ابتسامة جرح
07-18-2011, 04:32 PM
ابتدأه بإهداء لـ الله ، وانتهاه حين أصبح " صالح " رئيساً لجمهورية
تحدث عن الشوارع ، حرب الخليج ، " مسفع " جدته ، وماكتبه أحدهم حين كان يتفحص رجليه الممدودتين في سفره لسالزبورغ !
قبل أن يسرد قصة السفر عاريا على متن رحلة عربية .
قال له الرقيب : العنوان بحد ذاته جنحة رقابية ، قررنا منعه من النشر ،
قال بلقاء ما :
" حاولت ممارسة "الهتاف" من دون شعارات، وبلا أجندة، أن ارتكب "كتابة" ما، أعني: أن أرسم مسيرة حرف قلق يجوب ميدان الورق، لعله يسقط السائد/ التقليد، هي تفاصيل يمارسها كائن أحمر لا يعد بأشياء مدهشة.. أو أخرى تصقل المشهد.. ويبدو عاجزاً حين يحاول قرع الطبول، فالكائنات التي ترتدي الهمّ ليس لديها القدرة على الكذب كثيراً، ولا الهرب أيضاً، وبمناسبة الحديث عن "شغب" فإن أول ما خطه صديقنا الرقيب "الله يذكره بالخير" حين قدمت له مسودة العمل بنية فسحه هو أن طلب مني بكل تهذيب وبكلمات مقتضبة التالي: "العنوان ما يصلح، غيره"، أعتذر له هنا وللأقواس التي طوق بها العنوان بقلمه الرصاص، الوقت لم يساعدني لتنفيذ ما أمر به.. لكني أعده أن يحمل كتابي القادم عنواناً مسالماً كـ : طوط ..!
حتى قال :
" أن تكتب نصاً ساخراً يعني أن تتنفس برئة ثالثة، أن تسد بأصبعك ثقباً لا تستطيع الوصول له بشكل آخر، أو أن تحاول صنع فوهة باستخدام الوخز، ليس الأمر سلساً دائماً، الكتابة بهذا المنحنى الوعر تعني أن تخلق نصاً بأرجل من خشب وسط خطٍ عريض من اللهب، من النادر الخلاص من هذا الأمر دون طلقة "رقابية" طايشة تكاد تخلع حياة عملك"
و :
أحاول جاهداً أن أخلع ذاكرتي المتخمة، أمسح على رؤوس الأشياء التي حدثت آنذاك حتى تستفيق.. أحرضها على العصيان المسلح بأدواتٍ لاتخدش أحداً، وبما يمكن أن يحمله طفلٌ لا ينشغل الزمن عليه.. ولا تشكل ملامحه الصغيرة شأناً يمكن التأمل به، كان أبيض مقترباً منّا.. لم يتعثر بالآتي/ بالموحل من الأيام، حين اللوحات اللاحقة انطفأت ذاكرة الرجل المسكون ب "النستالوجيا".. ترمدت تلك الحكايات التي نتقاسمها، نحو يقظة نتناولها.. بها من "الغلاسة" مايجعلها لا تنفك عن الابتسام بوجوهنا وإلقاء التحية كل صباح، ك "مدير" مللت من افتتاح يومك به، قبل أن تصرخ نحوه تلقائياً: "هل لك أن تذهب لموتٍ ما، أن تكوم نفسك وتلقيها من علٍ، أن تبتلع يدّك قبل أن تغصّ بها، تحاول تدارك الأمر بيدك الثانية فتعلق هي الأخرى، أن تفعل ما من شأنه أن يحجبك عني يارجل " ..! أعتقد أني حاولت ركل مجموعة هائلة من الغضب أتشاركه مع أصدقائي المواطنين للمقدمة.. لعل أحدهم يمر مصادفة ويرى بعضاً منه، ك معلمٍ يسر المارين.
وقبل أن أنسى فبعض نصوص الكتاب حولت لحلقات من المسلسل السعودي الكارتوني " مسامير" الذي يؤلفه وابتكره مع صديقه مالك نجر
الكتاب صدر عن دار طوى للنشر والإعلام لعام 2011 ، ولازال ممنوعاً بأمر الرقيب ... هنا رابط تحميل الكتاب إلكترونياً
http://www.4shared.com/document/YQG_pGU5/shgb.html
تحدث عن الشوارع ، حرب الخليج ، " مسفع " جدته ، وماكتبه أحدهم حين كان يتفحص رجليه الممدودتين في سفره لسالزبورغ !
قبل أن يسرد قصة السفر عاريا على متن رحلة عربية .
قال له الرقيب : العنوان بحد ذاته جنحة رقابية ، قررنا منعه من النشر ،
قال بلقاء ما :
" حاولت ممارسة "الهتاف" من دون شعارات، وبلا أجندة، أن ارتكب "كتابة" ما، أعني: أن أرسم مسيرة حرف قلق يجوب ميدان الورق، لعله يسقط السائد/ التقليد، هي تفاصيل يمارسها كائن أحمر لا يعد بأشياء مدهشة.. أو أخرى تصقل المشهد.. ويبدو عاجزاً حين يحاول قرع الطبول، فالكائنات التي ترتدي الهمّ ليس لديها القدرة على الكذب كثيراً، ولا الهرب أيضاً، وبمناسبة الحديث عن "شغب" فإن أول ما خطه صديقنا الرقيب "الله يذكره بالخير" حين قدمت له مسودة العمل بنية فسحه هو أن طلب مني بكل تهذيب وبكلمات مقتضبة التالي: "العنوان ما يصلح، غيره"، أعتذر له هنا وللأقواس التي طوق بها العنوان بقلمه الرصاص، الوقت لم يساعدني لتنفيذ ما أمر به.. لكني أعده أن يحمل كتابي القادم عنواناً مسالماً كـ : طوط ..!
حتى قال :
" أن تكتب نصاً ساخراً يعني أن تتنفس برئة ثالثة، أن تسد بأصبعك ثقباً لا تستطيع الوصول له بشكل آخر، أو أن تحاول صنع فوهة باستخدام الوخز، ليس الأمر سلساً دائماً، الكتابة بهذا المنحنى الوعر تعني أن تخلق نصاً بأرجل من خشب وسط خطٍ عريض من اللهب، من النادر الخلاص من هذا الأمر دون طلقة "رقابية" طايشة تكاد تخلع حياة عملك"
و :
أحاول جاهداً أن أخلع ذاكرتي المتخمة، أمسح على رؤوس الأشياء التي حدثت آنذاك حتى تستفيق.. أحرضها على العصيان المسلح بأدواتٍ لاتخدش أحداً، وبما يمكن أن يحمله طفلٌ لا ينشغل الزمن عليه.. ولا تشكل ملامحه الصغيرة شأناً يمكن التأمل به، كان أبيض مقترباً منّا.. لم يتعثر بالآتي/ بالموحل من الأيام، حين اللوحات اللاحقة انطفأت ذاكرة الرجل المسكون ب "النستالوجيا".. ترمدت تلك الحكايات التي نتقاسمها، نحو يقظة نتناولها.. بها من "الغلاسة" مايجعلها لا تنفك عن الابتسام بوجوهنا وإلقاء التحية كل صباح، ك "مدير" مللت من افتتاح يومك به، قبل أن تصرخ نحوه تلقائياً: "هل لك أن تذهب لموتٍ ما، أن تكوم نفسك وتلقيها من علٍ، أن تبتلع يدّك قبل أن تغصّ بها، تحاول تدارك الأمر بيدك الثانية فتعلق هي الأخرى، أن تفعل ما من شأنه أن يحجبك عني يارجل " ..! أعتقد أني حاولت ركل مجموعة هائلة من الغضب أتشاركه مع أصدقائي المواطنين للمقدمة.. لعل أحدهم يمر مصادفة ويرى بعضاً منه، ك معلمٍ يسر المارين.
وقبل أن أنسى فبعض نصوص الكتاب حولت لحلقات من المسلسل السعودي الكارتوني " مسامير" الذي يؤلفه وابتكره مع صديقه مالك نجر
الكتاب صدر عن دار طوى للنشر والإعلام لعام 2011 ، ولازال ممنوعاً بأمر الرقيب ... هنا رابط تحميل الكتاب إلكترونياً
http://www.4shared.com/document/YQG_pGU5/shgb.html