عروق الورد
09-04-2010, 09:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل زواج الفتاة القاصر مصلحة تجارية مشتركة بين الأب والزوج ..! أم زواج قد يجري كمثل العادة ..؟!
أن رقي وثروة البلدان في شعوبها وأبنائها .. فهم أساس التنمية والازدهار ولن يتحقق ذلك التقدم والنجاح ألا عندما نوليهم الرعاية والمسؤولية الحقه واللازمة ليكونوا منطق للعلم والثقافة والتواصل والتطوير في العلاقات الإنسانية ومما لا شك فيه هو أن التحديات كبيره والمسؤوليات متعاظمة , وذلك بسبب من لا نثق به وما يتعرض له من مخاطر لا حدود لها ..
فهناك بين سطور الكلمات أهات أليمة وأنفاس معلقة تنتظر الإشارة لتعانق هواء نقي يمسح لمحات السراب التي تواجهها وتماثيل الخيال التي استحوذت على الكثير من العبارات الحزينة التي تعبر عن جوارح متألمة,,وقلوب نازفه,, وأعين منكسرة ,,وأيادي قصيرة لا تستطيع المقاومة,,.
من هنا تبدأ الألأم والمعاناة التي لا حصر لها والتي لا نهاية لها ولا مخرج..
متاهات بدانا نعيشها منذ أن ظهرت ظاهرة عجيبة قد لا تدخل الأذهان
عندما اسمع جملة {..اليوم حضرت زواج فتاة قاصر وكانت الليلة رائعة ولكن الفتاة صغيرة السن بالنسبة لزوجها..} أحسس وكني مكبله بأصفاد من معدن ثقيل ومغلق علي باب من حديد وليس لدي ما الفظه من هواء ليعيد لي أنفاس نقية لا أبقى على قيد الحياة ...
وفي ذلك الوقت كنت اسأل نفسي كثير لعلي أجد أجابه مقنعه تزن المفهوم الذي فهمت انه متوافق و متاح ..؟ولكن هل أستطيع أنا أن اجعله غير ذلك ؟!
هل الزواج في سن مبكر جداً هو السبب لحالات الطلاق المستمرة حيث يكون الزوجان
غير مهيئين لتحمل المسؤولية وحل المشاكل ؟ هل تعتقد أن انشغال الفتاه
في الدراسة قد يلهيها عن واجباتها اتجاه زوجها وبيتها ،،؟ فيحدث ..
الانفصال من أول مشكله أو خلاف..؟؟
فالحقيقة قد يطول الكلام وأنا لم أبد بما هممت فعلاً بطرحه ولكن..
..زواج القاصرات صفقة تجاريه باعتقاد الكثيرين ولكن هل هي هضم للحقوق أم مصلحة مشتركة بين الطرفين..؟!
هذا ما كنت أبحث عن إجابة عنه لأنه والله يؤلمني مناظر شاهدتها بنفسي لفتيات قاصرات متزوجات من أزواج اكبر منهن بكثير , ليس العيب في ذلك ولكن في بعض الحالات تكون هضم للحقوق وتعدي على حدود كبيره تجعل الفتاة في اضطراب نفسي مزمن لا يمكن الخلاص منه ..
وهنا لا أقول أن زواج القاصر حرام أو لا يجوز بل متاح وكما أني لم أنسى أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - عندما تزوجت برسول الله- عليه الصلاة والسلام – كان عمرها يناهز 9 سنوات تقريبا ,وأنا لم أعارض ذلك ولكن عهد عن عهد فارق بين المعاملة والمفاهيم ,غير ذلك أنها تزوجت بأعظم رجل يحتذى به ومن اصطفاه الله على الخلق فكيف لا يكون هناك فرق بل فرق كبير ..
وهنا أنا لا أظلم بعض الأزواج قد يعاملها معاملة حسنه وبطريقة لطيفة ويعيشها حياة تستحق العيش , ولكن الأغلبية عكس ذلك بل شيء فوق الخيال والمؤلم في ذلك النهاية المأساوية لتلك الفتاة عندما تتزوج من زوج كبير السن لو سمح الله أن تترمل أو تتطلق بعد الإنجاب قد يكون الأب زوج ابنته من أجل ضيق المعيشة هنا لا أنصح بتزوج الفتاة مهما كلف الأمر لذا فهو عاجز عن أعالتها فكيف بإعالتها هي وأبنائها أو قد هي من تفارق هذه الحياة عندما لا تتوافق مع الزوج في الحياة الزوجية السرية , في مثل ما حدث في قضية للفتاة اليمنية (الأخت ألهام )رحمها الله في واسع رحمته, أنا لا أجعل من قضية
الأخت ألهام في أول المبررات لانه قد يكون هناك عيوب خلقيه مما أدى ذلك إلى وفاتها. وذلك لا يعني أن زوج ألهام قتلها بكامل رغبته, وأن أتهم بذلك فقد يكون قتل غير العمد لأنه لم يتوقع أن ذلك سوفاً يقتلها , فالكثير من الرجال تزوجوا قاصرات ولله الحمد بكامل صحتهن وقد أنجبن أطفال أيضاً فهذا لا يدل على أن زوجها قتلها عمداً, ولكن هي الوحيدة التي أيقضت جزء كبير من دواخل أولياء الأمور الذين يسمحون بتزوج بناتهم في سن مبكر.
ولكن ما الفائدة من الخسارة التي تسببها مثل هذه القضايا الاجتماعية المؤلمة ..؟! وما ذا تفيدنا قضية الأخت ألهام عندما طالبوا أهلها بقصاص الزوج بعد أن أخذ الله أمانتها ..؟!
هنا لو قلنا أن قضية الأخت ألهام تكررت دون رادع .. فكم من روح سوفاً تغادر الحياة بسبب شيء من السنة فعله ..! فقد نخسر الكثير من الأرواح دون فائدة نجلبها لأنفسنا بل سنخسر الكثير عندما تتوالى القضية نفسها .
رغم ذلك الأمر ما هو الذي سيردع الآخرون بأن لا يحذون حذوهم من أجل منع خسارة الكثير .
عندها هل تعتقدون أن زواج الفتاة القاصر مصلحة تجارية مشتركة بين الأب والزوج ..؟! أم زواج قد يجري كمثل العادة ..؟!
دعونا نفكر قليلاً هل الفتاة سلعه تباع وتشترى بأي ثمن..؟!
لو قلنا نعم فقد تعم الفوضى , ولو قلنا لا لتعجب الكثيرون ! وكما في قولهم أن الفتاة تخرج من بيت أهلها إلى بيت زوجها بثمن متفق علية مسبقاً عند عقد النكاح مثلما نشتري الأشياء الأخرى من المحل إلى البيت كما تعيه الكلمة (تملك) .
عندما أثبتت هذه النظرية عند الأغلبية منهم ولا شك من أنه جعل من بناته سلعة تباع وتشترى عندما أكد أن الفتاه [سلعه] ولكن عند الأغلبية الأخرى لم ترى أن هذا الرأي الصائب بل أنه فارق جداً من أن تشتري (كيلو من الطماطم) من أن تكتب بعقد النكاح موافق على دخول أمرآة في ذمته .
وأنا ءأويد الأغلبية الأخرى التي تنظر لكل شيء بمنظور خاص به وجعل كل مسألة لا ترتبط بأخرى سواء كانت مقاربة أم لا..!!
لا شك عندما أقول أن زواج القاصر هضم لحقوق الطفولة الحرة ربما ما أفكر فيه هو من سيناصر قولي ..؟! هذا ما أفكر فيه طوال حياتي ولكن عندما أقول قاصرة اقصد بها الفتيات اللواتي
لم يتجاوز 15 من أعمارهن ليس التي تحمل سن 19-20من العمر لان بهذا العمر قد تكون تعلمت أشياء تعتمد عليهن في حياتيها الزوجية ولكن ما دون سن 15 لا أظنها ملمة بجميع جوانب الأمور ولكن عليهم رغم الظروف تقبل الوضع في نفس اللحظة التي تواجهها, حتى أحياناً لم تسنح لها الفرصة من أن تطلب المساعدة من أحد أن يطلعها على شيء قد ينفعها بذلك الوقت .
وهنا أقف حايره لا اعرف هل علي فعل شيء ليناصر هذه الفئة هل بقدر استطاعتي المساعدة أم لا..؟!
فها أنا أحاول أن أقدم المساعدة أن اصل من خلال كتاباتي الوصول إلى قلوب لا تعرف أن الذي تفعله غير منصف بل معاناة تتصدى لها طفلة لا تعرف كيف التعامل مع هذه الحياة التي دخلت فيها دون سابق إنذار .
أنا لا أريد أن أرهقكم من كثرة القراءة ولكن لعل كلماتي توصل شيء من الذي أحسست به عندما قدمت على أن أسطر تلك الكلمات مناجاة ومناصرة لمن لم يستطيع التعبير .
تحياتي للجميع
عروق الورد
غير منقول
كتب حديثاُ
23\6\1431ه
2010م
هل زواج الفتاة القاصر مصلحة تجارية مشتركة بين الأب والزوج ..! أم زواج قد يجري كمثل العادة ..؟!
أن رقي وثروة البلدان في شعوبها وأبنائها .. فهم أساس التنمية والازدهار ولن يتحقق ذلك التقدم والنجاح ألا عندما نوليهم الرعاية والمسؤولية الحقه واللازمة ليكونوا منطق للعلم والثقافة والتواصل والتطوير في العلاقات الإنسانية ومما لا شك فيه هو أن التحديات كبيره والمسؤوليات متعاظمة , وذلك بسبب من لا نثق به وما يتعرض له من مخاطر لا حدود لها ..
فهناك بين سطور الكلمات أهات أليمة وأنفاس معلقة تنتظر الإشارة لتعانق هواء نقي يمسح لمحات السراب التي تواجهها وتماثيل الخيال التي استحوذت على الكثير من العبارات الحزينة التي تعبر عن جوارح متألمة,,وقلوب نازفه,, وأعين منكسرة ,,وأيادي قصيرة لا تستطيع المقاومة,,.
من هنا تبدأ الألأم والمعاناة التي لا حصر لها والتي لا نهاية لها ولا مخرج..
متاهات بدانا نعيشها منذ أن ظهرت ظاهرة عجيبة قد لا تدخل الأذهان
عندما اسمع جملة {..اليوم حضرت زواج فتاة قاصر وكانت الليلة رائعة ولكن الفتاة صغيرة السن بالنسبة لزوجها..} أحسس وكني مكبله بأصفاد من معدن ثقيل ومغلق علي باب من حديد وليس لدي ما الفظه من هواء ليعيد لي أنفاس نقية لا أبقى على قيد الحياة ...
وفي ذلك الوقت كنت اسأل نفسي كثير لعلي أجد أجابه مقنعه تزن المفهوم الذي فهمت انه متوافق و متاح ..؟ولكن هل أستطيع أنا أن اجعله غير ذلك ؟!
هل الزواج في سن مبكر جداً هو السبب لحالات الطلاق المستمرة حيث يكون الزوجان
غير مهيئين لتحمل المسؤولية وحل المشاكل ؟ هل تعتقد أن انشغال الفتاه
في الدراسة قد يلهيها عن واجباتها اتجاه زوجها وبيتها ،،؟ فيحدث ..
الانفصال من أول مشكله أو خلاف..؟؟
فالحقيقة قد يطول الكلام وأنا لم أبد بما هممت فعلاً بطرحه ولكن..
..زواج القاصرات صفقة تجاريه باعتقاد الكثيرين ولكن هل هي هضم للحقوق أم مصلحة مشتركة بين الطرفين..؟!
هذا ما كنت أبحث عن إجابة عنه لأنه والله يؤلمني مناظر شاهدتها بنفسي لفتيات قاصرات متزوجات من أزواج اكبر منهن بكثير , ليس العيب في ذلك ولكن في بعض الحالات تكون هضم للحقوق وتعدي على حدود كبيره تجعل الفتاة في اضطراب نفسي مزمن لا يمكن الخلاص منه ..
وهنا لا أقول أن زواج القاصر حرام أو لا يجوز بل متاح وكما أني لم أنسى أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - عندما تزوجت برسول الله- عليه الصلاة والسلام – كان عمرها يناهز 9 سنوات تقريبا ,وأنا لم أعارض ذلك ولكن عهد عن عهد فارق بين المعاملة والمفاهيم ,غير ذلك أنها تزوجت بأعظم رجل يحتذى به ومن اصطفاه الله على الخلق فكيف لا يكون هناك فرق بل فرق كبير ..
وهنا أنا لا أظلم بعض الأزواج قد يعاملها معاملة حسنه وبطريقة لطيفة ويعيشها حياة تستحق العيش , ولكن الأغلبية عكس ذلك بل شيء فوق الخيال والمؤلم في ذلك النهاية المأساوية لتلك الفتاة عندما تتزوج من زوج كبير السن لو سمح الله أن تترمل أو تتطلق بعد الإنجاب قد يكون الأب زوج ابنته من أجل ضيق المعيشة هنا لا أنصح بتزوج الفتاة مهما كلف الأمر لذا فهو عاجز عن أعالتها فكيف بإعالتها هي وأبنائها أو قد هي من تفارق هذه الحياة عندما لا تتوافق مع الزوج في الحياة الزوجية السرية , في مثل ما حدث في قضية للفتاة اليمنية (الأخت ألهام )رحمها الله في واسع رحمته, أنا لا أجعل من قضية
الأخت ألهام في أول المبررات لانه قد يكون هناك عيوب خلقيه مما أدى ذلك إلى وفاتها. وذلك لا يعني أن زوج ألهام قتلها بكامل رغبته, وأن أتهم بذلك فقد يكون قتل غير العمد لأنه لم يتوقع أن ذلك سوفاً يقتلها , فالكثير من الرجال تزوجوا قاصرات ولله الحمد بكامل صحتهن وقد أنجبن أطفال أيضاً فهذا لا يدل على أن زوجها قتلها عمداً, ولكن هي الوحيدة التي أيقضت جزء كبير من دواخل أولياء الأمور الذين يسمحون بتزوج بناتهم في سن مبكر.
ولكن ما الفائدة من الخسارة التي تسببها مثل هذه القضايا الاجتماعية المؤلمة ..؟! وما ذا تفيدنا قضية الأخت ألهام عندما طالبوا أهلها بقصاص الزوج بعد أن أخذ الله أمانتها ..؟!
هنا لو قلنا أن قضية الأخت ألهام تكررت دون رادع .. فكم من روح سوفاً تغادر الحياة بسبب شيء من السنة فعله ..! فقد نخسر الكثير من الأرواح دون فائدة نجلبها لأنفسنا بل سنخسر الكثير عندما تتوالى القضية نفسها .
رغم ذلك الأمر ما هو الذي سيردع الآخرون بأن لا يحذون حذوهم من أجل منع خسارة الكثير .
عندها هل تعتقدون أن زواج الفتاة القاصر مصلحة تجارية مشتركة بين الأب والزوج ..؟! أم زواج قد يجري كمثل العادة ..؟!
دعونا نفكر قليلاً هل الفتاة سلعه تباع وتشترى بأي ثمن..؟!
لو قلنا نعم فقد تعم الفوضى , ولو قلنا لا لتعجب الكثيرون ! وكما في قولهم أن الفتاة تخرج من بيت أهلها إلى بيت زوجها بثمن متفق علية مسبقاً عند عقد النكاح مثلما نشتري الأشياء الأخرى من المحل إلى البيت كما تعيه الكلمة (تملك) .
عندما أثبتت هذه النظرية عند الأغلبية منهم ولا شك من أنه جعل من بناته سلعة تباع وتشترى عندما أكد أن الفتاه [سلعه] ولكن عند الأغلبية الأخرى لم ترى أن هذا الرأي الصائب بل أنه فارق جداً من أن تشتري (كيلو من الطماطم) من أن تكتب بعقد النكاح موافق على دخول أمرآة في ذمته .
وأنا ءأويد الأغلبية الأخرى التي تنظر لكل شيء بمنظور خاص به وجعل كل مسألة لا ترتبط بأخرى سواء كانت مقاربة أم لا..!!
لا شك عندما أقول أن زواج القاصر هضم لحقوق الطفولة الحرة ربما ما أفكر فيه هو من سيناصر قولي ..؟! هذا ما أفكر فيه طوال حياتي ولكن عندما أقول قاصرة اقصد بها الفتيات اللواتي
لم يتجاوز 15 من أعمارهن ليس التي تحمل سن 19-20من العمر لان بهذا العمر قد تكون تعلمت أشياء تعتمد عليهن في حياتيها الزوجية ولكن ما دون سن 15 لا أظنها ملمة بجميع جوانب الأمور ولكن عليهم رغم الظروف تقبل الوضع في نفس اللحظة التي تواجهها, حتى أحياناً لم تسنح لها الفرصة من أن تطلب المساعدة من أحد أن يطلعها على شيء قد ينفعها بذلك الوقت .
وهنا أقف حايره لا اعرف هل علي فعل شيء ليناصر هذه الفئة هل بقدر استطاعتي المساعدة أم لا..؟!
فها أنا أحاول أن أقدم المساعدة أن اصل من خلال كتاباتي الوصول إلى قلوب لا تعرف أن الذي تفعله غير منصف بل معاناة تتصدى لها طفلة لا تعرف كيف التعامل مع هذه الحياة التي دخلت فيها دون سابق إنذار .
أنا لا أريد أن أرهقكم من كثرة القراءة ولكن لعل كلماتي توصل شيء من الذي أحسست به عندما قدمت على أن أسطر تلك الكلمات مناجاة ومناصرة لمن لم يستطيع التعبير .
تحياتي للجميع
عروق الورد
غير منقول
كتب حديثاُ
23\6\1431ه
2010م