انثى المحال
05-31-2010, 04:28 PM
اللآلئ الحِسَان بِذِكر مَحاسِن الدعاةِ والأعلام
الجزء الأول
( الإمام محمد بن عبد الوهاب، العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي، العلامة عبد العزيز بن باز، العلامة محمد بن ناصر الدين الألباني، العلامة محمد بن صالح العثيمين )
نبذة موجزة عن سيرهم الطيبة
************
أخي المحب للعلم وأهله ، هذه عبارات لطيفة ، وإشارات منيفة ، تسيء كل حاسد ، وتسر كل خليل وحبيب ، في ذكر محاسن هذه ( الثلة الطيبة من العلماء ) علماء ربانيون وأئمة متقون ، نفع الله بهم وبارك في علومهم ، بلّغو ما علموه من هذا الدين أحسن تبليغ ، فكان لهم رسولنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم - قدوة في تبليغ الأمانة ، ومنهج الصحابة – رضوان الله عليهم – والسلف الصالح مسلكاً سلكوه ، وما أجمل قول شيخ الإسلام ابن القيم الجوزية – رحمه الله - في التعريف عن العالم الرباني لما ذكر مراتب جهاد النفس فقال :« إن السلف مجمعون على أن العالم لا يستحق أن يسمى ربانياً حتى يعرف الحق ، ويعمل به ، ويُعلّمه ؛ فمن علم وعمل وعلَّم فذاك يدعى عظيماً في ملكوت السماوات » فلقد كانوا بحق مرجع للأمة في علومها وحكمها ، أناروا الطريق للسالكين وعبدوه للعابرين ، ليسهل على السالك الوصول إلى شريعة الله عز وجل وسنة نبيهم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
لذلك أعز الله العلماء وآثرهم بكرامته وفضله، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول الله عز وجل للعلماء يوم القيامة إذا قعد على كرسيه للفصل بين الخلائق : إني لم أجعل علمي وحلمي فيكم ، إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا أبالي)
إن كلمات العلماء الصادقة المطمئِنة والمشجعة على تطبيق وتنفيذ أوامر الله ونبيه صلَّى الله عليه وسلَّممن التزام بأحكام الإسلام ، والبذل في سبيل الله تعالى ، والثبات على الحق ، هي النور الذي يضيء للناس الطريق بإذن الله تعالى ، وهي النبراس الذي يبيّن لهم سبيل الصواب فيسلكوه ، ومواقع الخطأ والانحراف فيتجنبوه .
التحميل
http://www.sa-top.com/up//./extension/doc.gif (http://www.sa-top.com/up//uploads/files/sa-e4ebef545e.doc)
تقديري
الجزء الأول
( الإمام محمد بن عبد الوهاب، العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي، العلامة عبد العزيز بن باز، العلامة محمد بن ناصر الدين الألباني، العلامة محمد بن صالح العثيمين )
نبذة موجزة عن سيرهم الطيبة
************
أخي المحب للعلم وأهله ، هذه عبارات لطيفة ، وإشارات منيفة ، تسيء كل حاسد ، وتسر كل خليل وحبيب ، في ذكر محاسن هذه ( الثلة الطيبة من العلماء ) علماء ربانيون وأئمة متقون ، نفع الله بهم وبارك في علومهم ، بلّغو ما علموه من هذا الدين أحسن تبليغ ، فكان لهم رسولنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم - قدوة في تبليغ الأمانة ، ومنهج الصحابة – رضوان الله عليهم – والسلف الصالح مسلكاً سلكوه ، وما أجمل قول شيخ الإسلام ابن القيم الجوزية – رحمه الله - في التعريف عن العالم الرباني لما ذكر مراتب جهاد النفس فقال :« إن السلف مجمعون على أن العالم لا يستحق أن يسمى ربانياً حتى يعرف الحق ، ويعمل به ، ويُعلّمه ؛ فمن علم وعمل وعلَّم فذاك يدعى عظيماً في ملكوت السماوات » فلقد كانوا بحق مرجع للأمة في علومها وحكمها ، أناروا الطريق للسالكين وعبدوه للعابرين ، ليسهل على السالك الوصول إلى شريعة الله عز وجل وسنة نبيهم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
لذلك أعز الله العلماء وآثرهم بكرامته وفضله، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول الله عز وجل للعلماء يوم القيامة إذا قعد على كرسيه للفصل بين الخلائق : إني لم أجعل علمي وحلمي فيكم ، إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان فيكم ولا أبالي)
إن كلمات العلماء الصادقة المطمئِنة والمشجعة على تطبيق وتنفيذ أوامر الله ونبيه صلَّى الله عليه وسلَّممن التزام بأحكام الإسلام ، والبذل في سبيل الله تعالى ، والثبات على الحق ، هي النور الذي يضيء للناس الطريق بإذن الله تعالى ، وهي النبراس الذي يبيّن لهم سبيل الصواب فيسلكوه ، ومواقع الخطأ والانحراف فيتجنبوه .
التحميل
http://www.sa-top.com/up//./extension/doc.gif (http://www.sa-top.com/up//uploads/files/sa-e4ebef545e.doc)
تقديري