أم البتول
03-31-2006, 03:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
( إنا كفيناك المستهزئين )
( ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) آية 42 إبراهيم
إن آيات هذا الكتاب العظيم هي عزاء لنا عن كل بلاء يصيب هذه الأمة 00 وأشدها بلاءً كيد الأعداء ونذالتهم التي باتت تكيد للإسلام وأهله – زادهم الله نكالاً وتدميراً -على مر القرون والأزمان 0أنباء موجعة تكتنفنا في الصباح والمساء ، كيف تجرأ علينا البغاث والجراثيم 00 لن تبرد لهم خصومة ، وكأنهم تقاسموا ألا يهدأ لأمة الإسلام بال ، وألا ينتظم لها صف 00
ولكن ذلك ليس بمستغرب على أحفاد القردة والخنازير فإن بصماتهم الملوثة ونكالاتهم بأمة الإسلام المتتالية لاتكاد تنقطع مزقهم الهوى كل ممزق ، ماذا يريدون ؟
شر يكمن في نفوسهم ، إنه الكفر 00ظلمة منقطعة عن نور الله 00
لكن 00 فليموتوا بغيظهم 00 فالكبير والصغير ، الجاهل والعالم 00 يحبك يارسول الله 00 ياحبيب الله ، نحبك وإن كنا مقصرين اتجاهك ، نحبك ونشتاق لرؤية وجهك الوضاء 00 نحبك ولن يثنونا عن حبك ، أنت الذي أخرجتنا من الظلمات إلى النور بإذن ربك 00 أنت من تحملت المشاق لتوصل إلينا رسالة ربك 00اكتنفتك الأحزان والمتاعب منذ أن أُنزل عليك ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ) لم يشهد مثلك عابداً سجاداً شاكراً 00 رحيماً ،حليماً ، متسامحاً ، لم تكن طالب ثأر ، ولا ناشد قصاص ، ما انتقمت لنفسك قط ، إنك رحمة مهداة قدت العباد إلى ربهم سجاياك تفوق كل وصف 0
مارأينا في دفتر المجد أسمى منك حباً برغم كيد الوشاة
صغت للدهر قصة من نضال وفعـــــال أبية ذائعــــات
من ينفي عنك كيد الأعداء إلا خالقك ، إن فاطر السماوات والأرض وفاطرك لن يتركهم سدى ، والله يعلم عاقبة أمرهم أما وعدك سبحانه بقوله : ( إنا كفيناك المستهزئين ) 00 يامن حولت أمماً من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ،خلال ربع قرن تبدلت الأرض غير الأرض ، صلى الله عليك صلاة وتسليماً دائمين إلى أن يقوم الناس لرب العالمين 00
إنا ياحبيب ، ياأغلى الرجال يامن حزت على المكارم وتفردت بالقيم ، يامن وصفك ربك ( وإنك لعلى خلق عظيم ) إنا نشكو إلى الله حالنا وضعفنا وقلة حيلتنا 00
إنا لنستحي من الله مما جنته أيدينا ، فلقد بلغت ذنوبنا عنان السماء ، لقد تغير حالنا بعدك ، أما بكى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما سمع ( 000 اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا 000 ) المائدة 3
وعندما سأله الحبيب صلى الله عليه وسلم عن سبب بكائه قال رضي الله عنه : أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا فأما إذا كمل فإنه لم يكمل شئ إلا نقص فقال عليه الصلاة والسلام : صدقت 0
فما بالنا نحن ياأمير المؤمنين – لو رأيت أمة محمد وماوصلت إليه من الترف والركون إلى الدنيا ، والتعلق بحطامها ، هبطنا من الأوج إلى القاع فُسلط علينا الأعداء وأصبحنا لقمة سائغة لهم ، بل كرة يدحرجونها كما يريدون 0
إن هذه الأمة وصية على البشرية طالما تمسكت بذلك النهج الإلهي ، ومتى تخلت وحادت ردها الله عن مكان القيادة إلى مكان التابع في ذيل القافلة ، فمتى نعترف بأغلاطنا ، متى نبكي على خطايانا 0
ومع كل ذلك ، مهلاً فإن هذه الأمة 00 أمة مصطفاة 00إنها الأمة التي رفعت علم التوحيد 00وحطمت شموخ الأكاسرة والقياصرة إنا فداك يارسول الله 00 كلنا نحبك الملك والمملوك ، التقي والعاصي ، العربي والأعجمي 00 ليرى الأعداء من هو محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن هي أمته ، يوم ينقلبون إلى الله ،( 00 وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) 277 الشعراء
سيعلم الفجرة الكفرة من هو محمد الذي كاد الناس يقتتلون على شعرة من رأسه عندما حلق رأسه يوم النحر ، لو سمع الأعداء أن منهم من كان يضع هذه الشعرة في الماء إذا أراد أن يشرب رجاء بركته صلى الله عليه وسلم 0
كان الصبيان يأتونه صلى الله عليه وسلم فيضع كفه المبارك في إناء الماء واللبن فيجدون فيه البركة والشفاء بإذن الله ، إن مناقبه لاتنقضي ولا تتسع لها السجلات 00 إن فضائله جعلته شمساً لايلحقها أفــــول 0
أنت الإمام الذي نرجو شفاعته * * وأنت قـــدوتنا في حالك الظلم
مهلاً ياأعداء الدين ، ياأعداء رسول الله غداً اليوم الموعود يوم لاريب فيه ستطيش فيه عقولكم ، وسيتبين لكم الحق ، سترون صاحب الشفاعة العظمى ، والحوض المورود ، والمقام المحمود 0
إن نصرته صلى الله عليه وسلم ، بامتلاء القلب بتوقيره ، والسمع والطاعة ، والسير على نهجه القويم 0
اللهم إني أمة ضعيفة ، وخلق من خلقك ، أتوسل إليك أن تجعل كلماتي هذه حجة لي لاحجة علىّ ، أتوسل إليك باسمك الأعظم الا تجعل محمداً صلى الله عليه وسلم خصيمي يوم القيامة ، اللهم اجزه خير ماجزيت نبياً عن أمته ، اللهم أوردنا حوضه ، وأرزقنا شفاعته 00 اللهم عاملنا بما هو أنت أهل له ، ولاتعاملنا بما هو نحن أهل له ،إنك أهل التقوى وأهل المغفرة
0
( إنا كفيناك المستهزئين )
( ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) آية 42 إبراهيم
إن آيات هذا الكتاب العظيم هي عزاء لنا عن كل بلاء يصيب هذه الأمة 00 وأشدها بلاءً كيد الأعداء ونذالتهم التي باتت تكيد للإسلام وأهله – زادهم الله نكالاً وتدميراً -على مر القرون والأزمان 0أنباء موجعة تكتنفنا في الصباح والمساء ، كيف تجرأ علينا البغاث والجراثيم 00 لن تبرد لهم خصومة ، وكأنهم تقاسموا ألا يهدأ لأمة الإسلام بال ، وألا ينتظم لها صف 00
ولكن ذلك ليس بمستغرب على أحفاد القردة والخنازير فإن بصماتهم الملوثة ونكالاتهم بأمة الإسلام المتتالية لاتكاد تنقطع مزقهم الهوى كل ممزق ، ماذا يريدون ؟
شر يكمن في نفوسهم ، إنه الكفر 00ظلمة منقطعة عن نور الله 00
لكن 00 فليموتوا بغيظهم 00 فالكبير والصغير ، الجاهل والعالم 00 يحبك يارسول الله 00 ياحبيب الله ، نحبك وإن كنا مقصرين اتجاهك ، نحبك ونشتاق لرؤية وجهك الوضاء 00 نحبك ولن يثنونا عن حبك ، أنت الذي أخرجتنا من الظلمات إلى النور بإذن ربك 00 أنت من تحملت المشاق لتوصل إلينا رسالة ربك 00اكتنفتك الأحزان والمتاعب منذ أن أُنزل عليك ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ) لم يشهد مثلك عابداً سجاداً شاكراً 00 رحيماً ،حليماً ، متسامحاً ، لم تكن طالب ثأر ، ولا ناشد قصاص ، ما انتقمت لنفسك قط ، إنك رحمة مهداة قدت العباد إلى ربهم سجاياك تفوق كل وصف 0
مارأينا في دفتر المجد أسمى منك حباً برغم كيد الوشاة
صغت للدهر قصة من نضال وفعـــــال أبية ذائعــــات
من ينفي عنك كيد الأعداء إلا خالقك ، إن فاطر السماوات والأرض وفاطرك لن يتركهم سدى ، والله يعلم عاقبة أمرهم أما وعدك سبحانه بقوله : ( إنا كفيناك المستهزئين ) 00 يامن حولت أمماً من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ،خلال ربع قرن تبدلت الأرض غير الأرض ، صلى الله عليك صلاة وتسليماً دائمين إلى أن يقوم الناس لرب العالمين 00
إنا ياحبيب ، ياأغلى الرجال يامن حزت على المكارم وتفردت بالقيم ، يامن وصفك ربك ( وإنك لعلى خلق عظيم ) إنا نشكو إلى الله حالنا وضعفنا وقلة حيلتنا 00
إنا لنستحي من الله مما جنته أيدينا ، فلقد بلغت ذنوبنا عنان السماء ، لقد تغير حالنا بعدك ، أما بكى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما سمع ( 000 اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا 000 ) المائدة 3
وعندما سأله الحبيب صلى الله عليه وسلم عن سبب بكائه قال رضي الله عنه : أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا فأما إذا كمل فإنه لم يكمل شئ إلا نقص فقال عليه الصلاة والسلام : صدقت 0
فما بالنا نحن ياأمير المؤمنين – لو رأيت أمة محمد وماوصلت إليه من الترف والركون إلى الدنيا ، والتعلق بحطامها ، هبطنا من الأوج إلى القاع فُسلط علينا الأعداء وأصبحنا لقمة سائغة لهم ، بل كرة يدحرجونها كما يريدون 0
إن هذه الأمة وصية على البشرية طالما تمسكت بذلك النهج الإلهي ، ومتى تخلت وحادت ردها الله عن مكان القيادة إلى مكان التابع في ذيل القافلة ، فمتى نعترف بأغلاطنا ، متى نبكي على خطايانا 0
ومع كل ذلك ، مهلاً فإن هذه الأمة 00 أمة مصطفاة 00إنها الأمة التي رفعت علم التوحيد 00وحطمت شموخ الأكاسرة والقياصرة إنا فداك يارسول الله 00 كلنا نحبك الملك والمملوك ، التقي والعاصي ، العربي والأعجمي 00 ليرى الأعداء من هو محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن هي أمته ، يوم ينقلبون إلى الله ،( 00 وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) 277 الشعراء
سيعلم الفجرة الكفرة من هو محمد الذي كاد الناس يقتتلون على شعرة من رأسه عندما حلق رأسه يوم النحر ، لو سمع الأعداء أن منهم من كان يضع هذه الشعرة في الماء إذا أراد أن يشرب رجاء بركته صلى الله عليه وسلم 0
كان الصبيان يأتونه صلى الله عليه وسلم فيضع كفه المبارك في إناء الماء واللبن فيجدون فيه البركة والشفاء بإذن الله ، إن مناقبه لاتنقضي ولا تتسع لها السجلات 00 إن فضائله جعلته شمساً لايلحقها أفــــول 0
أنت الإمام الذي نرجو شفاعته * * وأنت قـــدوتنا في حالك الظلم
مهلاً ياأعداء الدين ، ياأعداء رسول الله غداً اليوم الموعود يوم لاريب فيه ستطيش فيه عقولكم ، وسيتبين لكم الحق ، سترون صاحب الشفاعة العظمى ، والحوض المورود ، والمقام المحمود 0
إن نصرته صلى الله عليه وسلم ، بامتلاء القلب بتوقيره ، والسمع والطاعة ، والسير على نهجه القويم 0
اللهم إني أمة ضعيفة ، وخلق من خلقك ، أتوسل إليك أن تجعل كلماتي هذه حجة لي لاحجة علىّ ، أتوسل إليك باسمك الأعظم الا تجعل محمداً صلى الله عليه وسلم خصيمي يوم القيامة ، اللهم اجزه خير ماجزيت نبياً عن أمته ، اللهم أوردنا حوضه ، وأرزقنا شفاعته 00 اللهم عاملنا بما هو أنت أهل له ، ولاتعاملنا بما هو نحن أهل له ،إنك أهل التقوى وأهل المغفرة
0