وفاء عرب
07-30-2009, 01:10 AM
وتركت خلفي كل قول راكضة
تتبعني الحقائب نحو ما تعلق فوق بوابة الزمنين ...
مودعة أحلام الشرق المتيم بالربيع الدائم
وقناديل غرب يرعد بعزف شتاء رياح شمال
تعاكسها بارتباك ..ترانيم أمطار الجنوب
أعبر نهر الخيال في رحلة الممكن والمستحيل
والفكر يعصر ما يطفئ الاحتراق .. منصتا لسحاب
تبخر بما ترجمه هواء يغص بصوت ضائع
ينظر للأعلى ..فينتفض شمع حجب خلف ستار قديم
تفاصيل وجع لا يطفئه جنون
لا أدري كيف...
أصبح الورق رمادا تبعثره رياح الشجون
أتوقف...
محاولة الاحتفاظ بتوازني ,وحمل ما تبقى
في رحلة البحث عما فقد بأخر كوكب الهذيان
خلف مدينة نساها التذكر..وتذكرها النسيان
اجري خلف جواب...
لماذا كل شيء يعود ...
إلآكـ أنت أيها الربيع ..لا تعود ...
ولماذا كل ما هو قادم لا يترك فينا سوى هزيمة
وجرح اعتاد على الهروب..من لحظة شاردة
على طريق ضيعته الأيام
لم أعرف بعد
ولم أتعلم أن أطفئ أحلام آخر الليل
ولا أول النهار
ما أتعسني بعيدة عنك..
وما أتعسني قريبة منك..
أيها الجرح النازف للأبد..
أين أختبئ...
حافية في منتصف القمر ..وما أحمل أصبح ثقيلا
والدرب ساخن ..وحقيبة الضجر غلفها تراب الجهات...
باتت ممتلئة بالكثير والقليل من الأشياء ...
قلم من ماء ..
فستان من رمل ..
حذاء صغير العمر..
مع نصف أمنية وخيبة كاملة
متعبة جدا...
لم أعد قادرة على حمل أقدامي ...
هناك شيء توقف فجأة ...
نظرت خلفي ..فسقطت دمعـة
نظرت لقلبي ..فتساقطت دمـوع
وأغمضت عيني ..فسقطت أنــا
تتبعني الحقائب نحو ما تعلق فوق بوابة الزمنين ...
مودعة أحلام الشرق المتيم بالربيع الدائم
وقناديل غرب يرعد بعزف شتاء رياح شمال
تعاكسها بارتباك ..ترانيم أمطار الجنوب
أعبر نهر الخيال في رحلة الممكن والمستحيل
والفكر يعصر ما يطفئ الاحتراق .. منصتا لسحاب
تبخر بما ترجمه هواء يغص بصوت ضائع
ينظر للأعلى ..فينتفض شمع حجب خلف ستار قديم
تفاصيل وجع لا يطفئه جنون
لا أدري كيف...
أصبح الورق رمادا تبعثره رياح الشجون
أتوقف...
محاولة الاحتفاظ بتوازني ,وحمل ما تبقى
في رحلة البحث عما فقد بأخر كوكب الهذيان
خلف مدينة نساها التذكر..وتذكرها النسيان
اجري خلف جواب...
لماذا كل شيء يعود ...
إلآكـ أنت أيها الربيع ..لا تعود ...
ولماذا كل ما هو قادم لا يترك فينا سوى هزيمة
وجرح اعتاد على الهروب..من لحظة شاردة
على طريق ضيعته الأيام
لم أعرف بعد
ولم أتعلم أن أطفئ أحلام آخر الليل
ولا أول النهار
ما أتعسني بعيدة عنك..
وما أتعسني قريبة منك..
أيها الجرح النازف للأبد..
أين أختبئ...
حافية في منتصف القمر ..وما أحمل أصبح ثقيلا
والدرب ساخن ..وحقيبة الضجر غلفها تراب الجهات...
باتت ممتلئة بالكثير والقليل من الأشياء ...
قلم من ماء ..
فستان من رمل ..
حذاء صغير العمر..
مع نصف أمنية وخيبة كاملة
متعبة جدا...
لم أعد قادرة على حمل أقدامي ...
هناك شيء توقف فجأة ...
نظرت خلفي ..فسقطت دمعـة
نظرت لقلبي ..فتساقطت دمـوع
وأغمضت عيني ..فسقطت أنــا