مشاهدة النسخة كاملة : سجينةٌ ,, حتى الممات !!
هدى الغانم
10-26-2010, 07:05 PM
ادرك تماما ان كوننا في مجتمعات عربية متحفظة نوعا ما ,,
تجعل من خطأ الفتاة – جريمة - ,,
لا تغتفر مهما كان !!
//
البرنامج الأذاعي قام بعرض حالات لسجينات انتهت فترة محكوميتهن ,, ورغم هذا لا يزلن في السجن حيث ان اولياء امورهن يرفضون فكرة استقبالهن وعودتهن الى احضان الأسرة بعدما كنّ خلف القضبان ,,
وللأسف لا يمكن لهن الخروج سوى بآصطحاب ولي الأمر متعهداً بالمحافظة عليها وعدم الأضرار بها ,,
وغالبا – ايا كانت القضية اللتي سجنت من اجلها – تُرفض وتلاقي الصدود من كافة الجهات !
من المجتمع ,, من الأسره ,, من الأبناء ,, من الأخوة ,, من الجميع !!
لستُ ممن يبرر الخطأ او يُشرعُ للأنفلات ابواب ,,
ولكنني ممن يقتنع تماما ان البشر خطآؤون ,, وان الجنس ليس سببا لتفاقم العقاب والجلد القاسي !
//
اسعدُ بنقاش هادئ ,, ورأي منطقي ,,
كونوا بودّ ,
سحابة عـز
10-26-2010, 08:39 PM
وانا هُنا أتسآل ....؟؟؟
لماذا اذا رجل وخرج من السجن عملوا له حفلة استقبال فرحة بخروجه
واذا كانت بنت يرفض اهلها استقبالها ....؟؟؟؟؟؟؟؟
الا يحمل الاثنين نفس الاسم ...؟؟؟؟
الا يتحملا نفس الذنب امام الله تعالى ...؟؟؟
اعرف ان المرأه خطأها كارثه .. ولكن لماذا لايتم أحتواءها بعد العقوبه
التي نالتها ... الا يكفيها السجن ومابه من مصاعب ان يردها الى الصواب
ويردعها عن الخطأ ثانيه..
ولماذا لاينظر الى السبب الذي دعاها للغلط ..ربما ليس لها حول ولا قوه ...؟؟
الحمد لله الذي عافانا برحمته وسترنا بعزته
ان الله تعالى هو رحيم الضعفاء
موضوع مهم له ابعاد قويه طرحتيه ياعزيزتي
العلياء
10-26-2010, 08:58 PM
هدى ياغلاااااي
خذي مني هذه القصة التي سمعتها في مؤتمر العنف ضد الطفل والتي هي على ذمة الراوي
والراوي هنا (الطبيبة التي شخصت الحالة وهي ناشطة في حقوق الطفل ) ولو لم تصدقي القصة فاتمنى ان تلقي بها في هو سحيق (مداراة لواقعنا ) وكما نفعل دائماً !!!
القصة ياغالية
فتاة في الثالثة عشرة من عمرها استغل ابن عم امها انشغال والدتها في العمل وتعود من (باب الثقة ) ان يزورها في غياب الرقيب والاختلاء بها .
نتج عن هذا الاختلاء حمل سفاح القت به الطفلة في دورة مياة المدرسة ليكتشفن المعلمات بقايا الجنين في اليوم التالي
الى هنا والقصة عادية
الغير عادي (ربما من وجهة نظري )
ان يتم الحكم على الفتاة بالجلد والتغريب لمدة عام لتخرج بعد ذلك تجر أذيال الحسرة ولتحبس في الدار عورة ينبغي سترها
أما الرجل فتم سجنه لمدة عام وجلده 700 جلده ليخرج طاهراً من ذنبه وقد يقترن بمن تغفر زلته
(زلته ) فعلاً هكذا يراها المجتمع .
هدى / سامحك الله
هيضت الأحزان وبعثت ماكنت دفنته في الذاكرة .
دومي بود يالغلا
لاااااااعدمتك
هدى الغانم
10-27-2010, 11:49 AM
وانا هُنا أتسآل ....؟؟؟
لماذا اذا رجل وخرج من السجن عملوا له حفلة استقبال فرحة بخروجه
واذا كانت بنت يرفض اهلها استقبالها ....؟؟؟؟؟؟؟؟
الا يحمل الاثنين نفس الاسم ...؟؟؟؟
الا يتحملا نفس الذنب امام الله تعالى ...؟؟؟
يرون خطأه مجرد طيشاً يا سحابة ,,
اعرف ان المرأه خطأها كارثه .. ولكن لماذا لايتم أحتواءها بعد العقوبه
التي نالتها ... الا يكفيها السجن ومابه من مصاعب ان يردها الى الصواب
ويردعها عن الخطأ ثانيه..
ولماذا لاينظر الى السبب الذي دعاها للغلط ..ربما ليس لها حول ولا قوه ...؟؟
الحمد لله الذي عافانا برحمته وسترنا بعزته
ان الله تعالى هو رحيم الضعفاء
موضوع مهم له ابعاد قويه طرحتيه ياعزيزتي
صدقيني حتى وان احتواها اهلها ,,
فهناك مجتمع وناس يستحيل ان ينسون خطأها مهما يكن !!!
لا اعلم على عاتق من الخطأ الأكبر ؟؟
عليها هي ؟,, ام على اهلها ؟ ام على المجتمع ؟؟
شكراً سحابة ,,
شكرا لهكذا حضور ,,
دًمتِ
عَبير بِنْت أحْمد
10-28-2010, 01:44 PM
الأنيقة/ هدى
جميل هذا الطرح الواعي
يلمس هموم مجتمع
وهموم فتاة لم تكن سوى وسيلة لنوايا نجسة خبيثة
ولكنها تبقى مجرمة في أعين المجتمع
ويفلت المجرم الحقيقي من عدالة الأرض
وتبقى عدالة السماء قائمة
يمهله ولايهمله
كلا الطرفين اشتركا في الجرم
هي بعواطفها
وهو برغباته المخزية
وغرائزه الفطرية
والتي قام بتأجيجها من أجل لحظة عاثرة
لتكون نهاية مؤلمة ومأساوية
هؤلاء الرجال الذين ركضوا خلف غايتهم ثم تركوها تعاني كل المواجع
ماذا لو كانت زوجتك,أختك,قريبتك مكانها ....هل سـ تقبله عليها بأريحية؟
ربما سيكون الجواب الموحد
"ماحد ضربها على إيدها"
لاضير فالإجابة هنا تضحك حد البكاء
ولكن تضل العدالة السماوية نورا يبعث الآمان
لاتلام الأسر فقد تمرغت السمعة بالتراب
والرجل يبقى في عرفهم العقيم نظيفا
طائشا
"الزواج يعقله"
شكرا هدى
ولربما تكون لي عودة ذات يوم
عــبير
هدى الغانم
11-02-2010, 09:56 PM
هدى ياغلاااااي
خذي مني هذه القصة التي سمعتها في مؤتمر العنف ضد الطفل والتي هي على ذمة الراوي
والراوي هنا (الطبيبة التي شخصت الحالة وهي ناشطة في حقوق الطفل ) ولو لم تصدقي القصة فاتمنى ان تلقي بها في هو سحيق (مداراة لواقعنا ) وكما نفعل دائماً !!!
القصة ياغالية
فتاة في الثالثة عشرة من عمرها استغل ابن عم امها انشغال والدتها في العمل وتعود من (باب الثقة ) ان يزورها في غياب الرقيب والاختلاء بها .
نتج عن هذا الاختلاء حمل سفاح القت به الطفلة في دورة مياة المدرسة ليكتشفن المعلمات بقايا الجنين في اليوم التالي
الى هنا والقصة عادية
الغير عادي (ربما من وجهة نظري )
ان يتم الحكم على الفتاة بالجلد والتغريب لمدة عام لتخرج بعد ذلك تجر أذيال الحسرة ولتحبس في الدار عورة ينبغي سترها
أما الرجل فتم سجنه لمدة عام وجلده 700 جلده ليخرج طاهراً من ذنبه وقد يقترن بمن تغفر زلته
(زلته ) فعلاً هكذا يراها المجتمع .
هدى / سامحك الله
هيضت الأحزان وبعثت ماكنت دفنته في الذاكرة .
دومي بود يالغلا
لاااااااعدمتك
؟ ؟ ؟ ؟
لا تعليق !!
لا اعلم - صدقاً - عن حال الفتاة عفوا الطفلة ,, وحال ابنها بعد ذلك !!
ثم ان الحكم جداً مجحف بحقها !
بالمقابل كان للرجل (( المبتعد عن كل صفات الرجولة )) حكماً يستحق اضعاف عقابه !
ولكن ,,
يبقى من عمق السماء حكمٌ عادل ,, فوق كل قوانين الأرض ,,
ومن قادرٍ ان قال كُن ,, سيكونّ!
شكراً لحضورك العلياء ,,
دُمتِ بالقرب
هدى الغانم
11-12-2010, 12:28 AM
الأنيقة/ هدى
جميل هذا الطرح الواعي
يلمس هموم مجتمع
وهموم فتاة لم تكن سوى وسيلة لنوايا نجسة خبيثة
ولكنها تبقى مجرمة في أعين المجتمع
ويفلت المجرم الحقيقي من عدالة الأرض
وتبقى عدالة السماء قائمة
يمهله ولايهمله
كلا الطرفين اشتركا في الجرم
هي بعواطفها
وهو برغباته المخزية
وغرائزه الفطرية
والتي قام بتأجيجها من أجل لحظة عاثرة
لتكون نهاية مؤلمة ومأساوية
هؤلاء الرجال الذين ركضوا خلف غايتهم ثم تركوها تعاني كل المواجع
ماذا لو كانت زوجتك,أختك,قريبتك مكانها ....هل سـ تقبله عليها بأريحية؟
ربما سيكون الجواب الموحد
"ماحد ضربها على إيدها"
لاضير فالإجابة هنا تضحك حد البكاء
ولكن تضل العدالة السماوية نورا يبعث الآمان
لاتلام الأسر فقد تمرغت السمعة بالتراب
والرجل يبقى في عرفهم العقيم نظيفا
طائشا
"الزواج يعقله"
شكرا هدى
ولربما تكون لي عودة ذات يوم
عــبير
الشكر لحضورك الـ يزدان به المكان دائما ,,
التمس بين كليماتك الحق والواقعية ,
لذا ,
انتظر عودتك ايا عبير
أم أحمد
11-12-2010, 02:46 PM
أيا كانت القضيه حتى لو هى بعيدا عن قضايا الشرف وخلافه مجرد ما يذكر اسم المرأه
فى ساحه المحاكم ويصدر القاضى الحكم يكتب لتلك العائله برمتها ان تكون محط حديث هذا المجتمع
ويحاول الرجل هنا دفن رأسه فى سابع أرض حتى لو لديه القدره على المواجهه وتبرأه تلك المرأه !!!!!
نحن ننشد الستر من بدأ الخليقه ولكننا لا نعلم ولا نختار المصير !!
بعض النساء يسعون لخدش حيائهم والوقوع فى الغلط والبعض الآخر تأتيهم الفضيحه وهم بين جدران منازلهم
فالذئاب المسعوره تتواجد تحت عده مسميات والخطأ والزله تأتى من أبسط الطرق
وإذا وقع الفأس بالرأس الكل يتنحى ويقع اللوم الأكبر على المرأه فهل بعد ذالك يتقبلها المجتمع او الأهل ؟؟؟
حتى لو تفهموا الوضع تجدهم ينظرون اليها بشزر ويحاولون اخفائها عن المجتمع باى وسيله
ولن يتغير هذا الوضع عندنا مهما تقدم الحال فهى حاله من العقم الشديد
شكرا هدى
هاني بن حسن
11-12-2010, 11:24 PM
ثقافة الوعي الطالح لدى العقول العقيمة تجعل من الآخرين في سجن دائم على حد ٍ سواء
نعم سجن المعاملة ب الحسن والمنطق
ف المجتمع يحتاج فعلاً ل مادة تغذيه ب فكر واع ٍ وتسامح راع ٍ حتى يُجْبَل على المعرفة بحقوق المرأة
أتساءل لِمَ تُسد الأبواب أمام من تعلن توبتها وتظل سجينة مجتمع لايعلم من التوبة إلا حروفها ؟!!
نعم المرأة قد تقع في لحظات ضعف في براثن الجريمة وهل تُعاقب حتى الممات وتلطخ سمعة ذويها ب أكمله نظير ذلك الخطأ ؟!!
عجبي لتلك العقول اللاواعية وإن حملت الشهادات العليا !!
ف الفكر إن لم يحمل وعيا ً سليماً ف سلام على العقول المتحجرة أن توأد في مهدها !!!
الفاضلة هدى
آيات من الشكر لطرحك الراقي ي أنيقة
رضـــاب
11-17-2010, 06:31 AM
.
.
عجبي لتلك العقول اللاواعية وإن حملت الشهادات العليا !!وانا منهم !
قد أكون ظالمة
اعترف بذلك ولا حاجة لتذكيري بذلك
ولكن لا اتعاطف مع تلك الفئة نهائيا
على الرغم من معرفة الكثيرات لمصيرهن قبل الاقدام على هذا العمل إلا انه لا يكون لها رادع يمنعها بل تقدم عليه بكل جراة
لو أصبح المجتمع اكثر تفهما بالمقابل أصبحنا اكثر تساهلا في التعامل معه
الخوف من المجتمع هو اكبر رادع لهن ولمن تسول لها نفسها بتقليدهن !
لذلك اتمنى أن تضيق وتضيق النظرة لهن حتى لا تتفاقم الحالات
طبعا اتكلم عن الحلات التي مشت بهذا الطريق برغبتها
شكرا هدى