مشاهدة النسخة كاملة : إِضَــاءَاتٌ إِيمَـانِيّـة.،
جميله الراشد
08-12-2010, 06:43 AM
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_24001_107214672637829_100000478905166_176766_ 7726646_n.png
جميله الراشد
08-12-2010, 06:44 AM
الحمدلله الذي جعلَ لنا هذا الشهر ميداناً لخوضِ مضمارِ الأدبِ ، و جعل لنا من نهاره آيةَ تدبرٍ و تزكية نفس و تراتيلُ همم.،
و الحمدلله الذي جعلَ من لياليهِ الخيرات بشائر نور و هداية روح و رضى .،
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
إخوتي./
عندما تتناسلُ الأفكار دروب المجالات ، لكنْ جميعنا نتفق على إشباعِ الفكر و صيام الجهل و إرواء القلوب بما تشتهي النفسُ وفق حدود معينة.،
و بعـد:
تلهينا الحياة و مشاغلها عن التبصرة الروحية و تناول فاكهة الفكر، و تثني العزائم عن شد الوثاق و التحليق نحو الآفاق .،
و للقراءة و الإطلاع فائدةٌ عظيمة في مراجعةِ النفسِ و تهذيبها و شد العزيمة للحصول على مباهج و فوائد مالم يستطع الحصول عليها في غيرها .،
لنفرضْ أن الفرد فينا يقرأ في اليوم كتاباً واحداً كل شهر .. ما حظه من القراءة إلا 12 كتاباً فقط .،!
هل سيرضَى بهذا الكم اليسير ؟ و هل سيرتقي و يبلغ بها المسير؟!
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
في هذا الموضوع نأملُ أن نكون قد جمعنا إضاءات من عدةِ كتب مختلفة و صيد الفائدةِ منها يومياً ..
على أن يُكْتب اسم الكتاب و مؤلفه ، و يتم الرد بتعليق على ما كُتِبْ دون إخلال بالموضوع و الخروج عنْ إطار الروحانية فيه.،
سأبدأ الآن بحول الله بورقةٍ من كِتاب و أعلق عليها و من يأتي بعدي يعلق على ما كُتِبْ بما يتناسب و الموضوع .،
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
نأمل المشاركة في هذا الزاد والله الله بالهمةِ العاليه.
جميله الراشد
08-12-2010, 06:47 AM
الكتاب الأول : القمم يا أهل الهمم للمؤلف: حسين بن سعيد الحسنية ..
نَسْمَــة:
يقول بعضُ الحكماء/
ذو الهمة إن حُطَّ، فنفسه تأبى إلا عُلُوّاً، كالشعلة ِ من النار يُصَوِّبُها صاحبها، وتأبى إلا ارتفاعا!
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همسة1
[.. لهذه المعركة جيّشنا الحروف ..]:
لكلِّ منَّا همة تشعلُ أسرجةَ الروحِ لديه، و لكل منَّا طموح يرسم ملامحَ دربهِ .،
هذه الهمةُ تحتاج قلباً يبحثُ عن الحقيقة في مدلهماتِ الأمور ، و عين ثاقبةَ التأمل بنظرةٍ سليمةٍ متفحِّصة و نفسٌ مدركة ، همةٌ مدادها عونُ رب العباد ، فسابقوا و ناطحوا السحاب بهمةٍ أصلها ثابت و فرعها في السماء .
قال تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام :
(فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) الزخرف 43 ,
وقال تعالى:
(رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ) مريم 65 ,
قال البقاعي :-
[ أعبده بالمراقبة الدائمة على ما ينبغي له من مثلك , واصبر صبراً عظيماً بغاية جهدك على ما ينبغي الاصطبار عليه كذلك لأجل عبادته فإنها لا تكون إلا عن مجاهدة شديدة ]
جميعنا يعلمُ أن الدنيا ما هي إلا مضمار ابتلاءٍ من الله لعبادهِ و هذا الابتلاء يحتاجُ إلى صاحب همةٍ سامية تسمو به عن مفاتنِ الدنيا و نغزاتها .،
نظمَ أحدهم:
إني ابتليت بأربع ما سلّطوا
..............إلا لأجل شقاوتي وعنائي
إبليس والدنيا ونفسي والهوى
..............كيف السبيل وكلهم أعدائي.
أحبتي:
إن العدو في عمل دائم , وهم متواصل ضد دين الإسلام وضد المنتمين إليه , فتجده يحبك الخطط , ويهيئ السبل , ويجهز الجيوش , وينوع في أساليب الحرب كل ذلك رغبة منه في إزهاق روح هذا الدين العظيم , وهؤلاء وإن كان مسيرهم في النهاية إلى الفشل إلا أنهم يعطوننا درسا مهما في كيف جعلوا من عدوهم الأول وهو الإسلام همّا مهما وعملوا جميعاً لأجل تحقيقه , فأين هممنا نحن مع أعدائنا , وأين ما يجب أن نعمله ضد كل تلك الهجمات المتتالية على ديننا وكتابنا ونبينا وأمتنا .
متى يكون الإسلام هو الهمّ أيها المسلمون ؟!
همنا نمضي و نعلي راية القرآن
............ همنا في الكون أن نعلو ذرى الإيمان..
رضـــاب
08-12-2010, 08:20 AM
.
إضاءات جميلة ورائعة
لنفرضْ أن الفرد فينا يقرأ في اليوم كتاباً واحداً كل شهر .. ما حظه من القراءة إلا 12 كتاباً فقط .،!
هل سيرضَى بهذا الكم اليسير ؟ و هل سيرتقي و يبلغ بها المسير؟!
أعتقد أن أكثرنا لا يرقى ليقرأ هذا الكم في سنة وليس شهر !! :smile:
ولكن
منك نشحذ الهمم يا جميلة وسأكون متابعة لقراءاتك علني أشحذ هممي بتشجيعك لنا باطلاعنا على ما تتناولين من قراءات ........
شكـــــرا لا تكفي بالتأكيد :smile:
لي عودة أكيدة
.
ـمنى الروحـ
08-12-2010, 01:45 PM
الرائعة حقا / جميلة الراشد
دعوة لتزكية النفوس .. وإثراء الفكر .. وإعادتنا إلى القراءة الورقية بعد أن حلت الشاشة الإلكترونية محلها ...
أحيي فيك هذا الفكر النير وهذه الروح الطموحة ..
وأسجل تواجدي الدائم هنا بإذن الله
لك ودي ياغالية
ولاء كيال
08-12-2010, 02:14 PM
جميلة //
لي عودة وعودات
فالقراءة هنا ستحفز الروح قبل الفكر لمعانقة قناديل الضوء !
آيات ضوء شاكرة مساحة إيمانية تحلق بالفكر لآفاق جديدة .. ومختلفة
لا عدمت قراءتكِ
جميله الراشد
08-12-2010, 03:21 PM
.
إضاءات جميلة ورائعة
أعتقد أن أكثرنا لا يرقى ليقرأ هذا الكم في سنة وليس شهر !! :smile:
ولكن
منك نشحذ الهمم يا جميلة وسأكون متابعة لقراءاتك علني أشحذ هممي بتشجيعك لنا باطلاعنا على ما تتناولين من قراءات ........
شكـــــرا لا تكفي بالتأكيد :smile:
لي عودة أكيدة
.
الغالية : رضـاب ./
كمْ تسعدنا هذه الهمة و هذا الحضور .،
و يزيد بنا الأُنْسِ إن أبقيتِ لنا من عِطركِ هنا تعليقاً أو تعقيباً ..
فالمشاركةُ زادٌ و جذوة حماس للجميع .،http://www.paldf.net/forum/images/smilies/smile.gif
بالانتظار .. متابعةً و تعقيب.،
جميله الراشد
08-12-2010, 03:54 PM
الرائعة حقا / جميلة الراشد
دعوة لتزكية النفوس .. وإثراء الفكر .. وإعادتنا إلى القراءة الورقية بعد أن حلت الشاشة الإلكترونية محلها ...
أحيي فيك هذا الفكر النير وهذه الروح الطموحة ..
وأسجل تواجدي الدائم هنا بإذن الله
لك ودي ياغالية
الغالية: منى الروح ./
و هذا ما نأملهُ في هذا الشهر الكريم أن تزيد حصيلتنا الفكرية و الروحية و الاستزادة بالقراءة دون كل .،!
مرحباً بكِ و بوجودكِ .
جميله الراشد
08-12-2010, 04:05 PM
جميلة //
لي عودة وعودات
فالقراءة هنا ستحفز الروح قبل الفكر لمعانقة قناديل الضوء !
آيات ضوء شاكرة مساحة إيمانية تحلق بالفكر لآفاق جديدة .. ومختلفة
لا عدمت قراءتكِ
الغالية: ولاء كيــال./
و هذه العودة المشعة نوراً سأترقبها كل حين.،!
لا عدمتُ الحضور و سناه.
هدى الغانم
08-12-2010, 04:21 PM
صدقا كانت اضاءات ,,
اضاءت الروح بقنديلٍ لن يخبو نوره ما دام هناك شعلة !
القراءة نبعٌ لا ينضبُ ماءه ,,
لا سيما ان تنوعت القراءات في كافة الجوانب ,,
ويكفي ان فيها اثراءٌ للفكر وزخمٌ من رقيٍ لن ينتهي ,,
الأجمل ان تكون متثقبة ,,
ان تكون هادفة ,,
تمضي بالعقل نحو سراج العلم و الحكمة ,!
أحبتي:
إن العدو في عمل دائم , وهم متواصل ضد دين الإسلام وضد المنتمين إليه , فتجده يحبك الخطط , ويهيئ السبل , ويجهز الجيوش , وينوع في أساليب الحرب كل ذلك رغبة منه في إزهاق روح هذا الدين العظيم , وهؤلاء وإن كان مسيرهم في النهاية إلى الفشل إلا أنهم يعطوننا درسا مهما في كيف جعلوا من عدوهم الأول وهو الإسلام همّا مهما وعملوا جميعاً لأجل تحقيقه , فأين هممنا نحن مع أعدائنا , وأين ما يجب أن نعمله ضد كل تلك الهجمات المتتالية على ديننا وكتابنا ونبينا وأمتنا .
متى يكون الإسلام هو الهمّ أيها المسلمون ؟!
همنا نمضي و نعلي راية القرآن
............ همنا في الكون أن نعلو ذرى الإيمان..
وخالقي هذهِ الأحرفُ دُرر ,,
اروع الخطط للأبتعاد عن اشواك زرعها الأعداء منذ قديم الزمان ,, تهذيب النفس اولاً وآخيرا ,!
وصدقا متى ما اقتربنا من الآله سيكون في القلب عزيمة ,,
ستكون همم لنعتلي , لنحارب افكارٌ مضادة لشريعتنا وكل ما يمضي بنا كأمةٍ واحدة نحو نفع واستفادة ,,!
أ/جميلة الراشد ,,
حقا طرحٌ راااااااائع ,,
يستحق الشكر :smile:
ودعوةٌ من القلب ,,
جُزيتِ الفردوس ,,
و
سـ اكون بالقرب ان شاء الله
سهيل الشريف
08-12-2010, 05:38 PM
جميلة الراشد :
فكرو رائعة , أتمنّى أن يُشارِك الجميع فيها .
أسأل الله أنْ ينفَع بِها وبكِ .
وبالتأكيد لي عودة " بإذن الله " .
همنا نمضي و نعلي راية القرآن
............ همنا في الكون أن نعلو ذرى الإيمان..
ما أعظمه من هَم!!!
جميله الراشد
08-12-2010, 06:33 PM
صدقا كانت اضاءات ,,
اضاءت الروح بقنديلٍ لن يخبو نوره ما دام هناك شعلة !
القراءة نبعٌ لا ينضبُ ماءه ,,
لا سيما ان تنوعت القراءات في كافة الجوانب ,,
ويكفي ان فيها اثراءٌ للفكر وزخمٌ من رقيٍ لن ينتهي ,,
الأجمل ان تكون متثقبة ,,
ان تكون هادفة ,,
تمضي بالعقل نحو سراج العلم و الحكمة ,!
وخالقي هذهِ الأحرفُ دُرر ,,
اروع الخطط للأبتعاد عن اشواك زرعها الأعداء منذ قديم الزمان ,, تهذيب النفس اولاً وآخيرا ,!
وصدقا متى ما اقتربنا من الآله سيكون في القلب عزيمة ,,
ستكون همم لنعتلي , لنحارب افكارٌ مضادة لشريعتنا وكل ما يمضي بنا كأمةٍ واحدة نحو نفع واستفادة ,,!
أ/جميلة الراشد ,,
حقا طرحٌ راااااااائع ,,
يستحق الشكر :smile:
ودعوةٌ من القلب ,,
جُزيتِ الفردوس ,,
و
سـ اكون بالقرب ان شاء الله
الغاليه: هــدى ./
أعزكِ الله بالإسـلام .،
و هذا ما نطمحُ إليه أن يكونَ الزاد هنا خير معين لنا بعد عون رب البريات .،
بوركَ الحضور و أهله و لا تحرمينا نهر الخير فيكِ ، اسقِنا منه بتعقيبٍ أو مشاركة .،
دمتِ و الخير.
جميله الراشد
08-12-2010, 06:40 PM
جميلة الراشد :
فكرة رائعة , أتمنّى أن يُشارِك الجميع فيها .
أسأل الله أنْ ينفَع بِها وبكِ .
وبالتأكيد لي عودة " بإذن الله " .
همنا نمضي و نعلي راية القرآن
............ همنا في الكون أن نعلو ذرى الإيمان..
ما أعظمه من هَم!!!
الشريف: سهيــل ./
و إياك ننتفع جميعاً .
و بانتظار هذه العـودة التي أثق أنها ستضيف الكثير من الهمة و الزاد.،
وفقك الله لكل خيــر.
جميله الراشد
08-12-2010, 06:43 PM
نَسْمَــة:
شاب في آخر سنين الشباب , مرت تلك المرحلة وهي أصعب من غيرها في حياته , إنه الضمير الذي أفاق بعد طول رقاد , والقلب الذي غرته الحياة بعد موته سنين .
وبعد هذه اليقظة يقولها بفم مليء بحسرات الندم وآهات الزمان:
– يا لهول ما أرى – نكت سوداء تنشر في القلب ,وحشة تسيطر في الفؤاد , شعور بالضياع يفوق الشعور باليتم ... إحساس شديد يهجم علي مراراً ويقول إن الله عز وجل غاضب عليك فلم يعد أمامي من لون سوى السواد , ولا معنى للسعادة إلا ما أراه من سراب , بل أصبحت حياتي كلها لا تعترف إلا بكل معنى مخل , أو مصطلح معقد .
ألم , معناه , توتر , تخبط , ضياع , حسرة , دناءة , فجور , فحش , خطيئة , ذنب , سيئة , غرق , لعب , جهد , مأساة .... الخ تلك السهام التي ما يمر يوم إلا وتدمي قلبي الجريح .
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همسة2
[.. تأملات قبل بدء المسير ..]:
كلما رفعنا رؤوسنا لأعلى كلما تاقتْ النفس للتحليقِ نحو القمة لأبعدِ نقطةٍ في المدى .،
لترتاحَ النفس و يحصل التدبر المنشود، و القمم أتيحت لمَن غذَّى نفسه بشرابِ الإرادة و غذاء الوضوح و التأمل نحو الهدف الممزوجِ بسمو النفس و عزتها .،
يقول ابن القيم رحمه الله:
الهمّة فعلة من الهم , وهو مبدأ الإرادة , فالهم مبدؤها , والهمّة نهايتها.
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
أحبتي :
للقرارتِ دورٌ في توجيهِ الهِمةِ الوجهة الصحيحة، دون أن تحيدَ عن السبيل القويم فيحصل البكاء و العويل.،
كفكف دموعك ليس ينــ
...............ـفعك البكاء ولا العويل
وانهض ولا تشك الزما
...............ن فما شك إلا الكسول
واسـلـك بـهمتك السبـ
...............يل ولا تقل كيف السبيل
مـا ضل ذو أمل سعى
...............يـومـا وحكمته الدليل
كـــلا ولا خاب امرؤ
...............يـومـاً ومقصده نبيل.
جميله الراشد
08-12-2010, 07:42 PM
نَسْمَــة:
سئل أبن الجوزي :
أيجوز أن أفسح لنفسي في مباحات الملاهي ؟
فقال له : عند نفسك ما يكفيها من الغفلة ,!
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همسة3
[.. لا نريد إلا أهل الهمم ..]:
منْ يلمحْ ضِياء الفجر هانَ عليه التكليف، فالراحةُ في هذه الدنيا ما هي إلا غفلةٌ كما ذكرها أهل العِلم ، يقول الإمام أحمد بن حنبل لابنه:
" .. يا بني .. لقد أعطيت المجهود من نفسي " ,!
وسئل متى الراحة فقال :
" عند أول قدم تضعها في الجنة" .
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
يا أحبة./
إنْ كانتِ الأنفس تنشد السمو و ترغب بالعلو فعليها أن تحلق في سماءِ الإرادة دون تراجع و تقهقر ، لا تغريها لذةَ الطُعْمِ في الأرْضِ و لا تنطلي عليها حيلٌ كاذبة .،
و عليها ألا تجمم و تستريح.. فهيهات إنما يسبق من الخيل المضمرة !
لنعلم أنَّ من امتطى راحلة الشوق لم يشق عليه بعد السفر ، فالجدٌّ و المثابرة زاد الرَّكب.،
قال بعض السلف :
لقيت رجلاً في برية فقلت من أين ؟ فقال من عند قوم {.... لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ .... }النور37 , فقلت إلى أين ؟ فقال : إلى قوم {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ..... }السجدة16 .
من يؤثر الحق يبذل منه طاقته
...................ومـن يكـن همـه أقصـى العلا يصل
لا شيء يقعد آمال النفـوس إذا
...................خلف من الضعف واستعصت على الكسل
/
\
هذا زمان لا توسُّط عنده
..................يبغي المغامر عالياً وجليلا
كن سابقاً فيه أو ابق بمعزلٍ
..................ليس التوسط للنبوغ سبيلا
جميله الراشد
08-12-2010, 10:09 PM
نَسْمَــة:
يسافر سعيد أبن المسيّب ثلاثة أيام لأجل مسألة فقهية واحدة وكان يسرد الصوم وقد قيل عنه :
" ما نودي بالصلاة أربعين سنة إلا وسعيد بالمسجد "
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همسة4
[.. الخمس المهمة لبلوغ القمة ..]:
لا أسمى من هدفٍ يسمو إليه المرء من رضى الله عز و جل ، فهي أعلى الإرادات و أعزها شأناً .،
فرضى الله يضمن لنا جنة عالية قطوفها دانية، و للوصولِ إليها يجبْ أن ندفع من النفس أغلى الأثمان فالجنةُ عروس مهْرُهَا التضحيات ، الطريق إليها مليء بالمكاره .. متخمٌ بالصعاب فإن رغبنا بها فاتبعوا معي الوصايا الخمس حتى نبلغ أعلى الجنان:
* {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ } الزمر 2
قال سفيان الثوري رحمه الله تعالى –:
" ما عالجت شيئاً أشد علي من نيتي إنها تنقلب علي"!
وقال يوسف بن حسين الرازي :
" أعز شيء في الدنيا الإخلاص , وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي فينبت فيه على لون آخر"
فالله الله في إخلاص العمل لله فأي همة لصاحبها كهذه همه.،!
* {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ....}المائدة105
قام أبو بكر الصديق رضي الله عنه خطيباً فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية " (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ), وإنكم تضعونها في غير موضعها وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : - إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه يوشك الله عز وجل أن يعمّهم بعقابه " رواه أصحاب السنن وأبن حبان .
و هذا يعني أننا لا بد أن نعتني بأنفسنا جيداً و أن نحاسبها قبل كل شيء فصَلاحُ النفس حماية لها من النار و طوق نجاة لمن رغب درب الأمان.،!
فـ كلما كانت همتنا أعلى كان ذلك التغيير أقوى وأوسع .،!
>> يتبع.....
جميله الراشد
08-12-2010, 10:10 PM
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
تابع همسة4
[.. الخمس المهمة لبلوغ القمة ..]:
*{فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ .. }البقرة148
في هذه الحياة نحتاج الكثير من استعداد ، و كثير من تفكير كيف نتخلص من خيوطِ العنكبوتِ المنتشرة و التي تحاول أن تصطاد فرائسها في أي لحظة،.
لنحسبْ أننا في سباق و المتسابق مؤمناً , والهدف الجنة , وصاحب الفضل هو الله تعالى !
قال الحسن :
"إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة "
وقال رحمه الله :
" من نافسك في دينك فنافسه ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره "
وقال وهيب بن الورد :
" إن استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل"
أيا صاح هذا الركب قد سار مسرعاً
.................ونحن قعوداً ما الذي أنت صانع؟
أترضى أن تكون المخلّف بعدهم
.................صريع الأماني والغرام ينازع
على نفسه فلبيك من كان باكياً
.................أيذهب وقت وهو باللهو ضائع
>> يتبع.....
جميله الراشد
08-12-2010, 10:26 PM
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
تابع همسة4
[.. الخمس المهمة لبلوغ القمة ..]:
*{ وقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً ... } البقرة83
من أسمى صفات الإنسان على الإطلاقِ حسن الخلق ، يصون اللسان من الآفات و يبلع به أعلى مراتب الجنان .،
لذا فمن انحطاط الهمم و ظلام بدرها أن يتحلى البشر بصفاتِ أهل الكتاب ممن خانوا الأمانة و خالفوا الله و رسوله.،
يقول عليه الصلاة والسلام:
" ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن وإن الله ليبغض الفاحش البذيء " رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح ,
و لنا فيه أسوةٌ حسنة و بهمته المتقدة التي لم تنثني يوماً .،!
فلا تأخذنا الفرقة و لا نكن في آخر الصف متخلفين عمن سبقونا للقمم!
>> يتبع.....
جميله الراشد
08-13-2010, 12:12 AM
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
تابع همسة4
[.. الخمس المهمة لبلوغ القمة ..]:
*{ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ....}الأنعام90
إنهم أولئك الرجال الذين صنعوا مجد أمتهم بهممهم الصادقة , وعزائمهم المتوثبة , واستطاعوا أن يسطروا مقالات وقصص كتبت حروفها بدم التضحية ودمع الولاء وعرق البطولات , فلله درهم بهممهم تلك لا زالوا يعيشون بيننا رغم أنهم عادوا تراب .
وبصدقهم لا زلنا نماري بهم المجالس والمجامع والمنتديات رغم ما بيننا وبينهم من أزمنة .
بـ القراءة والتأمل في سير العظام تبعث في قلوبنا همة عالية تقودنا إلى فعل شيء مختلف ,!
فإن كان هذا الشعور الذي تعيشونه الآن ,
فلماذا نتأخر عن الركب ؟ وأين نحن من الصفوف الأولى ؟
أنـت فــذّ وكلامــي شعل
..............غـل شدوي مضرم فيك حريقاً
ليس في قلبــي إلا أن أرى
..............قطرة فيك غدت بحراً عميقاً
لا تمرى الروح هدوء ولتكن
..............بحيـاة الكد والكدح خليقاً
ولاء كيال
08-13-2010, 07:44 AM
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
الكتاب الثاني : عندما بكى صحابي للمؤلف : محمد بن علي آل مجاهد ..
نَسْمَــة :
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" عَيْنَان لَا تَمَسُّهُمَا الْنَّار : عَيْن بَكَت مِن خَشْيَة الْلَّه ، وَعَيْن بَاتَت تَحْرُس فِي سَبِيِل الْلَّه " أخرجهُ الترمذي
إِضَاءَة :
روُي عن أبي هُريرةَ رَضي الله عنهُ :
قالَ : لما أنزلت : { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ {59} وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ {60} } [النجم:59-60] بكى أصحابُ الصٌفة حتى جرت دموعهم على خُدودِهِم ، فلمَّا سمِعَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم حسهم بكى معهم فَبكينا ببُكائهِ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يَلجُ النّار مَن بكى مِن خشيةِ اللهِ ، ولا يدخلُ الجنةَ مُصرٌ على معصِيةٍ ، ولو لم تُذنبوا لجَاءَ اللهُ بِقومٍ يُذنبونَ فيغفرُ لهم " . رواه البيهقي .
هَمْسَة 1 :
اعلم أن البكاءَ إما مِن حزنٍ وإما مِن وجعٍ وإما مِن فزعٍ وإما فرحٍ وإما مِن شكرٍ وإما مِن خشية مِن الله تعالىَ وهو أعلاهُ درجةً وأغلاها ثمناً في الدار الآخرةِ وأما البكاء للرياءِ والكذب فلا يزدادُ صاحبهُ إلا طرداً ومقتاً ، فكانوا - رُضوان اللهِ عليهم - يبكون بكثرةٍ من خشيةِ اللهِ أو مِن بعضِ الحالات التي تعترضُ الإنسان المسلمَ في حياتهِ بعيداً عن الرياءِ والكذب فكانت لحظات صدق حق لنا أن نتدبرها ونأخذَ منها الدروس والعِبر فَلنتعلم لماذا بكىَ هؤلاء الصحابة ؟؟ .
هَمْسَة 2 :
اللهم اجعلنا مِمن بكى في الدُنيا ولم يبكِ في الآخرةِ يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون ، اللهم اجعلنا ممن قال فيهم رسولُ الله صلى اللهُ عليهِ وسلم : " سَبْعَة يُظِلُّهُم الْلَّه يَوْم الْقِيَامَة فِي ظِلِّه يَوْم لَا ظِل إِلَّا ظِلُّه إِمَام عَادِل وَشَاب نَشَأ فِي عِبَادَة الْلَّه وَرَجُل ذَكَر الْلَّه فِي خَلَاء فَفَاضَت عَيْنَاه وَرَجُل قَلْبُه مُعَلَّق فِي الْمَسْجِد وَرَجُلَان تَحَابَّا فِي الْلَّه وَرَجُل دَعَتْه امْرَأَة ذَات مَنْصِب وَجَمَال إِلَى نَفْسِهَا قَال إِنِّي أَخَاف الْلَّه وَرَجُل تَصَدَّق بِصَدَقَة فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَم شِمَالُه . وَرَجُل ذَكَر الْلَّه خَالِيَا ، فَفَاضَت عَيْنَاه " متفق عليه .
فايزالمهملي
08-13-2010, 08:58 AM
فكره رائعه وجهود مشكوره اختي جميله
وبإذن الله سنكون من ضمن رواد هذه الصفحه
المليئه باالمعرفه والفائدة ...
دمتي بخير ...
جميله الراشد
08-13-2010, 12:12 PM
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
الكتاب الثاني : عندما بكى صحابي للمؤلف : محمد بن علي آل مجاهد ..
نَسْمَــة :
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" عَيْنَان لَا تَمَسُّهُمَا الْنَّار : عَيْن بَكَت مِن خَشْيَة الْلَّه ، وَعَيْن بَاتَت تَحْرُس فِي سَبِيِل الْلَّه " أخرجهُ الترمذي
إِضَاءَة :
روُي عن أبي هُريرةَ رَضي الله عنهُ :
قالَ : لما أنزلت : { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ {59} وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ {60} } [النجم:59-60] بكى أصحابُ الصٌفة حتى جرت دموعهم على خُدودِهِم ، فلمَّا سمِعَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم حسهم بكى معهم فَبكينا ببُكائهِ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يَلجُ النّار مَن بكى مِن خشيةِ اللهِ ، ولا يدخلُ الجنةَ مُصرٌ على معصِيةٍ ، ولو لم تُذنبوا لجَاءَ اللهُ بِقومٍ يُذنبونَ فيغفرُ لهم " . رواه البيهقي .
هَمْسَة 1 :
اعلم أن البكاءَ إما مِن حزنٍ وإما مِن وجعٍ وإما مِن فزعٍ وإما فرحٍ وإما مِن شكرٍ وإما مِن خشية مِن الله تعالىَ وهو أعلاهُ درجةً وأغلاها ثمناً في الدار الآخرةِ وأما البكاء للرياءِ والكذب فلا يزدادُ صاحبهُ إلا طرداً ومقتاً ، فكانوا - رُضوان اللهِ عليهم - يبكون بكثرةٍ من خشيةِ اللهِ أو مِن بعضِ الحالات التي تعترضُ الإنسان المسلمَ في حياتهِ بعيداً عن الرياءِ والكذب فكانت لحظات صدق حق لنا أن نتدبرها ونأخذَ منها الدروس والعِبر فَلنتعلم لماذا بكىَ هؤلاء الصحابة ؟؟ .
هَمْسَة 2 :
اللهم اجعلنا مِمن بكى في الدُنيا ولم يبكِ في الآخرةِ يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون ، اللهم اجعلنا ممن قال
فيهم رسولُ الله صلى اللهُ عليهِ وسلم : " سَبْعَة يُظِلُّهُم الْلَّه يَوْم الْقِيَامَة فِي ظِلِّه يَوْم لَا ظِل إِلَّا ظِلُّه إِمَام عَادِل وَشَاب نَشَأ فِي عِبَادَة الْلَّه وَرَجُل ذَكَر الْلَّه فِي خَلَاء فَفَاضَت عَيْنَاه وَرَجُل قَلْبُه مُعَلَّق فِي الْمَسْجِد وَرَجُلَان تَحَابَّا فِي الْلَّه وَرَجُل دَعَتْه امْرَأَة ذَات مَنْصِب وَجَمَال إِلَى نَفْسِهَا قَال إِنِّي أَخَاف الْلَّه وَرَجُل تَصَدَّق بِصَدَقَة فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَم شِمَالُه . وَرَجُل ذَكَر الْلَّه خَالِيَا ، فَفَاضَت عَيْنَاه " متفق عليه .
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همستي:
حينما تكتظُّ الروح بالهموم و تتخم بالمعصية يكن للتوبةِ ثقب صلب تذيبة قطراتٌ من عِطرٍ مُذَهَّب، و تمسَحُ بأجاجها جُرْحاً استطالَ بالروحِ و عَرْبَد .،
هي اللحظةُ التي يرجوها لنا خالق الأكوانِ ويفتح بها أبواب السماء .،
لحظةُ خلوة و دمعةُ خشية لهي أحبُّ إلى نفسي من الدنيا و ما عليها!
الغاليه ولاء كيال./
سكبتِ العِطرَ الحـلال!
وفقكِ الله لكل خير .،
جميله الراشد
08-13-2010, 12:22 PM
فكره رائعه وجهود مشكوره اختي جميله
وبإذن الله سنكون من ضمن رواد هذه الصفحه
المليئه باالمعرفه والفائدة ...
دمتي بخير ...
الأستاذ : فايز المهملي./
باركَ الله فيك و أجزلكَ المثوبة.،
بالمتابعة و فيض القلوب نرغبْ.،
بوركت
جميله الراشد
08-13-2010, 06:31 PM
نَسْمَــة:
{قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً * وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعً}.... [الإسراء 107-109].
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همسة
[.. عن تميم الداري رضى الله عنه أنه قرأ هذه الآية: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [الجاثية : 21] فجعل يرددها إلى الصباح ويبكي. ..]:
يا أحبة../
إن العودة للماضي بجماله وآلامه ينبغي أن تكون بأقدام تشق خطاها إلى الأمام .. أقدام شعارها ( على الأمام سر ) لا إلى الخلف استدر ..
الندم على ماض فرطنا فيه ، يجعلُ من البكاء لذة التوبة و الإنابة .. فلا نخجلُ من دمعةٍ لحظة تذكر لخطيئةٍ ارتكبت و معصية اقترفتْ ..!
جميله الراشد
08-14-2010, 01:27 AM
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
يقول الأستاذ أبو خالد عوض:
كانوا يحبّون البكاء لأنه يرقق قلوبهم ويصفي فئدانهم ويجعل ارتباطهم بذوي الحاجات ناضجًا ومليحًا ومستمرًا ..
كانوا يجيدون البكاء كفنّ يزيد اتصالهم بمولاهم ويديمه ..
لا يرون تعارضًا بينه وبين الرجولة ، إذ الرجولة الحقة ما تجعل لديك الإحساس بالآخر عامرًا وحاضرًا ؛
تتحسس شكواه ، وتخفف من بلواه ، وتعينه على نوائب الدهر ، ولا تنام شبعان وهو إلى جانبك طاوٍ ..
وزعمي أن البكاء كما الابتسام لن يكون صادقًا حتى يخرج من القلب وتحكيه تقاسيم الوجه ،
وربّ دموع من دم لا تظهر ، أبلغ من دموع مآقٍ تكذب وتكذب ..
جميله الراشد
08-14-2010, 01:58 AM
نَسْمَــة:
قال عليه الصلاة والسلام :
« بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة » [رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني].
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همسة:
قال ابن عمر رضي الله عنهما : « كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا الظن به »
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
يا أحبة../
صاحب صلاة الفجر محاط بالفضائل، ومبشر بعظيم البشائر..
فمنذ خروجه من بيته لأداء الصلاة والبشائر تنهال عليه من كل جانب..
قال عليه الصلاة والسلام : « بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة » [رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني].
وإذا أدى سنة الفجر فهي خير من الدنيا !!
إن من تأمل حال الناس اليوم ليحزن من تهافتهم وراء الدنيا، وزهدهم في مرضاة الله وجنته..فتجد المنادي ينادي (الصلاة خير من النوم) فلا تسمع إلا الهدوء والسكون، ولا تكد ترى أحدا..ولكن بعد ساعات قلائل،حين تأتي مشاغل الدنيا ويحين وقت العمل ينقلب الهدوء إلى ضجة لا تنقطع، والسكون إلى حركة لا تنتهي، فسبحان الله! وصدق سبحانه حين قال : { بل تؤثرون الحياة الدنيا ، والآخرة خير وأبقى } [الأعلى:16-17].
جميله الراشد
08-14-2010, 04:32 PM
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همسة:
عـرِّض علي ـ رضي الله عنه ـ نفسه للهلاك بنومه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم عشية الهجرة.،
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
يا أحبة./
"لا يمكن لأمة من الأمم أن تتبوأ عرش المجد والتمكين إلا بعد ترويض النفس وتهذيب الخلق والإنتصار على الذات .. إلا بعد تضحية وفداء بذل وعطاء .. والإسلام يشهد على ذلك كله فالبذل فى سبيل المصلحة العامة من شيم العظماء .. وإراقة الدماء لرى شجرة النصر والتمكين ..
.. وكم رأينا وسمعنا وشاهدنا إنه لم يأتى التمكين والعلو والعزة إلا على أكتاف عظماء عمالقة النفس ضحو فى سبيل الحق والخير والعدل ..
وقد غرس الإسلام فينا التضحية والفداء بالمال والروح في نفوس الكبار والصغار، الرجال والنساء، الشيوخ والأطفال، حتى صارت التضحية سارية في عروق العرب والمسلمين ودمائهم، وحتى صار البذل والفداء في سبيل الله والمثل العليا جزءا لا يتجزأ من نفوسهم وأفئدتهم . كل هذا ليكون النصر والتمكين هو طريقنا .. "
ولاء كيال
08-14-2010, 05:36 PM
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
الكتاب الثالث : قبس من نور القرآن الكريم للمؤلف : الشيخ محمد علي الصابوني ..
نَسْمَــة :
بين يدي سورة نتدبر في قول الله عز وجل ، لفهمها وإدراك معانيها وحكمها ، والمراد منها ، ليزداد الإيمان في القلب ، ويصل العبد إلى الدرجة القين .
يقول الصابوني :
" الدراسة التحليلية الهادفة القصد منها تنوير القلوب والبصائر ، بما يتناوله الكتاب المعجز ، الذي نزل على قلب خاتم المرسلين ، بلسان عربي مبين لنبرز ما فيه من روائع الحِكم الأحكام ، وتظهر أرار اعجازه وبيانه ، ليستوعب المسلم فهم ما حوته هذه السور المباركة من مقاصد وأهداف . "
إِضَاءَة :
سورة " النساء " هي إحدى السور المدنية ، التي نزلت بعد الهجرة النبوية ، وهي سورة مليئة بالأحكام الشرعية ، التي تنظم الشؤون الداخلية والخارجية للمسلمين ، وقد تحدثت السورة عن أمور هامة ، تتعلق بالأسرة والمرأة والبيت والمجتمع ، ولكن معظم الأحكام التي وردت فيها ، كانت تبحث حول حقوق النساء ، ولهذا سميت سورة النساء .
هَمْسَة 1 :
تقوى الرحمن هي سر سعادة الإنسان { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً } فالناس جميعاً تربطهم هذه الرابطة المقدسة ، رابطة الأخوة في الإنسانية ، والأخوة في النسب ، فهم جميعاً من أصل واحد ، أبوهم آدم ، وأمهم حواء ، إذن فهم أخوة شاءوا أم أبوا ، ولو أدرك الناس هذا المعنى السامي النبيل ، لعاشوا في سعادة وأمان ، ولما كانت هناك في الأرض حروب طاحنة مدمرة ، تلتهب الأخضر واليابس ، وتقضي على الكهل والوليد ! { وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}.
هَمْسَة2 :
أمر الباري جل وعلا بالعدل العام بجميع الأحكام ، ودعا إلى أداء الشهادة على الوجه الأكمل ، سواء كان المشهود عليه غنياً أو فقيراً ، قوياً أو ضعيفاً ، ذلك لأن الإسلام دين الحق والعدل وفي ذلك يقول القرلاآن الكريم : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا } أي لا يحملنكم الهوى والعصبية وبعض الناس لكم على ترك العدل في شؤونكم بل الزموا العدل على كل حال ثم قال تعالى : { وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً } .
والمعنى إن تلووا ألسنتكم عن شهادة الحق أو تعرضوا عن إقامتها ، فإن الله عليم بأعمالكم وسيجازيكم عليها .. لأن العدل أساس الملك ، ولا تحيا الأمة حياة العزة والكرامة ، إلا إذا كان العدل رائدها ، والشورى منهجها ، والحكمُ بما أنزل الله دستورها في هذه الحياة .
هَمْسَة أخيرة :
نسأل الله أن يرزقنا الصدق والإخلاص ، في القول والفعل والعمل .
جميله الراشد
08-14-2010, 09:58 PM
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
الكتاب الثالث : قبس من نور القرآن الكريم للمؤلف : الشيخ محمد علي الصابوني ..
نَسْمَــة :
بين يدي سورة نتدبر في قول الله عز وجل ، لفهمها وإدراك معانيها وحكمها ، والمراد منها ، ليزداد الإيمان في القلب ، ويصل العبد إلى الدرجة القين .
يقول الصابوني :
" الدراسة التحليلية الهادفة القصد منها تنوير القلوب والبصائر ، بما يتناوله الكتاب المعجز ، الذي نزل على قلب خاتم المرسلين ، بلسان عربي مبين لنبرز ما فيه من روائع الحِكم الأحكام ، وتظهر أرار اعجازه وبيانه ، ليستوعب المسلم فهم ما حوته هذه السور المباركة من مقاصد وأهداف . "
إِضَاءَة :
سورة " النساء " هي إحدى السور المدنية ، التي نزلت بعد الهجرة النبوية ، وهي سورة مليئة بالأحكام الشرعية ، التي تنظم الشؤون الداخلية والخارجية للمسلمين ، وقد تحدثت السورة عن أمور هامة ، تتعلق بالأسرة والمرأة والبيت والمجتمع ، ولكن معظم الأحكام التي وردت فيها ، كانت تبحث حول حقوق النساء ، ولهذا سميت سورة النساء .
هَمْسَة 1 :
تقوى الرحمن هي سر سعادة الإنسان { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً } فالناس جميعاً تربطهم هذه الرابطة المقدسة ، رابطة الأخوة في الإنسانية ، والأخوة في النسب ، فهم جميعاً من أصل واحد ، أبوهم آدم ، وأمهم حواء ، إذن فهم أخوة شاءوا أم أبوا ، ولو أدرك الناس هذا المعنى السامي النبيل ، لعاشوا في سعادة وأمان ، ولما كانت هناك في الأرض حروب طاحنة مدمرة ، تلتهب الأخضر واليابس ، وتقضي على الكهل والوليد ! { وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}.
هَمْسَة2 :
أمر الباري جل وعلا بالعدل العام بجميع الأحكام ، ودعا إلى أداء الشهادة على الوجه الأكمل ، سواء كان المشهود عليه غنياً أو فقيراً ، قوياً أو ضعيفاً ، ذلك لأن الإسلام دين الحق والعدل وفي ذلك يقول القرلاآن الكريم : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا } أي لا يحملنكم الهوى والعصبية وبعض الناس لكم على ترك العدل في شؤونكم بل الزموا العدل على كل حال ثم قال تعالى : { وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً } .
والمعنى إن تلووا ألسنتكم عن شهادة الحق أو تعرضوا عن إقامتها ، فإن الله عليم بأعمالكم وسيجازيكم عليها .. لأن العدل أساس الملك ، ولا تحيا الأمة حياة العزة والكرامة ، إلا إذا كان العدل رائدها ، والشورى منهجها ، والحكمُ بما أنزل الله دستورها في هذه الحياة .
هَمْسَة أخيرة :
نسأل الله أن يرزقنا الصدق والإخلاص ، في القول والفعل والعمل .
>> يتبع ...
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
وضعَ الله تعالى العدلَ ميزاناً بين الخلق ، و نصَبهُ بها و لا يقومُ نظامٌ في الدنيا إلا به و لا صلاح فيها إلا معه .،!
و يكفينا قوله تعالى:{إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى}.،
بوركتِ.
جميله الراشد
08-15-2010, 12:11 PM
الكتاب الرابع: حسن الظن بالله للمؤلف: ابن أبي الدنيا
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
1/ عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول قبل موته بثلاث: لا يموتن أحدكم إلا و هو يحسن الظن بالله عز و جل.
صحيح مسلم كتاب الجنة و صفة نعيمها و أهلها باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت حديث: 5232_ صحيح ابن حبان كتاب الرقائق باب حسن الظن بالله تعالى ، ذكر الأمر للمسلم بحسن الظن بمعبوده مع قلة التقصير في الطاعات حديث: 637_ سنن أبي داود كتاب الجنائز باب ما يستحب من حسن الظن بالله عند الموت حديث 2722 .
فوائد:
الموت يأتي بغتة.
الأمر بترقبِ الموت و الاستعداد له.
وجوب حسن الظن بالله على الدوام.
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همستي:
من صميم التوحيد حسن الظن بالله تعالى، و الاعتقاد بأن الله هو الرازق و فارج الهم و هو مسلك دقيق و منهج وسط بين نقيضين.،
قال بعض الصالحين:
" استعمل في كل بلية تطرقك حسن الظن بالله عز وجل في كشفها ؛ فإن ذلك أقرب إلى الفرج "
جميله الراشد
08-15-2010, 12:35 PM
2/ حدثنا هشام بن الغاز ، حدثني حيان أبو النضر قال: قال واثلة بن الأسقع: قدني إلى يزيد بن الأسود؛ فإنه قد بلغني أن ألماً به، قال: فقدته فدخل عليه و هو ثقيل، فقلت له: إنه ثقيل قد وجه، و قد ذهب عقله، قال: نادوه، فنادوه، فقلت: إن هذا واثلة أخوك، قال: فأبقى الله من عقله ما سمع أن واثلة قد جاء، قال: فمد يده، فجعل يلتمس بها، فعرفت ما يريد، فأخذت كف واثلة فجعلتها في كفه، و إنما أراد أن تقع يده في يد واثلة ذلك لموضع يد واثلة من رسول الله صلى الله عليه و سلم، فجعل يضعها مرة على وجهه، و مرة على صدره، و مرة على فيه، قال واثلة: ألا تخبرني عن شيء أسألك عنه؟ كيف ظنك بالله؟ قال: أغرقتني ذنوبي و أشفيت على هلكة؛ لكني أرجو رحمة الله، قال: فكبر واثلة و كبر أهل البيت بتكبيره، قال: الله أكبر، سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: يقول الله عزو جل: أنا عند ظن عبدي بي؛ فليظن ظانٌّ ما شاء.
صحيح ابن حبان، كتاب الرقائق باب حسن الظن بالله تعالى، ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله جل و علا حديث: 634_ المستدرك على الصحيحين للحاكم، كتاب التوبة و الإنابة حديث: 7671_ مسند أحمد بن حنبل، مسند الشاميين حديث واثلة بن الأسفع.
فوائد:
_ الاستيقان بأن الله مطلع علينا على الدوام.
_ إن الله يعلم سر الإنسان و ما تخفي الصدور.
_ معرفة الله بالغيب.
_ كيفما كان ظن العبد بالله كان الله له كما ظنه.
_ إن الإنسان مخير بما يظنه بالله.
_ إخباره جل و علا بسعة رحمته.
_ الحض على حسن الظن بالله.
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همستي:
لا بد أن يوقن العبد دائماً أن الله على علمٍ بما يفعله و تصنعه جوارحه،و ما يحدث به نفسه، و هذا اليقين يجب أن يجعله سباقاً للخيرات وعاملاً بالطاعات، وحذراً من نفسه على نفسه ، فيكون بذلك راقب الله في نفسه و اتقاه ،و بالمجاهدةِ على ذلك يترقى المؤمن من درجة الإيمان إلى مرتبة الإحسان .
جميله الراشد
08-15-2010, 03:40 PM
3/ عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لا يموتن أحدكم إلا و هو يحسن الظن بالله عزو جل فإن قوماً قد أرداهم سوء ظنهم بالله ، فقال لهم: {وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين} فصلت 23.
أردى: أهلك
صحيح مسلم كتاب الجنة و صفة نعيمها و أهلها باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت، حديث: 5232_ صحيح ابن حبان كتاب الرقائق باب حسن الظن بالله تعالى، ذكر الأمر للمسلم بحسن الظن بمعبوده مع قلة التقصير في الطاعات، حديث: 637
مسند أحمد بن حنبل، و من مسند بني هاشم جابر بن عبدالله رضي الله عنه، حديث: 14906
فوائد:
_ الإنذار من عاقبة سوء الظن بالله .
_ سوء الظن بالله سبب في هلاك صاحبه.
_ سوء الظن بالله يودي بصاحبه إلى الخسران في الدارين.
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همستي:
هناكَ من يظن بأن الله خلقه فنسيه ، و تركه يجابه الدنيا و الابتلاءات غافلاً عنه، فيجمع بين القنوط و سوء الظن بخالقه.،
و هناك من يدعو الله و يدعي عدم سماع الله لدعائه فارتب بهذا إثماً عظيماً فالله لا يخيب من استعان به و دعاه.
جميله الراشد
08-15-2010, 06:37 PM
4/ حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، حدثنا علي بن الحسن، عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب: أن عبيد الله بن زحر حدثه عن خالد بن أبي عمران، عن أبي عياش، قال: قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله عز و جل للمؤمنين يوم القيامة، و ما أول ما يقولون له، إن الله عز و جل يقول للمؤمنين: هل أحببتم لقائي؟ فيقولون: نعم يا رب، فيقول: لم؟ فيقولون: رجونا عفوكَ و مغفرتك، فيقول عز و جل: قد وجبت لكم مغفرتي"
المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني، كتاب الفتوح باب معرفة أول ما يخاطب الله به المؤمنين، حديث: 4692 _ مسند أحمد بن حنبل، مسند الأنصار حديث معاذ بن جبل، حديث: 21495 _ المعجم الكبير للطبراني، بقية الميم من اسمه معاذ، خالد بن معدان ، حديث: 17004.
فوائد:
_ بيان معرفة رسول الله صلى الله عليه و سلم ببعضِ الغيب و ذلك مما أطلعه عليه ربه جل و علا.
_ اليقين الكامل بيوم القيامة.
_ إن الله يكلم عباده المؤمنين يوم القيامة.
_ وجوب حب الله.
_ رجاء عفو الله و مغفرته من أسباب وجوب مغفرته.
_ سعة رحمة الله بعباده المؤمنين.
_ الحض على حسن الظن بالله.
_ رغبة النبي صلى الله عليه و سلم في تعليم أمته حسن الظن بالله.
_ بيان فضل الله و نعمته في بعث النبي صلى الله عليه و سلم رحمة للعالمين.
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همستي:
عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال:
(إن الله - عز وجل - يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها) أخرجه مسلم.
هي رحمةُ الله التي وهبنا منها لتجعل المرء فينا يرقّ لآلام الخلق، فيسعى لإزالتها، كما يسعى في مواساتهم، ويتلمّس أعذارهم.وتهبّ عليه في الأزمات نسيماً عليلاً تترطّب معه الحياة، وتأنس له الأفئدة.!
جميله الراشد
08-15-2010, 11:43 PM
5/ حدثني أبو بكر التميمي، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قدم على النبي صلى الله عليه و سلم بسبي و إذا امرأة من السبي يتحلب ثدياها، كلما وجدت صبياً في السبي أخذته فألصقته ببطنها، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟ قالوا: لا والله هي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: والله، لله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها.
السبي: الأسرى.
صحيح البخاري، كتاب الأدب باب رحمة الولد و تقبيله و معانقته، حديث: 5659_ صحيح مسلم، كتاب التوبة في باب سعة رحمة الله تعالى و أنها سبقت غضبه، حديث: 5053_ البحر الزخار مسند البزار، أسلم مولى عمر ، حديث: 285.
فوائد:
_ بيان الأسلوب الإبداعي لرسول الله صلى الله عليه و سلم.
_ بيان سعة رحمة الله و عظمة حلمه.
_ إدخال الطمأنينة و السرور في قلوب المؤمنين.
_ بيان سعة رحمة الأم و عطفها على رضيعها.
_ الحض على عدم اليأس من رحمة الله.
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همستي:
من أبوابِ الخير و نسائم الفضل على المؤمن إدخال سرور على قلبِ أخيه في عدةِ مواطن، فما أجمل من بسمةٍ صادقة يسبقها صدقة لا يتبعهُا منٌّ و لا أذى.،
به يسد حاجةَ أخيه و يكفيه شر المسألة، هذه فرصةٌ عظيمة لا يمكن إضاعتها بين طيات اللغو و الملاهي فبادروا إليها.
جميله الراشد
08-17-2010, 01:28 AM
عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ يَأْخُذُ مِنْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ ، فَيَعْمَلُ بِهِنَّ ، أَوْ يُعَلِّمُهُنَّ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَأَخَذَ بِيَدِي فَعَدَّهُنَّ فِيهَا ، ثُمَّ قَالَ : اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا ، وَلاَ تُكْثِرِ الضَّحِكَ ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ."
أخرجه أحمد (2/310 ، رقم 8081) ، والترمذي (4/551 ، رقم 2305) ، وقال : غريب ، والبيهقى في شعب الإيمان (7/78 ، رقم 9543) .قال الألباني في \"السلسلة الصحيحة\" 2 / 637 :أخرجه الترمذي ( 2 / 50 ) و أحمد ( 2 / 310 ) و الخرائطي في \" مكارم الأخلاق \" قال الشيخ الألباني : ( حسن ) انظر حديث رقم : 100 في صحيح الجامع.
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همستي:
مِنْ علامات إيمان العبد و حُسْنِ إسْلامهِ حبه الخير لأخيهِ كما يحب لنفسِهِ،.
عظيمةٌ روح الأخوة و ما بها.. فهيَ رابِطةٌ متينَة ودرع حصينَة ونُصرة مبينة،!
أخوَّةٌ بها يتواصَل المسلمون، وبها يتناصرون ويقوَون، وبها يتراحمون ويتعاطَفون، وبها يتوارَثون، وبها يتعاوَنون، وبها يتناصَحون،.
جميله الراشد
08-17-2010, 06:48 PM
الكتاب الخامس : كيفَ تنجحُ في رمضان.. د.عمر المُديفر.
نسمة:
يَستسلِمُ الكثيرون منَّا لِواقِعِهم بِطُرقٍ مُتفاوتة، وبتلقائيَّة يُمارسونَها من حيثُ يَعرفون أو لا يَعرفون، يُدرِكون أو لا يُدْرِكون، ولكن ما يهمُّنا هنا أنَّ هناك لدى كلِّ فردٍ منَّا سلوكيَّاتٍ لا تُعجِبُه، أو تقصيرًا يرغب في القضاء عليه، ولكنَّه ينهزم أمامه لسبب أو لآخر، بل الكثير منا يشعر بالعجز عن تغْيير هذا السلوك أو القضاء على التَّقصير في بعض الأمور، ويتراكَمُ هذا الشُّعور بالعَجْزِ حتَّى يصِلَ أحدُنا إلى حدِّ اليَأْس، ويتوقَّف حتَّى عن التَّفكير في التَّغيير، وتسيطر عليه حالة استسلام تامٍّ حسًّا ومعنى.
حقيقة: أيُّ سلوك يُمكنُ تغييرُه.. إذًا: هل لك أن تُحاوِل مرَّة أخرى؟
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همستي:
إن للمحاولات و السعي للتغيير أثرٌ كالسحرِ على النفْس، فلا يعني أن يكون في أرصدتنا كمٌ من فشل أننا لا شيء!
مجردُ أن تكونَ هنالكَ محاولة فاشلة فثقْ أنكَ تضيفَ في رصيدِ المعرفةِ لديكَ الكثيرَ من خبرة!
و لنتذكر هذه الإضاءات:
_ دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - استمرَّتْ 13 عامًا في مكة بدون استجابة ظاهرة، ولكنَّه أصرَّ وأكمل مسيرته لينجح في النهاية.
_ دعوةُ نوح - عليه السَّلام - طالَتْ لِمُدَّة 950 عامًا، ولم يملَّ أو يكل عليه السلام.
جميله الراشد
08-17-2010, 07:52 PM
نسمة:
رجلٌ لا يُصلِّي تكاسُلاً؛ فيقوده ذلك إلى عدم التحرُّز والامتِناع عن أيِّ معصية أُخْرى، فتبتعد عنه التوبة، ويضعف إيمانه بِشكْلٍ أكْبَر مِن ذي قبل؛ لأنَّ كلَّ معصية تَجُرُّ أختَها، وكلّ طاعة تدفع معصية، والشيطان لك بالمرصاد.
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همستي:
لنعلمْ أن الشيطان ديدنهُ أن يحزِنَ العبد و يدخل في نفسه اليأس و هذا من أعظم أعماله و أشدها فرحاً إليه، فإنْ سلَّمتَ روحكَ لليأسِ فهذا نذيرُ شؤمٍ على أنه سيعيقكَ عن أمورٍ إيمانية أخرى،.
فلا تجعل لليأسِ مساحةٌ عندك و لا تجعلْ التبرير طريقاً في التمادي ، بل انتزعَ اليأس حتى تقطعْ دابر الشيطان و فرحه.،!
و اجعلِ الفألَ نبراساً و الحديث التالي ضياءً ..
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:
(والذي نفسي بيده، لو لم تُذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم) رواه مسلم (5749) من كتاب: التوبة.
تذكر بعدَ هذا أن الله يحبكَ و يفرحْ بتوبتكَ .. فأي منهم تريد فرحه و ترجوه : الله .. أم الشيطان؟!
و تعالى الله علواً كبيراً.
سهيل الشريف
08-19-2010, 02:53 AM
جميلة /
الحقيقة : أنا مُتابِع للموضوع بصمت , وتعدُّد المشارِب العلميّة في طرح الفوائد مُفيد ونافِع للقارئ.
إكراماً لهذا المجهود:
سأقوم بنقل هذا الموضوع في نهاية شهر رمضان " بإذن الله " إلى قسم (المُلتقى العلمي الشرعي ).
لدي سؤال : هل المُشاركة بالطريقة العلميّة مفتوحة لجميع الأعضاء أمْ هي مقصورة عليكِ ؟
على كل حال :
أحسنتِ .
بارك الله فيكِ ونفَع بك الدِّين وأهله .
جميله الراشد
08-19-2010, 03:33 AM
جميلة /
الحقيقة : أنا مُتابِع للموضوع بصمت , وتعدُّد المشارِب العلميّة في طرح الفوائد مُفيد ونافِع للقارئ.
إكراماً لهذا المجهود:
سأقوم بنقل هذا الموضوع في نهاية شهر رمضان " بإذن الله " إلى قسم (المُلتقى العلمي الشرعي ).
لدي سؤال : هل المُشاركة بالطريقة العلميّة مفتوحة لجميع الأعضاء أمْ هي مقصورة عليكِ ؟
على كل حال :
أحسنتِ .
بارك الله فيكِ ونفَع بك الدِّين وأهله .
بارك الله فيك شيخ سهيل و أحسن إليك .،
و لا حرمتَ أجر ذلك.،
بالنسبةِ للمشاركة كنت أتمنى أن يجد الموضوع التفاعل حيث لم يكن مقصوراً علي فقط و هذا ما أكدته في المدخل لهذه الإضاءات .،
جزاك الله كل خير.
سهيل الشريف
08-19-2010, 03:54 AM
جميلة :
أنا انتبهَت في المدخَل لها التعميم , لكن ظننت إنَّ الاتجاه تغيَّر وأصبح مقصوراً عليكِ .
إذن نُشارك " بمشيئة الله ".
تستاهلين التحفيز .
سهيل الشريف
08-19-2010, 04:01 AM
الكتاب السادس : الفوائد.. ابن القيِّم الجوزيّة...
يقول " رحمه الله " :
أُصول الخطايا كلُّها ثلاثة : الكبر : وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره .والحرص : وهو الذي أخرج آدم من الجنّة . والحسد : وهو الذي أجرَأ أحد ابني آدم على أخيه .
فمن وقِي شرَّ هذه الثلاثة فقد وقيِ الشر.
فالكفر من الكِبر , والمعاصي من الحرص , والبغي والظُلم من الحسَد .
انتهى .
ولاء كيال
08-19-2010, 01:06 PM
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
الكتاب السابع : اجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلفة : نادية شريف العمري ..
تقول العمري :
" إن القرآن الكريم يجعل للعلماء ولأهل الذكر والاستنباط منزلة سامية ، ويأمر الناس بالرجوع إليهم فيما يحتاجون إليه ..
ويقول سبحانه : { وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً } الآية 83 من سورة النساء "
نَسْمَــة :
" أدركت البشرية كافة عظمة شريعة الله الخالدة ، وأنها هي وحدها التي أعطت الإنسان الكرامة والمكانة اللائقة به في كوكبه الأرضي وجعلته خليفة الله ؛ في إحقاق الحق وتنفيذ أوامره وإفراده سبحانه بالعبادة والطاعة التامة ، وفي عمارة الكون والنظر في السنن التي تحكم الحياة ، والتكر فيما يقع تحت الحواس من مخلوقات .. "
هَمْسَة :
" النظام الإلهي يغني الإنسانية عن أن تستورد شيئاً من الأنظمة الوضعية التي لم تزد الوقائع إلا تعقيداً والأوضاع إلا تأزماً والمشكلات إلا صعوبة ، والإنسان إلا شقاءاً ! "
إِضَاءَة :
" معرفة الأحكام واستنباطها تارة يكون بالقياس وأخرى بالاجتهاد الجماعي أو الشورى وثالثة بالرأي وجميع صنوف هذه المعرفة تعتبر اجتهاداً يحث عليه الشرع الكريم " .
هَمْسَة 1 :
الاجتهاد يعتبر حركة علمية بناءة في الشريعة الإسلامية لأنه يرد ما لم ينص حكمه على ما نص عليه ، كما يعتبر مركزاً هاماً للحضارة الإسلامية وسبيلاً واضحاً لتحقيق العبودية لله والإخلاص للشريعة الإسلامية .
هَمْسَة 2 :
سر إتيان النصوص القرآنية والنبوية بالقواعد الكلية يجعلها حية ومرنة وقابلة لتغطية حاجات الناس في مختلف بقاع العالم .
هَمْسَة 3 :
كل رأي مخالف لحكم الله الصريح في الكتاب العزيز أو في السنة المطهرة يترك ويستغنى عنه ويبقى كتاب الله المصدر الأول ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم المصدر الثاني ، وما وافقهما من أحكام سواء كان بشكل شورى أو اجتهاد فردي أو جماعي يؤخذ به وما خالفهما يترك ..
نَسْمَــة :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ } النساء الآية 59
إِضَاءَة :
يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه : " كل ما نزل بمسلم ففيه حكم اتباعه ، وإذا لم يكن فيه بعينه طلب الدلالة على سبيل الحق فيه الاجتهاد " .
هَمْسَة أخيرة :
المستشارون والمجتهدون مطالبون بتحري الحق والصواب ليصلوا إلى أطيب النائج وأحسنها ديناً ودنيا .
والله الهادي إلى سواء السبيل
جميله الراشد
08-21-2010, 05:39 AM
الكتاب الثامن : لا تستوحشْ لهُم الغبراء
عبدالملك القاسم
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
إضــاءة ./
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"فضل العلم أحب إليَّ من فضل العبادة، وخير دينكم الورع" رواه البزار والحاكم وصححه الألباني.
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
الخوف من الله يثمر الورع والاستعانة وقصر الأمل، وقوة الإيمان باللقاء تثمر الزهد، والمعرفة تثمر المحبة والخوف والرجاء، والقناعة تثمر الرضا، والذكر يثمر حياة القلب، والإيمان بالقدر يثمر التوكل، ودوام تأمل الأسماء والصفات يثمر المعرفة، والورع يثمر الزهد أيضاً، والتوبة تثمر المحبة أيضاً، ودوام الذكر يثمرها، والرضا يثمر الشكر، والعزيمة والصبر يثمران جميع الأحوال والمقامات، والإخلاص والصدق كل منهما يثمر الآخر ويقتضيه، والمعرفة تثمر الخلق، والفكر يثمر العزيمة، والمراقبة تثمر عمارة الوقت وحفظ الأيام والحياء والخشية والإنابة.
وإماتة النفس وإذلالها وكسرها يوجب حياة القلب وعزه وجبره،.
ومعرفة النفس ومقتها يوجب الحياء من الله عز وجل، واستكثار ما منه، واستقلال ما منك من الطاعات، ومحو أثر الدعوى من القلب واللسان.
وصحة البصيرة تثمر اليقين، وحسن التأمل لما ترى وتسمع من الآيات المشهودة والمتلوَّة يثمر صحة البصيرة.،
جميله الراشد
08-21-2010, 05:44 PM
نسمـة:
عن زيد بن أرقم قال:
كان لأبي بكر الصديق مملوك يغلُّ عليه، فأتاه ليلة بطعام فتناول منه لقمة، فقال له المملوك: ما لك كنت تسألني كل ليلة ولم تسألني الليلة؟ قال: حملني على ذلك الجوع، من أين جئت بهذا؟
قال: مررت بقوم في الجاهلية فرقيت لهم فوعدوني، فلما أن كان اليوم مررت بهم فإذا عرس لهم فأعطوني، فقال: أفّ لك، كدت تهلكني، فأدخل يده في حلقه فجعل يتقيَّأ وجعلت لا تخرج،.
فقيل له: إن هذه لا تخرج إلا بالماء، فدعا بعسًّ من ماء فجعل يشرب ويتقيأ فرمى بها، فقيل له: يرحمك الله، كل هذا من أجل هذه اللقمة؟!
فقال: لو لم تخرج إلا مع نفسي لأخرجتها. الزهد للبيهقي ص 319
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همستي./
الورع في هذا الزمان ربما قد ندر و قل وجوده، فنجد من النفس التقصير و كذلكَ التفريط في الشبهات لذا لنستبرئ لديننا و عرضنا منها،.
أن ننقلَ النفس و القلب من الدنيا إلى الآخرة و نقبل عليها بآياتٍ بينات تبعد الداء عن القلب و تنقيه من الدنس لهو طريقٌ لصحةِ القلوب لا خوفَ فيه و لا تعب، ففيها حفظٌ من الله و حراسة ..
[.. ولا يعرف قدر هذه الطريق إلا من عرف طرق الناس وغوائلها وآفاتها وقطاعها. .].،
جميله الراشد
08-21-2010, 09:01 PM
نسمـة:
قال لقمان لابنه:
يا بني، إن الدنيا بحر عميق غرق فيه ناس كثير، فلتكن سفينتك فيه تقوى الله، وزيادتها الإيمان بالله، ومشرعها التوكل على الله، لعلك تنجو، وما أراك ناجياً. الزهد للبيهقي ص 335
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همسة./
الباعث على الورع عن المحارم والشبه:
إما حذر الوعيد، وإما تعظيم الرب جل جلاله، وإجلالاً له أن يتعرض لما نهى عنه، فقد يتوقى العبد الشيء لا على وجه الحذر والخوف، ولكن لأمور أخرى، من إظهار نزاهة، وعزة وتصوف، أو اعتراض آخر، كتوقي الذين لا يؤمنون بمعاد ولا جنة ولا نار ما يتوقَّونه من الفواحش والدناءة تصوناً عنها، ورغبة بنفوسهم عن مواقعتها، وطلباً للمحمدة ونحو ذلك.
و لنا أن ننظر إلى المسابقين في الخيرات الحريصين على دينهم ممن قدموا الآخرة على الدنيا والباقية على الفانية...
جميله الراشد
08-21-2010, 11:37 PM
نسمـة:
روي عن بعض الصالحين أنه رئيَ بعد موته في المنام، فقيل له:
ما فعل الله بك؟ قال: خيراً، غير أني محبوس عن الجنة بإبرة استعرتها فلم أردها. الكبائر للذهبي ص 121
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همسة./
هذا في إبرة، وغيره في رغيفين!
فكيف بمن فتح الباب على مصراعيه من أخذ حقوق الناس والتحايل عليهم ونقص الموازين وتطفيف المكاييل، والتعدي على أموال بيت المسلمين بالباطل.. !
ومن تتبع الأمر أعياه طول الطريق!
ولاء كيال
08-23-2010, 12:22 PM
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
الكتاب التاسع : علموا أولادكم محبة رسول الله للمؤلف : د / محمد عبده يماني ..
يقول اليماني :
" إن المؤمن لا يصدق ولا يذوق حلاوة الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليهِ مما سواهما " .
نَسْمَــة :
يقول الله تعالى : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } الأنبياء آية 107
هَمْسَة :
" لا بد أن يعرف أبناؤنا أنهُ الرحمة المهداة للعالمين حقاً وفعلاً " .
إِضَاءَة :
{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } التوبة آية 128
هَمْسَة 1 :
" الرحمة كانت عنده ذات أثر عام ، وللخلق كافة ، ولا بد أن نشرح كيف كان صلى الله عليه وسلم يداوي النفوس المريضة بالرحمة ، ويعالج الشاردة منها بالألفة والشفقة " .
هَمْسَة 2 :
القصص والمواقف والأحداث لا بد أن تحفظها واعية أبنائنا ، فهي تبث في نفوسهم حب الرحمة ، وتجعلهم من الراحمين الذين يرحمهم الرحمن ، كما تجعلهم يحبون نبي الرحمة ، ويقتدون به صلى الله عليه وسلم ، تجعلهم يزدادون حباً له وتمسكاً بكل ما قال وفعل " .
نَسْمَــة :
" اغرسوا في قلوبهم " مَن أَحَبَّنِي فَقَد أَحَب الْلَّه وَمَن أَطَاعَنِي أَطَاع الْلَّه " وذكروهم أن كل ما تنعم به البشرية اليوم من عقيدة صحيحة سليمة ، وشريعة كاملة عادلة ، تحقق للإنسان الأمن والسلام والحياة الكريمة ؛ يرجع الفضل فيها إلى الله سبحانه وتعالى ، ثم إليه " .
إِضَاءَة :
" دعوا هذه الصورة المعبرة غاية التعبير تستقر في أذهان الناشئين والناشئات ، فإن لهم فيها وقاية وحماية وهي حصنهم الحصين إذا ما اقترب من هاوية فساد ، أو هم بأن يقترف ما يعاقب عليه الله في الدنيا والآخرة " .
هَمْسَة 1 :
" إن شبابنا أحوج ما يكون إلى الكنز الذي بأيدينا دفناه ، فلم يعرفوا ثروته ، والفردوس الذي أضعناه فلم يدركوا قيمته ، والبدر التمام الذي أصبحنا نحن الحجاب الساتر لنوره ، والسحاب المتراكم المانع لسناه الوضاء ان يشيع فيقبل شبابنا الضائع عليه ، ويتوجهوا بكليتهم إليه .
والمرء عدو ما جهل ! " .
هَمْسَة أخيرة :
فلنعلم أبناءنا محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبة آل بيته الطاهرين المطهرين ، ومحبة صحابته الكرام المهتدين .
ولنعلمهم أن المحبة تبدأ بالاتباع ، وتنأى عن الابتداع ،
وأن صدق هذه المحبة ليس دعوى باللسان ولا هياماً يخالط الوجدان إلا أن يصاحبه الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم والسير على هداه وتحقيق منهجه في واقع الحياة .
يقول سبحانه :
{ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ } آل عمران الآية 31
انتهى
سهيل الشريف
08-23-2010, 06:45 PM
أتابِع بسعادة هذا المجهود .
أسأل الله أنْ ينفَع بهِ .
جميله الراشد
08-26-2010, 04:17 AM
الكتاب العاشر : جامع العلوم والحكم بشرح خمسين حديثا من جوامع الكلم
المؤلف : ابن رجب الحنبلي
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
عَنْ أبي ذَرٍّ - رضي الله عنه - ، عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فيما يَروي عَنْ ربِّه - عز وجل - أنَّه قالَ : (( يا عِبادي إنِّي حَرَّمْتُ الظُّلمَ على نَفسي ، وجَعَلْتُهُ بَينَكُم مُحَرَّماً فلا تَظالموا ، يا عِبادي كُلُّكُم ضَالٌّ إلاَّ مَنْ هَديتُهُ فاستهدُوني أهدِكُم ، يا عبادي كُلُّكُم جَائِعٌ إلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ ، فاستطعموني أُطعِمْكُم ، يا عِبادي كُلُّكُم عَارٍ إلاَّ مَنْ كَسوتُهُ ، فاستَكْسونِي أكسكُمْ ، يا عِبادي إنَّكُم تُخْطِئونَ باللَّيلِ والنَّهار ، وأنَا أَغْفِرُ الذُّنوبَ جَميعاً ، فاستَغفِروني أغفر لكُمْ . يا عِبادي إنَّكم لَنْ تَبلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي ، ولن تَبلُغُوا نَفْعِي فَتَنفَعونِي . يا عِبادي لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِركُم وإنْسَكُمْ وجِنَّكُم كانُوا على أتْقى قَلب رَجُلٍ واحدٍ منكُم ، ما زَادَ ذلك في مُلكِي شَيئاً ، يا عِبادي لو أنَّ أَوَّلَكُم وآخِرَكُم وإنْسَكُمْ وجِنَّكُم كانُوا على أفْجَر قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ منكُم ، ما نَقَصَ ذلك من مُلكِي شيئاً ، يا عِبادي لَوْ أنَّ أَوَّلَكُم وآخِرَكُم وإنْسَكُمْ وجنَّكم قاموا في صَعيدٍ واحدٍ فسألوني فأعطيت كل إنسانٍ مسألته ، ما نَقَصَ ذلك مِمَّا عِندي إلاَّ كَما يَنْقُصُ المِخْيَطُ إذا أُدْخِلَ البَحرَ . يا عبادي ، إنَّما هِيَ أَعمالُكُم أُحْصِيها لَكُمْ ، ثمَّ أُوفِّيكُم إيَّاها ، فَمَنْ وجَدَ خَيراً ، فليَحْمَدِ الله ، ومَنْ وَجَد غيرَ ذلكَ ، فَلا يَلومَنَّ إلاَّ نَفسَه ))
رواهُ مسلمٌ في "صحيحه" 8/17 ( 2577 ) ( 55 ) من طريق أبي إدريس الخولاني ، عن أبي ذر ، به .
وأخرجه : معمر في " جامعه " ( 20272 ) ، والطيالسي ( 463 ) ، وأحمد 5/154 و160 و177 ، وهناد في " الزهد " ( 905 ) ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 490 ) ، وابن ماجه ( 4257 ) ، والترمذي ( 2495 ) ، والبزار ( 4051 ) و( 4052 ) و( 4053 ) ، وابن حبان ( 619 ) ، والطبراني في " مسند الشاميين " ( 338 ) و( 2811 ) ، والحاكم 4/241، وأبو نعيم في "الحلية" 5/125 – 126 ، والبيهقي 6/93 ، وفي " شعب الإيمان " ، له ( 7088 ) ، والخطيب في " تاريخه " 7/203 – 204 .
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
همسة:
على المسلم أن يتق الظلم بجميع الأنواع، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، يكون على صاحبه والعياذ بالله ظلمات بحسب الظلم الذي وقع منه؛ الكبير ظلماته كبيرة والكثير ظلماته كثيرة ، وكل شيء بحسبه، قال تعالى: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) (الأنبياء:47) .
وفي هذا دليلٌ على أن الظلم من كبائر الذنوب؛ لأنه لا وعيد إلا على كبيرة من كبائر الذنوب، فظلم العباد وظلم الخالق عزَّ وجلَّ رب العباد؛ كله من كبائر الذنوب.
قال أبو العتاهية:
ستعلم يا ظلوم إذا التقينا
...............غداً عند الإله من الظلوم
أما والله إنَّ الظُّلم شؤمٌ
...............وما زال المسيء هو الظَّلوم
إلى دياَّن يوم الدّين نمضي
...............وعند الله تجتمع الخصوم
ستعلم في الحساب إذا التقينا
...............غداً عند الإله من الملوم.،
ولاء كيال
08-27-2010, 10:46 AM
http://www.alzaker.com/vb/uploaded/5966_u2r.png
الكتاب الحادي عشر : مختصر التبيان في آداب حملة القرآن للمؤلف : الإمام النووي ..
" أكرام أهل القرآن والنهي عن إذائهم "
نَسْمَــة :
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ، وإكرام ذي السلطان [ المقسط ] " رواه أبو داود [ رقم : 4843 ] وهو حديث حسن .
إِضَاءَة :
قال الله عز وجل : { وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ } الحج آية 32
هَمْسَة :
عن الفضيل بن عياض قال : " حامل القرآن حامل راية الإسلام لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو ولا يسهو مع من ولا يلغو مع من يلغو تعظيماً لحق القرآن " .
إِضَاءَة :
قال تعالى : { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا } الأحزاب آية 58
هَمْسَة :
" حافظ القرآن يستحق التوقير والتكريم لما جاء في الحديث ..
فقد أمر الله تعالى بإكرام أهل القرآن والنهي عن إذائهم ، وقرنه بتبجيله وتعظيمه سبحانه وتعالى . فقد سماهم حملة القرآن لما لِما يَحمِلونه من مشاق كثيرة ، تزيد على الأحمال الثقيلة " .
إِضَاءَة :
قال الإمامان الجليلان أبو حنيفة والشافعي رحمهما الله :
" إن لم تكن العلماء أولياء الله فليس لله ولي " .
انتهى
مُتْبِعَةْ الْأثَرْ
10-06-2010, 08:34 PM
إضاءات باذخة المحتوى مليئة بالفوائد الجما
كم راق لي تصفح هذا العمل النٌير كنت مُتابعة له طيلة شهر رمضان
جزاء الله خيراً كل من ساهم معكِ
أسأل الله أن يُضيء لكم قلوبكم
...
احمد علي عولقي
10-06-2010, 10:07 PM
أختي الفاضلة / جميلة الراشد
موضوع مفيد ورائع
نحن في زمن البعض يصفه زمن الصحوة
وآخرون يسمونه زمن الجهل والضلال
والبعض يسميه زمن الغفلة والنوم
ليل لا فجر له مملوء بالضلال وظلام النفوس
نفوس ضالة ومضلة
ونفوس أخرى مطمئنة لا إفراط ولا تفريط ملتزمة
بما أوجبة الله عليها من الطاعات والنواهي
مداخله سريعة ولي عودة إنشاء الله