شهيق ورده
08-24-2009, 07:08 AM
*** تخْدير سامْ : لم تكن الصدفةُ طبيعة الاختيار ..
بل كانت روحاً نزلتْ من سماء القبول لتبعث الرضا وشايةً من القدر أنَّ ثمَّة حياة على قيْد الهَوى !
*** لم أشأ يوماً أن أُثَرْثِرَ عن الحُبْ ! فقد أحاطهُ عقلي بِـ هالَةِ إكرامْ تُحَرِّمَ عليَّ إيرادُهُ ذات خيالات أُنْس إيماناً بقَدَاسَةِ إلهامِهِ للرُّوحْ !
ولكنْ شَاء الهَوى أن تلتَحِفُنِي سماءْ و أشتهي المَطَر بعد أن أجدبَتْ نفسي خوفاً من صيِّبِ غَمَامه !
أكادُ أسمعُ وحياً لرسول الماء أنْ صُرِّيْ أشواقُكِ إلَيَّ ,, و ذُرِيِّها على قِمَمِ شرآييني ,, و انفُخِي فيها من رُوحكِ تأتيكِ الحياةً راضيةً مرْضِيَّه ,, تحملُ في مِعْصَمِها قيْدٌ و أُمْنية ,,
فأذعَنَ قلبي رغبةً ورهبةً إلى تكبيرةِ فرحٍ يتلُوها في مَلَكُوتِ صدري و أتَبَتَّلْ ,,
*** كُنتُ أبحثُ تعريف و بوشايةِ الريح أيقنتُ أنَّنِي قد أشعُرُ به قبل أنْ أَمَسَّهُ يوماً !
*** كان فارق التوقيت رجْفَةٌ ] انتفضَتْ منها أضلُعِي و كُريَّات دمِّي ,,
كـ سَيَلاتٍ عصبيَّةٍ تزاحمتْ عند مدخل الدماغ ,, لتظفر الأسرع بسبق اعترافها حين قالتْ : أنْـــتَ لِـــيْ ]
*** يتملَّكُكْ ولا تمْلِكُه _ الحُبْ أعني ,,
يملؤكَ إحتفاءً بالفصول الأربعةِ إذ أن صيفُهُ رداءُ النُضْج لمواسم الشَّوقْ ..
مثلْ نجْمٍ على خَدَّ السِمَا برَّاقْ ..
يشَيِّدْنَا بُرُوجٍ ما تقيِّدْنَا ..
مَعَالي شوقْ
سُمُوْ و ذوقْ
كما هيبَتْك سيِّدْنَا ..
رضينَا بكْ تقيِّدْنا
على حَدَّ المِسَا والرِّيح
بروق الوِدْ
هاتْ و وَدْ
وهمسكْ لمْس
و " أنا ذايب "
غرام و شمسْ
و ظِلْ شايبْ
تعدَّى وصلة الواقعْ و مأمولْ !
لا لِهْ أرضْ _ في الواقعْ :
" أنا تايبْ" !
*** فضائح هامَّة : _حينما تُحِبْ , جاهِد نفسكَ كيلا تُشغلكَ الحقائق عن نشوة التأملْ .
_لا تُنْصِتْ لصوت المنطِق فتعْيا و تموتْ إذ لا يجتمع الحلم والعقل وأنت تهيم في سماء صعدتَ إليها مُنْقاداً ,
وحين جموحِ الريح في سكرة هوى , تهوي بكَ بوصلتُكَ لسابع أرضينْ ..
فلا تدري ..أتندب الجهات التي أضاعتكَ ؟ أم السماء التي خسفت بوفائكَ لتتلطَّخ بالطينْ ؟
_ "أ كانَ حُبَّاً عادياً ؟ " عندما نفخ الرب في بطن السيِّدة العذراء من روح المُقدسه , أكان أمراً عادياً بحق ربِّ السماء ؟
_ إن الأشياء الجميلة نلمحها على خطوط متوازية : حين لا تلتقي ,, فإنها لا تموت أبداً !
_ تذبذبْ الحلم وسط قيود الواقع يُسبِّبْ إنفصامْ عقلي /قلبي .
_ الحُبْ غيبوبةٌ لا حياة بعدها إلا على سطح القمر .. فلا تغامر !
_الحُبُّ والقلق وجهانْ لنزْفٍ واحِدْ .. لا نقلق إلا عندما نُحب .. ولا نُحب إلا بِـ أن نفقد منْ نُحِبْ !
تماماً هو الفلسفة الـ نعجزُ سبْر أغوارها .. تتلوَّنْ أحلامنا بواقعيَّته في صدورنا .. و ننصهر به/ معه / لأجله .. ونغرق !
*** ورغم كوارث الحُب .. لا نزال على قيْدِ الهَوَى نتنفَّس/ نختنق ! و أُمنيةٌ مُسَجَّاة على ضريح الحُلُمْ ,, تحتضر !
*** الفصل الأخير لن أكتبهُ ما دمتُ حيَّة ,, رغم أن النهاياتْ تُهروِل إلينا حين نشتاق أن يكتبنا الفرح على وثير الحُلُم سُعداء !
إلا أنني سأظلُّ أجْمَعُنِي حتى ألقاهُ على قيْدِ الهَوى
وإنْ قَطَّبَ القَدَرْ .. وأنْدَتْ قُيُودُهُ جَبِينَ الحُلُمْ !
بل كانت روحاً نزلتْ من سماء القبول لتبعث الرضا وشايةً من القدر أنَّ ثمَّة حياة على قيْد الهَوى !
*** لم أشأ يوماً أن أُثَرْثِرَ عن الحُبْ ! فقد أحاطهُ عقلي بِـ هالَةِ إكرامْ تُحَرِّمَ عليَّ إيرادُهُ ذات خيالات أُنْس إيماناً بقَدَاسَةِ إلهامِهِ للرُّوحْ !
ولكنْ شَاء الهَوى أن تلتَحِفُنِي سماءْ و أشتهي المَطَر بعد أن أجدبَتْ نفسي خوفاً من صيِّبِ غَمَامه !
أكادُ أسمعُ وحياً لرسول الماء أنْ صُرِّيْ أشواقُكِ إلَيَّ ,, و ذُرِيِّها على قِمَمِ شرآييني ,, و انفُخِي فيها من رُوحكِ تأتيكِ الحياةً راضيةً مرْضِيَّه ,, تحملُ في مِعْصَمِها قيْدٌ و أُمْنية ,,
فأذعَنَ قلبي رغبةً ورهبةً إلى تكبيرةِ فرحٍ يتلُوها في مَلَكُوتِ صدري و أتَبَتَّلْ ,,
*** كُنتُ أبحثُ تعريف و بوشايةِ الريح أيقنتُ أنَّنِي قد أشعُرُ به قبل أنْ أَمَسَّهُ يوماً !
*** كان فارق التوقيت رجْفَةٌ ] انتفضَتْ منها أضلُعِي و كُريَّات دمِّي ,,
كـ سَيَلاتٍ عصبيَّةٍ تزاحمتْ عند مدخل الدماغ ,, لتظفر الأسرع بسبق اعترافها حين قالتْ : أنْـــتَ لِـــيْ ]
*** يتملَّكُكْ ولا تمْلِكُه _ الحُبْ أعني ,,
يملؤكَ إحتفاءً بالفصول الأربعةِ إذ أن صيفُهُ رداءُ النُضْج لمواسم الشَّوقْ ..
مثلْ نجْمٍ على خَدَّ السِمَا برَّاقْ ..
يشَيِّدْنَا بُرُوجٍ ما تقيِّدْنَا ..
مَعَالي شوقْ
سُمُوْ و ذوقْ
كما هيبَتْك سيِّدْنَا ..
رضينَا بكْ تقيِّدْنا
على حَدَّ المِسَا والرِّيح
بروق الوِدْ
هاتْ و وَدْ
وهمسكْ لمْس
و " أنا ذايب "
غرام و شمسْ
و ظِلْ شايبْ
تعدَّى وصلة الواقعْ و مأمولْ !
لا لِهْ أرضْ _ في الواقعْ :
" أنا تايبْ" !
*** فضائح هامَّة : _حينما تُحِبْ , جاهِد نفسكَ كيلا تُشغلكَ الحقائق عن نشوة التأملْ .
_لا تُنْصِتْ لصوت المنطِق فتعْيا و تموتْ إذ لا يجتمع الحلم والعقل وأنت تهيم في سماء صعدتَ إليها مُنْقاداً ,
وحين جموحِ الريح في سكرة هوى , تهوي بكَ بوصلتُكَ لسابع أرضينْ ..
فلا تدري ..أتندب الجهات التي أضاعتكَ ؟ أم السماء التي خسفت بوفائكَ لتتلطَّخ بالطينْ ؟
_ "أ كانَ حُبَّاً عادياً ؟ " عندما نفخ الرب في بطن السيِّدة العذراء من روح المُقدسه , أكان أمراً عادياً بحق ربِّ السماء ؟
_ إن الأشياء الجميلة نلمحها على خطوط متوازية : حين لا تلتقي ,, فإنها لا تموت أبداً !
_ تذبذبْ الحلم وسط قيود الواقع يُسبِّبْ إنفصامْ عقلي /قلبي .
_ الحُبْ غيبوبةٌ لا حياة بعدها إلا على سطح القمر .. فلا تغامر !
_الحُبُّ والقلق وجهانْ لنزْفٍ واحِدْ .. لا نقلق إلا عندما نُحب .. ولا نُحب إلا بِـ أن نفقد منْ نُحِبْ !
تماماً هو الفلسفة الـ نعجزُ سبْر أغوارها .. تتلوَّنْ أحلامنا بواقعيَّته في صدورنا .. و ننصهر به/ معه / لأجله .. ونغرق !
*** ورغم كوارث الحُب .. لا نزال على قيْدِ الهَوَى نتنفَّس/ نختنق ! و أُمنيةٌ مُسَجَّاة على ضريح الحُلُمْ ,, تحتضر !
*** الفصل الأخير لن أكتبهُ ما دمتُ حيَّة ,, رغم أن النهاياتْ تُهروِل إلينا حين نشتاق أن يكتبنا الفرح على وثير الحُلُم سُعداء !
إلا أنني سأظلُّ أجْمَعُنِي حتى ألقاهُ على قيْدِ الهَوى
وإنْ قَطَّبَ القَدَرْ .. وأنْدَتْ قُيُودُهُ جَبِينَ الحُلُمْ !