مشاهدة النسخة كاملة : استفتاءات رمضانية ...على هواء الزاخر, عام/ 1430هـ.
سهيل الشريف
08-19-2009, 08:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المقدّمة :
بسم الله وكفى , والصلاة والسلام على النبيِّ المصطفى , محمدٍ بن عبدالله ,وصحبه, ومن لأثرهم اتبّع واقتفى.
الفكرة:
انطلاقاً من قول الله تعالى : (وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نُّوحِي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) , ثم حرصاً من إدارة الزاخر على الريادة في جميع الجوانب الثقافية , وعلى رأسهم صاحب الفكرة , القدير الأستاذ/ خالد الشامخ , فإنا فتحنا هذا المتصفّح للجواب على الاستفتاءات الرمضانية , عن طريق الفتاوى الموجودة عندنا في كُتب العُلماء , أو عن طريق إرسالها للعلماء الذين يسهل لنا التواصل معهم من أهل السنّة المشهود لهم بسلامة الدين " نحسبهم والله حسيبهم" , ونطرحها للسائل مع تذييل اسم المُفتي تحت الفتوى .
الخاتمة :
هذا وأسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد والإخلاص في القوْل والعمل , وأن يُفيد بعملنا هذا كل مسلمٍ ومسلمة.
ملاحظة هامة :يُمنع وضع عبارات الشُكر هُنا والعبارات التعليقية التي ليس لها علاقة بالموضوع , لأنّا نُريد أن نجعل هذا المتصفّح مرجع للفتاوى الرمضانية , كأن يكون السؤال والجواب عليه فقط, شاكرين للجميع حُسن تعاونكم.
المكلّف بهذا العمل : سهيل عمر عبدالله سهيل الشريف.
عبدالله الدويش
08-19-2009, 05:06 PM
الحمدالله وحده وبعد .
كيف يرد فضيلتكم على من يقول بجواز التدخين في شهر رمضان معللاً ذلك ان الدخان لا يأتي في معنى الامساك عن الطعام والشراب المنهي عنهما في الحديث مستندين في ذلك الى قول الامام الحنفي بن العابدين وهو من علماء الاحناف والذي يذهب مع هذا القول وان كان الجمهور على خلافه فما قول فضيلتكم في ذلك .
وحفظكم الله ,
سهيل الشريف
08-20-2009, 10:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إجابةً على سؤال , الأستاذ : عبدالله الدويش:
قال الشيخ محمد ابن عثيمين " رحمه الله" عن مثل ذلك :
المُفطرات في القُرآن ثلاث , 1/ الأكل , 2/ الشرب ,3/ الجماع , ودليل ذلك قوله تعالى : ( فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ )
فبالنسبة للأكل والشراب سواء كان حلالاًَ أو حراماً , وسواء كان نافعاً أم ضاراً وسواءاً كان قليلا أو كثيراً , وعلى هذا فشُرب الدُخان مُفطر ولو كان ضاراً حراماً , حتّى إنّ العُلماء قالوا : لو أنَّ رجلاً بلع خرزةً لأفطر , والخرزة لا تنفع البدن وليسة من قبيل الأكل ومع ذلك تُعتبر من المُفطرات , ولو أكل عجيناً عُجنَ بنجسٍ لأفطر مع أنّه ضار إلخ...
المرجع : مجموع فتاوى ابن عثيمين , رقم الفتوى : 641, والجزء رقم : 17, والصفحة : 142.
ملاحظة أقول فيها : هذا كلّه بغض النظر عن حُكم التدخين .
وقال الشيخ ابن عُثيمين " رحمه الله ":
...ولا يجوز للصائم أن يستنشق دُخان البخور بحيث يصل إلى جوفه , لأن الدخان جُرم .
المرجع : مجموع فتاوى ابن عثيمين , الجزء العشرين , صفحة :71
ملاحظة أقول فيها : هذا إن كان في جانب الدُخان للتعطر , فما بالك بالدُخان المضرّ , النتن الرائحة الذي يحصل التعمّد في إدخاله إلى الجوف بعكسِ البخور , فهو للجسد الخارجي.
تحياتي,,,,,,,,,,,,,
اسطورة
08-22-2009, 02:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
س/ هل قطرات العين تقطع الصيام : تفطر الصائم : ؟
وجزاك الله خير وجعل ماتقوم به في موازين حسناتك ..
سهيل الشريف
08-22-2009, 03:06 PM
وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته .
الأستاذة أسطورة :
ورد مثل هذا السؤال في فتاوى الشيخ عبدالعزيز بن باز "رحمه الله" فأجاب :
الصحيح أن قطرة العين لا تفطر، وإن كان فيها خلاف بين أهل العلم، حيث قال بعضهم: إنه إذا وصل طعمها إلى الحلق فإنها تفطر. والصحيح أنها لا تفطر مطلقاً، لأن العين ليست منفذاً، لكن لو قضى احتياطاً وخروجاً من الخلاف من وجد طعمها في الحلق فلا بأس، وإلا فالصحيح لا تفطر سواء كانت في العين أو في الأذن.
والله أعلم .
تحياتي,,,,,,,,,,,,
أم أحمد
08-24-2009, 02:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل إبره الفيتامين مفطره فى رمضان ؟
جزاكم الله خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ
من خلال تأملي للتفسير ظهر لي هذا الإشكال :
يعقوب عليه السلام ابيضت عيناه من شدة الحزن ، فهل شدة الحزن تنافي الصبر الجميل ؟ إلى أي مدى يكون صبرا جميلا؟
جزاكم الله خيرا
الوردة البنفسجيه
08-24-2009, 10:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اتمنى ان تراجعوا الاية الكريمة (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }الأنبياء7
كلمة نوحي وليس يوحى
الرجاء التغييرفي المقدمة الفكرة جزاكم الله خيراً
سهيل الشريف
08-24-2009, 03:14 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
إجابةً على سؤال الأستاذة أم أحمد :
يقول الشيخ صالح الفوزان " حفظه الله " في مثل هذا, في كتاب المُنتقى من فتاوى الفوزان :
الإبر على ثلاثة أصناف:
1/ إبر مغذّية وهذه تُفطر لأنّها تقوم مقام الطعام والشراب من غير إشكال .
2/ إبر ليسة مغذّية تُؤخذ عن طريق الوريد, الذي أعتقده أنّها تُفطر لأنّها تختلط بالدم وتسير في البدن وتدخل في العروق .
3/ إبر غير مُغذّية ولا تؤخذ عن طريق الوريد وإنما تُؤخذ عن طريق العضل , فهذه الأحوط للإنسان أن يتركها إلى الليل , وإن أخذها لا أرى أنّه يُفسد صومه .
ملاحظة أقول فيها :أنّ إبرة الفيتامين تأتي بمعنى الطعام والشراب وإن كانت للعلاج , فبها ليس دفع الداء فقط وإنّما تقوية البدن أيضاً , ومن هُنا أرى أنّها مُفطّرة .والله أعلم.
تحياتي,,,,,,,,,,,
سهيل الشريف
08-24-2009, 03:46 PM
وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته .
قبل أنَّ أُجيب على استفسار الأخ سنّور أقول : أنَّ من شروط التسجيل في زاخرنا , مُشاركة الرجل باسمه الصريح , وسرّني أن تكون أوّل مًشاركة لك هُنا , ولذلك أحببت التنبيه عليك , وفقك الله لطاعته .
إجابةً على سؤال الأخ ( سنور):
ورد في كتاب زاد المسير لابن الجوزي :
فصبراً جميل , بالنصب , قال الزجّاج : والصبر الجميل الذي لا جزع فيه ولا شكوى إلى الناس.
يقول ابن تيمية في كتاب مجموع فتاوى ابن تيمية:
وقد يقترن بالحزن ما يُثاب صاحبه عليه ويُحمد عليه , ويكون محموداً من تلك الجهة , لا من جهة الحُزن , كالحزين على مصيبةٍ في دينه وعلى مصائب المُسلمين عموماً , فهذا يُثاب على ما في قلبه من حبّ الخير وبغض الشر , وتوابع ذلك , ولكن الحزن على ذلك إذا أفضى إلى ترك مأمور من الصبر والجهاد , وجلب منفعة ودفع مضرّة , نهى عنه , وإلّا كان حسبُ صاحبه رفع الإثم عنه من جهة الحزن , وأمّا إن أفضى إلى ضعف القلب واشتغاله به عن فعل ما أمر الله ورسوله به , كان مذموماً عليه من تلك الجهة وإن كان محموداً من جهة أُخرى , إلخ........
ملاحظة أقول فيها :
ولا شك أن حُزن يعقوب عليه السلام, ليس فيه جزع ولا شكوى إلى النَّاس , ودليل ذلك قوله في قول الله تعالى : ( قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون) , فكانت شكواه موجهةٌ إلى الله , وبذلك فقد حقّق الصبر الجميل بعدم جزعه وعدم شكواه للناس , وفي قول ابن تيمية تفريقٌ من الحزن المذموم والمحمود, ولم يكن حُزن يعقوب عليه السلام من قبيل المذموم.والله أعلم.
وصلّى الله وسلّم على سيّدنا محمّد.
تحياتي,,,,,,,,,,,,,,
عبدالعزيز العاصم
08-24-2009, 03:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يوجد لدي سؤال قد لا يكون متعلق بالفتاوى الرمضانية لكن تهمني إجابته جداًً
توجد بعض المواقع أو البرامج تستطيع من خلالها قرآئه القران عن طريق الكمبيوتر .. فهل يجب أن تكون طاهر أثناء هذه القراءة أم لا .. !
و جزاك الله خير
سهيل الشريف
08-24-2009, 03:54 PM
الوردة البنفسجية :
جلّ من لا يسهو .
أحسنَ الله إليكِ , وجزاكِ الله خير الجزاء على حرصك .
( جاري التعديل بإذن الله ).
تحيّاتي,,,,,,,,,,,
سهيل الشريف
08-24-2009, 04:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إجابة على سؤال الأخ / عبدالعزيز العاصم :
يقول الشيخ صالح الفوزان في المُنتقى من فتاوى الفوزان , صفحة : 47 , الجزء الأول :
يجوز للمسلم والمُسلمة قراءة القرآن ولو كان على غير طهارة , إذ لم يكونا جُنبيْن , فيجوز له أن يقرأ عن ظهر قلب , سُوراً أو آيات , و أن يقرأ ما تيسّر له من القُرآن مثل قِصار المفصّل ........
يقرأ ما تيسر له من القرآن عن ظهر قلب , أمّا من المُصحف فلا يقرأ حتّى يتوضأ.
ويقول عن قِراءة القرآن من الجوّال :
هذا من الترف الذي ظهر على الناس ، المصاحف والحمد لله متوفرة في المساجد وبطباعة فاخرة ، فلا حاجة للقراءة من الجوال ، ولكن إذا حصل هذا فلا نرى أنه يأخذ حكم المصحف.
المصحف لا يمسه إلا طاهر ، كما في الحديث : (لا يمس القرآن إلا طاهر) وأما الجوال فلا يسمى مصحفا "
وأجاب الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البرّاك عن مثلِ هذا :
فمعلوم أن تلاوة القرآن عن ظهر قلب لا تشترط لها الطهارة من الحدث الأصغر ، بل من الأكبر ، ولكن الطهارة لقراءة القرآن ولو عن ظهر قلب أفضل ، لأنه كلام الله ومن كمال تعظيمه ألا يقرأ إلا على طهارة .
وأما قراءته من المصحف فتشترط الطهارة للمس المصحف مطلقاً ، لما جاء في الحديث المشهور : (لا يمس القرآن إلا طاهر) ولما جاء من الآثار عن الصحابة والتابعين ، وإلى هذا ذهب جمهور أهل العلم ، وهو أنه يحرم على المحدث مس المصحف ، سواء كان للتلاوة أو غيرها ،
وعلى هذا يظهر أن الجوال ونحوه من الأجهزة التي يسجل فيها القرآن ليس لها حكم المصحف ،لأن حروف القرآن وجودها في هذه الأجهزة تختلف عن وجودها في المصحف ، فلا توجد بصفتها المقروءة ، بل توجد على صفة ذبذبات تتكون منها الحروف بصورتها عند طلبها ، فتظهر الشاشة وتزول بالانتقال إلى غيرها ، وعليه فيجوز مس الجوال أو الشريط الذي سجل فيه القرآن ، وتجوز القراءة منه ، ولو من غير طهارة والله أعلم "
ملاحظة أقول فيها :
وعلى ذلك يتضّح لي , أن الطهارة من الجنابة , تُشترط في قراءة القُرآن حتّى من غير المُصحف , سواءً من ظهر قلب , أو من الجوّلات والبرامج وما نحى منحاها , ولكن غير المُصحف لا يشترط فيهِ الوضوء والطهارة من الحدث الأصغر , ومع ذلك أرى أنّ الأولى, أن يتوضّأ الإنسان ليس من باب الوجوب ولكن من باب الفضل .والله أعلم.
وصلّي اللهم وسلّم على محمّد.
تحيّاتي,,,,,,,,,,
جميله الراشد
08-24-2009, 10:25 PM
ما حكم من لم يشتهي الإفطار في وقته وفضل التأخير لعدم شعور بالجوع؟؟
الوردة البنفسجيه
08-25-2009, 03:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقوم بإعداد فطور رمضان لأسرتي تقريبا من بعد أذان الظهر الى ما قبل اذان المغرب وانا أعمل في المطبخ
سؤالي هل انا محاسبه على هذا الوقت ام لي الاجر فيه ؟
وجزاكم الله عنا خير الجزاء
سهيل الشريف
08-25-2009, 09:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إجابة على سؤال الأخت : جميلة الراشد .
يقول الشيخ البسّام , في تيسير العلّام شرح عُمدة الأحكام :
فإن تأخير الإفطار عملِ به الشيعة الذين هم إحدى الفِرق الضالّة , وليس لهم قُدوة في ذلك إلّا اليهود الذين لا يفطرون إلّا عند ظهور النجم .
وقد وجدنا فيما كتبه , عبدالرحمن بن عبدالله بن صالح السحيم , نقلاً عن فتاوى ابن باز في مثل ذلك :
السنة أن يُعجل بالإفطار حتى لو لم يكن بحاجة إلى الإفطار ، لأمور ، منها :
أولاً : مخالفة اليهود ومن شابههم .
ثانياً : التّأسي والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثالثاً : تحصيل الخيرية .
عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر . متفق عليه .
ويشتهر هذا الحديث بزيادة : ( وأخّروا السحور ) . وهي ليست ثابتة في هذا الحديث ، وإن كان تأخير السَّحور ثابت في أحاديث أخرى .
وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعجّل الفطر .
قال أنس بن مالك : ما رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قط صلى صلاة المغرب حتى يُفطر ، ولو على شَربة ماء . رواه ابن خزيمة وابن حبان .
وأقول أنا :
أن الصيام عبادةٌ توقيفية , تبتدأ من وقت وتنتهي في وقت , والإفطار عبادة, لا دخل للأهواء فيها , ولا لاشتهاء الأكل من عدمه , وُجدَ الجوع أو انتفى , فلا يجوز تأخير الإفطار بغير عذرٍ شرعي, وحتّى إن لم يكن جائعاً ما الضرر بالإفطار لو بالشيء اليسير مثل التمر والماء؟, لا ضرر في ذلك بل هذا من طاعة الله, ومن اختار الصيام لله , يجب أن يُطيع الله فيه , وأن يُفطر وقت ما أمر.
تحيّاتي,,,,,,,,,,,
سهيل الشريف
08-26-2009, 12:19 AM
وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته .
إجابةً على سؤال الأخت: الوردة البنفسجية .
فقد وفّقني الله , واتصلت بسماحة الشيخ / أسامة بن عطايا العتيبي , وأفتاني في ذلك بما معناه :
التوسّع في صُنع الطعام والشراب من غير إسراف من المُباحات .
وعمل الطعام والشراب للإشباع من غير إسراف يُؤجر صاحبه , أمّا ماكان للتلذّذ من غير إسراف , فهو مُباح لا أجر فيه ولا وزر .
ولكنّ يجب أن لا نغفل أنَّ رمضان فُرصة ثمينة للعبادات والطاعات من قراءة قُرآن وقيامٍ وذكرٍ ونحو ذلك.
وعلى ذلك فليس من الجدير بالمؤمن انشغاله رُغم شرف الزمان , بالمباحات عن الطاعات والعبادات .
وأقول أنا في ذلك :
أظنُّ أنا الوقت الذي ذكرتيه طويلٌ جداً , ولا أظنَّ أن في كلّ هذا الوقت , يكون كلّ الطعام المصنوع للإشباع الطبيعي , بل أظنّ أنّ فيه من أصناف التلّذذ , هذا إن سَلم من السَرف .
والأولى اختزال ولو بعض هذا الوقت لشغلِه بالطاعات.
وأنتِ سألتي هل لكِ في ذلك أجر ؟
والإجابة : هذا يعتمد على ما تصنعينه فإن كان للإشباع فقط دون سرف فلا شك أنَّ فيه أجر , أمّا إن كان فيه للتلذّذ دون سرف فهذا لا أجر فيه ولا وزر , وإن كان للإثنين أي : للإشباع والتلذّذ , فما كان للإشباع دون إسراف تُؤجرين عليه , وما كان للتلذذّ دون سرف , لاأجر فيه ولا وزر .
وإن كان هُناك إسراف فلا شكّ في إثمك.
وأنصحكِ : باغتنام الوقت الثمين في هذا الشهر المُبارك بالطاعات بعد المُحافظة على الواجبات .
والله أعلم .
وصلّي اللهم وسلّم على سيّدنا محمد وآله وصحبه.
جميله الراشد
08-27-2009, 08:08 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..
هل يلزمنا دعاء الاستفتاح في بداية كل ركعتين من القيام؟؟
عَبير بِنْت أحْمد
08-27-2009, 08:55 PM
جزاك الله كل خير أ/ سهيل على ماتقدمه لنا ولاحرمك الأجر الجزيل
سؤالي/ بخاخ التنفس ( الربو ) هل يفطر إذا كان للضرورة ؟؟
سؤال آخر / هل من الواجب الدعاء بالوتر أم أنها سنة ولم يلتزم بها الرسول صلى الله عليه وسلم؟
سهيل الشريف
08-27-2009, 09:05 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
إجابة على سؤال الأخت / جميلة الراشد:
يقول العلّامة ابن باز " رحمه الله " في مجوع فتاوى ومقالات إبن باز , ص 46 , الجزء رقم (11) :
الإستفتاح سُنّة في الفريضة والنافلة , ومن تركه فلا شيء عليه .
وأقول في ذلك :
صلاة القِيام من ضمِن صلاة النافلة وعلى هذا فإن قيل فيها دُعاء الاستفتاح , فقد فُعلت السنّة , وإن تكن الثانية فلا شيء ذلك .
والله أعلم .
وصلّي اللهم وسّلم على سيدنا محمّد .
سهيل الشريف
08-27-2009, 09:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وإيّاكِ يجزي الله الخير أستاذتي عبير .
أمّا إجابة السؤال الأوّل الموجّه من الأستاذ / عبير:
قد ورد في فتاوى إسلامية , في الجزء الأوّل , ص130, قال عُلماء اللجنة الدائمة :
دواء الربو الذي يستعمله المريض باستنشاق يصل إلى الرئتين عن طريق القصبة الهوائية لا إلى المعدة , فليس أكلاً ولا شُرباً ولا شبيهاً بهما إلخ......
والذي يظهر عدم الفطر باستعمال هذا الدواء .
وأقول :
قد قال العُلماء هذه الفتوى في الذي لا يصل إلى المعدة , أمّا إن كان نوْع دواء الربو من الأدوية التي تصل إلى المعدة , فيظهر لي أنّها مفطّرة .
والله أعلم .
وصّلي اللهم وسلّم على خاتم الأنبياء
سهيل الشريف
08-27-2009, 10:08 PM
وإجابة السؤال الثاني الموجّه من الأستاذ/ عبير :
قد ورد في المُنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان , ص21 , الجزء (65) , يقول :
أمّا القنوت في الوتر فهو سنّة , ويُراد به الدُعاء بعد الركوع , ولا ينبغي المداومة عليه , بل يفعله أحياناً ويتركه أحياناً .
وأقول :
أنَّ المداومة على القنوت , يذهب غير قليلٍ من العُلماء إلى أنّها ليسة محمودة , لأنّا إذا أردنا تطبيق السُنّة , فيجب أن نُطبّقها كما طبّقها الرسول صلّى الله عليه وسلم , فإذا لم يُداوم عليها , فلا نُداوم عليها .
والله أعلم .
وصلّي اللهم كل ساعة , على عظيم القدر والشفاعة.
جزاك الله خيرا
الاسم عبدالله الحربي
إذا دخلت إلى المسجد وأنا لم أصل العشاء ، والإمام بدأ في التراويح كيف أصلي العشاء والراتبة ، هل أصليها منفردا أم مع الإمام ؟؟
وسؤال آخرأشكل علي في التفسير :
عملياً عندما يطول البلاء ويشتد يتسلل اليأس إلى القلب ، وحينها نعاتب أنفسنا ونعده نقص إيمان .
أشكل هذا علي مع قوله تعالى: ( حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا ...) الآية في سوة يوسف
ارجو التوضيح جزاكم الله خيرا .
ولاء كيال
08-29-2009, 10:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي / هل التعطر أو استنشاق العطر " سهواً " مفطر للصائم ؟
جزيتم من الله كل خير
سهيل الشريف
08-29-2009, 06:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخوي / عبدالله الحربي , ياليت إنّك ترجع لأسفل التوقيع , لطلب تغيرر إسمك إلى الاسم الصريح .
إجابة على سؤال الأخ / عبدالله الحربي , الأوّل:
ورد عن الشيخ ابن عثيمين " رحمه الله " في كتاب مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين , الجزء رقم (15) ص 43:
إذا جئنا إلى المسجد ونحنُ لن نُصلّي صلاة العشاء الآخرة , ووجدناهم يُصلّون صلاة التروايح , فإننا ندخل معهم في صلاة التروايح بنيّة العشاء , ثمّ إنْ كنّا مُسافرين فإننا نُسلّم مع الإمام إذا كنّا قد صلّينا الركعتين , وإن كنّا مُقيمين , أتينا بما بقي من صلاة العشاء , ولا نُقيم جماعة أُخرى لصلاة العشاء لأنّه لا ينبغي أن يكون جماعتان في مسجد واحد , فإنّ هذا عنوان التفرّق , حتّى أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم , لما سلّم ذات يوم وجد رجلين , مُعتزلين لم يصليا في رحالنا , قال : " ما منعكما أن تُصلّيا ؟" قالا : يارسول الله صلّينا في رحالنا , قال : " لا تفعلا إذا صليتما في رحالكم ثمّ أتيتما مسجد جماعة فصلِّيا معهم " فأمر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أن يُصلّيا مع الناس وإن كانا قد صليا في رحالهما , لأن لا يحصل التفرّق , وقال : " إنّها لكما نافلة "
وعلى ذلك :
إن فاتتك صلاة العشاء مع الإمام , وأتيت وهو يُصلّي التراويح ,حين ذلك تدخل معه في صلاة التروايح بنيّة العِشاء , وتُتم إن لم تُكن مسافر باقي صلاة العشاء , أو تقصر في حال السفر .
والله أعلم .
وصلّي اللهم وسلّم على سيد الثقلين محّمد وعلى أهل بيته .
سهيل الشريف
08-29-2009, 07:42 PM
إجابة السؤال الثاني , على لأخ / عبدالله الحربي :
يقول الإمام ابن تيمية , في مجموع فتاوى ابن تيمية , الجزء (243) ص: 66 :
فصل في قوله تعالى : " حتّى إذا استيئس الرُسل وظنَّوا أنّهم قد كُذبوا ....) الآية سورة يوسف رقم (110), قرائتان في هذه الآية بالتخفيف والتثقيل , وكانت عائشة رضي الله عنها تقرأ بالتثقيل وتُنكر التخفيف , كما في الصحيح عن الزهري قال أخبرني عُروة عن عائشة قالت لهُ وهو يسألها عن قوله : " وظنّوا أنهم قد كُذبوا " مخفّفة , قالت : " معاذ الله لم تكن الرُسل تظنُّ ذلك بربّها ", قلتُ فما هذا النصر حتّى إذا استئيس الرُسل بمن كّّذبهم من قومهم , وظنّت الرُسل أنّ أتباعهم قد كذّبوهم جائهم نصر الله عند ذلك , لعمري لقد اسيقنوا أنّ قومهم كذّبوهم فما هو بالظن ّ .
وفي الصحيح أيضا عن ابن جُريج , سمعت ابن أبي مُليكة يقول : قال ابن عبّاس : " " حتّى إذا استيئس الرُسل وظنَّوا أنّهم قد كُذبوا ....) خفيفة ذهب بها هُنالك وتلا " حتّى يقول الرسول والذين آمنو معه متى نصر الله ألا إنّ نصر الله قريب " البقرة (214) , ولقيت عُروة فذكرت ذلك له فقال : قالت عائشة : معاذ الله , والله ما وعد الله رسوله من شيء قط إلّا علمَ أنّه كائن قلب أن يكون , ولكن لم يزل البلاء بالرسل حتّى ظنّوا خافوا أن يكون من معهم يُكذّبهم , فكانت تقرأها , " وظنّوا أنّهم قد كُذِّبوا " مثقّلة , فعائشة جعلت استيئاس الرُسل من الكفّار للمكذّبين , وظنّهم التكذيب من المؤمنين بهم , ولكنَّ القراء الأُخرى ثابتة لا يُمكن إنكارها , وقد تأوّلها ابن عبّاس , وظاهر الكلام معه , والآية التي تليها , إنّما فيها استبطاء النصر , وهو قولهم : " متى نصر الله " فإن هذه كلمة تبطيئ لطلب التعجيل , وقوله : "وظنَّوا أنّهم قد كُذبوا " , قد يكون مثل قُوله : " إذا تمنّى ألقى الشيطان في أُمنيته فينسخ الله ما يُلقي الشيطان" الحج (52) , والظنّ لا يُراد به في الكتاب والسنّة الاعتقاد الراجح , كما هو في اصطلاح طائفة من أهل الكلام بالعلم , ويُسمّون الاعتقاد المرجوح وهماً , بل قد قال النبيّ عليه الصلاة والسلام : " إيّاكم والظنّ فإن الظن أكذب الحديث " وقد قال تعالى : " إنّ الظنّ لا يُغني من الحقّ شيئاً " يونس (36) , فالاعتقاد المرجوح هو ظنّ وهو وهم , وهذا الباب قد يكون من حديث النفس المعفوّ عنه , كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام : " إنّ الله تجاوز لأمّتي ما حدّثت به أنفسها , مالم تكلّّم أو تعمل " , وقد يكون من باب الوسوسة التي هي صريح الإيمان كما ثبت في الصحيح أنَّ الصحابة قالوا : يارسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يُحرّق حتّى يصير حُممة أو يخرُّ من السماء إلى الأرض أحبُّ إليه من أن يتكلّم به , قال : " أو قد وجدتموه ؟ " قالوا : نعم , قال : " ذلك صريح الإيمان , وفي حديثٍ آخر :إنَّ أحدنا ليجد ما يتعاظم أن يتكلّم به , قال : " الحمد لله الذي ردّ كيده إلى الوسوسة " فهذه الأمور التي هي تُعرض ثلاثة أقسام : 1/ منها ما هو ذنب يضعف به الإيمان وإن كان لا يُزيله , واليقين في القلب له مراتب.
2/ ومنها ما هو عفوٍ يُعفى عنه صاحبه .
3/ ومنها ما يكون يقترن به صريح الإيمان .
الخ ......
هذا , والله أعلم .
وصلّي اللهم على رسولنا محمّد.
سهيل الشريف
08-29-2009, 08:05 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
الأخت ولاء /
وإيّاكِ يجزي الله الخير .
أمّا الإجابة عن سؤالك الآنف :
فقد ورد في المُنتقى من فتاوى الشيخ / صالح الفوزان , ص 6 , الجزء (51) :
لا بأس من استعمال العطر للصائم في بدنه وثيابه , إلّا إذا كان الطيب بخوراً أو مسحوقاً , فإنّه لا يتعمّد شمّها لأنّه يدخل إلى أنفه شيءٌ من أجزائها , ويصل إلى دماغه , فيؤثّر ذلك على صيامه , كما نصّ على ذلك أهل العِلم , أمّا الطيب السائل الذي يضعه على بدنه وثيابه , فلابأس به , لأنّه لا يدخل منه شيء إلى الجوف إلّا مجرّد الرائحة , وذلك لا يضرّ.
وأقول في ذلك :
العطور التي ليس لها جرم , وإن تعمّد صاحبها شمّها أو التعطّر بها, فإنّها لا تُفسد صيام الصائم بإذن الله .
وأذكر أنّ مّما يحضرني في جهل بعض الناس في ذلك :
أنّي كنتُ بالحرم المكّي قبل سنوات , وكنتُ أُعطّر الصائمين, قبل الإفطار , فكان بعضهم يمتنع , ويظنَّ أن هذا مُفسِد لصوْمه , وهذا الكلام في العطور التي ليس فيها جرم , لا أصل لكوْنه مُفسداً للصيام.
والله أعلم .
وصلّى اللهم وسلّم على سيّدنا محمد بن عبدالله .
عَبير بِنْت أحْمد
08-29-2009, 11:43 PM
الفاضل/ سهيل
س1/ هل تجوز اخراج زكاة المال على الخدم ؟
س2/صلت الوتر مع االعشاء ورغبت بعد الواحدة الصلاة فهل صلاتها صحيحة علما أنها سمعت أنه لاتصلي بعد الوتر؟؟
وجزاك الله كل خير
سهيل الشريف
08-30-2009, 12:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إجابة السؤال الأوّل الموجّه من الأستاذة / عبير :
كلّمني في إجابة هذا السؤال , سماحة الشيخ / أسامة بن عطايا العتيبي , فكان معنى فتواه ما يلي:
وأظن أنَّ المقصود في سؤالك في الزكاة على الخدم من غير الرقيق , لأن الفتوى تختلف إن كان قصدك بالخدم (الرقيق).
إذا كان الخدم لا تكفي أُجرتهم على الصرف على أنفسهم وأبنائهم ومن هو مُناطٌ بهم .
فهم مساكين ولا حرج من صرف زكاة المال عليهم .
وعلى ذلك :فالفتوى هُنا بحسب حال الخدم الأُجراء .
والله أعلم.
وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمّد.
سهيل الشريف
08-30-2009, 12:38 AM
أمّا إجابةُ السؤال الثاني الذي تسأل عنه , الأستاذة عبير السالم :
قد ورد في كتاب فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء , الجزء (9) ص207:
من رجى أن يقوم لصلاة التهجّد آخر الليل , أخّرَ وتره حتّى يُصلّيه بعد نافلته آخر الليل , لحديث : ( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً ) , ومن خشي أن يغلبه النوم حتّى يطلع الفجر صلّى تهجّده قبل أن ينام بعد صلاة العشاء اللآخرة , وأوتر عُقب تهجّده أيضاً .
فإذا قُدر له أن يقوم آخر الليل مثلاً أو أثناءه , صلّى من النفل ما شاء ولا يُعيد وتره لقول النبي صلّى الله عليه وسلّم : ( لا وتران في ليلة ) رواه أبو داود والترمذي والنسائي , وقوله صلّى الله عليه وسلّم : ( من خاف ألّا يقوم من آخر الليل فليوتر أوّله , ومن طمع أن يقوم آخر الليل , فليوترَ آخر الليل , لأنّ صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل ) روا مسلم في صحيحه .
وعلى ذلك :
فإن الأفضل تأخير الوتر , ولكن إن خشي الإنسان عدم القيام في الليل وصلّاه مُبكّراً , ثمّ نام ثمّ قام بعد ذلك وأراد الصلاة , فصلاته صحيحة , ولا حرج في ذلك, ولا يوتُر بعد ذلك وتراً آخر, وهذا هو الصحيح .
والله أعلم .
ثمّ أختم بالصلاة والسلام على رسول الله.
عَبير بِنْت أحْمد
09-02-2009, 01:29 AM
الفاضل أستاذ سهيل
س1/ ماحكم لبس المرأة النقاب وقت صلاتها علما عدم وجود رجال؟؟
س2/حديث ( لايرد القدر إلا الدعاء)ماصحته وهل يتعارض مع ماكتبه الله للعباد؟
وجزاك الله الجنة
عـبير
سهيل الشريف
09-02-2009, 06:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إجابة على السؤال الأوّل الذي تفضّلت به الأستاذة/عبير :
ورد في شرحة عمدة الفقه لابن تيميه "رحمه الله " , الجزء الثالث , ص 298:
فصل : يُكره للمصلّي تغطية الوجه , سواء كان رجل أو امرأة .
فيُكره النقاب والبُرقع للمرأة في الصلاة , لأنّه مُباشرة المصلّي بالجبهة والأنف , إمّا واجب , أو مؤكّد الاستحباب , ولأن الرجل إذا قام إلى الصلاة , فإن الله تعالى قِبَلَ وجهه , وإن الرحمة تواجهه , فينبغي أن يُباشر ذلك بوجهه من غير وقاية , وقد كُره له تغميض العيْن , فتغطية الوجه أولى , وقد روى الفقهاء في كتبهم عن النبي صلّى الله عليه وسلّم : ( أنّه رأى رجلاً غطّى لحيته في الصلاة , فقال " اكشف").
وقال ابن عثيمين "رحمه الله" , في شرح الممتع على زاد المستقنع , ص477:
ويُستثنى من ذلك المرأة إذا كان حولهال رجال , ليسوا من محارمها , فإن تغطية وجهها حينئذِ واجب , ولا يجوز لها كشفه .
وعلى ذلك :
فإن سؤالك كان ظاهره السؤال عن النقاب في عدم وجود الرجال , فكان الرد أنّ الأولى كشف الوجه لما سبق .
والله أعلم
وصلّي اللهم على محمد .
سهيل الشريف
09-02-2009, 06:35 PM
أمّا إجابة السؤال الثاني , للأستاذة / عبير:
ورد في صحيح الترغيب والترهيب :
عن سلمان رضي الله عنه , أنّه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : " لا يرد القضاء إلّا الدعاء, ولا يزيد في العُمر إلّا البر" , قال عنه الألباني "رحمه الله " حسن .
وورد في كتا المُنتقى من فتاوى , الشيخ : الفوزان , المُراد بحديث : " لا يرد القدر إلّا الدعاء ..." والمقصود منه.........إلى أن قال :
ومعناه أنّ الدعاء سبب في حصول الخير , وأنّ هناك أشياء مقدّرة ومربوطة بأسباب , فإذا تحقّق السبب وقع المقدّر , وإن لم يحقّق السبب لم يقع , فإذا دعا المسلم ربّه حصل له الخير , وإذا لم يدعوا وقه به الشر , كما جعل الله صلة الرحم سبباً لطول العمر , وقطيعة الرحم سبباً لضده .
وأقول في ذلك :
أنّ الله جلّ وعلا قد يكتب القدر على إنسانٍ ما , ثمّ يكتب دعاءه , ثم يكتب ردّ القدر , فلا تنافي مع ما يكتبه الله ومع هذا الحديث , فالقدر مكتوب , والدعاء مكتوب, وردّه كذلك مكتوب .
والله أعلم .
وصلّى اللهم على سيدنا وحبيبنا محمّد.
لغة الضاد
09-06-2009, 09:08 PM
فكرة الاستفتاءات جدا مهم
فجزاكم الله خيرا
سؤالي الأول
بعض المصليات يتركن مسافةبينها وبين المصلية التي بجانبها فنطلب منهن أن يسدوا الخلل
فهل إكمال الصف من الجهة اليمنى للمسجد أم لليسرى؟
السؤال الثاني:
البعض يحمل المصحف يتتبع مع الإمام القراءة بالرغم من وضوح صوته فهل في ذلك حرج؟
أفيدونا وجزاكم الله خيرا
سهيل الشريف
09-06-2009, 09:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إجابة على السؤال الأوّل الذي تفضّلت به الأخت / لُغة الضاد:
ورد في مجموع فتاوى ومقالات ابن باز " رحمه الله" :
الواجب على المصلّين إقامة الصفوف وسدّ الفُرَج , بالتقارب وإلصاق القدم بالقدم , من غيرَ أذىً من بعضهم لبعض , والواجب على الإمام تنبيهه على ذلك .
وورد في مجموع فتاوى ومقالات ابن باز :
الصف يبدأ من الوسط مما يلي الإمام , ويمين كلّ صف أفضل من يساره , والواجب أن لا يبدأ في الصف حتّى يُكمل الذي قبله , ولا بأس أن يكون الناس في يمين الصف أكثر , ولا حاجة إلّا التعديل , بل الأمر بذلك خِلاف السنّة , ولكن لا يصف في الثاني حتّى يُكمل الأوّل , ولا في الثالث حتّى يُكمل الثاني وهكذا بقيّة الصفوف , لأنّه قد ثبت عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم الأمر بذلك.
وعلى ذلك :
إكمال الصف من الجهة اليُمنى أفضل , ولا يُعمل صف خلفه , حتّى يُكمل كلّ الصف , ومن ثَمَّ الصف الذي يليه .
والله أعلم .
وصلّي اللهم وسلّم على سيدنا محمد.
سهيل الشريف
09-06-2009, 11:11 PM
إجابةُ السؤال الثاني على الأخت لُغة الضاد :
هاتفتُ فضيلة الشيخ / أسامة بن عطايا العتيبي , في هذا السؤال فأجاب بما معناه :
في ذلك مُخالفةٌ للسُنّة , من قبض اليدين أثناء الصلاة , لأنّه يحصل الانشغال بالقرآن , كما أنّه قد يحصل إهانته من غير قصد الشخص .
وعلى ذلك:
فيجب تركُ ذلك ويكفي الاستماع من الإمام ومُتابعته في الصلاة والنظر موضع السجود , وأن لا يستحسن الإنسان مالا يستحسنه الشارع الإسلامي .
والله أعلم.
وصلّي اللهم وسلّم على سيّدنا محمّد ومن تبعه بإحسان.
سهيل الشريف
03-05-2010, 09:50 AM
الموضوع مُغلَق وقد ضعتهُ هُنا للفائِدة .