هدى الغانم
09-11-2010, 11:29 AM
حين كنت طفلة ,,
كنت شقية للغاية وفضولية ومحبة للأستطلاع ,, صدقا لا زالت بي هذه الأمور ولكن اقل حدة من السابق ,,!
وهذه ليست فضيحة اعلامية اعلنها عن نفسي انما مقدمة اعترافية :icon_mrgreen: ..
لن انسى عادة مثيرة لتعجب واستغراب من حولي في ذاك الوقت ,,
كنت وحتى عمري هذا احب الجلوس مع كبار السن والجيل الذي يسبقني بسنوات !
استمتع بلهجتهم ,, ذكرياتهم القديمة وان كانت اسطوانة سمعتها من قبل مائة مرة !!
قصصهم المشوقة ( لا سيما قصص حبهم ووفائهم ) كانت وحتى الآن يسيل بها لعابي!
كانت هوايتي الأجمل ان اجلس في النصف بين جدي وجدتي ,, واستمتع بمشاكسة جدي لجدتي البريئة وتهديده بالزواج عليها ,, لم اكن اهاب ان تأتيني صفعة مخطئة من احدهم يقصد بها الآخر فجلوسي كان بمثابة المتعة الحقيقية رغم تأرجحي بينهم :smile005: ,, ولا اخفيكم ان جدتي في تلك اللحظات تنظر الي شزرا,, وتقوم بطردي للخارج مع شئ من تهزئ محترم وكأنها تراني متنفسها –حفظها الله- من غيضها على جدي الذي كانت تعتبر مزاحه ثقيلا جدا ,, وهذه نظرية معروفة من بغض الزوجات لمزاح من هذا النوع خاصة فكيف بجدتي :smile002: !
عفوا ,,
لم يكن هذا السبب الوحيد لطردي من قبلهم !!
كان يطردونني كلما حاولت – مجرد محاولة – التحدث عن جيلي !!
التحدث عنهم وليس امتداحهم ,,
لا يعلمون انني احيانا ابغض تصرفاته وكأنني تجاوزته بسنوات عدة ,,
وابغضني انا ايضا !
او انهم يظنون انها قد تكون محاولة مني للفت انتباهم وشد انظارهم نحوي وانني تلك الفتاة الخلوقة التي تحب جيل اجدادها :drunk: !
ولطالما تعرضت للحرج الشديد وسقوط الوجه و محاولة لملمته بمُكنسة سوني اصلية جراء جلوسي معهم :smile005: !!
فهم اما ان ينطقوا بكلمة قديمة شعبية لا افقه معناها فأبتسم والضحكة تكاد تخنقني ولا اجد سوى نظراتهم المخيفة وامنية في اعينهم بأن يقطعونني اربا اربا :tongue: !!
او انهم يمتدحونني بمدحة تستلزم الرد بعبارة معينة لا اعرفها ولم اتعودها فلا اجد في جعبتي الا (( الله يسلمك ))!
حقيقة ليست دائما تكون مدحة !!
قد تكون مذمة للأسف وردي عليها نفسه لا يتغير (( الله يسلمك)) :smile012: !!
ورغم ان التكنولوجيا الحديثة وصلت اليهم وان تأخرت وعاشوها الا ان (( الريموت)) يعتبر دليلا قطعيا بالنسبة لهم على تكاسل جيلي!
اما لعبة ( استخرج الفروقات بين الجيلين ) تعجيزية حد نسيان مجرد تفحصها ومحاولة حلها!
لا زلت حتى اللحظة اذكر جدتي حين قالت في احد احاديثها (( روشن )) فغرت فاهي ونظرت اليها متعجبة !!
كنت اظنها تقول (( فاشن )) فما كان مني الا ان قبلت رأسها وهتفت وليتني ما قلت شيئا :(( الله يسعدك ياجدة تعرفين الفاشن !)) نظرت الي بنظرة الجمتني :eek:
ولله الحمد امي حينها انقذت الموقف بالتصحيح اللغوي !
ومنذ ذلك اليوم وانا انظف اذناي جيدا كلما جالستها خوفا من الوقوع في المأزق ذاته !!
حدود الفهم بين جيلي وجيلهم جدا ضئيلة !!
فمهما جالستهم وعاشرتهم لن استطيع فهمهم وهم ايضا لن يفهمونني !!
ورغم ان جيلهم والتحدث عنه اكثر وضوحا من جيلي !
الا انني متيقنة ان به شئ من غموض لا احد يستطيع تفسيره سواهم ,,!
ومتأكدة ان الحرفين (( الشين )) و (( النون )) في (( روشن )) رغم تشابهها مع الشين والنون في (( فاشن )) !
الا ان الفروق واضحة كخطوط الشمس بعيدا عن نظاراتنا السوداء لتلافي توجع اعيننا من شعاعها !
كنت شقية للغاية وفضولية ومحبة للأستطلاع ,, صدقا لا زالت بي هذه الأمور ولكن اقل حدة من السابق ,,!
وهذه ليست فضيحة اعلامية اعلنها عن نفسي انما مقدمة اعترافية :icon_mrgreen: ..
لن انسى عادة مثيرة لتعجب واستغراب من حولي في ذاك الوقت ,,
كنت وحتى عمري هذا احب الجلوس مع كبار السن والجيل الذي يسبقني بسنوات !
استمتع بلهجتهم ,, ذكرياتهم القديمة وان كانت اسطوانة سمعتها من قبل مائة مرة !!
قصصهم المشوقة ( لا سيما قصص حبهم ووفائهم ) كانت وحتى الآن يسيل بها لعابي!
كانت هوايتي الأجمل ان اجلس في النصف بين جدي وجدتي ,, واستمتع بمشاكسة جدي لجدتي البريئة وتهديده بالزواج عليها ,, لم اكن اهاب ان تأتيني صفعة مخطئة من احدهم يقصد بها الآخر فجلوسي كان بمثابة المتعة الحقيقية رغم تأرجحي بينهم :smile005: ,, ولا اخفيكم ان جدتي في تلك اللحظات تنظر الي شزرا,, وتقوم بطردي للخارج مع شئ من تهزئ محترم وكأنها تراني متنفسها –حفظها الله- من غيضها على جدي الذي كانت تعتبر مزاحه ثقيلا جدا ,, وهذه نظرية معروفة من بغض الزوجات لمزاح من هذا النوع خاصة فكيف بجدتي :smile002: !
عفوا ,,
لم يكن هذا السبب الوحيد لطردي من قبلهم !!
كان يطردونني كلما حاولت – مجرد محاولة – التحدث عن جيلي !!
التحدث عنهم وليس امتداحهم ,,
لا يعلمون انني احيانا ابغض تصرفاته وكأنني تجاوزته بسنوات عدة ,,
وابغضني انا ايضا !
او انهم يظنون انها قد تكون محاولة مني للفت انتباهم وشد انظارهم نحوي وانني تلك الفتاة الخلوقة التي تحب جيل اجدادها :drunk: !
ولطالما تعرضت للحرج الشديد وسقوط الوجه و محاولة لملمته بمُكنسة سوني اصلية جراء جلوسي معهم :smile005: !!
فهم اما ان ينطقوا بكلمة قديمة شعبية لا افقه معناها فأبتسم والضحكة تكاد تخنقني ولا اجد سوى نظراتهم المخيفة وامنية في اعينهم بأن يقطعونني اربا اربا :tongue: !!
او انهم يمتدحونني بمدحة تستلزم الرد بعبارة معينة لا اعرفها ولم اتعودها فلا اجد في جعبتي الا (( الله يسلمك ))!
حقيقة ليست دائما تكون مدحة !!
قد تكون مذمة للأسف وردي عليها نفسه لا يتغير (( الله يسلمك)) :smile012: !!
ورغم ان التكنولوجيا الحديثة وصلت اليهم وان تأخرت وعاشوها الا ان (( الريموت)) يعتبر دليلا قطعيا بالنسبة لهم على تكاسل جيلي!
اما لعبة ( استخرج الفروقات بين الجيلين ) تعجيزية حد نسيان مجرد تفحصها ومحاولة حلها!
لا زلت حتى اللحظة اذكر جدتي حين قالت في احد احاديثها (( روشن )) فغرت فاهي ونظرت اليها متعجبة !!
كنت اظنها تقول (( فاشن )) فما كان مني الا ان قبلت رأسها وهتفت وليتني ما قلت شيئا :(( الله يسعدك ياجدة تعرفين الفاشن !)) نظرت الي بنظرة الجمتني :eek:
ولله الحمد امي حينها انقذت الموقف بالتصحيح اللغوي !
ومنذ ذلك اليوم وانا انظف اذناي جيدا كلما جالستها خوفا من الوقوع في المأزق ذاته !!
حدود الفهم بين جيلي وجيلهم جدا ضئيلة !!
فمهما جالستهم وعاشرتهم لن استطيع فهمهم وهم ايضا لن يفهمونني !!
ورغم ان جيلهم والتحدث عنه اكثر وضوحا من جيلي !
الا انني متيقنة ان به شئ من غموض لا احد يستطيع تفسيره سواهم ,,!
ومتأكدة ان الحرفين (( الشين )) و (( النون )) في (( روشن )) رغم تشابهها مع الشين والنون في (( فاشن )) !
الا ان الفروق واضحة كخطوط الشمس بعيدا عن نظاراتنا السوداء لتلافي توجع اعيننا من شعاعها !