سهيل الشريف
01-06-2010, 01:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا , ومن سيئات أعمالنا , من يهدهِ الله فلا مُضلَّ له , ومن يُضلِل فلا هادي الله , وأشهد أنْ لا إله إلّا الله وحدُه لا شريك له , وأشهُد أنَّ محمّداً عبده ورسوله , وأشهدُ أنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ الله , و أنَّ الهدي هديُ محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم , وأنَّ شرَّ الأمور مُحدثاتها , وأنَّ كلَّ مُحدَثِةٍ بدعة , وأنَّ كل بدعةٍ ضلالة , و أنَّ كلَّ ضلالةٍ في النّار .
وبعد:
فإنّه لا يخفى على طالب العلم أنّه قد تواترت النصوص التي تحثُّ على طلب العلم , ومن ذلك قولُه صلّى الله عليه وسلّم الذي أخرجه مُسلم برقم 8467 (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر : " من سلك طريقاً يلتمس به علماً؛ سهل الله به طريقاً إلى الجنة " , عن أنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ :عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنه قالَ : ( طَلَبُ العِلْمِ فَرِيْضَةٌ عَلَىْ كُلِّ مُسْلِمٍ ) . رواه ابن ماجه ( 224 ) .
وحسَّنه بكثرة طرقه وشواهده : المزي والزركشي والسيوطي والسخاوي والذهبي والمناوي والزرقاني ، وهو في " صحيح ابن ماجه " للألباني .
ومن ضعَّف هذا الحديث ، كالإمام أحمد وغيره من الأئمة المتقدمين [ انظر : المنتخب من العلل للخلال ص (128-129) ، وحاشية المحقق ] ؛ فإن معناه مستقيم عندهم ، وإن كان إسناده لا يثبت .
قال الإمام إسحاق بن راهويه ، رحمه الله : " طلب العلم واجب ، ولم يصح فيه الخبر ؛ إلا أن معناه : أن يلزمه طلب علم ما يحتاج إليه من وضوئه وصلاته وزكاته إن كان له مال ، وكذلك الحج وغيره ، قال : وما وجب عليه من ذلك لم يستأذن أبويه في الخروج إليه وما كان منه فضيلة لم يخرج إلى طلبه حتى يستأذن أبويه "
قال ابن عبد البر رحمه الله : " يريد إسحاق ، والله أعلم ، أن الحديث في وجوب طلب العلم في أسانيده مقال لأهل العلم بالنقل ، ولكن معناه صحيح عندهم ، وإن كانوا قد اختلفوا فيه اختلافا متقاربا على ما نذكره ها هنا إن شاء الله "
جامع بيان العلم وفضله ، لابن عبد البر (1/52-53ـ ط الزهيري ) ، وانظر المنتخب من العلل ، حاشية المحقق .
وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيحين في حديث معاوية رضي الله عنه ، أنه صلى الله عليه وسلم قال : ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)) .
لذلك فإنّه يجب على المُسلم الحرص على طلب العلم , مُخلصاً بهذا الطلب وجه الله جلَّ وعلا , وعليه أن يحرص بالعمل بهذا العلم بحسبَ ما شرعَ الله جلَّ وعلا , وأنْ يكون هذا العملُ مُخلَصاً لوجه الله , وأن يُتَّبعَ فيهِ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم .
ويجبُ على المُسلِم أن يفهم كتاب الله وسُنّةَ رسوله صلّى الله عليه وسلّم بفِهم السلف الصالح , وأنْ يرِجع إذا استشكلَ عليهِ شيءٌ , إلى العُلماء الربانيين الراسخين في العلم , قال تعالى : " فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " , وقال الإمام محمّد بن سيرين : " إنَّ هذا العلم دينٌ فانظروا عمَّن تأخذون دينكم " .
وإذْ أنَّ من صفات الحريص على حِفظ إسلامه وحِفظ هذا العلم , أن يبغض البدعة ويبغض أهلها , وأنْ يُحارِبها بالسنّة , وأن يكونُ ردُّه على البدعة ردّاً علمياً شرعياً , خاليا من الهوى , مُستشهداً فيه بالأدلّة الشرعيّة على فِهم سلفِ هذا الأُمّة وعلمائها , قال أوْس بن عبدالله الربعي ,في شرح أصول الاعتقاد للالكائي (1/131) : " لأن يُجاورني القردة والخنازير في دار , أحبُّ إليَّ من أنْ يُجاورني رجلٌ من أهل الأهواء " , وقال الفُضيل بن عياض , عند البربهاري ص 138 وإسناده صحيح : " منْ أحبَّ صاحب بدعة , أحبط الله عمله , وأخرج نور الإسلام من قلبه " , وقال الشاطبي , في الاعتصام ( 1/120) : "إنَّ فرقة النجاة , وهُم أهلُ السُنّة , مأمورون بعداوة أهل البدع , والتشريد بهم , والتنكيل بمن انحاش إلى جهتهم , ونحنُ مأمورون بمعاداتهم , وهُم مأمورون بمولاتنا , والرجوع إلى الجماعة " .
وكذلك هُو حال السلف الصالح في الرد على أهل الأهواء والبدع بالعلم , حتّى يُدحَضَ الباطلُ بالحقِّ فيدمغه و يُزِيله ويهدمه .
لذلك : فإنّه انطلاقاً من حِرصِ إدارة ( شبكة الزاخر ) على نشر هذا العلم الذي تقدّم ذِكر فضله , بين المُسلمين , وعلى قَمعِ أهل الضلال والبدع , وعلى مُناصحةِ المُسلمين عامّة , وعلى كشفِ ما يُحاكُ للإسلام من خُطَطٍ تدميريّةٍ , تُشَوِّه صورة الإسلام البيضاء الناصعة, يتزعَّمها الكُفّار وغيرهم من أهل الضلال فإنّه قد تقرَّرَ الآتي :
1/ أنْ نفتتح هذا القسم ونُطلِق عليه اسم : " المُلتقى العلمي الشرعي ".
2/ أنْ يكونَ هذا القِسم علميّاً شرعياً , ( بحتَ العلميَّة ).
3/ أنْ لا يكونَ النشر في هذا القسم إلّا بعد عرضَ المُراد نشره , على المُشرِف المُذِنبِ الراجي عفو ربَّه : سهيل بن عمر سهيل الشريف , _ وذلك: لعملِ التصفية العلميّة الشرعيِّة لما يُنشَر _ وذلك عن طريق الرسائل الخاصّة .
4/ أنَّه سيتم " بإذنِ الله " انتقاء المواضيع ذات الطابع العلمي الشرعي , من قِسم : " ملاذ الرُّوح ", وعملْ نُسخَة منها في هذا القِسم .
5/ أنْ يكون هذا القِسم خالِصاً , من نشرِ كلامِ أهلِ البدعِ والضلال والأهواء , وأنْ يكون قسماً سلفيّاً ,نقتفي فيه أثرَ الرسولِ صلّى الله عليه وسلّم , ومن تبعَهُ بإحسان من السلفِ الصالح , و العُلماء الربانيّينَ الراسخين في العِلم " بإذنِ الله".
فكرة/ عن المرجُو أن يكونَ مُحتوى هذا القِسم :
مقالات علميّة , بحوث علميّة , كُتب علميّة , تحقيقات علميّة , مُناقشات علميّة , مُسابقات علميّة , ردود علميّة , مطويّات علميّة, فتاوى , وكلُّ ما يختص بمورثِنا العلمي الشرعي السلفي.
عبارة شُكر /
فقدْ وردَ عنْ أُسامةَ مرفوعاً : " من صُنِعَ إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=43&ID=125#docu#docu)" رواه الترمذي وقال : حسنٌ صحيحٌ غريب , وعن أبي سعيد مرفوعاً : " من لم يشكر الناس لم يشكر الله عزوجل (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=43&ID=125#docu#docu) " رواه أحمد والترمذي وحسّنه .
فلذلك : أتقدَّم بالشُكر الجزيل لمن كان خيرَ مُعينٍ على الخيْر " نحسبه والله حسيبه " في افتتاحِ هذا القسم , وقدْ بذل من جُهدِهِ ووقتِه في إقامته , سعادة الأستاذ / خالد الشامخ , فجزاهُ اللهُ خيراً , وأجزلَ له المثوبة , والشُكر موصولاً لكلِّ من ساهم في هذا الإنشاء أو في التشجيع عليه.
رسالة :
أتمنّى من الجميع السعي في إنجاح هذا القِسم , وفي إثراءه بالمادة العلميّة المُفيدة , وفِقَ ما اقتضته المصلحة من الشروط , وإذْ أنّكم أهلٌ لهذا التمنّي " بإذن الله " , ومن بابِ الفألِ وإحسانِ الظنّ , أقول أنَّه سيشهدُ نجاحاً باهراً " بإذنِ الله".
ختاماً:
أسألُ الله أن يجعلَ هذا العمل خالصاً لوجهِهِ الكريم , مُنقّىً من شوائب الجهل والبِدَع والضلال , وأن يُعيننا على نشرَ ما ينفعنا يومَ أنْ نلقاه.
وصلّي اللهمَّ على سيّدنا محمّد , وعلى آل بيته , وعلى صحابته , وعلم منْ اتبعهُم بإحسانٍ إلى يوم الدّين .
كتبه / سهيل بن عمر بن عبدالله سهيل الشريف.
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا , ومن سيئات أعمالنا , من يهدهِ الله فلا مُضلَّ له , ومن يُضلِل فلا هادي الله , وأشهد أنْ لا إله إلّا الله وحدُه لا شريك له , وأشهُد أنَّ محمّداً عبده ورسوله , وأشهدُ أنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ الله , و أنَّ الهدي هديُ محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم , وأنَّ شرَّ الأمور مُحدثاتها , وأنَّ كلَّ مُحدَثِةٍ بدعة , وأنَّ كل بدعةٍ ضلالة , و أنَّ كلَّ ضلالةٍ في النّار .
وبعد:
فإنّه لا يخفى على طالب العلم أنّه قد تواترت النصوص التي تحثُّ على طلب العلم , ومن ذلك قولُه صلّى الله عليه وسلّم الذي أخرجه مُسلم برقم 8467 (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر : " من سلك طريقاً يلتمس به علماً؛ سهل الله به طريقاً إلى الجنة " , عن أنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ :عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنه قالَ : ( طَلَبُ العِلْمِ فَرِيْضَةٌ عَلَىْ كُلِّ مُسْلِمٍ ) . رواه ابن ماجه ( 224 ) .
وحسَّنه بكثرة طرقه وشواهده : المزي والزركشي والسيوطي والسخاوي والذهبي والمناوي والزرقاني ، وهو في " صحيح ابن ماجه " للألباني .
ومن ضعَّف هذا الحديث ، كالإمام أحمد وغيره من الأئمة المتقدمين [ انظر : المنتخب من العلل للخلال ص (128-129) ، وحاشية المحقق ] ؛ فإن معناه مستقيم عندهم ، وإن كان إسناده لا يثبت .
قال الإمام إسحاق بن راهويه ، رحمه الله : " طلب العلم واجب ، ولم يصح فيه الخبر ؛ إلا أن معناه : أن يلزمه طلب علم ما يحتاج إليه من وضوئه وصلاته وزكاته إن كان له مال ، وكذلك الحج وغيره ، قال : وما وجب عليه من ذلك لم يستأذن أبويه في الخروج إليه وما كان منه فضيلة لم يخرج إلى طلبه حتى يستأذن أبويه "
قال ابن عبد البر رحمه الله : " يريد إسحاق ، والله أعلم ، أن الحديث في وجوب طلب العلم في أسانيده مقال لأهل العلم بالنقل ، ولكن معناه صحيح عندهم ، وإن كانوا قد اختلفوا فيه اختلافا متقاربا على ما نذكره ها هنا إن شاء الله "
جامع بيان العلم وفضله ، لابن عبد البر (1/52-53ـ ط الزهيري ) ، وانظر المنتخب من العلل ، حاشية المحقق .
وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيحين في حديث معاوية رضي الله عنه ، أنه صلى الله عليه وسلم قال : ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)) .
لذلك فإنّه يجب على المُسلم الحرص على طلب العلم , مُخلصاً بهذا الطلب وجه الله جلَّ وعلا , وعليه أن يحرص بالعمل بهذا العلم بحسبَ ما شرعَ الله جلَّ وعلا , وأنْ يكون هذا العملُ مُخلَصاً لوجه الله , وأن يُتَّبعَ فيهِ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم .
ويجبُ على المُسلِم أن يفهم كتاب الله وسُنّةَ رسوله صلّى الله عليه وسلّم بفِهم السلف الصالح , وأنْ يرِجع إذا استشكلَ عليهِ شيءٌ , إلى العُلماء الربانيين الراسخين في العلم , قال تعالى : " فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ " , وقال الإمام محمّد بن سيرين : " إنَّ هذا العلم دينٌ فانظروا عمَّن تأخذون دينكم " .
وإذْ أنَّ من صفات الحريص على حِفظ إسلامه وحِفظ هذا العلم , أن يبغض البدعة ويبغض أهلها , وأنْ يُحارِبها بالسنّة , وأن يكونُ ردُّه على البدعة ردّاً علمياً شرعياً , خاليا من الهوى , مُستشهداً فيه بالأدلّة الشرعيّة على فِهم سلفِ هذا الأُمّة وعلمائها , قال أوْس بن عبدالله الربعي ,في شرح أصول الاعتقاد للالكائي (1/131) : " لأن يُجاورني القردة والخنازير في دار , أحبُّ إليَّ من أنْ يُجاورني رجلٌ من أهل الأهواء " , وقال الفُضيل بن عياض , عند البربهاري ص 138 وإسناده صحيح : " منْ أحبَّ صاحب بدعة , أحبط الله عمله , وأخرج نور الإسلام من قلبه " , وقال الشاطبي , في الاعتصام ( 1/120) : "إنَّ فرقة النجاة , وهُم أهلُ السُنّة , مأمورون بعداوة أهل البدع , والتشريد بهم , والتنكيل بمن انحاش إلى جهتهم , ونحنُ مأمورون بمعاداتهم , وهُم مأمورون بمولاتنا , والرجوع إلى الجماعة " .
وكذلك هُو حال السلف الصالح في الرد على أهل الأهواء والبدع بالعلم , حتّى يُدحَضَ الباطلُ بالحقِّ فيدمغه و يُزِيله ويهدمه .
لذلك : فإنّه انطلاقاً من حِرصِ إدارة ( شبكة الزاخر ) على نشر هذا العلم الذي تقدّم ذِكر فضله , بين المُسلمين , وعلى قَمعِ أهل الضلال والبدع , وعلى مُناصحةِ المُسلمين عامّة , وعلى كشفِ ما يُحاكُ للإسلام من خُطَطٍ تدميريّةٍ , تُشَوِّه صورة الإسلام البيضاء الناصعة, يتزعَّمها الكُفّار وغيرهم من أهل الضلال فإنّه قد تقرَّرَ الآتي :
1/ أنْ نفتتح هذا القسم ونُطلِق عليه اسم : " المُلتقى العلمي الشرعي ".
2/ أنْ يكونَ هذا القِسم علميّاً شرعياً , ( بحتَ العلميَّة ).
3/ أنْ لا يكونَ النشر في هذا القسم إلّا بعد عرضَ المُراد نشره , على المُشرِف المُذِنبِ الراجي عفو ربَّه : سهيل بن عمر سهيل الشريف , _ وذلك: لعملِ التصفية العلميّة الشرعيِّة لما يُنشَر _ وذلك عن طريق الرسائل الخاصّة .
4/ أنَّه سيتم " بإذنِ الله " انتقاء المواضيع ذات الطابع العلمي الشرعي , من قِسم : " ملاذ الرُّوح ", وعملْ نُسخَة منها في هذا القِسم .
5/ أنْ يكون هذا القِسم خالِصاً , من نشرِ كلامِ أهلِ البدعِ والضلال والأهواء , وأنْ يكون قسماً سلفيّاً ,نقتفي فيه أثرَ الرسولِ صلّى الله عليه وسلّم , ومن تبعَهُ بإحسان من السلفِ الصالح , و العُلماء الربانيّينَ الراسخين في العِلم " بإذنِ الله".
فكرة/ عن المرجُو أن يكونَ مُحتوى هذا القِسم :
مقالات علميّة , بحوث علميّة , كُتب علميّة , تحقيقات علميّة , مُناقشات علميّة , مُسابقات علميّة , ردود علميّة , مطويّات علميّة, فتاوى , وكلُّ ما يختص بمورثِنا العلمي الشرعي السلفي.
عبارة شُكر /
فقدْ وردَ عنْ أُسامةَ مرفوعاً : " من صُنِعَ إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=43&ID=125#docu#docu)" رواه الترمذي وقال : حسنٌ صحيحٌ غريب , وعن أبي سعيد مرفوعاً : " من لم يشكر الناس لم يشكر الله عزوجل (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=43&ID=125#docu#docu) " رواه أحمد والترمذي وحسّنه .
فلذلك : أتقدَّم بالشُكر الجزيل لمن كان خيرَ مُعينٍ على الخيْر " نحسبه والله حسيبه " في افتتاحِ هذا القسم , وقدْ بذل من جُهدِهِ ووقتِه في إقامته , سعادة الأستاذ / خالد الشامخ , فجزاهُ اللهُ خيراً , وأجزلَ له المثوبة , والشُكر موصولاً لكلِّ من ساهم في هذا الإنشاء أو في التشجيع عليه.
رسالة :
أتمنّى من الجميع السعي في إنجاح هذا القِسم , وفي إثراءه بالمادة العلميّة المُفيدة , وفِقَ ما اقتضته المصلحة من الشروط , وإذْ أنّكم أهلٌ لهذا التمنّي " بإذن الله " , ومن بابِ الفألِ وإحسانِ الظنّ , أقول أنَّه سيشهدُ نجاحاً باهراً " بإذنِ الله".
ختاماً:
أسألُ الله أن يجعلَ هذا العمل خالصاً لوجهِهِ الكريم , مُنقّىً من شوائب الجهل والبِدَع والضلال , وأن يُعيننا على نشرَ ما ينفعنا يومَ أنْ نلقاه.
وصلّي اللهمَّ على سيّدنا محمّد , وعلى آل بيته , وعلى صحابته , وعلم منْ اتبعهُم بإحسانٍ إلى يوم الدّين .
كتبه / سهيل بن عمر بن عبدالله سهيل الشريف.