النـور
07-08-2010, 06:09 PM
فَتاةٌ فِي عُمْرِ الزُهور حَرمَها وَالدُها فَرْحة مُشاركَةِ النجَاحِ معْ صدِيقَاتِها ،
ظنْاً مِنْه أنْها طريقٌ لِلفـاسد ، حَيثُ انْ اللقَاءُ الأوَّل لابُّد أنْ يتْبَعَ بِثَانِي ، وهَكَذا تتوالى لِقَاءاتُ الضَّلال .
سُحْقاً لكَ آدم ، ضَّل تفْكيركَ بَطِئ فِي عَصْرٍ سَريع ، ألمْ تُفَكِر فِي حُلولٍ أخْرى غَير الحِرْمَـان !!.
شَابةٌ خَرَجتْ مِنْ بيتِ وَالِيها ظَنْاً مِنْها بِوجود جَنَّةٍ فِي بيتٍ أخر غَير مَسْقَطِ رأْسِهـا ،
دَخلَتْ تِلْك الجَنَّة بِثوبٍ أبْيضٍ يَسرُ كّلَّ عينٍ تَراه ، بِقدمٍ يمْنى بِغْية البَركَة المَطْلُوبَة لِحياةٍ جَديدةٍ ،
بِابْتِسامةٍ خجُولةٍ لتَخْليدِ مَا يُسَمَّـى بِـ" زواجةِ العُمْر " ، لتُصدمَ بِآدم خَالِي للذوقْ لِلفكْر للرُومانْسية ،
مُخِلاً بِشروط الاسْتقْرار النَفْسِـي .
سُحْقاً لكَ آدم ، خَطَفْتَ وَردة وَنثرْتَ زُجَاجَات عَبِيرها مَكْسُورة بِلا رَحْمة ، وَشَطَرْت نِصفَك قَبْل أنْ يلْتَحِمِ بِك َ، أَما كَان أوْلى أنْ تَبْقى نِصَّفَاً وَحِيداً بَدلَ اكْتِمالٍ نَاقصٍ .
زَوْجة مَكْبوتة لَمْ تَلْقى يَوماً رِيقاً طَيباً ، تَخْرجُ للنَّـاس بِعيونٍ محْتارةٍ محْرُومة ، وَ أنْفٍ أحْمَرَ اللونِ بَاكِياً ،
وَ شفَاه مكْتَنزة قَهْراً بِأساسٍ مَائِل ذائِب لا يَصلُ لِلسماء ، مُقَارنةٌ فَاشلةٌ بينَ مَثيلاتِها ، و تَخْتَصر تَفاصِيل أَيامِها تَحت مقَولة " ظِل راجل وَلا ظل حِيطة " ،
مُشْكِلتُها نقْطةُ ضْعفِها أنَّـها تعْلَم أنَّ لا غّيره سنَداً لها فَلا تَفَكْرُ فِي خَسارَته ، ولَكِنْ هّل احْتاج أنْ أعْلِمها أنَّـها خسِرتْه فِعْلاً عِندما فكَّرَت بِصوتٍ عالٍ ،
لتَكُنْ قُوةُ سَمْعِه واسَتدراجِها تَحْت جَنَاحِه هِي نُقْطَةُ قَوتِه .
سُحْقاً لكَ آدم ، أيَّ قَلبٍ احْتويت لِتُقلل مِنْ شأنِ منْ فَرشتْ لكَ عينَيها غِطاءاً ، لِتَحْتمي بينَ أضْلِعها منْ بردِ المشَاعِر .
أختٌ اسْتَبْشَرَتْ بِأخِيها الرَجُل ، كَافَحتْ منْ أجْلِه كَثيراً ، صَدَّتْ عَنْه كُل الهَجمَات ، وَ لَكنْ كَان ذلك الكِفاح منْ
أجلِ اللاشِئ ، رافِضاً كُلَّ معْنى مَوجود فِـي " الزوج موجود والابن مولود والاخ مفقود " .
سُحْقاً لكَ آدم ، لَو دَافعتْ عنْ جدرٍ لَنَقش اسْمُها عليه ، فَما بَالك بآدم الإنْسان !!
مُسِنة خَرجَت منْ هذِه الدُنيـا بِولدٍ لِيكون هُو السَند ، ويكُون هُو منْ يرْفع جُور الايَـام عنْها إذَا مَا دَارتْ الدُنْيا ،
ودّارتْ تِلك الدُنْيـا كَما تَعارف ، ليِحدث مَا خَافتْ مِنْه لَكِنْ عَلى يَديه .
سُحْقاً آدم ، فَأنتَ عاقٌ عاقٌ عـاق .
عَامِلة – منْ جنسية عَربية – تَزوجت ، لمْ أذْكُر إنَّي سَمعْتها تشْكو آدمها ، و حَملتْ بِطفْلِها الأوَّل لِيخْبرها أنَّ هُو منْ سيعْتِني بِه ، ولْتُكْمِل هِي مسيرة العَمل ،
تَضع حمْلها لِتكْتشف أنَّ آدم بِئر عميق مَلئ بِألوانِ الاكّاذِيب ، وَ هاهِي كلَّ يومٍ تأتِي بطِفلها ، وَتسْتقبل القِبلة بِدموعٍ تَشْهدُ معَاناة طِفْلٍ .
سُحْقاً آدم ، دَومك تَعِدُ لِتَخْلِف ، أيَّ نوعٍ منِ النفَاقِ تحْمل ، وعَلى الأكيد لنْ يكُون محْمود !!
كُلها أمْثلةٌ خَرْساء ، تَصفُنا بِلا رَحْمة ، بِصمْتٍ ثَابِتْ بِلا خُطواتٍ أمَامية ،أحَقاً له كُلَّ الحق لِيفْعل ذَلك !!
سُحقاً سُحقاً سُحقاً لكَ آدم ، لِـمَا لا يَنالُك مِنْها كَما يَنالُها مِنك ، أم انَّك تَكْتَفِـي بِـظُلم الدُنيا عَنْـها .
والله لإنَّ جُورَ المَرأةِ أرقُ مِنْ جُور الدُنيا ، تبْقى عطِفتها تتدفَعُها لِـرفْعِه والاعْتِذار والمُضِي قدماً فِـي النْسيَان ،
فَلديها مِنْ ادم صُورٌ متتَطابقةٌ ، بِاخْتلاف الأدوارِ .. أيجبْ عَليها أنْ تمُرَّ بِـهم كَلهم لِتكونَ حَـواء ؟؟!!
سُحْقاً آدم ، أنتَ نِصْفِي الذي يّجبْ أنْ يكْتَمِل لأسْتَمِر :004: ..
*عُذْراً آدم :004: ، عَلى شَقاوةُ قلَمي إنْ طَالتْ البعَّض بِسوء ، فَأنَا أعْلمُ أنْ الأصَابِعَ لا تتسَاوى ، لِذلك امْثلتِي لا تنْطبقُ عَلى الكُلَّ ..
ظنْاً مِنْه أنْها طريقٌ لِلفـاسد ، حَيثُ انْ اللقَاءُ الأوَّل لابُّد أنْ يتْبَعَ بِثَانِي ، وهَكَذا تتوالى لِقَاءاتُ الضَّلال .
سُحْقاً لكَ آدم ، ضَّل تفْكيركَ بَطِئ فِي عَصْرٍ سَريع ، ألمْ تُفَكِر فِي حُلولٍ أخْرى غَير الحِرْمَـان !!.
شَابةٌ خَرَجتْ مِنْ بيتِ وَالِيها ظَنْاً مِنْها بِوجود جَنَّةٍ فِي بيتٍ أخر غَير مَسْقَطِ رأْسِهـا ،
دَخلَتْ تِلْك الجَنَّة بِثوبٍ أبْيضٍ يَسرُ كّلَّ عينٍ تَراه ، بِقدمٍ يمْنى بِغْية البَركَة المَطْلُوبَة لِحياةٍ جَديدةٍ ،
بِابْتِسامةٍ خجُولةٍ لتَخْليدِ مَا يُسَمَّـى بِـ" زواجةِ العُمْر " ، لتُصدمَ بِآدم خَالِي للذوقْ لِلفكْر للرُومانْسية ،
مُخِلاً بِشروط الاسْتقْرار النَفْسِـي .
سُحْقاً لكَ آدم ، خَطَفْتَ وَردة وَنثرْتَ زُجَاجَات عَبِيرها مَكْسُورة بِلا رَحْمة ، وَشَطَرْت نِصفَك قَبْل أنْ يلْتَحِمِ بِك َ، أَما كَان أوْلى أنْ تَبْقى نِصَّفَاً وَحِيداً بَدلَ اكْتِمالٍ نَاقصٍ .
زَوْجة مَكْبوتة لَمْ تَلْقى يَوماً رِيقاً طَيباً ، تَخْرجُ للنَّـاس بِعيونٍ محْتارةٍ محْرُومة ، وَ أنْفٍ أحْمَرَ اللونِ بَاكِياً ،
وَ شفَاه مكْتَنزة قَهْراً بِأساسٍ مَائِل ذائِب لا يَصلُ لِلسماء ، مُقَارنةٌ فَاشلةٌ بينَ مَثيلاتِها ، و تَخْتَصر تَفاصِيل أَيامِها تَحت مقَولة " ظِل راجل وَلا ظل حِيطة " ،
مُشْكِلتُها نقْطةُ ضْعفِها أنَّـها تعْلَم أنَّ لا غّيره سنَداً لها فَلا تَفَكْرُ فِي خَسارَته ، ولَكِنْ هّل احْتاج أنْ أعْلِمها أنَّـها خسِرتْه فِعْلاً عِندما فكَّرَت بِصوتٍ عالٍ ،
لتَكُنْ قُوةُ سَمْعِه واسَتدراجِها تَحْت جَنَاحِه هِي نُقْطَةُ قَوتِه .
سُحْقاً لكَ آدم ، أيَّ قَلبٍ احْتويت لِتُقلل مِنْ شأنِ منْ فَرشتْ لكَ عينَيها غِطاءاً ، لِتَحْتمي بينَ أضْلِعها منْ بردِ المشَاعِر .
أختٌ اسْتَبْشَرَتْ بِأخِيها الرَجُل ، كَافَحتْ منْ أجْلِه كَثيراً ، صَدَّتْ عَنْه كُل الهَجمَات ، وَ لَكنْ كَان ذلك الكِفاح منْ
أجلِ اللاشِئ ، رافِضاً كُلَّ معْنى مَوجود فِـي " الزوج موجود والابن مولود والاخ مفقود " .
سُحْقاً لكَ آدم ، لَو دَافعتْ عنْ جدرٍ لَنَقش اسْمُها عليه ، فَما بَالك بآدم الإنْسان !!
مُسِنة خَرجَت منْ هذِه الدُنيـا بِولدٍ لِيكون هُو السَند ، ويكُون هُو منْ يرْفع جُور الايَـام عنْها إذَا مَا دَارتْ الدُنْيا ،
ودّارتْ تِلك الدُنْيـا كَما تَعارف ، ليِحدث مَا خَافتْ مِنْه لَكِنْ عَلى يَديه .
سُحْقاً آدم ، فَأنتَ عاقٌ عاقٌ عـاق .
عَامِلة – منْ جنسية عَربية – تَزوجت ، لمْ أذْكُر إنَّي سَمعْتها تشْكو آدمها ، و حَملتْ بِطفْلِها الأوَّل لِيخْبرها أنَّ هُو منْ سيعْتِني بِه ، ولْتُكْمِل هِي مسيرة العَمل ،
تَضع حمْلها لِتكْتشف أنَّ آدم بِئر عميق مَلئ بِألوانِ الاكّاذِيب ، وَ هاهِي كلَّ يومٍ تأتِي بطِفلها ، وَتسْتقبل القِبلة بِدموعٍ تَشْهدُ معَاناة طِفْلٍ .
سُحْقاً آدم ، دَومك تَعِدُ لِتَخْلِف ، أيَّ نوعٍ منِ النفَاقِ تحْمل ، وعَلى الأكيد لنْ يكُون محْمود !!
كُلها أمْثلةٌ خَرْساء ، تَصفُنا بِلا رَحْمة ، بِصمْتٍ ثَابِتْ بِلا خُطواتٍ أمَامية ،أحَقاً له كُلَّ الحق لِيفْعل ذَلك !!
سُحقاً سُحقاً سُحقاً لكَ آدم ، لِـمَا لا يَنالُك مِنْها كَما يَنالُها مِنك ، أم انَّك تَكْتَفِـي بِـظُلم الدُنيا عَنْـها .
والله لإنَّ جُورَ المَرأةِ أرقُ مِنْ جُور الدُنيا ، تبْقى عطِفتها تتدفَعُها لِـرفْعِه والاعْتِذار والمُضِي قدماً فِـي النْسيَان ،
فَلديها مِنْ ادم صُورٌ متتَطابقةٌ ، بِاخْتلاف الأدوارِ .. أيجبْ عَليها أنْ تمُرَّ بِـهم كَلهم لِتكونَ حَـواء ؟؟!!
سُحْقاً آدم ، أنتَ نِصْفِي الذي يّجبْ أنْ يكْتَمِل لأسْتَمِر :004: ..
*عُذْراً آدم :004: ، عَلى شَقاوةُ قلَمي إنْ طَالتْ البعَّض بِسوء ، فَأنَا أعْلمُ أنْ الأصَابِعَ لا تتسَاوى ، لِذلك امْثلتِي لا تنْطبقُ عَلى الكُلَّ ..