محمد حميد المري
01-11-2004, 04:30 PM
.
هل الى السعد سفينه ؟؟
خبّريني يا ديار
قد مللتُ الانتظار
إن أشواقي الدفينه
وأماني َّ الحزينة
لاعها فرطُ السكينه
و الوعودُ الكاذبات
و اختلاجاتُ الشتات
و القلوبُ الحائرات
كلما جئتُ المدينة
عانقتني لافتات
أيها الشاكي أنينه
اقتربْ أطربْ و غنّي
كلنا نشكو فغـنّي
للقلوب الحائرات
أو لأشواق البنات
كم على المذبح تـُزجى
من دماء الأضحيات
كل عذراء ٍ جميلة
ريحُها المسكُ أصيله
أسبغ الحسنُ عليها
معجزات
أخبريني يا حسينه
عن حبيب ٍ تعشقينه
هل يفادي ناظريك ِ
هل يذيبُ الشوق َ كأساً
ثم يُهديه اليك ِ
هل تغارُ الروحُ منهُ
ان رأى حزناً عليك ِ
أطرقتْ حيناً حزينه
لا تجيبُ الاسئله
كل لحظ ٍ قال عنها
ما تعي أو تجهلَه
لم تزل طفلة َحِجْر ٍ
لا تجيد الامثله
إنماالحب غواها
وغشاها ما غشاها
فاعترتها من هموم العشق
نارٌ مُشعله
كم بنت بيتا جميلا ً
في خيال المستحيل
كم تمنّت أن تـُلاقي
فارساً حُرّاً أصيلْ
يُـنطقُ الخيلَ صهيلْ
يتصدّى للمنايا
لا يهابُ المستحيل
هو في الليل خُشوعٌ
و شموعٌ مُسفرهْ
بلْ و دِفءٌ بلْ و حِصْنٌ
عن عذابات الشتاء
هو للروح شفاء
ثم أضناها الشقاء
فأتت تحملُ همّـا ً
فاق عن ثـُقـل ِالجبالْ
في أساها لا تزال
عندما حلّ الرحيل
.
هل الى السعد سفينه ؟؟
خبّريني يا ديار
قد مللتُ الانتظار
إن أشواقي الدفينه
وأماني َّ الحزينة
لاعها فرطُ السكينه
و الوعودُ الكاذبات
و اختلاجاتُ الشتات
و القلوبُ الحائرات
كلما جئتُ المدينة
عانقتني لافتات
أيها الشاكي أنينه
اقتربْ أطربْ و غنّي
كلنا نشكو فغـنّي
للقلوب الحائرات
أو لأشواق البنات
كم على المذبح تـُزجى
من دماء الأضحيات
كل عذراء ٍ جميلة
ريحُها المسكُ أصيله
أسبغ الحسنُ عليها
معجزات
أخبريني يا حسينه
عن حبيب ٍ تعشقينه
هل يفادي ناظريك ِ
هل يذيبُ الشوق َ كأساً
ثم يُهديه اليك ِ
هل تغارُ الروحُ منهُ
ان رأى حزناً عليك ِ
أطرقتْ حيناً حزينه
لا تجيبُ الاسئله
كل لحظ ٍ قال عنها
ما تعي أو تجهلَه
لم تزل طفلة َحِجْر ٍ
لا تجيد الامثله
إنماالحب غواها
وغشاها ما غشاها
فاعترتها من هموم العشق
نارٌ مُشعله
كم بنت بيتا جميلا ً
في خيال المستحيل
كم تمنّت أن تـُلاقي
فارساً حُرّاً أصيلْ
يُـنطقُ الخيلَ صهيلْ
يتصدّى للمنايا
لا يهابُ المستحيل
هو في الليل خُشوعٌ
و شموعٌ مُسفرهْ
بلْ و دِفءٌ بلْ و حِصْنٌ
عن عذابات الشتاء
هو للروح شفاء
ثم أضناها الشقاء
فأتت تحملُ همّـا ً
فاق عن ثـُقـل ِالجبالْ
في أساها لا تزال
عندما حلّ الرحيل
.