علي الضوي
10-24-2004, 01:25 PM
عندما عرض علينا الاخ / خالد الشامخ تجربة الشاعره غرياف والتي يراهن عليها وبقوه
وبمجرد أن قرأنا لها قلنا :
" غرياف " شاعرة قادمة باتجاه المستقبل
ونضيف :
انها تعد حاليا الخلطة الأنثوية الأرقى .. والأعلى تمكنا من الشعر ..
عندما نتصفح التجارب النسائية في خليجنا العربي منذ اكثر من عشرين سنة وحتى هذه اللحظة ، فإننا بالتأكيد لم ولن نقرأ شعرا بهذا المستوى الرفيع :
إذا تحسبني مغرورة جبرني فكري المزون
واذا تحسبني مفتونة ... أنا اضمن لك خبالك؟!!
" غرياف " شاعرة اكثر تطورا
هي بلا شك شاعرة الجيل القادم ، ولدينا اكثر من دليل : كلما فتشنا مساحاتها اللغوية ، فؤجئنا بتقنياتها العالية ..
وقدرتها الغير محدودة على استدراج الالفاظ من حولنا .. ثم اعادة صياغتها بكل خصوصية واستثنائية ..
أضم الجر بالفتحة ... قواعد صغتها بفنون
أشقلبها على صفحات ( ألفية ابن مالك ) !!
وهكذا .. فإن لشاعرتنا قواعدها الخاصة ..
بأساليب ووسائل لم تصل اليها العبقريات السابقة منذ ابن مالك والى الآن ..
هذا هو الشعر النقي
الشعر غير المسبوق ، المتجدد ، المستثني كـ"حالة خاصة " الشعر غير المتوقع
وهذا هو الشاعر ... غير المقيد بالأغلال ، والاقفال ، ونمطية ماسبق
الشاعر المبدع ... المتمكن من تحقيق " معادلة الأنفلات "
الشاعر المحفوف بالدهشة ... والفكر المتوازن بين العقل والجنون :
لنقرأ :
على هامش حياة ٍ تمزج العاقل مع المجنون
أدوّن لي تجارب من عمايل وقت متهالك !!
وايضا :
أنا جنوني فكر سامي ... وعقل بالنقا مقرون
أزين عينك بكحلي ... ولايطري على بالك !
الشعر في حالة دائمة من التطور والتجدد ، وفي كل جيل يأتي من بيننا ... من يمنح الكلام والموسيقى كلمات اكثر خصوبة وعزفا وأرق عذوبة ..
يأتي من بيننا من يحركه فيتطور ، يعبث به فيتجدد ولهذا اتت " غرياف "
فقط لتمنح الشعر مذاقا وتألقا من نوع آخر هنا في هذا النص ..
قرأنا فكر الأنثى ... المتزن بين الجرأة والنضج ..!
وهنا أيضا .. التقينا .. بالمرأة العاشقة
ورايناها كيف تخاطب العاشق بكل تمكن وسيطرة
رايناها ... كيف تعلن الحب على طريقتها ... وبمواصفاتها الخاصة ...
وكيف تمارسه بكل مافي الحكمة من طيش ..!
هكذا تكون الأنثى ... وإالا فلا ...
ليس للانحناء والتردد حضور هنا بل هو التمرد والانطلاق ...
كما يليق بشاعرة تقف على ضفاف البحر والصحراء ...
شكرا .. " غرياف " والى الأعلى !!
الآن هيــــــا الى الشعر ...
" فال الله ولا فالك "
برود الكون باوصالي يبدّد حكْي مـن يحكـون
فـلا شيـن ٍ يشتتنـي ولا تزعجنـي أفعالـك
.
.
صغيرة بعمْري وْفكْري على مثلك تعدّا سنـون
واذا تحسبنـي مهبولة..تهيّالـك ..تهيّـالـك
.
.
أنا جْنوني فكِر سامي وعقل ٍ بالنقـا مقـرون
أزيّن عينك بكحلي ؟!! ولا يطرى علـى بالـك
.
.
إذا تحسبني مغرورة...جبرني فكري المـوزون
واذا تحسبني مفتونة ... أنا أضمن لك خبالـك
.
.
على كيفي أشكّلني...ألا يا كيف ..هل ..وشلون
كذا أعجبني لْحالي... يَظلمـة ليلـي الحالـك
.
.
أضم الجر بالفتحة... قواعـد صغتهـا بفنـون
أشقلبها على صفحـات( ألفيّـة إبـن مالـك)
.
.
على هامش حياة ٍ تمزج العاقل مع المجنـون
أدوّن لي تجارب من عمايـل وقـت متهالـك
.
.
تهجيت العمر حرف ٍ وضمخته بحسـي لـون
تريد انصاع لك بجنون؟!! فـال الله ولا فالـك
وبمجرد أن قرأنا لها قلنا :
" غرياف " شاعرة قادمة باتجاه المستقبل
ونضيف :
انها تعد حاليا الخلطة الأنثوية الأرقى .. والأعلى تمكنا من الشعر ..
عندما نتصفح التجارب النسائية في خليجنا العربي منذ اكثر من عشرين سنة وحتى هذه اللحظة ، فإننا بالتأكيد لم ولن نقرأ شعرا بهذا المستوى الرفيع :
إذا تحسبني مغرورة جبرني فكري المزون
واذا تحسبني مفتونة ... أنا اضمن لك خبالك؟!!
" غرياف " شاعرة اكثر تطورا
هي بلا شك شاعرة الجيل القادم ، ولدينا اكثر من دليل : كلما فتشنا مساحاتها اللغوية ، فؤجئنا بتقنياتها العالية ..
وقدرتها الغير محدودة على استدراج الالفاظ من حولنا .. ثم اعادة صياغتها بكل خصوصية واستثنائية ..
أضم الجر بالفتحة ... قواعد صغتها بفنون
أشقلبها على صفحات ( ألفية ابن مالك ) !!
وهكذا .. فإن لشاعرتنا قواعدها الخاصة ..
بأساليب ووسائل لم تصل اليها العبقريات السابقة منذ ابن مالك والى الآن ..
هذا هو الشعر النقي
الشعر غير المسبوق ، المتجدد ، المستثني كـ"حالة خاصة " الشعر غير المتوقع
وهذا هو الشاعر ... غير المقيد بالأغلال ، والاقفال ، ونمطية ماسبق
الشاعر المبدع ... المتمكن من تحقيق " معادلة الأنفلات "
الشاعر المحفوف بالدهشة ... والفكر المتوازن بين العقل والجنون :
لنقرأ :
على هامش حياة ٍ تمزج العاقل مع المجنون
أدوّن لي تجارب من عمايل وقت متهالك !!
وايضا :
أنا جنوني فكر سامي ... وعقل بالنقا مقرون
أزين عينك بكحلي ... ولايطري على بالك !
الشعر في حالة دائمة من التطور والتجدد ، وفي كل جيل يأتي من بيننا ... من يمنح الكلام والموسيقى كلمات اكثر خصوبة وعزفا وأرق عذوبة ..
يأتي من بيننا من يحركه فيتطور ، يعبث به فيتجدد ولهذا اتت " غرياف "
فقط لتمنح الشعر مذاقا وتألقا من نوع آخر هنا في هذا النص ..
قرأنا فكر الأنثى ... المتزن بين الجرأة والنضج ..!
وهنا أيضا .. التقينا .. بالمرأة العاشقة
ورايناها كيف تخاطب العاشق بكل تمكن وسيطرة
رايناها ... كيف تعلن الحب على طريقتها ... وبمواصفاتها الخاصة ...
وكيف تمارسه بكل مافي الحكمة من طيش ..!
هكذا تكون الأنثى ... وإالا فلا ...
ليس للانحناء والتردد حضور هنا بل هو التمرد والانطلاق ...
كما يليق بشاعرة تقف على ضفاف البحر والصحراء ...
شكرا .. " غرياف " والى الأعلى !!
الآن هيــــــا الى الشعر ...
" فال الله ولا فالك "
برود الكون باوصالي يبدّد حكْي مـن يحكـون
فـلا شيـن ٍ يشتتنـي ولا تزعجنـي أفعالـك
.
.
صغيرة بعمْري وْفكْري على مثلك تعدّا سنـون
واذا تحسبنـي مهبولة..تهيّالـك ..تهيّـالـك
.
.
أنا جْنوني فكِر سامي وعقل ٍ بالنقـا مقـرون
أزيّن عينك بكحلي ؟!! ولا يطرى علـى بالـك
.
.
إذا تحسبني مغرورة...جبرني فكري المـوزون
واذا تحسبني مفتونة ... أنا أضمن لك خبالـك
.
.
على كيفي أشكّلني...ألا يا كيف ..هل ..وشلون
كذا أعجبني لْحالي... يَظلمـة ليلـي الحالـك
.
.
أضم الجر بالفتحة... قواعـد صغتهـا بفنـون
أشقلبها على صفحـات( ألفيّـة إبـن مالـك)
.
.
على هامش حياة ٍ تمزج العاقل مع المجنـون
أدوّن لي تجارب من عمايـل وقـت متهالـك
.
.
تهجيت العمر حرف ٍ وضمخته بحسـي لـون
تريد انصاع لك بجنون؟!! فـال الله ولا فالـك