ساره العنزي
11-06-2009, 10:40 PM
بدأعرض المسرحية وهاهي الستائر تُرفع ليبداعرض تفاصيل حياتي بكل تفاصيلها الدقيقة
ويبدأ الجمهور بالتصفيق الحار استعداداً للعرض وأول فصول حياتي كان يتحدث عن هويتي المفقوده ...
من أنا؟؟؟!!!
وماذا أكون ؟؟؟!!!
هويتي فقدت منذ أن بدأت أرسم على قصاصات أوراقي صور الواقع حياتي البائس ...
في تلك الغرفة بدأت شخصيتي بالأنفصال ...
فا تارةً يائسة ...
وتارةً مجروحه ...
وتارةً لاشيء ...
وبينما أنا على مكتبتي أرسم على قصاصات أوراقي يزعجني صريري نافذتي القديمة وهدوء المكان
فلا أجد نفسي ...
تاهت في جنبات غرفتي ...
وعبر تلك اللحظات أحاول أن أنظر الى أعماق نفسي أجد نظرتي تصبح أعمق و أعمق بكثير من ما توقعت’’’’’’’
هويتي فقدت أيها الجمهور بين صفحات السنين ....
وبين جرعات الألم ...
أتجرع منه كل يوم بكل دقيقة ومع كل ثانية ...
هويتي فقدت عندما انتظرت أبني ورحل ...
ودعوه الجميع....
وحرموني حتى وداعه ...
فقدت هويتي حين ظننت أن الدنيا ابتسمت لي ..
لكنها آلمتني بصفعاتها المتتالية ...
فقدت هويتي حين منحت قلبي لمن لايستحقه ....
فتلذذ في طعنه بسكاكين الجرح وعشق الأذى ...
فقدت هويتي بين جدران الوحدة وخلف زنزانة الظلم ...
أين سأجد هويتي المفقودة ؟؟؟!!!!
في قلب من ؟؟؟!!!
او في قبر من ؟؟؟!!!!
حاولت أن أتخطى أحزاني بكل الألوان ولكن ظلت هويتي مفقودة
وهاهو الجمهور يصفق بحراره حين انتهاء العرض...
وفي تلك اللحظة أُسدلت الستائر ويُعلن انتهاء العرض ...
وخرج الجمهور وفقد المكان روعته ...
وترك في حياتي مساحات لاتزال تبحث عن هويتي التي فقدت ....
ويبدأ الجمهور بالتصفيق الحار استعداداً للعرض وأول فصول حياتي كان يتحدث عن هويتي المفقوده ...
من أنا؟؟؟!!!
وماذا أكون ؟؟؟!!!
هويتي فقدت منذ أن بدأت أرسم على قصاصات أوراقي صور الواقع حياتي البائس ...
في تلك الغرفة بدأت شخصيتي بالأنفصال ...
فا تارةً يائسة ...
وتارةً مجروحه ...
وتارةً لاشيء ...
وبينما أنا على مكتبتي أرسم على قصاصات أوراقي يزعجني صريري نافذتي القديمة وهدوء المكان
فلا أجد نفسي ...
تاهت في جنبات غرفتي ...
وعبر تلك اللحظات أحاول أن أنظر الى أعماق نفسي أجد نظرتي تصبح أعمق و أعمق بكثير من ما توقعت’’’’’’’
هويتي فقدت أيها الجمهور بين صفحات السنين ....
وبين جرعات الألم ...
أتجرع منه كل يوم بكل دقيقة ومع كل ثانية ...
هويتي فقدت عندما انتظرت أبني ورحل ...
ودعوه الجميع....
وحرموني حتى وداعه ...
فقدت هويتي حين ظننت أن الدنيا ابتسمت لي ..
لكنها آلمتني بصفعاتها المتتالية ...
فقدت هويتي حين منحت قلبي لمن لايستحقه ....
فتلذذ في طعنه بسكاكين الجرح وعشق الأذى ...
فقدت هويتي بين جدران الوحدة وخلف زنزانة الظلم ...
أين سأجد هويتي المفقودة ؟؟؟!!!!
في قلب من ؟؟؟!!!
او في قبر من ؟؟؟!!!!
حاولت أن أتخطى أحزاني بكل الألوان ولكن ظلت هويتي مفقودة
وهاهو الجمهور يصفق بحراره حين انتهاء العرض...
وفي تلك اللحظة أُسدلت الستائر ويُعلن انتهاء العرض ...
وخرج الجمهور وفقد المكان روعته ...
وترك في حياتي مساحات لاتزال تبحث عن هويتي التي فقدت ....