المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وبعضها لاتداويه العقاقير ....!!!


مايا
03-23-2006, 11:02 PM
§¤°~®~°¤§مساء الخير للجميع

هذي اول مشاركه لي في هذا المنتدى واتمنى انها تعجبكم §¤°~®~°¤§

&&&&&&&&&




بعض الجراح إذا داويتها اندملت
وبعضها لا تداويه العقاقير

------------

أصحيح ما يقولون ..؟؟؟
هل تبقى بعض الجراح مفتوحة ...
نازفة ... حتى الموت ..؟!!

وجرحني السؤال ......
وآلمني أكثر من إيلام الجرح ...؟؟
وتهربت من الإجابة ...
كعادتنا دائماً
حينما ندرك حقيقة مؤلمة قاسية
فنهرب منها مهما واجهتنا

كانت البداية مبهمة .. غامضة ..
لست أعلم كيف حدثت ...
ولكني أعلم تماماً أني عشت مأساة..
تتجاوز مقدرتي على الصمود ..
وأن ذلك الحب الوليد ... قد اختنق ...
وغادر الدنيا قبل أن يحيا بها ..!!

أقف على تلك الظروف ...
فلا أجد لها معنى أو تفسيراً ...
فتحملني هوادج الانبهار ...
لأقف على هاجس حيرة
أطرق فيها أبواب السؤال
إلى ... اللاجواب !!!

عجباً لتلك الظروف التي لا لون لها
ولا طعم ...
تلك التي تعصف بنا يميناً ....
وتارة ترمينا شمالاً..
ويتصاعد السؤال داخل عقلي من جديد ...
هل تبقى بعض الجراح نازفة حتى الموت؟؟؟؟

ظل ذلك الجرح بين ثنايا روحي
متسع جداً ...
ولا يملك أحد أن يداويه ...
كل الأيادي التي لامسته ...
وحاولت إيقاف نزفه ... لم تفلح ...
كنت انتظر يداً وحيدة
تملك تضميد هذا الجرح بالذات ..
وحدها تلك اليد ... تملك ذلك ...
وحدها لديها ألف طريقة وطريقة....
تستطيع بها ترميم ألآمي ...
بل وتحويلها من ألآم إلى آمال ..
حينها ........
امتدت يده لتعانق جرحي ....
وتصافح موقع الألم ....
ليتوقف النزف في ذات الوقت
ثم ........ يبرأ !!
عدت أبحث عن جرحي فما وجدته ....
وابحث عمن امتدت يده لتواسيه ...
وتضمده ...
وحينها فقط .........
أيقنت أن المحبة ليست تملكاً ...
ولا شعارات ...
ولا هتافات ...
ولكنها اتفاق ...
وتضحية ...
وتقدير .. وإنسانية ....
وعطاء بلا حدود ... ولا حساب ....

فإليك يا من واسيت الجراح ....
سيظل عطائي قاصراً ضئيلاً ...
دون عطائك !.

كيانٌ آلَ عطراً
03-23-2006, 11:07 PM
كنتُ أنتظر الهطول


:
:
ارتويتْ
و فقطْ










اهلا بهكذا .. نبض
مايا
صباحك طهر

مايا
03-23-2006, 11:35 PM
:90:
كيانٌ آلَ عطراً



اسعدني مروركـ ..

وعطركـ الذي تحملين

دمت بخير ..

ودام مروركـ عابقاً بشذا المحبة

تقديري ..,,

ساره بنت محمد
03-24-2006, 12:02 AM
مايا...

حضور ..اول...

مكتظ بألم..

اكتفـــي بخطوات رحيل

من هنــا

بعد ان تذوقته

نسمة العراق
03-24-2006, 12:08 AM
أيقنت أن المحبة ليست تملكاً ...
ولا شعارات ...
ولا هتافات ...
ولكنها اتفاق ...
وتضحية ...
وتقدير .. وإنسانية ....
وعطاء بلا حدود ... ولا حساب ....


هنا ارى نثر الحروف وصياغة ابداعية ...
في الجمال.... لا هان هذا القلم ...


مبدعة غاليتي .... مايا ....



لكِ ودي ....

خالد الشامخ
03-24-2006, 12:12 AM
اهلا مايا

طبتي وطاب حضورك

وجرحني السؤال ......
وآلمني أكثر من إيلام الجرح ...؟؟
وتهربت من الإجابة ...
كعادتنا دائماً
حينما ندرك حقيقة مؤلمة قاسية
فنهرب منها مهما واجهتنا


حضور اول جميل
فيه فكر ولغه واحساس عالي

رائعه لقطة ايلام السؤال الاكثر نزفا من الجرح ذاته !!


أقف على تلك الظروف ...
فلا أجد لها معنى أو تفسيراً ...
فتحملني هوادج الانبهار ...
لأقف على هاجس حيرة
أطرق فيها أبواب السؤال
إلى ... اللاجواب !!!

اثق ان لديك يامايا الكثير الذي نحتاج له في الزاخر
فقط امنحينا وقتك وجهدك
وسيكون لنا معك فجرا جديد

شكرا على هذا الهطول الاول
وبانتظار زخات بوحك الشفاف

دمتي زاخره

خالد

مايا
03-24-2006, 03:54 PM
الأمل
شكرا لتواجدك
دمتي بخير

مايا
03-24-2006, 04:02 PM
نسمة العراق

كم تزهو حروفي .. بمرورك عليها

لاحرمني الله هذا التواصل ..

لكِ .. باقة من البنفسج الندي

مودتي ..,,

مايا
03-24-2006, 04:09 PM
خالد الشامخ

شرف لي تواجدك ضمن حدودي ..

وشرف لكلماتي أن تنال رضاك

بصدق ..اسعدني مروركـ العاطر

وماتناثر من حروفك من شذا

.

.

ورودي ..,,

عبد العزيز الجراح
03-24-2006, 04:18 PM
/ مايا /
يسعد مساءك...
وأهلاً بكِ في منتداك الزاخر.
حضور أول مدهش...


وجرحني السؤال ......
وآلمني أكثر من إيلام الجرح ...؟؟
وتهربت من الإجابة ...
كعادتنا دائماً
حينما ندرك حقيقة مؤلمة قاسية
فنهرب منها مهما واجهتنا


مايا
رائع جداً هذا النبض ولكن..!!
أي سؤال ذاك الذي يكون جرحه أشد أيلاماً من الجرح.


كانت البداية مبهمة .. غامضة ..
لست أعلم كيف حدثت ...
ولكني أعلم تماماً أني عشت مأساة..
تتجاوز مقدرتي على الصمود ..
وأن ذلك الحب الوليد ... قد اختنق ...
وغادر الدنيا قبل أن يحيا بها ..!!

/ مايا /
كنتِ قوية حتى وأن أختنق ذلك الحب الوليد.
فقد تجاوزتِ مأساتك وأستطعتِ الصمود.
فنزفك / حرفك .. دليل قاطع على تجاوزك المأساة.


أقف على تلك الظروف ...
فلا أجد لها معنى أو تفسيراً ...
فتحملني هوادج الانبهار ...
لأقف على هاجس حيرة
أطرق فيها أبواب السؤال
إلى ... اللاجواب !!!


كثيرة هي الأسئلة التي وقفنا عندها ولم نجد لها جواباً.


عجباً لتلك الظروف التي لا لون لها
ولا طعم ...
تلك التي تعصف بنا يميناً ....
وتارة ترمينا شمالاً..
ويتصاعد السؤال داخل عقلي من جديد ...
هل تبقى بعض الجراح نازفة حتى الموت؟؟؟؟


باختصار لن تبقى الجراح نازفة حتى الموت ولكنها قد تبقي أثراً طويلاً في النفس.
وها أنتِ قد وجدتِ من يضمد جرحك ويواسيكِ ولم يعد للجرح مكان.


أيقنت أن المحبة ليست تملكاً ...
ولا شعارات ...
ولا هتافات ...
ولكنها اتفاق ...
وتضحية ...
وتقدير .. وإنسانية ....
وعطاء بلا حدود ... ولا حساب ....

نعم هو الحب كما ذكرتِ .. وأشياء أخرى


شكراً لكِ عميقةٌ جداً...
على هذا الحضور / النور
ودمـتِ زاخـرة متميزة...

مايا
03-26-2006, 06:46 PM
عبد العزيز الجراح


اعشق التحاور مع قلمك الراقي ..

وفكرك المتأمل ..

اعشق قراءتك المتأنية لما بين السطور ..

تلك الزوايا ..

لايطرقها إلا القليل القليل

ولا يفهمها إلا أقل من القليل ...

اشكرك على ردك العذب ..

وتواجدك الأعذب ..

ألم رحال
03-29-2006, 05:09 PM
مايا قلم متميز ....


ابداع في صياغة الحرف ...

رقة في الإحساس ....

مايا ....

بداية موفقة ...نتمنى أن تستمر....




لك ودي ...



الرحااااااااااال..