً
تزوي الفضاء وتأتي تشتكـي التّعبـا
..
بينـي وبيـنـك أحــلامٌ منسـقـةٌ
لا تزعجيها وأرخـي فوقهـا الهدُبـا
..
ظلي على صـدريَ المجـروح نائمـةً
وأشعلي فيـه مـن أضلاعـه اللهابـا
..
عينيـك ثـارت علـى قلبـي تُعذبُـه
فكيف ثارت ؟ وماذا تحتهـا انسكبـا ؟
..
زهور خـدك أشقتنـي فـوآ أسفـي
من أذبل المرج في خديـك واحتجبـا
..
أنا الذي غادرت روحي على مضـض
ها تحت كفـك عـدت الآن منتصبـا
..
فمن تراه أحـلّ الجـدب فـي شفـةٍ
زرعت أركانهـا مـن قبلتـي عنبـا
..
ونـايُ ثغـرك مـن أهـداه قسوتـه
ومن جفـاه؟ فحـنّ اليـوم واكتئبـا؟
..
وهـذه الهالـة السـوداءُ يـا أملـي
كيف استدارة، ومن أرخى لها الحُجُبا ؟
..
ومن تراه سَبَـى عينيـك لونهمـا ؟
وقبل كانت بعيني تحتسـي الشهبـا !
..
أرى يديـك تطيـل اليـوم رعشتهـا
وأمـس كنـتُ أُجَلّـي طِينهـا الّلزِبـا
..
يومين غبتُ .. فحلّ البوم مزرعتـي ؟
وعـاد صـدرك بعـد أناملـي خَرِبـا
..
تسِـفُ رمـلاً رُبـى خديـك جائعـة
ويوم كنتُ جَنَتْ مـن جنّتـي الرُّطبـا
..
مـاذا جـرى؟ فـأدارت فـيّ مقلتهـا
وحزنها في مهـبِّ جبينهـا انتصبـا
..
ألقت على صدري المحـزون جُثّتهـا
وحيث مالت بصـدري أزهقـت تَعَبـا
..
قال : ذهبت وعينـي فيـك ساهـرة ٌ
ودمـع عينـيَ ألـفُُ قصيـدةٍ كتبـا
..
مزجتهـا بتـراب الوجـد راضـيـة
ببعـض حبـك حتـى أنبتـت قصبـا
..
وجئتُ أسأل عنـك الـدار شاخصـة
فمـا وجـدت بهـا خيـلاً ولا طُنُبـا
..
وغبـت تعلـم أنـي والرّجـا نسـبٌ
وفيـك كـلّ حنينـي أعلـن النسبـا
..
نصبـتُ خيمـة َ أمالـي ألـوذُ بهـا
وفي الضلوع صبـيّ اللهفـة انتحبـا
..
ودمـع عينـي مـذ غادرتنـي مطـرٌ
وكل جزء بجسمـي منـه قـد شربـا
..
أما رحمت جنوني ! ويح من عشقـت
لو أنني مِـتُّ كنـتَ لمقتلـي السَّببـا
..
ومـا ذكرتـك فـي ركـنٍ ألـوذ بـه
إلا وكـل فـؤادي كــاد أن يثـبـا
..
فلا تلمني، شكاك الشوق فـي كبـدي
وذاك دمعـيَ قــد كفكفـتـه فـأبـا
..
أما رحمـت التـي أرخـت جدائلهـا
في ليل عشقـك إذ وافيـتَ مُغتربـا !
..
عامين؟ قل لي لماذا عـدت بعدهمـا ؟
أساقـك الوجـد أم تحنانـك التهبـا ؟
..
فقلت : يا واحتي، عشقي ، ويا أمـلاً
ويا اغترباً ، ويا يومـي ومـا ذهبـا
..
يا من تمـرّ علـى قلبـي مصبحـة ً
كأننـي هيكـلٌ فـي دربهـا نصـبـا
..
إذا رأيـتِ سنـا عينيـك لا هـبـة ً
فأيقنـي أنـنـي حولتـهـا شهـبـا
..
صلصال كفـك لـم أرحـم تضرعـه
أحلتـهُ مـن لظـى صلصالـهِ ذهبـا
..
يا من عصرت لها من أدمعـي قدحـا ً
ما كنت أمنحـه لـو كـان مـا طُلبـا
..
ترددي فـي مـدى ذكـراي عاصفـة
وأنبتـي فـي رُبـا أنفاسـيَ الأربـا
..
كتبتُ عنكِ بضوء الشمس فـي كُتبـي
فهل قرأتِ عن الأضـواءِ مـا كُتبـا ؟
..
هربـت منـك وفـي كفيـك أوقعنـي
طول الطريق ألا رفقا.. بمن هربـا..
..
فـلا تقولـي لمـاذا غـادرت سُفنـي
وكيف عادت ولا تستنطقي السببا ...
من ديواني الصغير.. :72:
http://www.shathaaya.com/ash3ar/bgcry.jpg
هاتي يديـكِ وخلّـي اللـومَ والعَتبـا
وعانقي شاعراً فـي الـودّ مـا كذبـا
..
ولا تقولـي لمـاذا غـادرت سُفنـي
وكيف عـادت ولا تستنطقـي السببـا
..
ولا تقولـي لمـاذا أرعـدت سُحبـي
وأين مالـت ولا تستعجلـي السُحبـا
..
كـلّ الطيـور إذا طـارت مغاضـبـةً
تزوي الفضاء وتأتي تشتكـي التّعبـا
..
بينـي وبيـنـك أحــلامٌ منسـقـةٌ
لا تزعجيها وأرخـي فوقهـا الهدُبـا
..
ظلي على صـدريَ المجـروح نائمـةً
وأشعلي فيـه مـن أضلاعـه اللهابـا
..
عينيـك ثـارت علـى قلبـي تُعذبُـه
فكيف ثارت ؟ وماذا تحتهـا انسكبـا ؟
..
زهور خـدك أشقتنـي فـوآ أسفـي
من أذبل المرج في خديـك واحتجبـا
..
أنا الذي غادرت روحي على مضـض
ها تحت كفـك عـدت الآن منتصبـا
..
فمن تراه أحـلّ الجـدب فـي شفـةٍ
زرعت أركانهـا مـن قبلتـي عنبـا
..
ونـايُ ثغـرك مـن أهـداه قسوتـه
ومن جفـاه؟ فحـنّ اليـوم واكتئبـا؟
..
وهـذه الهالـة السـوداءُ يـا أملـي
كيف استدارة، ومن أرخى لها الحُجُبا ؟
..
ومن تراه سَبَـى عينيـك لونهمـا ؟
وقبل كانت بعيني تحتسـي الشهبـا !
..
أرى يديـك تطيـل اليـوم رعشتهـا
وأمـس كنـتُ أُجَلّـي طِينهـا الّلزِبـا
..
يومين غبتُ .. فحلّ البوم مزرعتـي ؟
وعـاد صـدرك بعـد أناملـي خَرِبـا
..
تسِـفُ رمـلاً رُبـى خديـك جائعـة
ويوم كنتُ جَنَتْ مـن جنّتـي الرُّطبـا
..
مـاذا جـرى؟ فـأدارت فـيّ مقلتهـا
وحزنها في مهـبِّ جبينهـا انتصبـا
..
ألقت على صدري المحـزون جُثّتهـا
وحيث مالت بصـدري أزهقـت تَعَبـا
..
قال : ذهبت وعينـي فيـك ساهـرة ٌ
ودمـع عينـيَ ألـفُُ قصيـدةٍ كتبـا
..
مزجتهـا بتـراب الوجـد راضـيـة
ببعـض حبـك حتـى أنبتـت قصبـا
..
وجئتُ أسأل عنـك الـدار شاخصـة
فمـا وجـدت بهـا خيـلاً ولا طُنُبـا
..
وغبـت تعلـم أنـي والرّجـا نسـبٌ
وفيـك كـلّ حنينـي أعلـن النسبـا
..
نصبـتُ خيمـة َ أمالـي ألـوذُ بهـا
وفي الضلوع صبـيّ اللهفـة انتحبـا
..
ودمـع عينـي مـذ غادرتنـي مطـرٌ
وكل جزء بجسمـي منـه قـد شربـا
..
أما رحمت جنوني ! ويح من عشقـت
لو أنني مِـتُّ كنـتَ لمقتلـي السَّببـا
..
ومـا ذكرتـك فـي ركـنٍ ألـوذ بـه
إلا وكـل فـؤادي كــاد أن يثـبـا
..
فلا تلمني، شكاك الشوق فـي كبـدي
وذاك دمعـيَ قــد كفكفـتـه فـأبـا
..
أما رحمـت التـي أرخـت جدائلهـا
في ليل عشقـك إذ وافيـتَ مُغتربـا !
..
عامين؟ قل لي لماذا عـدت بعدهمـا ؟
أساقـك الوجـد أم تحنانـك التهبـا ؟
..
فقلت : يا واحتي، عشقي ، ويا أمـلاً
ويا اغترباً ، ويا يومـي ومـا ذهبـا
..
يا من تمـرّ علـى قلبـي مصبحـة ً
كأننـي هيكـلٌ فـي دربهـا نصـبـا
..
إذا رأيـتِ سنـا عينيـك لا هـبـة ً
فأيقنـي أنـنـي حولتـهـا شهـبـا
..
صلصال كفـك لـم أرحـم تضرعـه
أحلتـهُ مـن لظـى صلصالـهِ ذهبـا
..
يا من عصرت لها من أدمعـي قدحـا ً
ما كنت أمنحـه لـو كـان مـا طُلبـا
..
ترددي فـي مـدى ذكـراي عاصفـة
وأنبتـي فـي رُبـا أنفاسـيَ الأربـا
..
كتبتُ عنكِ بضوء الشمس فـي كُتبـي
فهل قرأتِ عن الأضـواءِ مـا كُتبـا ؟
..
هربـت منـك وفـي كفيـك أوقعنـي
طول الطريق ألا رفقا.. بمن هربـا..
..
فـلا تقولـي لمـاذا غـادرت سُفنـي
وكيف عادت ولا تستنطقي السببا ...
من ديواني الصغير.. :72: