المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجار في الاسلام


رحيق الدمع
07-04-2005, 03:53 AM
http://www.islamonline.net/images/Arabic/2005/06/goodmorning.jpg

الجار في الاسلام

قال تعالى :

(واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجُـنُبِ والصاحب بالجَـنبِ).

إنّ تدبّر الآية الكريمة يوقفنا على حقيقة في غاية الاَهمية ، وهي : إنّ الله تعالى قرن حقّ الجّار مع حقّ عبادته ومع حق الوالدين وذي القربى والمساكين ، وفي ذلك دلالة صريحة على أهمية حق الجِوار في الاِسلام ، لانتظامه مع التوحيد في سلك واحد

ورابطة الجوار لها دورها العظيم في بناء الحياة الاجتماعية بناءً سليماً ؛ لاَنّها تعد بالمرتبة الثانية في النسيج الاجتماعي بعد رابطة الاَُسرة ، ولهذا نجد في التشريع الاِسلامي عناية خاصة بهذه الرابطة

أثـار حسن الـجوار :

وزيادة الرزق .
وزيادة الأعمار.
وعمارة الدار.

وقال احد الشعراء:

مــا ضـرّ جـاري أن أُجــاورَهُ * أنْ لا يـكـون لـِبـابـِهِ سـتــرُ
أعمى إذا ما جَارتـي خَـرَجـَتْ * حَتى يُواري جَارَتي الخِدْرُ
نَـــاري ونـَــارُ الـجـَّارِ واحـِدةٌ * وإلـيـه قـَبـْلـي يـنـزلُ الـقِدرُ

خالد الشامخ
07-04-2005, 04:44 AM
للجار حق عظيم في الاسلام

وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم " مازال جبريل يوصني بالجار حتى ظننت أنه سيورّثه " يبين قيمة الجار وكانه من اصحاب البيت

وايضا الحديث مامعناه ان لم يكون هذا نصه " لايدخل الجنه من لايأمن جاره بوائقه "
يبين اهمية الوفاء للجار
للجار اهمية عظيمة ... والعرب منذ قديم الزمان حفظوا حق الجار

فهو الاقرب لك من كل الناس ... وان حدثت مشكلة في بيت احد لاقدر الله اول من يقف معه جاره قبل اقاربه الذين قد يكونون بعيدين جدا

الموضوع يحتاج الى شرح اكبر لاهميته

جزاك الله خير اختي رحيق الدمع

وشكرا على جهودك في الزاخر الف شكر

وعساك على القوه

كاتم الامواج
07-04-2005, 07:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإحسان إلى الجار

شرع الإسلام معاشرة الناس بالحسنى وخص الجار بالإحسان قبل غيره من الناس لأنه يجاورك في سكناك ويطلع على أسرارك، فتقوية الرابطة بين الإنسان وجاره توفر لهما مصالح كثيرة تساهم في إسعادهما.
من هذه المصالح راحة البال واطمئنان النفس بحيث يكون الجار حريصا على راحة جاره، فيبيت كل منهما عينا تحرس الآخر من كل طارئ، ومن فوائدها التعاون المتبادل عند مفاجآت الأحداث، فالواحد قريب من الآخر يسارع إلى مد العون كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
وقد حرص الإسلام على حسن العلاقة بين الجيران، يقول المولى تبارك وتعالى في سياق الإحسان للناس (وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ).
وبين عز وجل أن الجيران ثلاثة: جار له حق القرابة وحق الجوار وحق الإسلام، وجار له حقان: الجوار والإسلام، وجار له حق واحد: حق الجوار.
وقد اهتم رسول الله ( بالجار وأولاده - حقوقا كثيرة. فكان عليه السلام يحسن لجيرانه ويوصي بالإحسان إليهم، حتى في آخر رمق وقال لهم: (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه).
وقال محذرا من عاقبة الإساءة إلى الجار والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه. وقال أيضاً: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ، وقال مرة لأصحابه وهو يعلمهم حقوق الجار ويبين لهم قيمتها: أتدرون ما حاجة الجار؟ إذا استعانك أعنته، وإذا استنصرك نصرته، وان استقرضك أقرضته، وأن مرض عدته، وإن مات شيعت، وإن أصابه خير هنأته، وإن أصابته مصيبة عزيته، ولا تستطل عليه بالبناء فتحجب عنه الريح إلا بأذنه ولا تؤذه، وإذا اشتريت فاكهة فأهد له منها، وان لم تفعل فأدخلها سرا، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده، ولا تؤذه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها.
حكم رائعة وتوجيهات غالية تصدر ممن أوتي جوامع الكلم وكان الأسوة في الإحسان إلى الناس والعناية بالجار.
كان (محسنا لجيرانه مسلمين كانوا أو كافرين بل الأعظم من ذلك أنه عليه السلام كان صابرا على أذية الجار، لا يقابل المعاملة بالمثل، فان كانت حسنة قابلها بأحسن منها وإن كانت سيئة قابلها بالإحسان.
كان من جيرانه أبو جهل وأبو لهب وهو يتوسطهما في المسكن فكانا يؤذيانه بأنواع شتى من الأذايات وكان عليه السلام يصبر على ذلك ولا يرد الإساءة بمثلها.
ثم إنه عليه الصلاة والسلام لما كان في المدينة كان له جار يهودي يؤذيه وكان عليه السلام يصبر ويحتسب ولما مرض اليهودي زاره فدخل الرعب في قلب هذا الجار ظنا منه أن محمدا جاء لينتقم منه مستغلا مرضه، وإذا به يفاجأ أن النبي جاء ليواسيه ويسأل عن حاله ويقدّم له العون إن لزم الأمر عندئذ طأطأ اليهودي رأسه اعترافا له بالجميل وأعلن الشهادة وأصبح من المسلمين.
كما كان يتأذى بسماعه إذاية الرجل لجاره، فيأمره بالصبر على الإيذاء ثم يأمره أن يعمل شيئا ما يردعه أمام الناس.
جاءه رجل يشكو جاره فقال له عليه السلام (أصبر..) ثلاثا، ثم قال له في الرابعة: اطرح متاعك في الطريق، ففعل وجعل الناس يمرون ويقولون مالك؟ فيقول: آذاني جاري، فجعلوا يقولون: لعنه الله، فجاءه جاره فقال له: ردّ متاعك فوالله لا أعود. ومن أدلة اهتمامه عليه السلام بالجار أنه أنشأ الشفعة في الإسلام مراعاة لراحة الجار، قال عليه السلام: من كان له جار في حائط أو شريك فلا يبعه حتى يعرضه عليه ، ومن حديث رواه ابن عباس: من كانت له أرض فارادّ أن يبيعها فليعرضها على جاره.
بهذه السيرة العطرة والتوجيهات الغالية قامت وشائج المحبة بين الجيران ونشأت بينهم روابط التحابب والتعاون مما يسهم في بناء المجتمع القوي المتماسك، وكذا مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

كاتم الامواج
07-04-2005, 07:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي العزيزة مشكوور علي موضوعك الذي يريد
منا المشاركة بها
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحـمد السميري
07-05-2005, 01:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تــحـــيه طـــيـــبه ,,,

(((رحـــــيق الــد مــع ))) ....

يــسـلـمـووووااااا على المــشـاركــه الاكــثر من رائعـــه ...

شاكر لكـ كل كلمه وحرفـ
الله لايهينكـ

ولايخلينا من شخصك الراقي
لك كل الود والاحترام

تحياتي الخالصه ...

رحيق الدمع
07-10-2005, 01:10 AM
خالد الشامخ
كاتم الامواج
أحـمد السميري

اسعدني هذا التجاوب الكبير منكم وتسلمولي ان شاء الله
مشكورين على المرور الكريم.