نزف
08-16-2005, 12:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
<----- << هذه المره سوف يكسر روتين حضوره
في البداية ليست ممن يحبون التواجد بـ ( منقول )
ولكن ما يجعلني أكسر هذا .. هو ( المختلف ) ..
قرأت مقال وأحببت أن أطلعكمـ عليه .. لـ أكثر من الأصداء فيه أركانة ..
عنوان المقال :
تقاسيم على ورقة
صح خشمك!!
اتذكر انه عند بداية تعاملي مع المنتديات في شبكة النت كنت في أوج تهوري ونزقي غير قادر على التعامل وفق ما تقتضيه الحال والمقال .. حينها كتب لي احدهم كتعقيب على احدى قصائدي : (صح لسانك) واكتفى بهذه العبارة التي كنت ولازلت على خصام حاد معها، وحينما قرأت رده شعرت ان قصيدتي في حالة يرثى لها من النحيب والضيق وقلة الحيلة ..
فكتبت له رداً على رده ذاك هو : (صح خشمك) ثم طوّحت ردي بهذه العبارة فقط لا غير ..
بعدها بوقت قصير وجدت رسالة خاصة من المشرف وكان من افراد حزب (صح لسانك) - يحتج ويستنكر فيها معاتباً لي على ذلك الرد إذ اعتبره شتيمة .. فكتبت له مبرراً وموضحاً ان ذلك العضو اشعرني بتلك العبارة بأنه مثل من يقرأ الكلمات من خلال وضع اصبعه تحتها متتبعاً، غير ان أخانا كان يضع (خشمه) بدلاً من اصبعه والا لرأى الكلمات وفهم ان لساني ليس له اي دخل بالقضية .. ثم رحت من ضيق وشعور باللاجدوى وموات حماس من (صح لسانك) احاول ايقاظ شئ من حيوية حماسي عبر لوحة المفاتيح بتتبع الأحرف الانجليزية التي تقبع خلف احرف تلك العبارة الميتة. فوجدت انها تشكل كلمة wp gshk اما حرف الكاف فجاءت خلفه علامة ؛
عندها فكرت بماذا تعني (وب قشك) ولم اجد ما يقارب لها بالعربية العامية الا (ضف قشِّك) قلت في نفسي :هذا ما يعنونه تماماً افراد ذلك الحزب بتلك العبارة .. فلا هم يصلحون لي ولا انا اصلح لهم .. وعندها قررت هجر ذلك المنتدى بعد رسالتي تلك للمشرف ولم الزم نفسي بمتابعة ما حدث لردي المرفوض ذاك .
في رأيي لا يمكن ان تعني (صح لسانك) الا شيئاً واحداً وهو ذائقة متدنية وفكر مقفر غير مدرك حتى الآن ان القصيدة الشعبية الحاضرة لم تعد شفوية كما كان امرها إبان كتابتها عبر التغني بها وحفظها بـ (الصدر) وليس على الورق او جهاز الكمبيوتر ومن ثم تقديمها للمتلقي عبر اللسان والصوت لا عبر كلمات مكتوبة على الورق ايضا او من خلف شاشة الكمبيوتر .. ومن خلال تلك الذائقة وذلك الفكر لابد ان يأتي نتاج ماهوالا اجترار وتكرار لتلك الأساليب التي كانت تؤلف القصيدة الشعبية الشفوية التقليدية القديمة .. وذلك النتاج هو ما تليق به (صح لسانك) بالتأكيد، اذ انه نتاج ميت لا يصلح له كلحاف يغطى سوأته الا (صح لسانك) و(ما قصرت يالقرم)
اما الشعر الشعبي الإبداعي المتجاوز للأساليب والاستخدامات المكررة واللغة المغبرة فإنه من الشناعة في تصوري ان تقذف امامه تلك العبارة الميتة .
هناك شاعر ممن يفهمون ان الشعر شعور، وليس كلام لسان ولذلك كان يتجنب أن يُسمع شعره في الأماكن التي يرى ان ليس لشعره فيها من يفهمه، وظل يعتذر بأنه لا يحفظ منه شيئاً كلما طلب منه ذلك في تلك الأماكن وحدث مرة أن دعاه ابن عمه الى سهرة واخبره ان كل الحضور يرغبون بحضوره لأنهم من المعجبين بشعره وكلهم اصحاب ثقافة، عشاق شعر ..الخ وحضر الى المكان، وهناك بدأ ابن عمه بتعريف الحاضرين، فهذا فلان ضابط كبير وهذا علان دكتور، وزيد هذا مسؤول معتبر وعبيد لا يقل عنهم شأنا .. وبالصدفة جاء مكان جلوسه بجانب الدكتور علاّن .. وبعد فاصل من المجاملات والسواليف ورشفات القهوة والشاي طلب منه ابن عمه باسم الحضور ان يسمعهم شيئاً من شعره ..
فتقصد شاعرنا بأن يختار اكثر قصائده حداثة وتجديداً لتليق بهذا الجمع المثقف ..
وبعد ان انتهى من اسماعها بصوته المبحوح ومن اعماق الروح، جاءت الطامة الكبرى من جانبه، من الدكتور علاّن .. الذي اطلقها ساحقة ماحقة : (صح لسانك .. قصيده سنعه ..)
وما إن قالها الا وأحس شاعرنا ان عروقه تغلي قهراً وغيظاً ..
فكانت ردة فعله الفادحة على هذا النحو :
(صح لسانك هااااه .. لا ودكتور وكشخه وزكرته وآخرتها صح لسانك ؟!! يالربع سمعّونا نكت، ابغى اسمع نكت، من عنده نكته جديدة !!)
إن كل شئ قابل للتطور،
اذ التطور سمة حياتية بشكل عام ووحده الميت يظل غير قابل لأي تطور او تغير واللغة -
ليس اللغة في الفن الأدبي المكتوب فقط .
ولكن حتى اللغة اليومية العادية التي نتفاهم من خلالها - انظر اليها دائماً على انها كائن حي وبالتالي فهو قابل للتطور تماما وبشكل مستمر حسب مقتضيات ومستجدات الحياة المتطورة .. فلماذا بحق خالق الحياة يظل ذلك الحزب يمارس تلك اللغة الميتة امام القصائد الحية ؟!
لماذا يظلون يأتون ويقذفون بها امامنا في كل منتدى، وكل ملتقى ..
كجثة متحللة تضيق منها وبها الروح والأمكنة ؟
بقلمـ /
محمد صلاح الحربي
الآن أنتظر أول الرماه
:114:
تحياتي
-----
نزززف
<----- << هذه المره سوف يكسر روتين حضوره
في البداية ليست ممن يحبون التواجد بـ ( منقول )
ولكن ما يجعلني أكسر هذا .. هو ( المختلف ) ..
قرأت مقال وأحببت أن أطلعكمـ عليه .. لـ أكثر من الأصداء فيه أركانة ..
عنوان المقال :
تقاسيم على ورقة
صح خشمك!!
اتذكر انه عند بداية تعاملي مع المنتديات في شبكة النت كنت في أوج تهوري ونزقي غير قادر على التعامل وفق ما تقتضيه الحال والمقال .. حينها كتب لي احدهم كتعقيب على احدى قصائدي : (صح لسانك) واكتفى بهذه العبارة التي كنت ولازلت على خصام حاد معها، وحينما قرأت رده شعرت ان قصيدتي في حالة يرثى لها من النحيب والضيق وقلة الحيلة ..
فكتبت له رداً على رده ذاك هو : (صح خشمك) ثم طوّحت ردي بهذه العبارة فقط لا غير ..
بعدها بوقت قصير وجدت رسالة خاصة من المشرف وكان من افراد حزب (صح لسانك) - يحتج ويستنكر فيها معاتباً لي على ذلك الرد إذ اعتبره شتيمة .. فكتبت له مبرراً وموضحاً ان ذلك العضو اشعرني بتلك العبارة بأنه مثل من يقرأ الكلمات من خلال وضع اصبعه تحتها متتبعاً، غير ان أخانا كان يضع (خشمه) بدلاً من اصبعه والا لرأى الكلمات وفهم ان لساني ليس له اي دخل بالقضية .. ثم رحت من ضيق وشعور باللاجدوى وموات حماس من (صح لسانك) احاول ايقاظ شئ من حيوية حماسي عبر لوحة المفاتيح بتتبع الأحرف الانجليزية التي تقبع خلف احرف تلك العبارة الميتة. فوجدت انها تشكل كلمة wp gshk اما حرف الكاف فجاءت خلفه علامة ؛
عندها فكرت بماذا تعني (وب قشك) ولم اجد ما يقارب لها بالعربية العامية الا (ضف قشِّك) قلت في نفسي :هذا ما يعنونه تماماً افراد ذلك الحزب بتلك العبارة .. فلا هم يصلحون لي ولا انا اصلح لهم .. وعندها قررت هجر ذلك المنتدى بعد رسالتي تلك للمشرف ولم الزم نفسي بمتابعة ما حدث لردي المرفوض ذاك .
في رأيي لا يمكن ان تعني (صح لسانك) الا شيئاً واحداً وهو ذائقة متدنية وفكر مقفر غير مدرك حتى الآن ان القصيدة الشعبية الحاضرة لم تعد شفوية كما كان امرها إبان كتابتها عبر التغني بها وحفظها بـ (الصدر) وليس على الورق او جهاز الكمبيوتر ومن ثم تقديمها للمتلقي عبر اللسان والصوت لا عبر كلمات مكتوبة على الورق ايضا او من خلف شاشة الكمبيوتر .. ومن خلال تلك الذائقة وذلك الفكر لابد ان يأتي نتاج ماهوالا اجترار وتكرار لتلك الأساليب التي كانت تؤلف القصيدة الشعبية الشفوية التقليدية القديمة .. وذلك النتاج هو ما تليق به (صح لسانك) بالتأكيد، اذ انه نتاج ميت لا يصلح له كلحاف يغطى سوأته الا (صح لسانك) و(ما قصرت يالقرم)
اما الشعر الشعبي الإبداعي المتجاوز للأساليب والاستخدامات المكررة واللغة المغبرة فإنه من الشناعة في تصوري ان تقذف امامه تلك العبارة الميتة .
هناك شاعر ممن يفهمون ان الشعر شعور، وليس كلام لسان ولذلك كان يتجنب أن يُسمع شعره في الأماكن التي يرى ان ليس لشعره فيها من يفهمه، وظل يعتذر بأنه لا يحفظ منه شيئاً كلما طلب منه ذلك في تلك الأماكن وحدث مرة أن دعاه ابن عمه الى سهرة واخبره ان كل الحضور يرغبون بحضوره لأنهم من المعجبين بشعره وكلهم اصحاب ثقافة، عشاق شعر ..الخ وحضر الى المكان، وهناك بدأ ابن عمه بتعريف الحاضرين، فهذا فلان ضابط كبير وهذا علان دكتور، وزيد هذا مسؤول معتبر وعبيد لا يقل عنهم شأنا .. وبالصدفة جاء مكان جلوسه بجانب الدكتور علاّن .. وبعد فاصل من المجاملات والسواليف ورشفات القهوة والشاي طلب منه ابن عمه باسم الحضور ان يسمعهم شيئاً من شعره ..
فتقصد شاعرنا بأن يختار اكثر قصائده حداثة وتجديداً لتليق بهذا الجمع المثقف ..
وبعد ان انتهى من اسماعها بصوته المبحوح ومن اعماق الروح، جاءت الطامة الكبرى من جانبه، من الدكتور علاّن .. الذي اطلقها ساحقة ماحقة : (صح لسانك .. قصيده سنعه ..)
وما إن قالها الا وأحس شاعرنا ان عروقه تغلي قهراً وغيظاً ..
فكانت ردة فعله الفادحة على هذا النحو :
(صح لسانك هااااه .. لا ودكتور وكشخه وزكرته وآخرتها صح لسانك ؟!! يالربع سمعّونا نكت، ابغى اسمع نكت، من عنده نكته جديدة !!)
إن كل شئ قابل للتطور،
اذ التطور سمة حياتية بشكل عام ووحده الميت يظل غير قابل لأي تطور او تغير واللغة -
ليس اللغة في الفن الأدبي المكتوب فقط .
ولكن حتى اللغة اليومية العادية التي نتفاهم من خلالها - انظر اليها دائماً على انها كائن حي وبالتالي فهو قابل للتطور تماما وبشكل مستمر حسب مقتضيات ومستجدات الحياة المتطورة .. فلماذا بحق خالق الحياة يظل ذلك الحزب يمارس تلك اللغة الميتة امام القصائد الحية ؟!
لماذا يظلون يأتون ويقذفون بها امامنا في كل منتدى، وكل ملتقى ..
كجثة متحللة تضيق منها وبها الروح والأمكنة ؟
بقلمـ /
محمد صلاح الحربي
الآن أنتظر أول الرماه
:114:
تحياتي
-----
نزززف