بسمة الرَّاشد
12-12-2010, 05:17 PM
الإعراب اللغوي للشهادة لمسات بيانية للدكتور فاضل السامرائي
http://www.youtube.com/watch?v=ArLnmBcBagc
طبعا النحاة يقدرون الخبر بموجود ويخالفهم علماء الشرع فهم يقدرون الخبر بحق كشيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وللشيخ ابن باز كلام في هذا وذهب إلى هذا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وللتوفيق بين الرأيين إن شاء الله سألت معلمي الحسنين الشافعي فرد:
التوفيق بين الرأيين ميسور : تقدير خبر"لا" يرجع لمن يقدر وبحسب المعنى المتحقق عنده فـ الإعراب فرع المعنى والعكس صحيح وكلمة"موجود" تعني: حاصل متحقق كائن ...الخ وهم يعنون : لا إله موجود بحق أي لايوجد إله حقا أو حقيق بلفظ إله سواه ولذلك فإنه لا يجوز أن نقول: إله كذا وإله كذا
كما يقول بعضهم: إله الشمس وإله الحب الخ ودائما ينبغي أن نضيف بعد كلمة الآلهة (المزعومة) أو(المدعاة) ونحو هذا إذ لا يوجد إله إلا الله ليس هناك إله سواه وهذه المزعومة ليست آلهة أبدا إلا في زعمهم هم ثم إن كلمة موجود لا تعني معناها اللفظي كما سبق وبينت والمسألة مرجعها:
أن النحويين يقدرون خبراً لاستكمال عناصر الجملة وكلمة (موجود) من الكلمات التي تدور صالحة مع معظم الجمل وأما الشرعيون فنظرهم ليس إلى استكمال عناصر أو أركان الجملة بل نظرتهم إلى صحة العبارة من حيث المعنى
مع كونها متفقة مع الشرع وأما النحاة : فإنهم لن يخالفوا الشرعيين في هذا إطلاقا قدروا لكل جملة ما شئتم من الأخبار كل بما يناسبها المهم أن تستوفى عناصر الكلام و المعنى الذي ذكره الشرعيون أدق والمعنى الذي ذكره النحاة أعم من حيث اللغة ليستوعب معظم الأخبار المقدرة ولذلك كثيرا ما نقول : لاأحد في الدار ونقدر بـ موجود ونحو هذا كثير.
http://www.youtube.com/watch?v=ArLnmBcBagc
طبعا النحاة يقدرون الخبر بموجود ويخالفهم علماء الشرع فهم يقدرون الخبر بحق كشيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وللشيخ ابن باز كلام في هذا وذهب إلى هذا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وللتوفيق بين الرأيين إن شاء الله سألت معلمي الحسنين الشافعي فرد:
التوفيق بين الرأيين ميسور : تقدير خبر"لا" يرجع لمن يقدر وبحسب المعنى المتحقق عنده فـ الإعراب فرع المعنى والعكس صحيح وكلمة"موجود" تعني: حاصل متحقق كائن ...الخ وهم يعنون : لا إله موجود بحق أي لايوجد إله حقا أو حقيق بلفظ إله سواه ولذلك فإنه لا يجوز أن نقول: إله كذا وإله كذا
كما يقول بعضهم: إله الشمس وإله الحب الخ ودائما ينبغي أن نضيف بعد كلمة الآلهة (المزعومة) أو(المدعاة) ونحو هذا إذ لا يوجد إله إلا الله ليس هناك إله سواه وهذه المزعومة ليست آلهة أبدا إلا في زعمهم هم ثم إن كلمة موجود لا تعني معناها اللفظي كما سبق وبينت والمسألة مرجعها:
أن النحويين يقدرون خبراً لاستكمال عناصر الجملة وكلمة (موجود) من الكلمات التي تدور صالحة مع معظم الجمل وأما الشرعيون فنظرهم ليس إلى استكمال عناصر أو أركان الجملة بل نظرتهم إلى صحة العبارة من حيث المعنى
مع كونها متفقة مع الشرع وأما النحاة : فإنهم لن يخالفوا الشرعيين في هذا إطلاقا قدروا لكل جملة ما شئتم من الأخبار كل بما يناسبها المهم أن تستوفى عناصر الكلام و المعنى الذي ذكره الشرعيون أدق والمعنى الذي ذكره النحاة أعم من حيث اللغة ليستوعب معظم الأخبار المقدرة ولذلك كثيرا ما نقول : لاأحد في الدار ونقدر بـ موجود ونحو هذا كثير.