المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۩۞۩» قــراءة في شمس الشريف سهيل ۩۞۩»


رضـــاب
12-21-2010, 08:48 PM
.
.
.

*
*
شاعر مميز كما هو كاتب مميز
متحدث مفوه أمتعنا بحواراته وأتحفنا بمناقشاته لا يلبث أن يفاجئنا بهدية رائعة يتوج بها مشواره الجميل بيننا يفاجئنا بين فينة وأخرى بسريانه إلينا عبر قنوات جديدة غير التي عودنا عليها قناته هنا شاعرية فلسفية مرهفة راقت لي كثيرا ووافقت ميولي الفلسفية تجاه معطيات الحياة
*
هو من هؤلاء الذين يخجلون من إظهار شاعريتهم لا اعلم هل هو خوفا من أن تسرقهم تلك الشاعرية من طموحات أسمى لهم في الحياة
أو لعدم إحساسهم بقيمة ما يسطرونه بتلقائيتهم فيظنون بأنها مجرد حروف مرتبة غير مدركٍين أن روعتها بتلقائية مفرداتها فتخرج من القلب لتصل إلى آلاف القلوب لينقش بعد ذلك اسمه بين شعرائنا المميزين بل و يخلد شاعريته فيقف ليقول أنا هنا في كل نص يطرحه بين أيدينا
*
نص (( شمس في طور الهروب ))

نص بعيد عن العاطفة تكلم بداخلي كثيرا ربما لأنني وجدت ما يشبهني به أو اشبهه بها ,ولكن هذا النص حب الفلسفة والنظر للأمور من زوايا غير ما اعتدنا عليها التفكير والتأمل والعمق في الطرح هو ما ميز نص شاعرنا هنا فالشاعر الحقيقي هم من لا يكتب للحب فقط
بل ينطلق بحسه لمختلف القضايا من حوله فيجعل من الجماد حياة ومن الحياة كلمات تتدفق رقة يسطرها حروفا لنرتشفها حسا وفكرا
*
هو يكتب ليمتع فكره ومتى ما أتمتع فكره فهو أمتعنا معه
هو يكتب لنا ليشعرنا بأننا لا زلنا بخير بصحبة أمثاله الخيرين بالقرب منا

*
دعوة مني لكم لمشاركتي إحساسي بنص الرائع الشريف سهيل
اقرؤوه كما فهمته
قراءة تمثل إحساسي البسيط بنبضه أتمنى أن تعيشوا معي لدقائق عمق فلسفته المختلفة هنـــا

*
تحيــاتي لــكم


*

رضـــاب
12-21-2010, 08:57 PM
*


(شَمسْ في طور الهُروب)



الغُروبْ
شَمسْ في طُورَ الهُروب
ولِيهْ طَايلها الضجَرْ ؟
ملَّت تجفيفَ الذُّنوب ْ


الغُروبْ
يعني : رَحيلْ , يعني : أَسى
واحتضارَ " الضَيّ" في وجه المسا
( والسَكرَةْ)
شُحوبْ


الغُروبْ
شمسْ في وضعَ الضُمور ْ
هُو تدرُّجْ انسحَاب ْ
دَرسْ في كيفَ الغِيابْ
ما يُصادِم ْ بالفُجَاءة
لكنْ المعنى ذَهابْ
وفي حنايا الاغتراب
فلسفةْ شمس "ن" حَكيمة
التدرُّجْ فِيها شِيمة
مثلِ ما كانَ الحُضور ْ


ياهي هاللحظة عَظيمة!!
ياهي هاللحظة عَظيمة!!



وبَعدهَا الليل " امتحانْ "
مِنْ هو في نفْسَه أَمانْ؟
ومِنْ هو في نفْسَه عُبوسْ؟
واللي في وسْطَ الظلام ْ
يلقى في نفْسَه شُموسْ
( هذا مــاهمَّه غُروبْ)
لا و لا همَّــــــهْ سفَرْ
تِختفي شمسَ الجَنوبْ
أوهَجْ أفكاره ْحضَرْ

الغُروبْ
يُشْمِتْ الغَرْبي بعرَبْنَا
في غُروبْ"ن" ما طرَبْنَا
كلَّنا ( عاشقْ مُفارِقْ)
وهالغُروبْ اللي نِكبْنَا؟!!
علِّموا هذا الحَقِيرْ :

( حُزنَنَا قِصَّةْ وفَانا
حُزنَنَا زِينةْ أدبْنَا )
وهالغُروبْ اللي نِكبْنَا
هُو خَلَّانا كِتبْنَا
هُو خَلَّانا كِتبْنَا.

من كتابة / سهيل عمر عبدالله سهيل الشريف .

رضـــاب
12-21-2010, 09:19 PM
*


الغُروبْ

شَمسْ في طُورَ الهُروب

ولِيهْ طَايلها الضجَرْ ؟

ملَّت تجفيفَ الذُّنوب ْ


يكشف لنا هنا عن شاعر حقيقي ذو حس مرهف يعيش حياته مصابا بقلق أمته مصابا بالخوف عليهم

الخوف مما آلت عليه حالهم
فالشعر لديه قضية و رسالة سامية
رسالته هنا هي تنبيههم من كثرة ما يرتكبونه من ذنوب
فها هي شمسنا وهي أكبر كواكبنا و بحرارة أشعتها قد ملت وضجرت بل وتعبت ...!


وهنا يثير تساؤلنا بسبب ضجرها وهروبها منا ؟
ما يلبث أن يجيب عليه بانها ملت
من تجفيف أمطار الذنوب التي نرتكبها لذلك فهي لا تغرب فقط من أمامنا بل وتبحث لها عن سبيل للهروب السريع منا بعد أن بلغت أقسى درجات اليأس من سهونا ولهونا
فـ شمس الشريف ليست كشمسنا
بل هي شمس حملت على عاتقها هموم البشر
تماما كـ هو الذي حمل نفسه مسؤولية اصلاح ما حوله
فأي روح عجنتها هنا بهمك بنا و همومنا بك
وهل تلك الشمس هي سهيل ؟
أم سهيل هو تلك الشمس التي ملت من خطايانا !؟


***

الغُروبْ
يعني : رَحيلْ , يعني : أَسى
واحتضارَ " الضَيّ" في وجه المسا
( والسَكرَةْ)
شُحوبْ



اقرؤوا البيت مرة ومرتين وعشرا
تمكن شعري ولفظي واضح
وإلتقاطه لصورة لا يقوم بها إلا المحترفونن ممن يجيدون اقتناص اللقطات اقتناصا
الشعر عنده ليس وزنا ولفظا فقط وإنما هو روح ومعنى وصورة رائعة !
تصوير رائع للثواني الخيرة من بقايا الضي بل وصورة ألتقطها بعذب الكلمات
صورة تشبيهيه رائعة للأشعة المتعبة الخافتة وهي تعلن انسحابها القهري من بيننا بعد ان ثملت وأصابها الشحوب والتعب من خطايانا فآثرت الرحيل بصمت مطبق في جو مكفهر بعد أن غشيها الحزن على حالنا ....




***


الغُروبْ
شمسْ في وضعَ الضُمور ْ
هُو تدرُّجْ انسحَاب ْ
دَرسْ في كيفَ الغِيابْ
ما يُصادِم ْ بالفُجَاءة
لكنْ المعنى ذَهابْ
وفي حنايا الاغتراب
فلسفةْ شمس "ن" حَكيمة
التدرُّجْ فِيها شِيمة
مثلِ ما كانَ الحُضور ْ


ياهي هاللحظة عَظيمة!!
ياهي هاللحظة عَظيمة!!



تلاعب بالألفاظ جميل جدا هُنا .. و فلسفة رائعة
علينا استيعابها في باب من ابواب الحياة
فصل الفقد :
الفقد بلاء لذا لا يجب ان يكون بلا مقدمات رحمة بالآخرين وبأنفسنا حتى نتجنب الوجع القاتل
شاعرنا وكأنك تقر بأن لا أحد منا لم يجرب ألم الفقد ذلك الفقد الذي يسلب منا أرواحنا أحيانا فيشعرنا بغربتنا حتى مع أنفسنا وليس أوجع للإنسان من ألم الاغتراب مع الذات
عندما لا يتقبلنا الآخرون ذلك اغتراب بحد ذاته ونقوى عليه بمصادقة انفسنا
اما ان لا نفقد أنفسنا ونغترب عنها فهذا الجحيم بعينه وهذا هو الاغتراب الحقيقي

الفقد = الاغتراب

أي فلسفة ترمي بها عقولنا !
وأية معادلة ركبت منها المعنى هنا فخرج لنا
عميقا ومؤلما حد الوجع ...



***

وبَعدهَا الليل " امتحانْ "

مِنْ هو في نفْسَه أَمانْ؟

ومِنْ هو في نفْسَه عُبوسْ؟

واللي في وسْطَ الظلام ْ

يلقى في نفْسَه شُموسْ

( هذا مــاهمَّه غُروبْ)

لا و لا همَّــــــهْ سفَرْ

تِختفي شمسَ الجَنوبْ

أوهَجْ أفكاره ْحضَرْ



هنا غادرتنا شمسنا واتى الليل الطويل
وهذا الليل ليس ظلمة وحسب بل هو ناموس عام للبشر تخضع له الأشياء والأحياء يغمر الجميع الغني والفقير القوي والضعيف القبح والجمال الخير والشر
هو ليل المساواة المطلقة للجميع ولكن الفيصل في هذا الامتحان لمن اقتنص ساعاته فـ ظفر بشمس الطاعة ولمن اقتنص لحظاته بالتفكر والتأمل فأنارت له تلك اللحظات ليله الطويل لتشعره بالأمان
ومن أهملها ظلت نفسه العابسة على ما هي عليه من كآبة واغتراب نفسي ....



***
الغُروبْ

يُشْمِتْ الغَرْبي بعرَبْنَا

في غُروبْ"ن" ما طرَبْنَا

كلَّنا ( عاشقْ مُفارِقْ)

وهالغُروبْ اللي نِكبْنَا؟!!

علِّموا هذا الحَقِيرْ :


( حُزنَنَا قِصَّةْ وفَانا

حُزنَنَا زِينةْ أدبْنَا )

وهالغُروبْ اللي نِكبْنَا

هُو خَلَّانا كِتبْنَا

هُو خَلَّانا كِتبْنَا



ويخرج شاعرنا هنا من حدود هموم مجتمعه الإقليمية إلى رقعة اكبر وأوسع من الهموم

وهي آلام أمته العربية التي ينتمي إليها فهذا الانكسار واليأس للغروب ما هو إلا تعبير للانكسار الذي أصابنا جميعا من نكباتنا المتوالية سواء على أيدي بعضنا البعض والذي شمت الغرب بنا او الانكسار الذي أتانا منهم فحرضت قريحته الشعرية .


***


ونظل نحن كعرب منذ عهدنا القديم نحدث الأطلال عن حبنا وندخل هذا الحب وإن كان قد انتهى بين طيات حديثنا قسرا او دون عمد فيظل حيا على الأقل في ثنايا ذاكرتنا

لنظل أوفياء " لحب في حياتنا " على الأقل واحد
,بغض عن النظر عن المحبوب من هو ؟
أو يدري أو لا ؟ أو...
وبغض هو بشر أو فكرة أو ...
ونحب كلّما تذكّرناه نعيش في رومانسية حزينة ...بل يكاد كل مُنظر كوني يذكّرنا بصفة فيه أو بشخص في حياتنا , أو بواقع معيّن .
بحسب خبرة الغرب يعيشون كل هذه اللذّات ,
إلّا لذّة الحزن في الشيء ...
نحن كعرب نحب أن نضيف على أجمل الأشياء لذّة الحزن ..وهي لذّة لا يعرفها غيرنا لأنّها نابعة عن روحانيّتنا وليس عن ماديّتنا كمثلهُم .

وأعتقد أن هذه اللذةّ بسببها تقدّمنا على الغرب في الجانب الأدبي.


***



تجربة رائعة تتصل ظاهريا بالطبيعة ولكنها تعبر ضمنيا عن خفايا أوراحنا ونزعاتنا واطوارنا المختلفة في الحياة بصورة شعرية متحركة رائعة عشنا لحظاتها عن قرب

أتقن شاعرنا المزاوجة بين العقل والنزعة العاطفية لديه المحبة للخير فتحولت تلك العلاقة إلى مجموعة من التأملات والتساؤلات التي حرضتنا على التوقف والتفكير بماذا اقتنصنا من أيامنا وليالينا لغدنا





أتمنى لكم قراءة ممتعة :smile:

*

دمـــوع الورد
12-21-2010, 09:35 PM
الأنيقة: رضاب
قراءة ممتعة لنص بياض السحاب(سهيل الشريف)
فهو الذي ترتقي به كل أسماء السمو والرفعة، فأنا أطلق عليه أعجوبة الحياة لأنه يأخذ من كل علم بطرف بل هو موسوعة منوعة شاملة يتصدر بابها قول "تبارك الله ما شاء الله"..
فكر، وعلم، وشعر، وفلسفات أدبية أخرى نحتاج لئن يكون لدينا أكثر من عقل حتى نفهمها...

نص شمس الهروب كان نصاً وارفاً فهو كحديقة غناء تمايلت على أغصانها حروف الشريف
فأخذت تتراقص روعة وطرباً..

نص لم يحوي شمساً واحده إنما هي شموس كلاً منها تحمل فلسفة أخرى تتقاطر منها سنابل الجمال،كيف ولا وهو حريف الشعر فالحروف تطوع نفسها لهذا الطهر لأنها رأت فيه نبضها..
دائما هو هكذا الشريف النقي يتحفنا بين الفينة والأخرى فأصبحنا في كل مرة نتظر تلك الحروف التي تغذي أرواحنا

الشريف لقد أدمنا عزفك ورقة حرفك فأصبحنا أسرى لها فرفقاً بنا...

رضاب شكراً ثم شكراً ثم شكراً ليس لها مدى.
لقد أمتعني التواجد هنا
وأخيراً اقول ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

دموع الورد



>>>رضاب بس ناقصني فنجان من القهوة:rolleyes::love:

عالمي أنت
12-22-2010, 09:36 AM
الغالية/ رضاب
تذوق أدبي رفيع قرأت حروفه هنا
ونص جميل كهذا يستحق المكوث منا طويل لتأمله
فالتصوير الأدبي الذي صوره لنا الأديب الشريف كان عالياً
أهنئك على هذا القراءة الواعية الجميلة
شكراً لروحك الندية
شكراً أديب الزاخر الشريف

عالمي

هدى الغانم
12-22-2010, 09:46 AM
لا شئ اجمل من التحليل والقراءه العميقه للنص ,,
اذهلتِ الذائقه يا رضاب ,,
كل الشكر ,

بجاد صنهات العتيبي
12-22-2010, 11:38 AM
قرايه حلوة حييييل
فهمت القصيده اكثر لن الشيخ سهيل صعب فهمه مخه كبير عن مخي
مرة دين مرة شعر مرة هوشات وضعت معاه
ببطل اتابعه
مشكورة يارضاب

رضـــاب
12-22-2010, 06:20 PM
الأنيقة: رضاب
قراءة ممتعة لنص بياض السحاب(سهيل الشريف)
فهو الذي ترتقي به كل أسماء السمو والرفعة، فأنا أطلق عليه أعجوبة الحياة لأنه يأخذ من كل علم بطرف بل هو موسوعة منوعة شاملة يتصدر بابها قول "تبارك الله ما شاء الله"..
فكر، وعلم، وشعر، وفلسفات أدبية أخرى نحتاج لئن يكون لدينا أكثر من عقل حتى نفهمها...

نص شمس الهروب كان نصاً وارفاً فهو كحديقة غناء تمايلت على أغصانها حروف الشريف
فأخذت تتراقص روعة وطرباً..

نص لم يحوي شمساً واحده إنما هي شموس كلاً منها تحمل فلسفة أخرى تتقاطر منها سنابل الجمال،كيف ولا وهو حريف الشعر فالحروف تطوع نفسها لهذا الطهر لأنها رأت فيه نبضها..
دائما هو هكذا الشريف النقي يتحفنا بين الفينة والأخرى فأصبحنا في كل مرة نتظر تلك الحروف التي تغذي أرواحنا

الشريف لقد أدمنا عزفك ورقة حرفك فأصبحنا أسرى لها فرفقاً بنا...

رضاب شكراً ثم شكراً ثم شكراً ليس لها مدى.
لقد أمتعني التواجد هنا
وأخيراً اقول ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

دموع الورد



>>>رضاب بس ناقصني فنجان من القهوة:rolleyes::love:



أهلا بدموع الورد
أسعدني تواجدك مثلما أسعدتني كلماتك
يستحق أستاذنا الرائع كل التقدير على إشراكه لنا بفكره القيم

بل يستحق تذوق فناجين من القهوة مادامت تلك القهوة بصحبتك :smile019:

شكرا حبوبة

رضـــاب
12-22-2010, 06:29 PM
الغالية/ رضاب
تذوق أدبي رفيع قرأت حروفه هنا
ونص جميل كهذا يستحق المكوث منا طويل لتأمله
فالتصوير الأدبي الذي صوره لنا الأديب الشريف كان عالياً
أهنئك على هذا القراءة الواعية الجميلة
شكراً لروحك الندية
شكراً أديب الزاخر الشريف

عالمي


عالمي
أسعدني تواجدك
ماكان للموضوع وجود إلا بوجود المحرض له بلغته الغزيرة
وحضوره الطاغي
وأناقة حروفه التي تجبرنا على تلك الوقفات التأملية لكلماته


ممتنة لك وقفتك هنا

رضـــاب
12-22-2010, 06:38 PM
لا شئ اجمل من التحليل والقراءه العميقه للنص ,,
اذهلتِ الذائقه يا رضاب ,,
كل الشكر ,


أهلا هدى
المبدعون يستحقون تلك الإلتفاته منا
ويستحقون أن يكونوا دائما تحت المجهر مع كل ابداع يسطرونه لنا

ممتنة لحضورك الجميل :smile019:

رضـــاب
12-22-2010, 06:42 PM
قرايه حلوة حييييل
فهمت القصيده اكثر لن الشيخ سهيل صعب فهمه مخه كبير عن مخي
مرة دين مرة شعر مرة هوشات وضعت معاه
ببطل اتابعه
مشكورة يارضاب

أهلا بجاد
اسعدتني تلقائية روحك
واعتبرني الترجمة حقت سهيل

إقراني تفهمه :biggrin:

حيااااك أخوي :smile019:

مُتْبِعَةْ الْأثَرْ
12-23-2010, 05:34 AM
العزيزة/ رضاب
طاب صباحكِ
لقد كنتِ بارعة في التحليل النقدي حد العمق لشمس الشريف كما أسميتيها
لا أستطيع إلا أن أقول كنتِ مميزة.
ويستحق الموضوع التقييم لأنه حوى كوامن الجمال بقصيدة المبدع سهيل الشريف
فلكِ شكري وتقديري
م ت ب ع ة الأثر

سهيل الشريف
12-23-2010, 03:57 PM
الفاضلة / رضاب :

لم يكُن المحرِّض الوحيد لهذه القراءة التحليليّة العميقة السامية هذا ( النص ) بل هناك مُحرِّض خفيّ كانَ لها دوره البالِغ في هذه القراءة ألا وهو ( حُسن الظن ) بمغازي النص وبصاحِب النص .

فجزاكِ الله خيراً , وجعلني خيراً ممّا تظنُّين .
أيضاً /
(توليد معاني السمو والتقاطَ المغازِي) , أعتقِد أنَّ التوليد فرع عن وعيِك , والتقاط المغازي فرع عن ذكائِك .

أيضاً /
تمَّ في هذه القراءة توسيِع الأهداف في حين , وتقريرها في آخر, وتسليط الضوء على المُبطِّن فيها , لينصب كل هذا في بوتقَة ( الهدف المنشود ) من النص, والذي آمل أنْ يكون ساميّاً, وهذا العمل يدلُّ على : وسع الإدراك في أصِل الهدف, وهذا في الحقيقة مُهم على صعيد اهتمامي الشخصي : لأنّي آملُ أنْ لا أكتُبَ إلَّا لهدف كانَ ظاهراً أو باطنًا .


ولمناسبة المقام أودّ ذِكر أخي الشاعِر الغالِي / ونيس الدرعان , لاجتماعنا على هذه الفِكرة , فقال لِي _ في ما معنى كلامِه _ :
أحاوِل أنْ أُمرِّر في شعري أيّاً كانَ غرضه , بعض المعاني السامية , كما أُسعى لعدم نشر أي قصيدة أرى أنّها خالية الهدف , وكان هذا جلّيا في أبياتِه التي يقول فيها :
ماابيـك ليـل مـن المواعيـد مسـروق
موت الهـدف .. ولا إعوجـاج الطريقـة
محتاج لك ..! صبح وعصافير وشـروق
محتاج لك ..! كرت .. وزفـاف ووثيقـة

أعتقِد أنَّ السمو بالحُب واضِح في هذه الأبيات , والدلالات كثيرة فيهِ على العفّة والوضوح والطُهر والبُعدِ عن الخَنا , وهو مُستعد لخسارة هذا الحُب إذا ما كان الاستمرار فيه سيكون أعوْج الطريقة, وهذه هو الهدف السامي من النص .

رضاب :
ما زالت قراءتُك تحمِل الكثير , ولا يسعُني في هذا المقام غير جزيل الشُكر والعرفان .

حفظكِ الله ووفقكِ لطاعتِه .

ـمنى الروحـ
12-24-2010, 09:19 AM
الغالية / رضاب

وقفة تحليلية رائعة ، طرح قيم ومجهود واضح

جذبـني الإبـداع وأسرنـي سحـر البيــان وعـذوبـة الكـلام

فمن المعروف إن الشعـر يحتمـل التأويلات الكثيرة ...


ولكنك وصلت للمعنى الذي يصبو إليه الشاعر بذكائك وحسن فهمك للنص ...

اسجل اعجابي بك وبما قدمتيه هنا يا رضاب

سلمت الذائقة يا ذوق

الربيع
12-24-2010, 11:06 AM
أدهشتني هذه القراءة الكشفية و الإكتشافية لهذا النص الشعري و الجمالي ولصاحبه (سهيل)

صاحب الشخصية الشفافية والعفوية المغرقة في عمق الرؤية ماأسعدنا بهكذا قراءة,,وبهكذا
نص ,, وبسهيل ,,ورضاب

ميثاق الوفاء
12-25-2010, 05:29 PM
رضاب/
تحليل أدبي مدهش وقصيدة مفعمة الجمال
فبأي مداد تكتبين ؟!

حروفك تذيب الثلج !!

تحترق حولها فراشات الريبع


غاليتي

ليس غريبا عليك ما قراته من روعه

من القلب سرتني القراءه هنا ..
فلكِ الود والورد

رضـــاب
01-01-2011, 06:38 AM
العزيزة/ رضاب
طاب صباحكِ
لقد كنتِ بارعة في التحليل النقدي حد العمق لشمس الشريف كما أسميتيها
لا أستطيع إلا أن أقول كنتِ مميزة.
ويستحق الموضوع التقييم لأنه حوى كوامن الجمال بقصيدة المبدع سهيل الشريف
فلكِ شكري وتقديري
م ت ب ع ة الأثر

أهلا اختي
التميز هو في ذوقك أنت و حضورك
لحضورك كل التحايا :smile019:

رضـــاب
01-01-2011, 06:51 AM
الفاضلة / رضاب :

لم يكُن المحرِّض الوحيد لهذه القراءة التحليليّة العميقة السامية هذا ( النص ) بل هناك مُحرِّض خفيّ كانَ لها دوره البالِغ في هذه القراءة ألا وهو ( حُسن الظن ) بمغازي النص وبصاحِب النص .

فجزاكِ الله خيراً , وجعلني خيراً ممّا تظنُّين .
أيضاً /
(توليد معاني السمو والتقاطَ المغازِي) , أعتقِد أنَّ التوليد فرع عن وعيِك , والتقاط المغازي فرع عن ذكائِك .

أيضاً /
تمَّ في هذه القراءة توسيِع الأهداف في حين , وتقريرها في آخر, وتسليط الضوء على المُبطِّن فيها , لينصب كل هذا في بوتقَة ( الهدف المنشود ) من النص, والذي آمل أنْ يكون ساميّاً, وهذا العمل يدلُّ على : وسع الإدراك في أصِل الهدف, وهذا في الحقيقة مُهم على صعيد اهتمامي الشخصي : لأنّي آملُ أنْ لا أكتُبَ إلَّا لهدف كانَ ظاهراً أو باطنًا .


ولمناسبة المقام أودّ ذِكر أخي الشاعِر الغالِي / ونيس الدرعان , لاجتماعنا على هذه الفِكرة , فقال لِي _ في ما معنى كلامِه _ :
أحاوِل أنْ أُمرِّر في شعري أيّاً كانَ غرضه , بعض المعاني السامية , كما أُسعى لعدم نشر أي قصيدة أرى أنّها خالية الهدف , وكان هذا جلّيا في أبياتِه التي يقول فيها :
ماابيـك ليـل مـن المواعيـد مسـروق
موت الهـدف .. ولا إعوجـاج الطريقـة
محتاج لك ..! صبح وعصافير وشـروق
محتاج لك ..! كرت .. وزفـاف ووثيقـة


أعتقِد أنَّ السمو بالحُب واضِح في هذه الأبيات , والدلالات كثيرة فيهِ على العفّة والوضوح والطُهر والبُعدِ عن الخَنا , وهو مُستعد لخسارة هذا الحُب إذا ما كان الاستمرار فيه سيكون أعوْج الطريقة, وهذه هو الهدف السامي من النص .

رضاب :
ما زالت قراءتُك تحمِل الكثير , ولا يسعُني في هذا المقام غير جزيل الشُكر والعرفان .

حفظكِ الله ووفقكِ لطاعتِه .




ماكانت لعيون الجميع ان تخطئ الجمال الذي لا تريد الاعتراف به
المشاعر الحقيقية تعرف طريقها إلى القلوب دوما ..

لم يكُن المحرِّض لهذه القراءة التحليليّة إلا المعاني التي برعت في رسمها لوحات ملونة فقدمتها لوحة تلو اللوحة بريشة شاعر ومشاعر فنان

أيقن بأن للدهشة بقية معك
فقط كن محرضا لها من أجلنا
كن بخير :smile019:


.

عَبير بِنْت أحْمد
01-01-2011, 01:35 PM
الله
الله
الله
يارضاب
ماأجمل وأروع ماكتبتِ وإخترتِ
ستبقى شهادتي في شاعرنا وكاتبنا ومشرفنا الثري / سهيل الشريف قاصرة ولم تعطه حقه

شكرا لجمال روحك ياغزيرة


عــبير

رضـــاب
01-25-2011, 06:32 AM
الغالية / رضاب

وقفة تحليلية رائعة ، طرح قيم ومجهود واضح

جذبـني الإبـداع وأسرنـي سحـر البيــان وعـذوبـة الكـلام

فمن المعروف إن الشعـر يحتمـل التأويلات الكثيرة ...


ولكنك وصلت للمعنى الذي يصبو إليه الشاعر بذكائك وحسن فهمك للنص ...

اسجل اعجابي بك وبما قدمتيه هنا يا رضاب

سلمت الذائقة يا ذوق





أهلا منى
شكرا على وقفتك وتعليقك
سلمت روحك من ذوقك

رضـــاب
01-25-2011, 06:35 AM
أدهشتني هذه القراءة الكشفية و الإكتشافية لهذا النص الشعري و الجمالي ولصاحبه (سهيل)

صاحب الشخصية الشفافية والعفوية المغرقة في عمق الرؤية ماأسعدنا بهكذا قراءة,,وبهكذا
نص ,, وبسهيل ,,ورضاب




اهلا بالربيع

أسعدني مرورك واعجابك
لك مني كل التقدير

كريم المدمر
03-06-2011, 08:11 PM
روووعة
مشكور

شذى الايمان
03-07-2011, 03:16 PM
رضاب
أنتي قلم مبدع يعشق الأدب حتى النخاع
كلّ ما تعمقّت في قصيدة شيخنا /سهيل علمتُ أن الرد عليه من قبلي قزما
لا يرتقي إلى ملامسة خيوطه الذهبية وشمسه الراحله .

ما إن ننتهي من القصيدة إلا و نقابل وقفتك .. و قراءتك للقصيدة ؟؟
أظن هذا الموضوع سيُؤخر فترة الجدب التي دوماً ما أشعر بها و تمر عليّ ... لأياااام ..
و لعل هذه القراءات لا تُقطع عني .. فمثل هذه الفكر العبق .. و القراءة المتأنية هي التي تعيد للروح نفسها العميق ..

شكرا يالغلا
وشكرا للشيخ / سهيل الشريف