المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفتوني ..أو سأستفتِ قلبي


العلياء
05-29-2010, 10:41 PM
ارتداني التردد لبعض وقت
هل أطرح ماسيطرحني ارضا ً لو طرحته ؟
أم أسكت عن حاجتي وأشعر بالقهر والغبن ؟
اتعلمون لم ؟
لأني سألج في مجال (اللا مساس )
ولاأخفيكم أني خفت أن يفهمني بعض أخواني وأخواتي فهماً خاطئاً فيوقع الشيطان في قلوبهم النقية مايوقع بيننا الشقاق وقد يكون الفراق لااااااااقدر الله
أعلم أن مقدمتي استفزازية .ولكن ماسأستفتيه منكم إستفزني أكثر.
فاسمعوا ....أقصد فاقرأووووا
أنا ياأهل الخير احتاج لسائق يقلني من .... والى ....أكد على صبية صغار ينتظرون عودتي كما تتنظر زغب القطا امها .
هذا السائق يبتزني مالياً ماوجد الى ذلك سبيلاً حتى انه يشترط علي أن أشتري له من ماكدونالدز وهيرفي وكنتاكي
وانا استجيب واستجيب لان لااااااااأحد استصرخه فيجيب .
كنت اعاني واتحمل على مضض ولكني اليوم وجدت الفرج في فتوى شيخنا الفاضل (العبيكان ) فقد افتى بجواز ارضاع الرجل الكبير ان كان هناك حاجة لذلك (ولا حاجة أشد من حاجتي ...لعلكم تقدرون )فيصبح ولدنا يقدر وضعنا ويرحم قلة ذات يدنا .
فكرت ..وفكرت ..وفكرت كثيراً من أين لي بمرضع احتلبها (كما يقول ) مايكفي لخمس رضعات (ولا يشترط ان تكون مشبعات ) فهو متخم بأكل المطاعم .
لأسقيه هذا الحليب فيصبح محرم لي .فلم اجد في عائلتنا الا ابنة أخي التي رفضت رفضاً قاطعاً أن يكون السائق ابنها ..وبعد مفاوضات اقتنعت على ان أغير السائق البنقالي الى سائق لبناني
وهنا وقعت في مأزق .
فالسائق اللبناني لن يرضى بأقل من راتب خبير سعودي .
فقررت ان استفت قلبي واجتهد واعطي السائق حليب السعودية الذي احب لعل هناك من يفتي بجواز اخوتنا .وخل بنت اخي تشبع بحليبها .
فما رأيكم ؟؟؟

ومضة : هذا التساؤل طرحته صديقة لي وانا اطرحه بين ايديكم
(يعني اللي يحب ينال من الموضوع فلينا منها ) مااااااااأنا الا ناقل ..:smile009:(نظام تقيه )
تحييييييييياتي
لااااااااااعدمتكم

رضـــاب
05-31-2010, 01:14 AM
،

كانت فتوى العبيكان هي شغل الناس الشاغل بالأسبوع الماضي
وفجأة أصبح اصدار الفتاوى عمل من لا عمل له بعد هذه الفتوى
طيب والمرأة اللي ما تدر حليب شتسوي بتتوقف مصالحها ؟ :smile005:

بالامس تناولنا هذا الموضوع جلست بيني وبين نفسي اعدهم اللي بيشربون حليب طلع فوق 20 شخص ما بين حارس المدرسة والعمال
وبتاع الغاز وحق البيبسي .....الخ :smile007:

لو بتمشين على تلك الفتوى فمعناه بترضعين نص عيال السعودية وثلاث أرباع
البنغالية يالعلياء :biggrin:

لأننا في زمن أصبحت المرأة تعتمد على نفسها بانجاز أعمالها وبالتالي تمشي وترضع مين ولا مين !!

أعتقد تلك الفتوى لها ظروفها في زمانها بما لا يتماشى مع زماننا << صرت وحده من الناس اللي تفتي :biggrin:

بس صراحة غريبة












السواقة حرام :smile005:





والارضاع حلال :biggrin:




طيب عندي حل

خلوا الحريم تسوق عشان لا يكون بينهم وبين البنغالية نســـب :biggrin:

وفكونا من هالسالفة :biggrin:



























شكرا يابنتي والله ييسر أمورك بدون إرضاع احد وخليك على الكنتاكي صج دجاجه يقولون مو حلال لكن اهون من الارضاع :smile007:















رضاب الجبانة لم تكن هنـــا :biggrin:



،

فايزالمهملي
05-31-2010, 02:59 AM
نعم لسنا من ذوي الاختصاص الشرعي لنرد ... لكن مثل
هكذا فتاوى هي المتسبب الاول في جرأتنا وجرأة غيرنا
من عامة الناس للرد والضحك احياناً على كل مايساهم في
الاساءة لصورة الدين واهله من العلماء !!!

ان لنا عقولاً من الواجب ان تحترم فهل هذه الفتوى المخجله
تأتي لإباحة الاختلاط او التحايل لتطبيقه ؟
والله ان الاختلاط الفاضح الذي تُعرف حدوده أهون من هكذا
اطروحات وحلول تخالف المنطق والعقل على حدٍ سواء ...


خاتمه موجعه :
من يعرف اي من بني علمان فليهنأهم باالنيابة عنا على هذه
السخافات التي ستضحكهم طويلاً ؟؟؟ !!!

هدى الغانم
05-31-2010, 12:21 PM
اضحكتني حد الدموع يالعلياء :biggrin:
حقيقة الفتاوى اصبحت عجب !!
استغفر الله ,
احدهم يفتي بجواز الاختلاط واستباحة الغناء والآن فتوى بجواز ارضاع الكبير :smile005:

وماذا بعد؟؟

فقط لا تعليق اكثر :tongue:
لكن !

لدي تعليق :shy girl: على حليب السعودية للأخ السواق :confused:

يعني مايصلح الصافي والا نوع ثاني :biggrin: >>> برااا :redface:

العلياء اتعلمين لا استطيع (تفويت) مقالاتك :biggrin:

مقالاك هذا به اكثر من سخرية :rolleyes:

هنيئا لك هذا القلم الساخر :smile:
دمتي بصحة ,

سحابة عـز
05-31-2010, 04:44 PM
العزيزه \\ العلياء

نسأل الله العفو بما وصل لهُ حالنا

اذا كان هذا مايحلل لنا وجود الغريب فمن هنا تبدأ الكوارث
اللهم الطف بنا من امور خافيه ستظهرها الايام

اللهم لاتحرمنا من وجود من يطلق الفتوى لايخاف فيها الا وجهك الكريم

رضـــاب
05-31-2010, 04:55 PM
مرحبا كيفكم من بعدي :shy girl:

العلياء تذكرت نقطة ورجعت اعلمك فيها

لا تظلمون الشيخ تراه لمن أفتى بجواز الرضاع اشترط عدم أخذه من المصدر مباشرة بل عبوه في

كاسات << ا لو هي عنز ما عبت كاسه !! :biggrin:

الزبـــــدة صفوا النية يا بشر






و قولي لبنت أختك ماله داعي السايق اللبناني :smile007:



،

سهيل الشريف
05-31-2010, 06:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مَن لا نبيِّ بعده .
وبعد :
فإنّ " العلياء " قد تطرّقت هذا التطرُّق لمسألةٍ مُثارَة وكانت التطرق لا يخلوا مِن جوانب عديدة عمَّ ظلام الجهل فِيها ..
لذلك سأبدأُ بالردِّ المُفنَّد عليها :
عَنونَت " العياء " الموضوع بهذا العِنوان :

أفتوني ..أو سأستفتِ قلبي

فأقول لها :
أولاً:
ممّن تُطلَبُ الفتوى ؟ أليسَ هُناك أدب يُسمَّى ( أدب الاستفتاء )؟ , وإذا ظهرت الفتوى كيف يكون الأخذ بِها ؟
أسئلةٌ وأسئلة تدور في ذهني على عنوانٍ كهذا يُطرَح بين العامّة .
يقول الشيخ عبدالعزيز بن باز " رحمه الله " : فعليك بالبحث عن العلماء، والقرب منهم، مستفسراً منهم عن أمور دينك، وقد قال الله تعالى: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}.
فطلبُ الفتوى في المسائِل الشرعيّة لا يكون إلّا مِن العُلماء الربانيّين ..فكيف تطرحين موضوع في منتدى ليس فيه عُلماء تطلبين منهم الفتوى كجماعات ..ولو كنتِ مُُريدةً للفتوى كان يجب عليها إرسال أسئلتك إلى العُلماء وإلى الأشخاص الذيم يُوصلون أسئلتك إليهِم ..
هذا إنْ كان قصدِك الاستفتاء طلباً للحق لا للإثارة ولفت الانتباه ..

ثانياً :
عبارتك : " أوستفتِ قلبي " هي : مقطوعة مِن حديث للرسول صلّى الله عليه وسلّم وأُسيء استخدامها في سياقِك ..

يخطئ كثير من الناس في فهم هذا الحديث ، حيث يجعلونه مطية لهم في الحكم بالتحليل أو التحريم على وفق ما تمليه عليهم أهواؤهم ورغباتهم ، فيرتكبون ما يرتكبون من المحرمات ويقولون : (استفت قلبك) !! مع أن الحديث لا يمكن أن يراد به ذلك ، وإنما المراد من الحديث أن المؤمن صاحب القلب السليم قد يستفتي أحداً في شيء فيفتيه بأنه حلال ، ولكن يقع في نفس المؤمن حرج من فعله ، فهنا عليه أن يتركه عملاً بما دله عليه قلبه .
قال ابن القيم رحمه الله :
"لا يجوز العمل بمجرد فتوى المفتي إذا لم تطمئن نفسه ، وحاك في صدره من قبوله ، وتردد فيها ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (استفت نفسك وإن أفتاك الناس وأفتوك) .
فيجب عليه أن يستفتي نفسه أولا ، ولا تخلصه فتوى المفتي من الله إذا كان يعلم أن الأمر في الباطن بخلاف ما أفتاه ، كما لا ينفعه قضاء القاضي له بذلك ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (من قضيت له بشيء من حق أخيه فلا يأخذه ، فإنما أقطع له قطعة من نار) .
والمفتي والقاضي في هذا سواء ، ولا يظن المستفتي أن مجرد فتوى الفقيه تبيح له ما سأل عنه إذا كان يعلم أن الأمر بخلافه في الباطن ، سواء تردد أو حاك في صدره ، لعلمه بالحال في الباطن ، أو لشكه فيه ، أو لجهله به ، أو لعلمه جهل المفتي ، أو محاباته في فتواه ، أو عدم تقيده بالكتاب والسنة ، أو لأنه معروف بالفتوى بالحيل والرخص المخالفة للسنة ، وغير ذلك من الأسباب المانعة من الثقة بفتواه ، وسكون النفس إليها" انتهى .
"إعلام الموقعين" (4/254) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"أي : حتى وإن أفتاك مفتٍ بأن هذا جائز ، ولكن نفسك لم تطمئن ولم تنشرح إليه فدعه ، فإن هذا من الخير والبر ، إلا إذا علمت في نفسك مرضا من الوسواس والشك والتردد فلا تلتفت لهذا ، والنبي صلى الله عليه وسلم إنما يخاطب الناس أو يتكلم على الوجه الذي ليس في قلب صاحبه مرض" انتهى .
"شرح رياض الصالحين" (2/284) .
فالذي يستفتي قلبه ويعمل بما أفتاه به هو صاحب القلب السليم ، لا القلب المريض ، فإن صاحب القلب المريض لو استفتى قلبه عن الموبقات والكبائر لأفتاه أنها حلال لا شبهة فيها !
وفي هذا قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :
"(الإثم ما حاك في نفسك) أي : تردد وصرت منه في قلق (وكرهت أن يطلع عليه الناس) لأنه محل ذم وعيب ، فتجدك متردداً فيه وتكره أن يطلع عليك الناس .
وهذه الجملة إنما هي لمن كان قلبه صافياً سليماً ، فهذا هو الذي يحوك في نفسه ما كان إثماً ، ويكره أن يطلع عليه الناس .
أما المُتَمَرِّدون الخارجون عن طاعة الله الذين قست قلوبهم فهؤلاء لا يبالون ، بل ربما يتبجحون بفعل المنكر والإثم ، فالكلام هنا ليس عاماً لكل أحد ، بل هو خاص لمن كان قلبه سليماً طاهراً نقياً ، فإنه إذا هَمَّ بإثم وإن لم يعلم أنه إثم من قبل الشرع تجده متردداً يكره أن يطلع الناس عليه ، فهذا علامة على الإثم في قلب المؤمن" انتهى .
"شرح الأربعين النووية" (صـ 294 ، 295) .


انتهى.
فلو أحسنت فهم مسألة : "استفتاء القلب " لكان حجَّةً عليك , لا حُجَّةً لكِ , ولكانت غير مُناسبة الإيراد في عنوان الموضوع , ولو فهمتِ هذه العِبارة لما كان لفتوى العبيكان عندِك عبرَة حتى جعلتيها حديث الموضوع , لأنَّ العبرة بإرجاع أي فتوى إلى الكتاب والسنّة بفهم جمهور السلف الصالح , لإنْ خالفَت ذلك فليس لها عبرة .

( ومَنْ تتبَّع رُخصَ العُلماء تزدنق ).
نسأل الله السلامة .

" يتبَع الرد على " العلياء " بإذن الله "

سهيل الشريف
05-31-2010, 06:20 PM
قبل البِدأ بتنفيد المقال , أُريد أنْ أستعرِض هذه النقاط الموجودة في موضوع : أدب [..ساخر..] أم أدب [..ضاحك..]؟! للعضوة : جميلة الراشد , وأظنّكِ بحاجة إلى الأخذِ بها , ألا وهي :
أدب [..ساخر..] أم أدب [..ضاحك..]؟!
الفرق كبير ما بين الأدب الساخر والأدب الضاحك والمتمثل في النكات الشفوية، فغسان كنفاني وهو ممن كتبوا المقالات الساخرة التي كانت تصدر في ملحق الأنوار ضمن مجلة الصياد يقول في تعريفه للكتابة الساخرة :
"إن السخرية ليست تنكيتاً ساذجاً على مظاهر الأشياء، ولكنها تشبه نوعا خاصاً من التحليل العميق.
إن الفارق بين النكتجي والكاتب الساخر يشابه الفارق بين الحنطور والطائرة، وإذا لم يكن للكاتب الساخر نظرية فكرية فإنه يضحى مهرجاً".

_
ماذا تحتاج الكتابة الساخرة؟
يقول غيشان:
"لا بد من وجود حس للأشياء وقدرة على التمرد والتجديد واندهاش دائم وحس نقدي وثقافة كبيرة ومتنوعة".

_
ثمَّ تهمِس صاحبة الموضوع بقولها :
الكتابة الساخرة تحتاج إلى مصارحة الذات أولا قبل مصارحة المجتمع وتعمد إلى تكسير جميع الحواجز اللغوية والأدبية لتكون الرسالة أقوى من طلقات الرصاص..في ساحة الوغى من أجل أن يتغير العقل وما وعى. .وشر البلية ما يضحك… !!!

" يتبَع الرد على " العلياء " بإذن الله "

رضـــاب
05-31-2010, 06:31 PM
،

أنـــا قلبي كـــان حاس :smile005:


،

العلياء
05-31-2010, 08:13 PM
،

كانت فتوى العبيكان هي شغل الناس الشاغل بالأسبوع الماضي
وفجأة أصبح اصدار الفتاوى عمل من لا عمل له بعد هذه الفتوى
طيب والمرأة اللي ما تدر حليب شتسوي بتتوقف مصالحها ؟ :smile005:

بالامس تناولنا هذا الموضوع جلست بيني وبين نفسي اعدهم اللي بيشربون حليب طلع فوق 20 شخص ما بين حارس المدرسة والعمال
وبتاع الغاز وحق البيبسي .....الخ :smile007:

لو بتمشين على تلك الفتوى فمعناه بترضعين نص عيال السعودية وثلاث أرباع
البنغالية يالعلياء :biggrin:

لأننا في زمن أصبحت المرأة تعتمد على نفسها بانجاز أعمالها وبالتالي تمشي وترضع مين ولا مين !!

أعتقد تلك الفتوى لها ظروفها في زمانها بما لا يتماشى مع زماننا << صرت وحده من الناس اللي تفتي :biggrin:

بس صراحة غريبة












السواقة حرام :smile005:





والارضاع حلال :biggrin:




طيب عندي حل

خلوا الحريم تسوق عشان لا يكون بينهم وبين البنغالية نســـب :biggrin:

وفكونا من هالسالفة :biggrin:



























شكرا يابنتي والله ييسر أمورك بدون إرضاع احد وخليك على الكنتاكي صج دجاجه يقولون مو حلال لكن اهون من الارضاع :smile007:













ههههههههههه
كم يبدوا المتصفح جميلاً حين تغزوه رضاب
كلامك صحيح يالغاليه
علماءنا وإن كنا نجلهم الا أنهم أوقعونا في بلبلة فكرية أضحكت علينا القاصي والداني
ولكنهم يضلون بشر والخطأ وارد منهم
وعلى فكره يارضاب أنا أحب شخصية شيخنا العبيكان ولكني أجدني أحترت في فتواه تلك ولم اتقبلها نفسياً

رضاب الجبانة لم تكن هنـــا :biggrin:



،
حق لك يالغاليه أن تخافي :smile007:
أسكن الله خوفك
لاااااااااااعدمتك

العلياء
05-31-2010, 08:19 PM
ان لنا عقولاً من الواجب ان تحترم فهل هذه الفتوى المخجله
تأتي لإباحة الاختلاط او التحايل لتطبيقه ؟
صدقت أخيي
بزعم بعض العلماء والعارفين بالدين أنهم في عليين من الفهم وغيرهم رعاع لايفقهون
فلا داعي لاحترام عقولهم
والله ان الاختلاط الفاضح الذي تُعرف حدوده أهون من هكذا
اطروحات وحلول تخالف المنطق والعقل على حدٍ سواء ...
أنبهك أخي الفاضل لعبارتك هذه
حتى لايقتطع احد بعض كلماتك ويفتيك فيها فتوى تخرجك من الملة


خاتمه موجعه :
من يعرف اي من بني علمان فليهنأهم باالنيابة عنا على هذه
السخافات التي ستضحكهم طويلاً ؟؟؟ !!!

فعلاً موجعه
أبعد الله عنا وعنك الوجع
لااااااااااعدمتك

العلياء
05-31-2010, 08:27 PM
اضحكتني حد الدموع يالعلياء :biggrin:
حقيقة الفتاوى اصبحت عجب !!
استغفر الله ,
احدهم يفتي بجواز الاختلاط واستباحة الغناء والآن فتوى بجواز ارضاع الكبير :smile005:
هذه الفتوى سبق بها أحد علماء الأزهر ولكنه تراجع حينما عنفته مرجعيته الدينيه واليوم يطل بها عالم سعودي نحبه ونجله ونتمنى ان يتراجع عنها

وماذا بعد؟؟

فقط لا تعليق اكثر :tongue:
لكن !

لدي تعليق :shy girl: على حليب السعودية للأخ السواق :confused:

يعني مايصلح الصافي والا نوع ثاني :biggrin: >>> برااا :redface:

العلياء اتعلمين لا استطيع (تفويت) مقالاتك :biggrin:

مقالاك هذا به اكثر من سخرية :rolleyes:

هنيئا لك هذا القلم الساخر :smile:
دمتي بصحة ,

أشكرك يالغلا
أسعدني انك ترين قلمي ساخراً وقد يراه غيرك هازلاً
وفي الحالتين أقدر واحترم وجهات النظر
لاااااااااااااعدمتك غاليتي
دومي بقرب فأنت تسعديني

العلياء
05-31-2010, 08:31 PM
العزيزه \\ العلياء

نسأل الله العفو بما وصل لهُ حالنا

اذا كان هذا مايحلل لنا وجود الغريب فمن هنا تبدأ الكوارث
اللهم الطف بنا من امور خافيه ستظهرها الايام

اللهم لاتحرمنا من وجود من يطلق الفتوى لايخاف فيها الا وجهك الكريم
أهلاً بسحائب الخير والعز والجمال
أشاطرك الاستغراب غاليتي
ولعلمك كما أن هذه الفتوى آلمتنا إلا أن غيرنا فرح بها وهام

أشكرك غاليتي لمرورك وتعليقك
لاااااااااااااعدمتك

العلياء
05-31-2010, 08:35 PM
الشريف أخي الفاضل
أشكرك أن أنرت متصفحي بنور علمك لتبدد به ظلام الجهل
ونحسب أنا جاهلون مازلنا نتعلم نسأل الله أن يرفعنا لمرتبة العلماء الشرفاء
إستمر فإنا منصتون لصرير قلمك

ـمنى الروحـ
06-01-2010, 08:55 AM
هو كل ما في الأمر إن كان لأبي حذيفة مولى يدعى سالم قد تبناه منذ صغره قبل الاسلام

وترعرع بينهم لدرجة إنه كان ينام بين ابي حذيفة وزوجته ... وعندما جاء الإسلام بتحريم

التبني أشار أبو حذيفة لزوجته أن ترضعه لحبهما الشديد له وعدم استغنائهم عنه ....

وهي الحادثة الوحيدة في تاريخ الإسلام ولن تتكرر ولن تحدث لأن التبني قد حرم أساسا ،

ولأن العقل البشري الناقص لن يقبل باسترضاع رجل غريب يدخل البيت بحجة تحليله ....

فكيف لديننا الإسلامي الحنيف أن يأتي بمثل هذا الأمر المقزز ....

وأبرر ذكر الشيخ للموقف ليس بغرض تحليل ذلك ...وإنما ذكر هذه الحادثة

واعتب على من يبحث عن الكلام الذي بين السطور ويترك العنوان الرئيسي ....


العلياء / شكرا لك فالموضوع يستحق النقاش


وتقبلي مروروي أخيتي

شذى الايمان
06-01-2010, 10:15 AM
العلياء

لماذا نستغل كل ما يخرج من أفواه العُلماء فنُثِير به الفِتن ؟
أظن الفرق كبير بين من يبحث عن العلم للعلم وبين من يبحث عن العلم للفتوى والجدل


بانتظار الشيخ سهيل ليُكمِل ما بدأه من حَديث

شكراً

العلياء
06-01-2010, 10:28 AM
هو كل ما في الأمر إن كان لأبي حذيفة مولى يدعى سالم قد تبناه منذ صغره قبل الاسلام


وترعرع بينهم لدرجة إنه كان ينام بين ابي حذيفة وزوجته ... وعندما جاء الإسلام بتحريم

التبني أشار أبو حذيفة لزوجته أن ترضعه لحبهما الشديد له وعدم استغنائهم عنه ....

وهي الحادثة الوحيدة في تاريخ الإسلام ولن تتكرر ولن تحدث لأن التبني قد حرم أساسا ،

ولأن العقل البشري الناقص لن يقبل باسترضاع رجل غريب يدخل البيت بحجة تحليله ....

فكيف لديننا الإسلامي الحنيف أن يأتي بمثل هذا الأمر المقزز ....

وأبرر ذكر الشيخ للموقف ليس بغرض تحليل ذلك ...وإنما ذكر هذه الحادثة

واعتب على من يبحث عن الكلام الذي بين السطور ويترك العنوان الرئيسي ....


العلياء / شكرا لك فالموضوع يستحق النقاش



وتقبلي مروروي أخيتي


أشكرك غاليتي منى الروح للمرور والإيضاح
لك من الود أبلغه ومن الشكر أجزله
دومي بقرب
لااااااااااااعدمتك

العلياء
06-01-2010, 10:37 AM
العلياء

لماذا نستغل كل ما يخرج من أفواه العُلماء فنُثِير به الفِتن ؟
لاااااااااااااأعلم من تعنين غاليتي :shy girl:
أسأل الله أن لايجعلنا من المفتونين المفتنين
وكنت أتمنى أن يساق مثل هذا السؤال لشيوخنا الأفاضل
ولكن بصيغة أخرى وهي (لماذا تثار مواضيع لحالات نادرة في وقت إضطرابات فكرية وفتن بين المسلمين أنفسهم ناهيك بغيرهم )

أظن الفرق كبير بين من يبحث عن العلم للعلم وبين من يبحث عن العلم للفتوى والجدل.
أيضاً لااااااااااأعلم من تقصدين
اللهم لاتجعلنا ممن يبحث عن العلم للفتوى والجدل كما تقولين


بانتظار الشيخ سهيل ليُكمِل ما بدأه من حَديث

شكراً
وأنا معك من المنتظرين
وإن كنت أحترم محتوى حديثه (النصوص والآيات )
يضل عندي استغراب من الأسلوب المتبع
ولكن مالمانع ان نسمع ويستفيد من يريد
هدانا الله جميعاً للصواب

ـمنى الروحـ
06-01-2010, 05:02 PM
اسمحي لي اختي العلياء على مداخلتي الثانية بس بصراحة موضوع يثير عيضي :mad:

واستعرض لمن يأخذون الحديث من طرف اللسان

قول الله تعالى {لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}

عن أبي عبد الله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما قـال: سمعـت رسـول الله صلي الله عـليه وسلم يقول: (إن الحلال بين وإن الحـرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ألا وهي الـقـلب)


وكل ما خطر في بالي شي سأوافيكم به وليسعني متصفحكي عزيزتي :shy girl:

سهيل الشريف
06-01-2010, 06:44 PM
تقولين :
ارتداني التردد لبعض وقت
هل أطرح ماسيطرحني ارضا ً لو طرحته ؟
أم أسكت عن حاجتي وأشعر بالقهر والغبن ؟
اتعلمون لم ؟
لأني سألج في مجال (اللا مساس )
ولاأخفيكم أني خفت أن يفهمني بعض أخواني وأخواتي فهماً خاطئاً فيوقع الشيطان في قلوبهم النقية مايوقع بيننا الشقاق وقد يكون الفراق لااااااااقدر الله

أقول :
أي موضوع يُريد أنْ يطرحه الإنسان يجب أنْ يعرضَه على ميزان الشريعة فإن كانت الشريعة توافِق عليه طرحه وإلّا فالترك أولى .

وهُناك مواضيع ليست بحرام ولسيت بحلال فمن ترك الشُبه استبرَأ لدينه ونفسه ..

اللهمَّ لا تجعل في قلوبنا غلّا للذين آمنوا .



تقولين :
أعلم أن مقدمتي استفزازية .ولكن ماسأستفتيه منكم إستفزني أكثر.

أقول :
إنَّ المُطالبة هُنا أتت لفتوى شرعيَّة وهذا الواضِح من سياق الحديث فيما بعد ..
وقَد خصَّص الله جلَّ وعلا صنف واحد في المُجتمَع تُطلَب مِنه الفتوى ألا وهو صنف العُلماء الربانيّين المعروفين بالسنّة ..

وأكرِّر ما قلته آنفاً :
يقول الشيخ عبدالعزيز بن باز " رحمه الله " : فعليك بالبحث عن العلماء، والقرب منهم، مستفسراً منهم عن أمور دينك، وقد قال الله تعالى: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}.
فطلبُ الفتوى في المسائِل الشرعيّة لا يكون إلّا مِن العُلماء الربانيّين ..فكيف تطرحين موضوع في منتدى ليس فيه عُلماء تطلبين منهم الفتوى كجماعات ..ولو كنتِ مُُريدةً للفتوى كان يجب عليها إرسال أسئلتك إلى العُلماء وإلى الأشخاص الذيم يُوصلون أسئلتك إليهِم ..
هذا إنْ كان قصدِك الاستفتاء طلباً للحق لا للإثارة ولفت الانتباه ..

أمّا بخصوص الاستفزاز : فجلُّ العقول التي في المُنتدى أكبَر مِن هذا التفكير والشاذ لا عبرةَ بهِ .." نحسبها والله حسيبها "


" يتبَع الرد على " العلياء " بإذن الله "

سهيل الشريف
06-01-2010, 07:36 PM
تقولين :
فاسمعوا ....أقصد فاقرأووووا
أنا ياأهل الخير احتاج لسائق يقلني من .... والى ....أكد على صبية صغار ينتظرون عودتي كما تتنظر زغب القطا امها .
هذا السائق يبتزني مالياً ماوجد الى ذلك سبيلاً حتى انه يشترط علي أن أشتري له من ماكدونالدز وهيرفي وكنتاكي
وانا استجيب واستجيب لان لااااااااأحد استصرخه فيجيب .
كنت اعاني واتحمل على مضض ولكني اليوم وجدت الفرج في فتوى شيخنا الفاضل (العبيكان ) فقد افتى بجواز ارضاع الرجل الكبير ان كان هناك حاجة لذلك (ولا حاجة أشد من حاجتي ...لعلكم تقدرون )فيصبح ولدنا يقدر وضعنا ويرحم قلة ذات يدنا .

أقول :
هذه القصّة كانت مُفتعلَة أو كانت صحيحة لم يبحَث الباحِث فيها عن حل سِوى حل العبيكان وكأنَّ صاحبها ينتظِر فتوى كهذه إذْ لا حُلول عندَه .. فيا عجبي!!

لماذا لم يبحَث عن سائِق بديل مثلاً , أو أنَّه يجِب علينا أنْ نفترِض أنّه لا يُمكن إيجاد سائِق خيِّر .. مَنْ يبحث عن الخير حتماً سيجدَه ..

أمَّا بخصوص فتوى العبيكان :

* الاصل ان جمهور الفقهاء يشترطون ان تكون الرضاعة في الحولين، وهو مذهب الائمة الاربعة، ولا خلاف فيه.

أكتفي بهذا التفصيل في هذه المسألة , وهو لأخي الشيخ / رائد بن عبدالجبّار المهداوي :


إنَّ الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله، أما بعد:
فإنَّ مسألة رَضاعِ الكبير مما اختلف فيه أهل العلم قديماً، وكثر الجدال فيه حديثاً بعد ما تناقلته بعضُ وسائل الإعلام من فتاوى ـ في هذه المسألة ـ عن بعض الأزهريين ـ جائرةٍ عن السبيل، ومخالفة للدليل، فرَغِبْتُ في أن تكونَ لي مشاركة علميّةٌ في توضيح هذه المسألة وتجليَتِها، وبيان أقرب الأقوال إلى الصواب فيها ـ فيما يظهر لي ـ والله أسألُ أن يوفقني وسائر المسلمين لمعرفة الحق واتِّباعه والدعوة إليه.

خلاف العلماء في رضاع الكبير:

اختلف أهل العلم في مسألة رضاع الكبير على ثلاثة أقوالٍ؛ طرفين ووسط.
القول الأوّل: أنَّ رضاع الكبير ليس بشيء، وأنّه لا يحصل به التحريم كما يحصل في رضاع الصغير.
وقد نقل الحافظ أبو عمر بن عبد البَرِّ في "التمهيد" (3/616 ط:العلمية تحقيق عبد القادر عطا)، أنَّ هذا القول هو مذهب جماعة فقهاء الأمصار ومنهم الأئمة الأربعة وأصحابهم، والثوري، والأوزاعي، وابن أبي ليلى، وإسحاق، وأبو ثور، وأبو عبيد، والطبري. وقال به من الصحابة: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وابن عمر، وأبو هريرة، وابن عباس، وسائر أمهات المؤمنين غير عائشة، وجمهور التابعين. وينظر أيضاً: "المغني" لابن قدامة (9/201 ط:العلمية)، و"بداية المجتهد" لابن رشد الحفيد (3/1311 ط:دار السلام).
القول الثاني: أنَّ رضاع الكبير يثبت به التحريم مطلقاً كرضاع الصغير.
وقد نقل ابن حزم في "المحلّى" (9/205)، وعنه الشوكانيُّ في "نيل الأوطار" (6/751) أنَّ هذا القول هو مذهب علي بن أبي طالب، وضعّف ذلك ابن عبد البرِّ في "التمهيد" (3/614) وقال: "ولا يصح عنه، والصحيح عنه أن لا رضاع بعد فطام" ا.هـ.
وهذا القول هو مذهب داود الظاهري كما نقله عنه النووي في "شرح صحيح مسلم"(5/375 ط:دار إحياء التراث، تحقيق عرفان حسونة). ونصره ابن حزم في "المحلّى" (9/202) وقال: " ورضاع الكبير محرِّمٌ ـ ولو أنّه شيخ يحرِّمُ ـ كما يحرِّ م رضاع الصغير ولا فرق" ا.هـ
وبه قال الليث بن سعد، وابن عليّة، وهو ثابت عن أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ ومروي عن عروة بن الزبير، وعطاء بن أبي رباح.
وينظر في ذلك:المغني(9/201 ط: العلمية)، و"التمهيد" (3/614)، و"بداية المجتهد" (3/1311 ط:دار السلام) و"نيل الاوطار" (6/751ط:دار الخير)، و "المحلى" (10/205 ط:العلمية تحقيق الدكتور عبد الغفار البنداري)، و"شرح مسلم للنووي" (5/375ط:دار إحياء التراث)، و"زاد المعاد" (5/515ط:الرسالة)، و "الروضة الندية" (2/331)، و"توضيح الأحكام من بلوغ المرام" (6/10).
القول الثالث:وسط بين طرفين؛ وهو أنَّ الرضاع يعتبر فيه الصغر، إلا فيما دعت إليه الحاجة كرضاع الكبير الذي لا يستغنى عن دخوله على المرأة، ويشق احتجابها منه، كحال سالم مع امرأة أبي حذيفة، فمثل هذا الكبير إذا أرضعته للحاجة أثَّر رضاعه، وأما من عداه فلا يؤثِر إلا رضاع الصغير .
وبه قال شيخ الإسلام ابن تيميّة، وابن القيّم، ورجّحه الشوكانيّ، وصدّيق حسن خان، والألبانيُّ، وغيرهم.
وينظر: "زاد المعاد" (5/527)، و"مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" (34/60)، و"نيل الأوطار" (6/752)، و" الروضة الندية" (2/331)، و"فتح الباري" (9/ 68 ط:دار مصر للطباعة) تحت حديث:(5102)، و"الموسوعة الفقهية الميسّرة" (5/89)، و"فقه السنة" (2/162 ط:دار الجيل)، و"نظام الأسرة في الإسلام" (3/420، 423)

" يتبَع الرد على " العلياء " بإذن الله "

سهيل الشريف
06-01-2010, 07:41 PM
سبب الاختلاف في هذه المسألة:

قال ابن رشد الحفيد في "بداية المجتهد ونهاية المقتصد" (3/1312 ط:دار السلام، تحقيق الدكتور عبد الله العبادي):
" وسبب اختلافهم تعارض الآثار في ذلك، وذلك أنه ورد في ذلك حديثان؛ أحدهما: حديث سالم، والثاني: حديث عائشة خرجه البخاري ومسلم قالت: " دخل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعندي رجل، فاشتد ذلك عليه، ورأيت الغضب في وجهه، فقلت: يا رسول الله.. إنه أخي من الرَّضاعة. فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "انظرن من إخوانكنَّ من الرَّضاعة، فإنَّ الرَّضاعة من المجاعة".
فمن ذهب إلى ترجيح هذا الحديث قال: لا يحرِّمُ اللبنُ الذي لا يقومُ للمُرضَع مقام الغذاء، إلا أنَّ حديث سالم نازلة في عين، وكان سائر أزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يرون ذلك رخصة لسالم، ومن رجَّح حديث سالم وعلل حديث عائشة بأنّها لم تعمل به قال: يحرِّم رضاع الكبير" ا.هـ

سهيل الشريف
06-01-2010, 07:42 PM
أدلة الأقوال السابقة:
أولاً: أدلة القول الأوّل:
1. قال ـ تعالى ـ: "وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ" [البقرة : 233]
قال في "المغني" (9/202): "فجعل تمام الرضاعة حولين، فيدل على أنه لا حكم لها بعدهما" ا.هـ
2. عن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " لا يحرِّم من الرَّضاع إلا ما فتق الأمعاء في الثدي، وكان قبل الفطام" أخرجه الترمذي (1152) في الرضاع، وابن حبّان في "صحيحه"(1250)، وابن ماجة(1946) مختصراً، وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الألبانيُّ في الإرواء (2150).
قال ابن القيّم ـ رحمه الله ـ في "زاد المعاد" (5/512):
"قالوا: فجعل تمام الرضاعة حولين، فدلَّ على أنَّه لا حكم لما بعدهما، فلا يتعلق به التحريم. قالوا: وهذه المدة هي مدة المجاعة التي ذكرها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقصر الرضاعة المحرمة عليها. قالوا: وهذه مدة الثدي الذي قال فيها: "لا رضاع إلا ما كان في الثدي"، أي في زمن الثدي، وهذه لغة معروفة عند العرب، فإنَّ العرب يقولون فلان مات في الثدي أي: في زمن الرضاع قبل الفطام، ومنه الحديث المشهور: "إنَّ إبراهيم مات في الثدي وإنَّ له مرضعاً في الجنة تتم رضاعه" ـ يعني إبراهيم ابنه صلوات الله وسلامه عليه ـ . قالوا : وأكد ذلك بقوله: "لا رضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان في الثدي قبل الفطام" فهذه ثلاثة أوصاف للرضاع المحرم، ومعلوم أنَّ رضاع الشيخ الكبير عار من الثلاثة" ا.هـ
3. واستدلوا بما روي عن أبي موسى الهلالي عن أبيه عن ابن مسعود مرفوعاً: " لا رضاع إلا ما أنشر العظم، وأنبت اللحم" أخرجه أبو داود(2059)، والبيهقي(7/461)، وإسناده ضعيف لجهالة أبي موسى الهلالي وأبيه كما في الإرواء(2153)، والصواب وقفه على ابن مسعود كما حقق ذلك الشيخ الألباني في "صحيح أبي داود" (1798) ولفظه:
" لا رضاع إلا ما شدَّ العظم، وأنبت اللحم" فقال أبو موسى الأشعري: لا تسألونا وهذا الحبر فيكم.
قالوا: ورضاع الكبير لا ينبت لحماً، ولا يُنشز عظماً.
4. عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: دخل عليَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعندي رجل قاعد، فاشتد ذلك عليه، ورأيت الغضب في وجهه، قالت: فقلت: يا رسول الله إنه أخي من الرضاعة، قالت: فقال: "انظرن إخوتَكُنَّ من الرَّضاعة، فإنَّما الرَّضَاعة من المجاعة". أخرجه البخاري(2647)، و(5102)، ومسلم (1455) واللفظ له.
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (9/68 ط: دار مصر للطباعة):
"قوله: "فإنما الرضاعة من المجاعة" فيه تعليل الباعث على إمعان النظر والفكر ؛ لأن الرضاعة تثبت النسب وتجعل الرضيع محرماً . وقوله: "من المجاعة " أي: الرضاعة التي تثبت بها الحرمة، وتحل بها الخلوة، هي حيث يكون الرضيع طفلا لسد اللبن جوعته؛ لأن معدته ضعيفة يكفيها اللبن، وينبت بذلك لحمه فيصير كجزء من المرضعة فيشترك في الحرمة مع أولادها، فكأنه قال: لا رضاعة معتبرة إلا المغنية عن المجاعة، أو المطعمة من المجاعة، كقوله ـ تعالى ـ: (أطعمهم من جوع)" ا.هـ
وقال ابن القيّم في "زاد المعاد" (5/516):
"قالوا: ولو كان رضاع الكبير محرِّماً لما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعائشة ـ وقد تغير وجهه وكره دخول أخيها من الرضاعة عليها لما رآه كبيراً ـ : "انظرن من إخوانكن " فلو حرم رضاع الكبير لم يكن فرق بينه وبين الصغير، ولما كره ذلك وقال: "انظرن من إخوانكن ". ثم قال: " فإنما الرضاعة من المجاعة" وتحت هذا من المعنى خشية أن يكون قد ارتضع في غير زمن الرضاع وهو زمن المجاعة، فلا ينشر الحرمة فلا يكون أخاً" ا.هـ
5. واستدلوا بما روي عن ابن عباس عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لا رضاع إلا ما كان في الحولين"
أخرجه الدارقطنيُّ في سننه (3/408 ط:المعرفة) برقم(4284)، والبيهقي في سننه (7/462)، وابن عدي في الكامل(7/103).
وقال الدارقطني: "لم يسنده عن ابن عيينة غير الهيثم بن جميل، وهو ثقة حافظ."، وصحح البيهقي وقفه.
وقال ابن عدي: "هذا يعرف بالهيثم بن جميل عن ابن عيينة مسنداً، وغير الهيثم يوقفه على ابن عباس، والهيثم بن جميل يسكن أنطاقية، ويقال: هو البغدادي، ويغلط على الثقات كما يغلط غيره، وأرجو أن لا يتعمد الكذب" ا.هـ وينظر أيضاً "التلخيص الحبير" (4/ 8 ط: قرطبة)

سهيل الشريف
06-01-2010, 07:45 PM
ثانياً:أدلة القول الثاني:

1. قوله ـ تعالى ـ: "وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ" [النساء : 23]
فالآية مطلقة، وهي بإطلاقها تتناول رضاع الكبير، ويدخل فيها رضاع الصغير. ولكن يُعترض عليه بأن السنن الصحاح التي استدلّ بها أصحاب القول الأول تقيّد هذا الإطلاق بالرضاع في حال الصغر. وأوضح ـ في الدلالة ـ من الآية الحديث التالي:
2. عن عائشة زوج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأم سلمة:
أنَّ أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس كان تبنى سالماً وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة وهو مولى لامرأة من الأنصار كما تبنى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ زيداً، وكان من تبنى رجلاً في الجاهلية دعاه الناس إليه، وورث ميراثه، حتى أنزل الله ـ سبحانه وتعالى ـ في ذلك:"ادعوهم لآبائهم" إلى قوله: "فإخوانكم في الدين ومواليكم". فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولىً وأخاً في الدين، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشي ثم العامري، وهي امرأة أبي حذيفة، فقالت: يا رسول الله إنَّا كنا نرى سالماً ولداً، وكان يأوي معي ومع أبي حذيفة في بيت واحد، ويراني فُضْلاً ـ أي: متبذّلة في ثياب مهنتها ـ، وقد أنزل الله ـ عز وجل ـ فيهم ما قد علمت، فكيف ترى فيه؟ فقال لها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "أرضعيه". فأرضعته خمس رضعات، فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة، فبذلك كانت عائشة ـ رضي الله عنها ـ تأمر بنات أخواتها وبنات إخوتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ويدخل عليها ـ وإن كان كبيراً ـ خمس رضعات ثم يدخل عليها، وأبتْ أمُّ سلمة وسائر أزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يُدْخِلْنَ عليهنَّ بتلك الرَّضاعة أحداً من الناس حتى يرضع في المهد، وقلن لعائشة: "والله ما ندري لعلها كانت رخصة من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لسالم دون الناس".
أخرجه بهذا السياق أبو داود (2061). وأخرجه مالك في "الموطأ" (2/605/12) عن عروة بن الزبير، ومسلم مختصراً (1453) عن عائشة فقط، والبخاري (4000، 5088) مختصراً ولم يسق قوله: "أرضعيه" الخ، وإنما أشار له بقوله: الحديث. والحديث صححه الشيخ الألباني في "صحيح أبي داود" (1799)، والإرواء(1863).
وزاد في رواية مسلم : قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فتبسم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقال: "قد علمت أنه رجل كبير".
وفي رواية أخرى عند مسلم (1453/27): فقالت: إنَّ سالماً قد بلغ ما يبلغ الرجال، وعقل ما عقلوا، وإنه يدخل علينا، وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئاً. فقال لها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة" فرجعت فقالت: إني قد أرضعته، فذهب الذي في نفس أبي حذيفة.
وزاد مسلم في رواية ثالثة (1453/30):فقالت امرأة أبي حذيفة: إنه ذو لحية. فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة".
3. عن زينب بنت أم سلمة قالت: قالت أم سلمة لعائشة: إنه يدخل عليك الغلام الأَيْفَعُ الذي ما أحبُّ أن يدخل عليَّ. فقالت عائشة: أما لك في رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أسوة؟ قالت: إنَّ امرأة أبي حذيفة قالت: يا رسول الله إنَّ سالما يدخل عليَّ وهو رجلٌ، وفي نفس أبي حذيفة منه شيء، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "أرضعيه حتى يدخل عليك".
أخرجه مسلم (1453/29)، وأحمد(24163)، والنسائي (3319)، وابن ماجة(1947)، والدارمي (2257)، وابن حبان(4213) وغيرهم.
قال النووي في " شرح مسلم" (5/377):" الأيفع؛ هو بالياء المثناة من تحت، وبالفاء، وهو الذي قارب البلوغ، ولم يبلغ، وجمعه أيفاع، وقد أيفع الغلام، ويفع، وهو يافع".
وقال في "النهاية" (5/299 ط:دار الفكر): " أيفع الغلام فهو يافع، إذا شارف الاحتلام ولمّا يحتلم".
قال الحافظ ابن حجر في" الفتح" (9/69 ط:دار مصر للطباعة):
"... وقال عبد الرزاق عن ابن جريج : قال رجل لعطاء إنَّ امرأة سقتني من لبنها بعدما كبرت أفأنكحها ؟ قال: لا. قال ابن جريج : فقلت له: هذا رأيك؟ قال: نعم . كانت عائشة تأمر بذلك بنات أخيها. وهو قول الليث بن سعد، وقال ابن عبد البر: لم يختلف عنه في ذلك . قلت: وذكر الطبري في " تهذيب الآثار " في مسند علي هذه المسألة، وساق بإسناده الصحيح عن حفصة مثل قول عائشة، وهو مما يخص به عموم قول أم سلمة: " أبى سائر أزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يُدخلن عليهنَّ بتلك الرضاعة أحداً" أخرجه مسلم وغيره" ا.هـ
وجاء في " زاد المعاد" (5/517) ـ وهو كلام ابن حزم بعينه في "المحلّى" (10/210) ـ ما نصُّه:
"قال المثبتون للتحريم برضاع الشيوخ: قد صح عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ صحة لا يمتري فيها أحد أنه أمر سهلة بنت سهيل أن ترضع سالماً مولى أبي حذيفة، وكان كبيرا ذا لحية، وقال: "أرضعيه تحرمي عليه" ... فهذه الأخبار ترفع الإشكال، وتبين مراد الله ـ عز وجل ـ في الآيات المذكورات أن الرضاعة التي تتم بتمام الحولين أو بتراضي الأبوين قبل الحولين إذا رأيا في ذلك صلاحا للرضيع إنما هي الموجبة للنفقة على المرأة المرضعة، والتي يجبر عليها الأبوان أحبا أم كرها . ولقد كان في الآية كفاية من هذا لأنه ـ تعالى ـ قال: "والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف" [ البقرة 233 ] فأمر الله ـ تعالى ـ الوالدات بإرضاع المولود عامين، وليس في هذا تحريم للرضاعة بعد ذلك، ولا أن التحريم ينقطع بتمام الحولين، وكان قوله ـ تعالى ـ: "وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة" [ النساء 23 ] ولم يقل في حولين، ولا في وقت دون وقت زائداً على الآيات الأخر، وعمومها لا يجوز تخصيصه إلا بنص يبين أنه تخصيص له، لا بظن ولا محتمل لا بيان فيه، وكانت هذه الآثار ـ يعني التي فيها التحريم برضاع الكبير ـ قد جاءت مجيء التواتر؛ رواها نساء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وسهلة بنت سهيل وهي من المهاجرات، وزينب بنت أم سلمة وهي ربيبة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ورواها من التابعين القاسم بن محمد، وعروة بن الزبير، وحميد بن نافع، ورواها عن هؤلاء الزهري، وابن أبي مليكة، وعبد الرحمن بن القاسم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة، ثم رواها عن هؤلاء أيوب السختياني، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وشعبة، ومالك، وابن جريج، وشعيب، ويونس، وجعفر بن ربيعة، ومعمر، وسليمان بن بلال، وغيرهم، ثم رواها عن هؤلاء الجم الغفير، والعدد الكثير، فهي نقل كافة لا يختلف مؤالف ولا مخالف في صحتها..." ا.هـ
مسالك المانعين من رضاع الكبير ـ وهم الجمهور ـ في التعامل مع حديث سالم:
المسلك الأول: القول بأنَّ إرضاع سالم خاصٌّ به، ولا يأخذ حكمَه غيرُه؛ لأنَّ رضاع الكبير لم يأت ذكره إلا في قصته.
ومستند هذا المسلك حديث زينب بنت أم سلمة، أنَّ أمها أم سلمة زوج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كانت تقول: " أبى سائر أزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يُدخلنَ عليهنَّ أحداً بتلك الرَّضاعة، وقلن لعائشة: والله ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لسالم خاصة فما هو داخل علينا أحد بهذه الرضاعة، ولا رائينا " رواه أحمد، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه، والبيهقي، وهو في "إرواء الغليل" (2152).
وقد أيّدوا قولهم بالخصوصية بأمور منها:
-العمل بحديث قصة سالم مخالف للقواعد؛
منها:قاعدة الرّضاع، فإنَّ الله ـ تعالى ـ قال: "وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ" [البقرة : 233] فهذه أقصى مدة في الرضاع المعتبر شرعاً، المحتاج إليه عادة.
ومنها: قاعدة تحريم الاطّلاع على العورة، وثدي الحرّة عورة بالاتفاق.
-أحاديث توقيت الرضاع في الصغر كثيرة، وليس في رضاع الكبير إلا حديث قصة سالم.
-سائر أزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عدا عائشة في شِقِّ المنع.
-القول بالخصوصية أحوط.
-رضاع الكبير لا ينبت لحماً، ولا ينشز عظماً، فلا يحصل به البعضية التي هي سبب التحريم.
-أنَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما دخل على عائشة وعندها رجل قاعد، اشتد ذلك عليه وغضب، فقالت: "إنه أخي من الرضاعة" فقال: "انظرن من إخوانكن، فإن الرضاعة من المجاعة".
وانظر في ذلك: "المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم" لأبي العباس القرطبي (4/188 ط:دار ابن كثير)، و"الروضة الندية" (2/331).
وقد أجاب ابن حزم عن دعوى الخصوصية كما جاء في "المحلى" (10/210ـ211) بقوله:
"فليعلم من تعلَّق بهذا أنه ظنٌّ ممَّن ظنَّ ذلك منهن ـ رضى الله عنهن ـ، وهكذا جاء في الحديث أنهن قلن: ما نرى هذا إلاَّ خاصاً لسالم، وما ندري لعله رخصة لسالم، فإذ هو ظن بلاشك فانَّ الظنَّ لا يعارض بالسنن، قال ـ تعالى ـ: (إنَّ الظنَّ لا يغنى من الحق شيئاً)، وشتان بين احتجاج أم سلمة ـ رضى الله عنها ـ باختيارها، وبين احتجاج عائشة ـ رضى الله عنها ـ بالسنة الثابتة، وقولها لها: أما لك في رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أسوة حسنة؟ وسكوت أم سلمة ينبئ برجوعها إلى الحق عن احتياطها" ا.هـ
وقال الحافظ في "الفتح" (9/70):
"... ومنها دعوى الخصوصية بسالم وامرأة أبي حذيفة ، والأصل فيه قول أم سلمة وأزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لسالم خاصة ، وقرره ابن الصباغ وغيره بأن أصل قصة سالم ما كان وقع من التبني الذي أدى إلى اختلاط سالم بسهلة، فلما نزل الاحتجاب ومنعوا من التبني شق ذلك على سهلة، فوقع الترخيص لها في ذلك؛ لرفع ما حصل لها من المشقة، وهذا فيه نظر؛ لأنه يقتضي إلحاق من يساوي سهلة في المشقة والاحتجاج بها، فتُنفى الخصوصية، ويثبت مذهب المخالف" ا.هـ
المسلك الثاني:القول بأنَّ حديث قصة سالم منسوخ بأحاديث الرّضاع في الحولين.
وهذا مسلك أضعف من سابقه؛ لأنَّ دعوى النسخ لا يمكن إثباتها إلا إذا:
1-تَعَذَّرَ الجمع بين الدليلين من كل وجه، والجمع ممكن كما سيأتي بيانه.
2-عُلِمَ التاريخ بمعرفة النص المتقدم من المتأخّر، وهذا ـ بحد ذاته ـ متعذّر في هذه المسألة. ولو أنَّ القائلين برضاع الكبير قلبوا دعوى النسخ على المانعين منه، وادّعوْا نسخ أحاديث الرضاعة في الحولين والصغر بحديث سهلة ـ قصة سالم ـ لكانت نظير دعوى المانعين من رضاع الكبير ؛لاستواء كلتا الدعويين بفقد الحُجَّة.
هذا من الناحية الأصولية.
وأما من الناحية الفقهية:فلو كانت دعوى النسخ صحيحة معلومة لدى نساء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما احتجت واحدة منهن على عائشة يتخصيص الرضاع بسالم وعدم إلحاق غيره به، وكنَّ قد احتججن بالنسخ لأنه أقوى من التخصيص فيما لو ثبت.
وكيف يخفى على عائشة أنّ حديث قصة سالم منسوخ وهي التي لها مزيد اعتناء في هذه المسألة، وكانت تناظر أزواج النبي فيها، وتدعو إليها صويحباتها، بل وتأمر بنات أخيها أن يرضعن من أحبت أن يدخل عليها من الرجال؟
وكيف يخفى عليها النسخ ـ لو صح وثبت ـ وهي إضافة لروايتها لحديث قصة سالم روت أحاديث الرضاعة في الصغر، ورأت إنكار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ واشتداده وغضبه عندما رأى رجلاً قاعداً عندها، فقالت: إنه أخي من الرضاعة، فقال: " انظرن من إخوتكنَّ فإنَّ الرَّضاعة من المجاعة".
وعضّد بعضهم قضية النسخ بدعوى أنَّ قصة سالم كانت في أوائل الهجرة، وأحاديث الحولين من رواية صغار الصحابة، فدلّ على تأخرها.
قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (9/69ـ70):
"... وهو مستند ضعيف إذ لا يلزم من تأخر إسلام الراوي ولا صغره أن يكون ما رواه متقدماً، وأيضا ففي سياق قصة سالم ما يشعر بسبق الحكم باعتبار الحولين؛ لقول امرأة أبي حذيفة في بعض طرقه حيث قال لها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ " أرضعيه" قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير ؟ فتبسم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقال: "قد علمت أنَّه رجل كبير ". وفي رواية لمسلم قالت: "إنَّه ذو لحية "، قال:"أرضعيه ". وهذا يشعر بأنها كانت تعرف أنَّ الصغر معتبر في الرضاع المحرم." ا.هـ

سهيل الشريف
06-01-2010, 07:54 PM
أما القول الثالث:

فسلك أصحابه مسلك الجمع والتوفيق بين الأدلة المتعارضة، فقالوا:إنَّ حديث قصة سالم خاصّ، وأحاديث الرضاعة في الحولين عامة، والعام يحمل على الخاص فيخصص به، ولكنّه يخصص بمن عرض له من الحاجة إلى إرضاع الكبير ما عرض لأبي حذيفة وزوجته سهلة؛ فإنَّ سالماً لماَّ كان لهما كالابن، وكان في البيت الذي هما فيه، وفي الاحتجاب مشقة عليهما، رخص ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الرَّضاع على تلك الصفة، فتجتمع بذلك الأدلة، ويندفع التعسّف في إعمال دليل دون غيره، وهو الحق الذي ينبغي المصير إليه.
قال ابن القيم في "زاد المعاد"(5/527):
"حديث سهلة ليس بمنسوخ، ولا مخصوص، ولا عام في حق كل أحد، وإنما هو رخصة للحاجة لمن لا يستغني عن دخوله على المرأة، ويشق احتجابها عنه، كحال سالم مع امرأة أبي حذيفة، فمثل هذا الكبير إذا أرضعته للحاجة أثَّر رضاعه، وأما من عداه فلا يؤثر إلا رضاع الصغير، وهذا مسلك شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ والأحاديث النافية للرضاع في الكبير إما مطلقة فتقيد بحديث سهلة، أو عامة في الأحوال، فتخصيص هذه الحال من عمومها. وهذا أولى من النسخ، ودعوى التخصيص بشخص بعينه، وأقرب إلى العمل بجميع الأحاديث من الجانبين، وقواعد الشرع تشهد له" ا.هـ
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (34/60):
"... وقد ذهب طائفة من السلف والخلف إلى أنَّ إرضاع الكبير يحرم، واحتجوا بما في صحيح مسلم وغيره عن زينب بنت أم سلمة أنَّ أمَّ سلمة قالت لعائشة: إنَّه يدخل عليك الغلام الأيفع الذي ما أحب أن يدخل عليَّ فقالت عائشة: ما لك في رسول الله أسوة حسنة؟ قالت: إنَّ امرأة أبي حذيفة قالت: ... الحديث... وهذا الحديث أخذت به عائشة وأبى غيرها من أزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يأخذن به؛ مع أن عائشة روت عنه قال: " الرضاعة من المجاعة " لكنَّها رأت الفرق بين أن يقصد رضاعة أو تغذية ؛ فمتى كان المقصود الثاني لم يحرم إلا ما كان قبل الفطام، وهذا هو إرضاع عامة الناس، وأمَّا الأوَّل فيجوز إن احتيج إلى جعله ذا محرم، وقد يجوز للحاجة ما لا يجوز لغيرها، وهذا قول متوجِّه." ا.هـ
قال الصنعاني في "سبل السلام" (3/1533 ط: دار الفكر) معلّقاً على كلام شيخ الإسلام السابق:
"فإنّه جمعٌ بين الأحاديث حسن، وإعمال لها من غير مخالفة لظاهرها باختصاص، ولا نسخ، ولا إلغاء لما اعتبرته اللغة ودلّت له الأحاديث" ا.هـ

سهيل الشريف
06-01-2010, 07:56 PM
مسألة:
هل رضاع الكبير في مذهب أهل العلم القائلين به يحرّم المُرضِع ويثبت جميع أحكام الرضاع أم أنّه يفيد مجرد رفع الاحتجاب وجواز الخلوة؟

الواضح من مذهب القائلين برضاع الكبير أنه يحرّم وتترتب عليه جميع أحكام الرضاع، وهذا يدلُّ عليه ظاهر بعض الروايات في حديث سهلة بنت سهيل بن عمرو زوجة أبي حذيفة عندما قال لها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "أرضعيه تحرمي عليه"، وكما في حديث عائشة وأم سلمة: " فأرضعته خمس رضعات، فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة".
ويدلّ على ذلك الآثار الواردة عن بعض القائلين برضاع الكبير من ذلك:
ما أخرجه عبد الرزّاق في "مصنفه" (13833) قال حدثنا ابن جريج، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح وسأله رجل فقال: سقتني امرأة من لبنها بعد ما كنت رجلاً كبيراً، أفأنكحها؟ قال عطاء: لا تنكحها. فقلت له: وذلك رأيك؟ قال: نعم. كانت عائشة ـ رضي الله عنها ـ تأمر بذلك بنات أخيها".

سهيل الشريف
06-01-2010, 07:57 PM
مسألة:

هل إرضاع الكبير يكون بمباشرة المص من الثدي أم أنّه يكون بواسطة أداة كالكأس مثلاً؟

قال الحافظ ابن عبد البرّ في "التمهيد"(3/614):
" هكذا إرضاع الكبير على ما ذكر: يحلب له اللبن، ويسقاه، وأما أن تلقمه المرأة ثديها كما تصنع بالطفل فلا؛ لأنَّ ذلك لا يحلُّ عند جماعة العلماء" ا.هـ
وقال النووي في "شرح صحيح مسلم" (5/375):
" قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "أرضعيه" قال القاضي عياض: لعلها حلبته، ثم شربه من غير أن يمس ثديها، ولا التقت بشرتاهما، وهذا الذي قاله القاضي حسن، ويحتمل أنه عفي عن مسه للحاجة كما خص بالرضاعة مع الكبر" ا.هـ
قلت: لكن يشكلُ على مثل هذا تعجُّب سهلة زوجة أبي حذيفة واستغرابها من الأمر بالرضاعة معللة ذلك الاستغراب بأن سالماً رجل، وله لحية، مما يشعر بأنَّ المقصود بالرضاعة على الحقيقة، ولكنْ كما جُوِّز رضاع الكبير في أصله للحاجة فكذلك يُجوّز الرضاع على الحقيقة للحاجة كما تقدَّم عن النووي.

سهيل الشريف
06-01-2010, 07:59 PM
خلاصة ما تقدّم:

يتبيّن لنا مما تقدّم أنَّ حديث سهلة بنت سهيل بن عمرو في قصة إرضاع سالم موْلى زوجها أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة حديث صحيح رواه الجمّ الغفير، وتُلُقِّيَ بالقبول، ولا مطعن في ثبوته البتةَ.
وأنَّ هذا الحديث لا يعارض أحاديث توقيت الرضاع بالحولين أو في الصغر؛ لأنَّ تلك الأحاديث إما مطلقة فتقيّد بحديث سهلة، أو عامّة في أحوال الرضاع فتخصص بقصة سالم التي هي مختصة بمن حصل له ضرورة بالحجاب لكثرة الملابسة، وبذلك تجتمع الأدلة، ويُحلّ الإشكال.
غير أنّه لا يجوز التوسّع في فهم حديث سالم وتطبيقه على وجه لا يحتمله الحديث كالقول بجواز إرضاع زميلة العمل لزميلها لتجويز الخلوة كما أفتى به بعض الأزهريين، وقامت الدنيا على رأسه ولم تقعد.
فهذا توسّع غير مرضيٍّ، وفتح بابِ فتنة عريضٍ، ولا يحتمله الحديث بحال من الأحوال؛ لأنَّ غاية ما يفهم من الحديث أنّ من كان حاله حال سالم أو شبيهاً به جوِّز رضاع الكبير له؛ للحاجة، ودرءاً للمشقة والحرج الحاصل.
وفي قول بعض أزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعائشة ـ رضي الله عنها ـ: "يدخل عليك الغلام الأيفع" والأيفع من قارب البلوغ من الصبيان ولمّا يحتلم، إشارة إلى أنَّ الرضاعة تكون في الصغر قبل البلوغ، وذلك لمن كان لابد من دخوله على المرأة من الصبيان بعد بلوغه، ممن حاله شبيه بحال سالم، والله اعلم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم

" يتبَع الرد على " العلياء " بإذن الله "

سهيل الشريف
06-01-2010, 08:06 PM
فتاوى بعض عُلمائنا المُعاصرين في ذلك :

فتوى العلامة ابن باز-رحمه الله تعالى - :
السؤال :
ما هو الترجيح الفقهي للأحاديث الواردة في رضاع الكبير؟

(بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى وسلم على رسولالله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد : فقد اختلف أهل العلم في رضاع الكبير هل يؤثر أم لا، والسبب في ذلك أنه ورد في الحديث الصحيح عن عائشة - رضي الله عنها- أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أمر سهلة بنت سهيل أن ترضع سالم مولى أبي حذيفة وكان كبيراً، وكان مولىً لدى زوجها، فلما كبر طلبت من النبي - صلى الله عليه وسلم- الحل لهذا الأمر، فأمرها أن ترضعه خمس رضعات، فاختلف العلماء في ذلك، والصحيح من قولي العلماء أن هذا خاص بسالم وبسهلة بنت سهيل، وليس عاماً للناس، بل هذا خاصٌ بهما كما قاله غالب أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم-، وقاله جمعٌ غفير من أهل العلم، وهذا هو الصواب لقوله - صلى الله عليه وسلم-: (لا رضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام)، ولقوله النبي - صلى الله عليه وسلم-: (إنما الرضاعة من المجاعة). رواه الشيخان في الصحيحين، ولقوله - صلى الله عليه وسلم-: (لا رضاع إلا في الحولين)، فهذه الأحاديث تدل على أن الرضاع يختص بالحولين ولا يؤثر الرضاع بعد ذلك، وهذا هو الصواب، والله جل وعلا ولي التوفيق)اهـ.
(نور على الدرب).شريط(260).

سهيل الشريف
06-01-2010, 08:07 PM
كلام وفتوى العلامة العثيمين:
قال الشيخ العلامة ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- في (شرح صحيح مسلم) –كتاب الرضاع- :
(وقد اختلف العلماء في رضاع الكبير على أقوال :
قال بعضهم :إنه محرم لعموم قوله تعالى (وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ) وهذا مذهب الظاهرية ولا يفرقون بين حاجة وعدمها .
وفي استدلالهم بهذه الآية نظر وذلك أن الله قال وأمهاتكم ومعروف أن الأم إنما ترضع ولدها لحولين فقط كما قال تعالى:
{والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة}.
وقال بعض أهل العلم: إن رضاع الكبير لا يؤثر مطلقاً لعموم قوله صلى الله عليه وسلم ( إن الرضاعة من المجاعة ) وهذا لا يكون إلا في من مجاعته تندفع بالرضاعة و لا يكون هذا إلا في الصِغر ، ولأن الرسول قال إياكم والدخول عل النساء قالوا: يارسول الله والحمو قال : الحمو الموت ، ولم يرشد إلى إرضاعه مع أن الحاجة داعية إلى ذلك ، وهذا الذي عليه جمهور العلماء ، وهو الصحيح .
وقال بعضهم إذا دعت الحاجة إلى ذلك لا بأس ، واستدلوا بحديث سالم مولى أبي حذيفة ؛ ولكن نقول إن الدليل أخص من المدلول ، فإنه لايمكن أن يستدل به على ما هو أعم من مدلوله لأن ذلك زيادة تحميل النص فيما لم يحتمل.
ذلك أن قصة مولى حذيفة لا يمكن أن تأتي لأن سالم كان ابناً لأبي حذيفة قد تبناه والتبني قد أبطل شرعاً فلا يمكن أن يعود مرة أخرى ؛ وعلى هذا فالقول : بأن هذا خاص بأبي حذيفة قول صحيح لكن ليس هذا خاص به بعينه ؛ بل هو خاص بحاله أي إذا وجد من هو مثل حال سالم جاز ذلكومعلوم بأنه لا يوجد ذلك لبطلان التبني ، ولأنه لو أن كل امرأة لا تريد زوجها أرضعته بدون علمه فحرمت عليه )اهـ.

سهيل الشريف
06-01-2010, 08:12 PM
و سئل العلامة العثيمين في (نور على الدرب) :
هذه رسالة من محمد عزاز السلمي يقول إمام المسجد الجامع يسأل هذا السؤال وهو رجل مرض وقد بحث عن علاج لمرضه قبل كثرة الطب في مملكتنا الحبيبة وقد قيل له تشرب حليب امرأة مرضعة وقد شرب من حليبها شربةً واحدة وقد شفاه الله سبحانه وتعالى فهل هي أم له أم لا أفيدونا جزاكم الله خيراً؟
الجواب:
( الحقيقة أنني أشك في كون لبن المرأة سبباً للشفاء ، وأظن أن الشفاء حصل عنده لا به ، يعني أنه كان مما أراد الله سبحانه وتعالى وقدره أن يكون الشفاء في هذا الوقت أو هذا الظرف الذي كان وقت شربه لهذا اللبن ، إذ أننا لا نعلم أن لبن المرأة يكون سبباً للشفاء ،لكن كما أسلفت في حلقةٍ ماضية شعور الإنسان بالشيء المريض له تأثير بالغ بالنسبة للمرض، على كل حال ما نظن أن لبن النساء سبب للشفاء. وأما ما سأل عنه أنها تكون أما ، له فلا تكون أماً له لأن من شروط الرضاع أن يكون خمسة رضعات فأكثر ، فإن كان دون ذلك فإنه ليس بمحرم أي لا يوجب أن يكون الرضيع محرما للمرأة التي رضع منها ولا تكون هي محرمةً عليه ، كما أن من الشروط أيضا عند جمهور أهل العلم أن يكون الرضاع في زمنه أي في الزمن الذي يتغذى فيه الطفل بالرضاع أما إذا تجاوز ذلك الزمن بأن فطم ولم يكن مرتكزاً في رضاعه على اللبن فإن تأثير اللبن في حقه غير واقع،لا يؤثر وقد ذهب بعض العلماء إلى أن رضاع الكبير محرم لعموم قوله تعالى:
(وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ).
ولأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لامرأة أبي حذيفة بالنسبة لمولي أبي حذيفة سالم قال أرضعيه تحرمي عليه ، وكان كبيراً يخدمهم واستدل بعض العلماء بهذا على أن رضاع الكبير مؤثر ومحرم ، لكن الجمهور على خلاف ذلك وأنه لا يؤثر ولا يحرم ، واختار شيخ الإسلام ابن تيميه -رحمه الله- التفصيل وقال: إذا دعت الحاجة إلى إرضاع الكبير وأرضع ثبت التحريم ، وإلا إذا لم يكن ثم حاجة لم يثبت. ولكن الراجح ما ذهب إليه جمهور العلماء ويدل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نهي عن الخلوة بالنساء قالوا يا رسول الله أرأيت الحمو؟!
قال: الحمو الموت .
محذراً من خلوة قريب الزوج لزوجته ولو كان الرضاع موجباً لتحريم الخلوة لبين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لدعاء الحاجة لبيانه لقال مثلا إذا كان للزوج أخ وهو معهم في السكن فهو محتاج إلى أن يخلو بزوجته، ولو كان ثمة علاج لهذه الحالة الواقعية التي يحتاج الناس إليها لقال الرسول عليه الصلاة والسلام ترضعه وتنتهي تنتهي المشكلة، فلما لم يبين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مع دعاء الحاجة إليه في هذا الأمر العظيم دل هذا على أن لا أثر في رضاع الكبير وهذا هو الراجح وأنه ينبغي تجنب إرضاع الكبير مهما كانت الظروف حتى لا يقع في مشاكل)اهـ.

سهيل الشريف
06-01-2010, 08:31 PM
وقال العلّامة العثيمين في لقاءٍ لهُ في الرياض :
(مشكل على القول بأن رضاع الكبير يحرم ، فيه إشكال كبير لو أننا قلنا به ، مشكلة اجتماعية ، تكون كل امرأة لا تحب زوجها ، ترضعه !! وإذا رضعته صار حراما عليها ، ولدها ، وهذه مشكلة اجتماعية ، فالمهم الحمد لله أن هذا قول ضعيف ، ولا عبرة به ، ولا عمل عليه).
في موطأ مالك :
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ،
فَقَالَ:
إِنِّي مَصِصْتُ عَنْ امْرَأَتِي مِنْ ثَدْيِهَا لَبَنًا فَذَهَبَ فِي بَطْنِي !
فَقَالَ أَبُو مُوسَى: "لَا أُرَاهَا إِلَّا قَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ".
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ:
" انْظُرْ مَاذَا تُفْتِي بِهِ الرَّجُلَ ".
فَقَالَ أَبُو مُوسَى: فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ؟
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ:
" لَا رَضَاعَةَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ ".
فَقَالَ أَبُو مُوسَى:
" لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ مَا كَانَ هَذَا الْحَبْرُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ".

في بعض الروايات عند مسلم عن ابن أبي مليكة أنه سمع هذا الحديث من القاسم بن محمد بن أبي بكر عن عائشة رضي الله عنها قال ابن أبي مليكة : فَمَكَثْتُ سَنَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا لَا أُحَدِّثُ بِهِ وَهِبْتُهُ ، ثُمَّ لَقِيتُ ‏‏الْقَاسِمَ ‏ ‏فَقُلْتُ لَهُ : لَقَدْ حَدَّثْتَنِي حَدِيثًا مَا حَدَّثْتُهُ بَعْدُ ، قَالَ : فَمَا هُوَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ : فَحَدِّثْهُ عَنِّي أَنَّ ‏‏عَائِشَةَ ‏‏أَخْبَرَتْنِيهِ ‏. [ وَهِبْتُهُ قال الإمام النووي : مِنْ الْهَيْبَة وَهِيَ الْإِجْلَال ] .

وفي رواية النسائي ، فقال القاسم : حدث به ولا تهابه [ أخرجه النسائي (3322) ]

قال الحافظ ابن عبد البر :
( هذا يدل على أنه حديث ترك قديما ولم يعمل به ، ولا تلقاه الجمهور بالقبول على عمومه ، بل تلقوه على أنه خصوص ).
[ انظر : شرح الزرقاني على الموطأ 3/292 ، وقال الحافظ الدارمي عقب ذكره الحديث في سننه : " هذا لسالم خاصة " ]
وبذلك صرحت بعض الروايات ، ففي صحيح مسلم عن ‏أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏كَانَتْ تَقُولُ :‏ ‏أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ أَحَدًا بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ ، وَقُلْنَ ‏‏لِعَائِشَةَ ‏ : ‏وَاللَّهِ مَا نَرَى هَذَا إِلَّا رُخْصَةً أَرْخَصَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِسَالِمٍ ‏ ‏خَاصَّةً ، فَمَا هُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ وَلَا رَائِينَا .
فقصة رضاعة سالم قضية عين لم تأت في غيره ، واحتفت بها قرينة التبني ، وصفات لا توجد في غيره ، فلا يقاس عليه.
كيف و قد ردّ أمهات المؤمنين على اجتهاد عائشة –رضي الله عنها- في فهمها لهذا الحديث ، و مما يجعل القلب مطمئنا للقول بقول من قال : إن رضاع الكبير لا تأثير له:
أولا : النصوص المتكاثرة الدالة دلالة قطعية واضحة بأن الرضاع يختص بالحولين ، كقوله - صلى الله عليه وسلم-: (لا رضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان قبل الفطام)، وقوله النبي - صلى الله عليه وسلم-: (إنما الرضاعة من المجاعة). رواه الشيخان في الصحيحين، وقوله - صلى الله عليه وسلم-: (لا رضاع إلا في الحولين).
ثانيا : أنه قول جماهير العلماء من الخلف والسلف.
و الله أعلم.

" يتبَع الرد على " العلياء " بإذن الله "

العلياء
06-01-2010, 10:11 PM
أيها الشريف
جميل ماقرأت من ردودك المدعمة بالنصوص الشرعية
وإن كانت لاتخفى ولكن تفسيرها وتأويلها اختلف من شيخ لآخر
ولكن اسمح لي أخيي أن انأى بك عن مااتهمتني به ضمنياً وهو بعض ماحوته سطورك اكتفي بهذا


هذا إنْ كان قصدِك الاستفتاء طلباً للحق لا للإثارة ولفت الانتباه ..
ليتك لم تنتظر حتى يتم الرد على موضوعي لتستعرض علمك الغير خافي وان كنت تريد نصيحتي كان الاجدر بك ان ترسل رسالة خاصة ومن باب التناصح تقول لي يالعلياء جانبك الصواب في كذا وكذا
ولي مطلق الحرية ان استمر في عرض موضوعي او تغييره
اتعلم اخيي
يعجبني النقاش الموضوعي بعيدا عن الشخصنه وهو ماينبغي
ناقش الموضوع بشكل عام دون التطرق للاشخاص
قد لاتروق لك نصيحتي هذه تجاوزها واكمل معنا طرحك
لااااااااااعدمناك

رضـــاب
06-02-2010, 01:17 PM
مساء الخير <<< أتمنى أن تنيرني هل يجوز لي أن أحيي بهذه التحية أم لا حتى أكون على بينة وعلم ولا أجد نفسي هائمة في بحر علومك عن التحية المكروهة والتحية المحببة :smile:




الغالي سهيل

تابعت ردودك على الغالية كاتبتنا القديرة العلـــياء ولي بعض الملاحظات على بعض مـــا كتـــــبت





هذه القصّة كانت مُفتعلَة أو كانت صحيحة لم يبحَث الباحِث فيها عن حل سِوى حل العبيكان وكأنَّ صاحبها ينتظِر فتوى كهذه إذْ لا حُلول عندَه .. فيا عجبي!!

لماذا لم يبحَث عن سائِق بديل مثلاً , أو أنَّه يجِب علينا أنْ نفترِض أنّه لا يُمكن إيجاد سائِق خيِّر .. مَنْ يبحث عن الخير حتماً سيجدَه ..



أعتقد والله أعلم أنه للكاتب الحرية في طريقة عرضه لموضوعه وليس من حقنا محاسبته هل هي حقيقية أو

مفتعلة !

ولنفترض انها من خيال الكاتبة فما الضرر في ذلك ؟

ما قصدته العلياء هـــو التطرق لقضية تداولها الناس هذه الأيام

وبدلا من الاتيان بالفتوى مباشرة كموضوع عادي غلفته بأسلوب أنيق ساخر وجذاب لتعرضه للمناقشة معنا ........


هي بالتأكيد لم تقصد البحث عن سائق وحل كما ذكرت بقدر ما

قصدت عرض الفتوى بأسلوبها

بالطبع هناك الكثير ممن بهم الخير ولكن هذا ليس هو معرض

حديثها ولا الغرض منه !



مالي أراك تأخذ الأمور كلها بكثير من الجدية !

هدي هدي وإنت معدي على قولة أخواننا المصريين :biggrin:


ما هكذا تورد الإبل يــــــــا أخـــي ! :smile:


العلياء كاتبة ساخرة وهذا الأسلوب بالكتابة هو أسلوبها الذي

عرفاها به ولكني أراك قــد حِدت عن الهدف الأساسي من

الموضوع

وتحاسبها على حلها الذي ذكرته الذي هو أساسا ليس حلا بقدر

ما

هو عرض للفتوى فقط .





" يتبَع الرد على " سهـــــيل " بإذن الله " :wink:



















أتمنى أن لا يكون لك تعقيب على ردي الأول بالموضوع وتقعد ترد علي لمدة شهر ونص

طوفها لي هالمرة واعتبرها من باب عيل وغلط

وإن شاء الله في ميزان حسناتك يا اخي :biggrin:




،

طفلة المهد
06-02-2010, 02:06 PM
يقول آالدكتور عبدآلرحمن آلعشماووي:

يا أَهلَنا, يا ربَعنا يا كل شيخٍ أو أميرْ
يا كُلّ ذي عقلٍ وإحساسٍ وذي نظرٍ بصيرْ

يا كُلّ ذي علمٍ ومعرفةٍ ومقدارٍ كبيرْ
يا كلّ من قرأ الكتاب وسنّة الهادي البشيرْ

يا أهل مكّة, ومهبط القرآنِ, ناشرة العبيرْ
يا أهل طَيْبَة والرياض وأهل تاريخٍ قديرْ

يا أهل دينٍ كاملٍ بِهُداهُ تنّشرح الصدورْ
ما بالكم تتعاركون على الصريح من الأمورْ

هي في شريعتنا كضوء الشمس والفجر المنيرْ
عجباً لمن شُغلوا عن القولِ المسدَّد بالصّفِيرْ

وعن العظيم من المواقف والمبادئ بالحقيرْ
وعن الزّرابيّ الجميلةِ والمفارش بالحصيرْ

إني لأسال منْ ينادي بالتبرُّج والسُّفورْ
أَعلى اختلاط نسائنا ورجالنا يُبْنَى المصيرْ

يا أهلنا, يا ربعنا يا كلّ ذي نظرٍ بصير
أهل الشهامةِ والكرامةِ من إناثٍ أو ذكورْ

يا من سكنتم في الخيام ومن سكنتم في القصورْ
يا مَنْ أراكم كالنّخيل الباسقاتِ وكالزهورْ

هذي تجود بعطرها والنّخل يمنحنا التُّمورْ
يا كلّ ذي قلبٍ يحبُّ الرّفق والأمر اليسيرْ

ويحبُّ مصلحة البلاد يَصُدُّ عنها من يُغيرْ
يا كلّ صقرٍ لم يزل في أُفْقه العالي يطيرْ

ما بَالنُا في غفلةٍ عن حال عاَلـَمِنَا الخطيرْ ؟
الغرب في دوّامة الأحداث يبحثُ عن مُجيرْ

ما زال يشرب عَلْقماً ويعيشُ في لهب السّعيرْ
تتساقط الأخلاق فيه إلى الحضيضِ بلا نكيرْ

وقوارعُ الأحداثِ تُشعِرُنا بدائرةٍ تدورْ
والقدس في خطرٍ وغزةُّ تشتكي حَـرُّ الهجيرْ

وعراقنا في ضنْكِه وسجون حسرتِه أسيرْ
ومذابح الأفغان تعصفُ بالكبير وبالصغيرْ

وفُؤادُ باكستانَ أصبح يستغيث ويستجيرْ
وعقولُنا مشغولةٌ برضاعة الرّجلِ الكبيرْ ؟؟

عيبٌ - ورب البيتِ - ما يجري وشـرٌ مستطيرْ
يا أهَلْنَاَ ويا كلّ ذي حظًّ من التقوى وفيرْ

إني لأخشى – أيها الأحبابُ من موتِ الضميرْ

سهيل الشريف
06-05-2010, 02:58 PM
بعد ماتم مِن طرح وتفنيد, أقول : عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغه إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) متفق عليه.

وهذه المسألة اتفق فيها جمهور الفقهاء أنّهم يشترطون ان تكون الرضاعة في الحولين، وهو مذهب الائمة الاربعة، ولا خلاف فيه.

فالأخذ بما عليه جمهور الفُقهاء فيه السلامة والأمان والخروج مِن المشبوه ..

سهيل الشريف
06-05-2010, 03:12 PM
أيها الشريف
جميل ماقرأت من ردودك المدعمة بالنصوص الشرعية
وإن كانت لاتخفى ولكن تفسيرها وتأويلها اختلف من شيخ لآخر
ولكن اسمح لي أخيي أن انأى بك عن مااتهمتني به ضمنياً وهو بعض ماحوته سطورك اكتفي بهذا


هذا إنْ كان قصدِك الاستفتاء طلباً للحق لا للإثارة ولفت الانتباه ..
ليتك لم تنتظر حتى يتم الرد على موضوعي لتستعرض علمك الغير خافي وان كنت تريد نصيحتي كان الاجدر بك ان ترسل رسالة خاصة ومن باب التناصح تقول لي يالعلياء جانبك الصواب في كذا وكذا
ولي مطلق الحرية ان استمر في عرض موضوعي او تغييره
اتعلم اخيي
يعجبني النقاش الموضوعي بعيدا عن الشخصنه وهو ماينبغي
ناقش الموضوع بشكل عام دون التطرق للاشخاص
قد لاتروق لك نصيحتي هذه تجاوزها واكمل معنا طرحك
لااااااااااعدمناك


العلياء :

غفر الله لكِ المسألة مُش مسألة استعراض , المسألة مسألة إبراء ذمّة , أمّا عن النصيحة على الرد على الملأ فاستوجبُه الطرح على الملأ , وهذا مِنْ ناحية شرعيّة أمر سليم ليسَ عليه غبار ..

ثم إنّي انتقادي لم يكُن لما تضمنّه موضوعِك مِن الكلام على العبيكان فأنا والله لا أُحبُّه في الله , ولكن لأن المسألة التي تطرَّق لَها العبيكان مسألة شرعيّة ولوْ دار حوْلها خِلاف العُلماء ..وتطرِّقتي لهذه المسألة بشكلٍ ساخِر , والمسائِل الشرعيّة هي فوْق التطرُّق لها بهذا الأُسلوب ..

وأخيراً :
نحن لا يُزعجنا الانتقاد البنَّاء كما أنَّنا لا نتردَّد في إبراء ذمّتنا في ما نجِد ..

سهيل الشريف
06-05-2010, 03:20 PM
مساء الخير <<< أتمنى أن تنيرني هل يجوز لي أن أحيي بهذه التحية أم لا حتى أكون على بينة وعلم ولا أجد نفسي هائمة في بحر علومك عن التحية المكروهة والتحية المحببة :smile:




الغالي سهيل

تابعت ردودك على الغالية كاتبتنا القديرة العلـــياء ولي بعض الملاحظات على بعض مـــا كتـــــبت






أعتقد والله أعلم أنه للكاتب الحرية في طريقة عرضه لموضوعه وليس من حقنا محاسبته هل هي حقيقية أو

مفتعلة !

ولنفترض انها من خيال الكاتبة فما الضرر في ذلك ؟

ما قصدته العلياء هـــو التطرق لقضية تداولها الناس هذه الأيام

وبدلا من الاتيان بالفتوى مباشرة كموضوع عادي غلفته بأسلوب أنيق ساخر وجذاب لتعرضه للمناقشة معنا ........


هي بالتأكيد لم تقصد البحث عن سائق وحل كما ذكرت بقدر ما

قصدت عرض الفتوى بأسلوبها

بالطبع هناك الكثير ممن بهم الخير ولكن هذا ليس هو معرض

حديثها ولا الغرض منه !



مالي أراك تأخذ الأمور كلها بكثير من الجدية !

هدي هدي وإنت معدي على قولة أخواننا المصريين :biggrin:


ما هكذا تورد الإبل يــــــــا أخـــي ! :smile:


العلياء كاتبة ساخرة وهذا الأسلوب بالكتابة هو أسلوبها الذي

عرفاها به ولكني أراك قــد حِدت عن الهدف الأساسي من

الموضوع

وتحاسبها على حلها الذي ذكرته الذي هو أساسا ليس حلا بقدر

ما

هو عرض للفتوى فقط .





" يتبَع الرد على " سهـــــيل " بإذن الله " :wink:



















أتمنى أن لا يكون لك تعقيب على ردي الأول بالموضوع وتقعد ترد علي لمدة شهر ونص

طوفها لي هالمرة واعتبرها من باب عيل وغلط

وإن شاء الله في ميزان حسناتك يا اخي :biggrin:




،


رضاب :
بخصوص التمسية : تجوز والله أعلم على أنْ لا تحِلَّ محل التحايا الشرعيَّة ..

أردُّ عليكِ برد مُجمَل :
المؤمن يأخُذ الأمور بجديَّة في حالة الجد , ويمرَح وقت المرح , ولا يغلب هزله على جدّه...

كون إنّي أرد شهر على الشخص : لا تحسبين إنّي مستانس بها الشغلة , بل على العكس هي شغلة مُتعبَة تحتيج إلى حضور ذهني وبحث وتفنيد و.....لكن هذا لإبراء الذمَّة مُش انتصاراً للذات ..

وأنا على العموم لم أنتقِد الكاتبة لأنّها كتبت من الخيال أو من الواقِع , كل انتقادي يدور حوْل أنَّ مسألة الرضاع مسألة شرعيّة , يجِب أن نتناولَها بطريقة علميَّة , لا بطريقة السخريا ..

وما دام أنا حِدت عن الهدف الأساسي أتمنّى من حضرتِك تفهّميني هالهدف الأساسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شكراً..

رضـــاب
06-05-2010, 07:26 PM
أستاذي الفاضل

لا أعلم بالنوايا ولكن اعتقد العلياء لم تنتقد الأمر كأمر شرعي ولكن انتقدت من قام بترخيصه الآن في ظل ظروف نحن احوج فيها للم شمل المسلمين وتوحيد كلمتهم في ظل أوضاع الكل يحاول أن يمسك بها علينا الزلل فبدلا من التطرق لرخص بتنا لسنا بحاجة إليها الأولى الاهتمام بقضايا أهم وأنفع .


وما دام أنا حِدت عن الهدف الأساسي أتمنّى من حضرتِك تفهّميني هالهدف الأساسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

طبعا نقد رخصة العبيكان هي الهدف الأساسي ولكن كما تفضلت انت بوضع حل للعلياء كما لو كانت هي فعلا تبحث عن حل !

لذلك أعود لنفس الاقتباس :smile:




هذه القصّة كانت مُفتعلَة أو كانت صحيحة لم يبحَث الباحِث فيها عن حل سِوى حل العبيكان وكأنَّ صاحبها ينتظِر فتوى كهذه إذْ لا حُلول عندَه .. فيا عجبي!!

لماذا لم يبحَث عن سائِق بديل مثلاً , أو أنَّه يجِب علينا أنْ نفترِض أنّه لا يُمكن إيجاد سائِق خيِّر .. مَنْ يبحث عن الخير حتماً سيجدَه ..

..

لن أكرر نفس الرد لذلك يمكنك الرجوع للرد السابق :smile:


شكرا على اهتمامك



























لحـــظة نسيت :confused:






كون إنّي أرد شهر على الشخص : لا تحسبين إنّي مستانس بها الشغلة , بل على العكس هي شغلة مُتعبَة تحتيج إلى حضور ذهني وبحث وتفنيد و.....لكن هذا لإبراء الذمَّة مُش انتصاراً للذات ..


يا خوي لا تزعل انا بس ما ودي أتبعك معاي وإنت مشغول حدك ! :biggrin:

فايزالمهملي
06-06-2010, 10:02 AM
السلام عليكم ...
الحقيقه الموضوع اتسع اكثر مما يجب وفي اتجاهات قد تكون ساهمت في
ابعاد وتحييد الفكرة الرئيسيه وهي (إرضاع الكبير) والتي نجح الشيخ في لوي
كل الاعناق اليها ...
باالنسبة لعنوان الموضوع لاارى انه جاء لغرض الاثارة فاالاثارة في الاصل
قائمة ولم يدع فضيلة الشيخ العبيكان مجالاً لأياً كان ليسبقه خصوصاً في جوانب
الاثارة التي تخصص في الفترة الاخيرة بها ...
ومن وجهة نظري المتواضعه ان العنوان جاء للفت الانتباه لموضوع مثير في
الاصل دون ان يخرج على السياق العام لمفاهيم ثابته وراسخه ...
وحينما تتصفح الموضوع لااعتقد انه يخالجك بعض شك في اعتراض الكاتبة او
حتى اشاراتها اللاذعه لجوانب كثيره في هذا الاتجاه ... وانتقاد هذا الاتجاه لايعني
لاسمح الله انتقاداً لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام وسبق ان أكد الشيخ
اللحيدان صراحةً ((أن رضاع الرجل الكبير كلام فاااااااااااسد,)) اذاً لايجب
ان تبنى الردود الا على هدف الموضوع وزبدته ...


جزيل الشكر ... والسلام

رضـــاب
06-06-2010, 01:44 PM
السلام عليكم ...
الحقيقه الموضوع اتسع اكثر مما يجب وفي اتجاهات قد تكون ساهمت في
ابعاد وتحييد الفكرة الرئيسيه وهي (إرضاع الكبير) والتي نجح الشيخ في لوي
كل الاعناق اليها ...
باالنسبة لعنوان الموضوع لاارى انه جاء لغرض الاثارة فاالاثارة في الاصل
قائمة ولم يدع فضيلة الشيخ العبيكان مجالاً لأياً كان ليسبقه خصوصاً في جوانب
الاثارة التي تخصص في الفترة الاخيرة بها ...
ومن وجهة نظري المتواضعه ان العنوان جاء للفت الانتباه لموضوع مثير في
الاصل دون ان يخرج على السياق العام لمفاهيم ثابته وراسخه ...
وحينما تتصفح الموضوع لااعتقد انه يخالجك بعض شك في اعتراض الكاتبة او
حتى اشاراتها اللاذعه لجوانب كثيره في هذا الاتجاه ... وانتقاد هذا الاتجاه لايعني
لاسمح الله انتقاداً لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام وسبق ان أكد الشيخ
اللحيدان صراحةً ((أن رضاع الرجل الكبير كلام فاااااااااااسد,)) اذاً لايجب
ان تبنى الردود الا على هدف الموضوع وزبدته ...


جزيل الشكر ... والسلام



ماشاء الله عليك يافايز فكرت بما فكرت به أنـــــا !
تلك النقطة هي بالضبط دخلت الآن لأوضحها للشيخ سهيل في الجزء الثاني من ردي وتفاجات بردك وكأنك قرأت أفكاري الاقتباس من القرآن أو الحديث أمر اعتدنا عليه لا غبار فيه ولو لم نأت به لنفس سياق الموضوع الذي أتى به .

أستبعد تماما أن العلياء قصدت أن تحلل الموضوع كما فهم الشيخ سهيل ويظهر رفضها له جليا من سياق حديثها لذا هي لم تسئ استخدام ما اقتطعته من الحديث الشريف وهي بالتأكيد أرادت عرض الفتوى فقط دون الحاجة لطلب الافتاء

ونحن من الذكاء بحيث نقرأ ما بين السطور ولا نحكم على ما هو مكتوب فقط فنسيئ الحكم

على الكاتب ونواياه !



فايز صف النية :smile007:


شكرا فايز :smile019:


،

العلياء
06-07-2010, 01:26 PM
أشكر أحبتي أخواني وأخوتي من رد ومن عقب ومن أضاف ومن أيد ومن إعترض ومن شكرني ومن نال مني .
ولأن الموضوع بدأ وفي الحقيقة هو( حيد به ) عن هدفه ومراميه فإني اتمنى أن أختم ليكون ختامي مسك (نمسك به عن الخوض في هذا الموضوع أكثر )
يااااااااااااااغوالي
لم اقصد بموضوعي ان أنال من شيخ معين ولا وحاشا لله أن اعترض على نص قرآني او نبوي فأعيذ نفسي واعيذكم بالله أن نقع في هذا
ما تطرقت اليه _وهذا يبدوا للفاحص المتفحص الحصيف والقارئ لما بين سطوري في نصوصي وردودي _ أن لااااااااااااااأحد مهما أوتي من علم أو وصل لمركز شرعي معفي من نقاشه وتعرية ماوقع فيه من خطأ أوقع المجتمع في بلبلة فكرية وإضطراب في فهم مقاصد الفتوى ففي ضل انتشار القنوات وتعدد مصادر المعرفة اصبح النقاش والحوار وارد حتى من الطفل الصغير فلا يناسب هنا التعتيم او تكميم الافواه .
كما اني اردت من خلال موضوعي إيصال ان الفتوى وان كان لها اصل في الشرع الا ان اختيار الوقت المناسب لطرحها والفئة المتلقية مهم ولأدلل لكم
هل يناسب أن احكي لطفل في الثالثة من عمره قصة يوسف مع اخوته تفقده قيمة الاخوة وتقلقه .أم أرجئها له حتى يكبر .
وهل يناسب ان آتي لحديث اسلام او طفل في بداية ارتياده المساجد واقول له ان صلاة السنة لايعاقب تاركها .
وهل يناسب ان اشرح للمراهق من هي الكاعب .
لذا ماكان ينبغي لشيخنا الفاضل في ضل الازمات الدينية التي نمر بها ان يعرض فتواه بهذا الشكل وفي هذا الوقت
هذا واتمنى ان لايعول على نيتي وأن يؤخذ بنصوصي فكلنا نريد ابراء ذمتنا وجميعنا لاتأخذنا في الحق لومة لائم ونحسب انا كذلك والله حسيبنا .
والله من وراء القصد
أختكم العلياء

محمد الرمالي
06-08-2010, 12:15 PM
العـليــــــــــاء
يعـجـبني الـخـبـث الـمــبـاح

سلمتي وسلم بنانك واعتقد حليب السعودية يفي بالغرض
دمـــتِ بــــود