ريماز
11-06-2004, 06:27 AM
اول شي إلي مايعرف يسبح يقول على عمره السلامممممممم:dالناسا تنشر تقارير مقلقة عن معدلات ارتفاع درجات الحرارة الارضية وما يمكن ان تسببه من فيضانات.
ميدل ايست اونلاين
واشنطن - من جيروم برنارد
حذرت وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) بعدما اجرت عمليات مراقبة عبر الاقمار الاصطناعية من ان ذوبان طبقة الجليد الدائم في محيط القطب الشمالي بسبب ارتفاع حرارة الارض، اتخذ منحى مقلقا.
وقال ديفيد ريند من معهد غودارد لدراسات الفضاء التابع للناسا في نيويورك في مؤتمر صحافي في واشنطن ان "هذا يحدث حاليا. لا يمكننا ان ننتظر طويلا لايجاد الحلول التكنولوجية" لهذه المشكلة.
ووضع القمر الاصطناعي "آيس سات" في المدار العام الماضي ليدرس خصوصا سماكة طبقة الجليد في القطبين الجنوبي والشمالي.
وبفضل عمليات المراقبة التي اجراها هذا القمر الاصطناعي لاحظت الناسا ان "القطب الشمالي يفقد حوالى 10% من سماكة الجليد الدائم كل عشر سنوات منذ العام 1980.
وقال جوزيفينو كوميسو الباحث في وكالة الفضاء الاميركية ان مساحة طبقة الجليد في القطب الشمالي الذي يبقى مكسوا بالجليد على مدار السنة بلغ ادنى المستويات
في 2002 و2003".
وتزيد سماكة طبقة الجليد في الشتاء لكنها تذوب جزئيا عندما تعود الشمس في فصلي الربيع والصيف. اما الجليد الذي لا يذوب ابدا حتى في اعلى درجات الحرارة الصيفية فيسمى طبقة الجليد الدائم.
وارتفعت حرارة المحيطات والاراضي المحيطة بالمنطقة القطبية الشمالية بحوالى درجة مئوية واحدة خلال القرن الاخير وفق الباحث ذاته.
ويتحول ذوبان طبقة الجليد الدائم في محيط القطب الشمالي عند ذلك الى حلقة مفرغة. فالمحيط عندما يكون في حالة المد يمتص مزيدا من طاقة الشمس من الجليد الذي يملك قوة عاكسة، مما يؤدي الى ارتفاع حرارة المياه الامر الذي يسفر عن ذوبان الجليد وتكون نتيجته توسع المحيط.
وكان لارتفاع حرارة محيط القطب الشمالي انعاكسات ملفتة.
ففي ايلول/سبتمبر الماضي، اعلن علماء اميركيون وكنديون ان اكبر كتلة جليدية في القطب الشمالي تشكلت قبل اكثر من ثلاثة الاف عام، انشطرت بين العامين 2000 و2002 بسبب ارتفاع حرارة الارض على المدى الطويل.
وقالت الناسا ان "تغييرات صغيرة على الجليد قد يكون لها انعكاسات كبيرة على دورة المياه وعلى المناخ في النهاية".
ويمكن للتغييرات في محيط القطب الشمالي ان تؤثر على التيارات في المحيطات وتؤدي الى تبدلات في توزع الاسماك والتيارات الهوائية مع تأثير على الامطار.
كما يمكن ان تؤدي الى ارتفاع في مستوى البحر مع انعكاسات مأساوية على الدول الواقعة على ارتفاع منخفض مثل بنغلادش.
لكن تراجع سماكة الجليد الدائم يؤدي الى تسهيل حركة السفن في محيط القطب الشمالي. واعتبر ديفيد ريند ان "التجارة بين شرق آسيا واوروبا واميركا الشمالية ستكون اسهل".
لكن حياة السكان المحليين ستتأثر. ويقال مايكل ستيل عالم المحيطات من جامعة واشنطن في سياتل ان "السكان الذين يعيشون على صيد السمك عبر استخدام طبقة الجليد منصة سيتأثرون بذلك".
ويثير ذلك قلق الباحثين. واعتبر مارك سيريز الباحث في جامعة كولورادو ان "تغييرات سريعة تطرأ على القطب الشمالي. الامر المقلق ان التغييرات تحصل الان وسيكون علينا التكيف مع هذا التغيير".
واوضح ان المسؤوليات واضحة "ارتفاع حرارة الارض ناجم جزئيا عن تبدلات طبيعية في المناخ. لكن الخبراء يعتبرون ان جزءا من الاحتباس الحراري ناجم عن النشاط البشري".
منقول
ميدل ايست اونلاين
واشنطن - من جيروم برنارد
حذرت وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) بعدما اجرت عمليات مراقبة عبر الاقمار الاصطناعية من ان ذوبان طبقة الجليد الدائم في محيط القطب الشمالي بسبب ارتفاع حرارة الارض، اتخذ منحى مقلقا.
وقال ديفيد ريند من معهد غودارد لدراسات الفضاء التابع للناسا في نيويورك في مؤتمر صحافي في واشنطن ان "هذا يحدث حاليا. لا يمكننا ان ننتظر طويلا لايجاد الحلول التكنولوجية" لهذه المشكلة.
ووضع القمر الاصطناعي "آيس سات" في المدار العام الماضي ليدرس خصوصا سماكة طبقة الجليد في القطبين الجنوبي والشمالي.
وبفضل عمليات المراقبة التي اجراها هذا القمر الاصطناعي لاحظت الناسا ان "القطب الشمالي يفقد حوالى 10% من سماكة الجليد الدائم كل عشر سنوات منذ العام 1980.
وقال جوزيفينو كوميسو الباحث في وكالة الفضاء الاميركية ان مساحة طبقة الجليد في القطب الشمالي الذي يبقى مكسوا بالجليد على مدار السنة بلغ ادنى المستويات
في 2002 و2003".
وتزيد سماكة طبقة الجليد في الشتاء لكنها تذوب جزئيا عندما تعود الشمس في فصلي الربيع والصيف. اما الجليد الذي لا يذوب ابدا حتى في اعلى درجات الحرارة الصيفية فيسمى طبقة الجليد الدائم.
وارتفعت حرارة المحيطات والاراضي المحيطة بالمنطقة القطبية الشمالية بحوالى درجة مئوية واحدة خلال القرن الاخير وفق الباحث ذاته.
ويتحول ذوبان طبقة الجليد الدائم في محيط القطب الشمالي عند ذلك الى حلقة مفرغة. فالمحيط عندما يكون في حالة المد يمتص مزيدا من طاقة الشمس من الجليد الذي يملك قوة عاكسة، مما يؤدي الى ارتفاع حرارة المياه الامر الذي يسفر عن ذوبان الجليد وتكون نتيجته توسع المحيط.
وكان لارتفاع حرارة محيط القطب الشمالي انعاكسات ملفتة.
ففي ايلول/سبتمبر الماضي، اعلن علماء اميركيون وكنديون ان اكبر كتلة جليدية في القطب الشمالي تشكلت قبل اكثر من ثلاثة الاف عام، انشطرت بين العامين 2000 و2002 بسبب ارتفاع حرارة الارض على المدى الطويل.
وقالت الناسا ان "تغييرات صغيرة على الجليد قد يكون لها انعكاسات كبيرة على دورة المياه وعلى المناخ في النهاية".
ويمكن للتغييرات في محيط القطب الشمالي ان تؤثر على التيارات في المحيطات وتؤدي الى تبدلات في توزع الاسماك والتيارات الهوائية مع تأثير على الامطار.
كما يمكن ان تؤدي الى ارتفاع في مستوى البحر مع انعكاسات مأساوية على الدول الواقعة على ارتفاع منخفض مثل بنغلادش.
لكن تراجع سماكة الجليد الدائم يؤدي الى تسهيل حركة السفن في محيط القطب الشمالي. واعتبر ديفيد ريند ان "التجارة بين شرق آسيا واوروبا واميركا الشمالية ستكون اسهل".
لكن حياة السكان المحليين ستتأثر. ويقال مايكل ستيل عالم المحيطات من جامعة واشنطن في سياتل ان "السكان الذين يعيشون على صيد السمك عبر استخدام طبقة الجليد منصة سيتأثرون بذلك".
ويثير ذلك قلق الباحثين. واعتبر مارك سيريز الباحث في جامعة كولورادو ان "تغييرات سريعة تطرأ على القطب الشمالي. الامر المقلق ان التغييرات تحصل الان وسيكون علينا التكيف مع هذا التغيير".
واوضح ان المسؤوليات واضحة "ارتفاع حرارة الارض ناجم جزئيا عن تبدلات طبيعية في المناخ. لكن الخبراء يعتبرون ان جزءا من الاحتباس الحراري ناجم عن النشاط البشري".
منقول