رجــــــاء
03-21-2006, 08:17 PM
اليوم، 21 مارس ( آذار) هو اليوم العالمي للشعر الذي أقرته المنظمة الدولية للتربية والثقافة التابعة للامم المتحدة بمبادرة من بيت الشعر في المغرب. وللأسف لم يصبح هذا اليوم بعد تقليداً عربياً اذا استثنينا المغرب. فالمنظمات والاتحادات والجمعيات الأدبية العربية، وفي مقدمتها الاتحاد العام للكتاب العرب، غائبة، كالعادة، عن هذه المناسبة حتى عبر احتفالات شعرية رمزية، او في أضعف الأحوال، اقامة أماس شعرية هنا أو هناك .
يوم الشعر يوم العودة الى لحظة الصدق التي نحلم بها ويوم جميع الناس كبيرهم وصغيرهم، يجتمع فيها الفنان التشكيلي الى جانب الكاتب والشاعر والموسيقي والمدرس والطالب من أجل الاحتفاء بالكلمة الجميلة الصادقة.
* لنحب الشعر كي نحب الآخرين
* من كلمة كوايشيرو ماتسورا المدير العام لليونسكو بمناسبة اليوم العالمي للشعر «إذا كان ثمة شيء ذو حدود متعذرة التعيين وذو تعريفات مستحيلة، فهو الشعر حقا. ومع ذلك فنحن نقرؤه على الدوام، إن الشعر تواصل في حالته الخالصة، حرية مطلقة للكلمة، ومكان يختلط الواقعي فيه بالممكن والضروري.
ما يزال الشعر يصاحب الانسانية منذ عهود سحيقة، في كل مرحلة من العمر، وفي جميع السياقات الثقافية، نمارسه ونتذوقه. وهو، إذ يدون حياة الشعوب، يتعدى من أشكال وانشغالات آنية. يحمل الشعر في ثناياه عنصرا كونيا يتخطى الزمان والمكان. وعلى هذا النحو يمكن لانفعال قوي ان يتملكنا ونحن ننصت الى قصيدة مكتوبة في مكان آخر، لا نعرف عنه شيئا، ومع ذلك فان القصيدة تكون مرآة لوجودنا الشخصي.
* القصيدة بيت الكون
* كلمة الشاعر المغربي عبد الكريم الطبال بمناسبة اليوم العالمي للشعر يوم الشعر هو الزمان كله من ألفه الى يائه. يمتد في الفضاء، في الفصول، في التاريخ، في تلافيف روح الانسان، بل يمتد الى اللانهائي أو المطلق مرورا بالعماء، ولا مرد لهبوبه.
ودائما كان الشعر ينشد المحجوب. فالحقيقة لا تكشف عن وجهها إلا بعد هجر وعذاب، والجمال بدوره لا يتجلى إلا بعد صعق ومحو. وهما معا، أي الحقيقة والخيال، مقصداه وغايتاه اللتان قد يجسدهما أحيانا في أشباح تشبه الأعيان وفي ظلال تشبه الأضواء، وما هي إلا أضغاث أوهام.
أيها الشعراء لننفض الغبار عن جدران العالم لنفرش التراب بالورود والياسمين فالقصيدة الشمس قادمة أيها الشعراء لنكسر تماثيل الحرب أينما كانت لنغرس على أطلالها القياثر والنايات فالقصيدة القمر آتية أيها الشعراء لنقل للأرض: كوني شعرا حتى نغني جميعا نشيد السلام حتى نشرب جميعا نبيذ الحرية يا شعراء المغرب هذا هو الوطن فعانقوه بالقلب واليد واللسان ضعوه في أعماقكم، في قصائدكم الى الأبد، فكم يعشقكم أيها الشعراء».
و قبل الختام نطرح السؤال التالي :
ترى بماذا استعد العرب (وهم أصحاب السعي الجميل لفكرة هذا اليوم) للاحتفال بهذه المناسبة؟ وكيف أستعد خصوصا شاعرنا الزاخر لهذه المناسبة ؟؟؟ وماهي نظرته المستقبلية عن الشعر وإشكاليته المتعددة ؟؟؟ وهل بعد ما تحقق للشعر ان يخرج على المفهوم الواحد, وعلى القالب الواحد, وعلى المعنى الواحد ، ممكن أن نقول أنه مستقبله لايخلوا من القلق ؟؟؟
وختاما كل عام أيها الشاعر العربي والشعر العربي بخير
يوم الشعر يوم العودة الى لحظة الصدق التي نحلم بها ويوم جميع الناس كبيرهم وصغيرهم، يجتمع فيها الفنان التشكيلي الى جانب الكاتب والشاعر والموسيقي والمدرس والطالب من أجل الاحتفاء بالكلمة الجميلة الصادقة.
* لنحب الشعر كي نحب الآخرين
* من كلمة كوايشيرو ماتسورا المدير العام لليونسكو بمناسبة اليوم العالمي للشعر «إذا كان ثمة شيء ذو حدود متعذرة التعيين وذو تعريفات مستحيلة، فهو الشعر حقا. ومع ذلك فنحن نقرؤه على الدوام، إن الشعر تواصل في حالته الخالصة، حرية مطلقة للكلمة، ومكان يختلط الواقعي فيه بالممكن والضروري.
ما يزال الشعر يصاحب الانسانية منذ عهود سحيقة، في كل مرحلة من العمر، وفي جميع السياقات الثقافية، نمارسه ونتذوقه. وهو، إذ يدون حياة الشعوب، يتعدى من أشكال وانشغالات آنية. يحمل الشعر في ثناياه عنصرا كونيا يتخطى الزمان والمكان. وعلى هذا النحو يمكن لانفعال قوي ان يتملكنا ونحن ننصت الى قصيدة مكتوبة في مكان آخر، لا نعرف عنه شيئا، ومع ذلك فان القصيدة تكون مرآة لوجودنا الشخصي.
* القصيدة بيت الكون
* كلمة الشاعر المغربي عبد الكريم الطبال بمناسبة اليوم العالمي للشعر يوم الشعر هو الزمان كله من ألفه الى يائه. يمتد في الفضاء، في الفصول، في التاريخ، في تلافيف روح الانسان، بل يمتد الى اللانهائي أو المطلق مرورا بالعماء، ولا مرد لهبوبه.
ودائما كان الشعر ينشد المحجوب. فالحقيقة لا تكشف عن وجهها إلا بعد هجر وعذاب، والجمال بدوره لا يتجلى إلا بعد صعق ومحو. وهما معا، أي الحقيقة والخيال، مقصداه وغايتاه اللتان قد يجسدهما أحيانا في أشباح تشبه الأعيان وفي ظلال تشبه الأضواء، وما هي إلا أضغاث أوهام.
أيها الشعراء لننفض الغبار عن جدران العالم لنفرش التراب بالورود والياسمين فالقصيدة الشمس قادمة أيها الشعراء لنكسر تماثيل الحرب أينما كانت لنغرس على أطلالها القياثر والنايات فالقصيدة القمر آتية أيها الشعراء لنقل للأرض: كوني شعرا حتى نغني جميعا نشيد السلام حتى نشرب جميعا نبيذ الحرية يا شعراء المغرب هذا هو الوطن فعانقوه بالقلب واليد واللسان ضعوه في أعماقكم، في قصائدكم الى الأبد، فكم يعشقكم أيها الشعراء».
و قبل الختام نطرح السؤال التالي :
ترى بماذا استعد العرب (وهم أصحاب السعي الجميل لفكرة هذا اليوم) للاحتفال بهذه المناسبة؟ وكيف أستعد خصوصا شاعرنا الزاخر لهذه المناسبة ؟؟؟ وماهي نظرته المستقبلية عن الشعر وإشكاليته المتعددة ؟؟؟ وهل بعد ما تحقق للشعر ان يخرج على المفهوم الواحد, وعلى القالب الواحد, وعلى المعنى الواحد ، ممكن أن نقول أنه مستقبله لايخلوا من القلق ؟؟؟
وختاما كل عام أيها الشاعر العربي والشعر العربي بخير