كيانٌ آلَ عطراً
12-01-2005, 03:15 AM
قرأتُ بمكان ما التالي:
في رسالة غريبة تلقتها وكالة الشعر عن طريق الإيميل
طالبت صاحبة الرسالة ( تدعي أنها شاعرة معروفة ) بنشر فضيحة وصفتها بأنها (من العيار الثقيل) عن أحد شعراء الساحة وشبكة الانترنت المعروفين إذا ماوافقت الوكالة على نشر الصور والملفات الصوتية التي تحتفظ بها ، حيث اتهمت الشاعرة - طلبت عدم ذكر معلومات عنها - أحد الشعراء بأنه يقيم علاقات مشبوهة مع عدد كبير من الشاعرات والغاويات ويقوم بتسجيل أصواتهن ونسخ صورهن التي يحصل عليها بطرق مختلفة أهمها الماسنجر . وذكرت الشاعرة بأنها استطاعت اختراق جهاز الشاعر وتحتفظ بكل المعلومات الموثقة ولكنها اشترطت ارسال تلك المعلومات على دفعات كي تضمن نشر الخبر والتغطية بالكامل في وكالة الشعر ! .
من جهة ثانية علقت إدارة الوكالة على الرسالة بأن تلك الأمور تعتبر أمورا شخصية وغير رسمية ولا تمت للشعر والأدب - الذي هو رسالة الموقع - بأي صلة . وبالتالي لن تقوم الوكالة بنشر هذه التغطية مالم يكن فيها إضرار بمصلحة الأدب والشعر والشعراء أو بطلب شخصي ورسمي من المتضرر .
private:
لا أظن ان صاحبة الرسالة نجحت لما ترمي اليه!
الله المستعان .. فقط أثارت الكثير من اللغط الذي لا لزوم له!
في رسالة غريبة تلقتها وكالة الشعر عن طريق الإيميل
طالبت صاحبة الرسالة ( تدعي أنها شاعرة معروفة ) بنشر فضيحة وصفتها بأنها (من العيار الثقيل) عن أحد شعراء الساحة وشبكة الانترنت المعروفين إذا ماوافقت الوكالة على نشر الصور والملفات الصوتية التي تحتفظ بها ، حيث اتهمت الشاعرة - طلبت عدم ذكر معلومات عنها - أحد الشعراء بأنه يقيم علاقات مشبوهة مع عدد كبير من الشاعرات والغاويات ويقوم بتسجيل أصواتهن ونسخ صورهن التي يحصل عليها بطرق مختلفة أهمها الماسنجر . وذكرت الشاعرة بأنها استطاعت اختراق جهاز الشاعر وتحتفظ بكل المعلومات الموثقة ولكنها اشترطت ارسال تلك المعلومات على دفعات كي تضمن نشر الخبر والتغطية بالكامل في وكالة الشعر ! .
من جهة ثانية علقت إدارة الوكالة على الرسالة بأن تلك الأمور تعتبر أمورا شخصية وغير رسمية ولا تمت للشعر والأدب - الذي هو رسالة الموقع - بأي صلة . وبالتالي لن تقوم الوكالة بنشر هذه التغطية مالم يكن فيها إضرار بمصلحة الأدب والشعر والشعراء أو بطلب شخصي ورسمي من المتضرر .
private:
لا أظن ان صاحبة الرسالة نجحت لما ترمي اليه!
الله المستعان .. فقط أثارت الكثير من اللغط الذي لا لزوم له!