صباح مبارك
07-04-2009, 01:03 PM
مرحبا يـــــــا كــــــــرام . .
جميلة جدا ان نتآخى في كل شيء ونتشارك في ممتلكاتنا القابلة للقسمة
والأجمل منها أن نشعر بالأمان من الحاجة والفاقة
فما يملكه أخي هو ملكي وما املكه هو بالتأكيد ملك أخي . .
موجة غريبة بدأت تضرب المشاعر والضمائر اسمها (حقك لي فيه حق) ثم أتخلى عنك
أعيش معك صديق وأخ في الله وحتى أخ شقيق واستعمل أدواتك . . أتجاوز حدودي في الشراء على حسابك
استعمل جوالك . . استعير سيارتك . . ابحث عن (فكه) في محفظتك
ثم ومن أول حاجة لك بالمثل تجد الاستهجان أو الصد أو (يا أخي هذه خاصة فيني )
فتكون الصدمة ومن ثم تبحث عن الاستقلال بعد أن نضجت من الاستغلال . .
تبعد ببيتك المستقل بعد ان كان لك جار مستغل
وبمستلزماتك المستقلة بعد ان يشاركك فيها أخيك او قريبك او حتى ابنك بصورة استحقاق و(بدون حياء)
ثم تبدأ قليلاً قليلاً غربة الروح والتي سببها الاستغلال والذي نتج عنه الاستقلال . .
فكان لمحمد خمسة من الابناء لايعلمون ان احمد اخ لوالدهم بالرضاعة
ولعلي مشكلة تحتاج لحل لا يعلم عنها محمد شقيقه البعيد
بدأت النفوس تتنافر
والارواح تستنكر بعضها
وكل منا في فلكه الخاص يسبح ولا يُسبح . .
يسبح لمواصلة حياته مستقلا او مستغلاً
ومن ثم تنافر وتباعد
شقيقان اجتمعا بعد خمس سنوات او أكثر في مأدبة عشاء وكل منهم يعيش في منطقة بعيدة عن الآخر ولم يلتقيا طيلة هذه السنين . .
احدهما خرج من انتهت المأدبة ولحق به ابنه يقول له (ابي لماذا لم تسلم على عمي . . ؟ !!!)
هنا اندهش الاخ وقال عمك . . !!!
فعاد للحفل وهناك اخذ اخيه في لاحضان وموجة من الــ بكاء . . !!
نعم كل منهم يرغب في الابتعاد عن قريبه حتى لا يستغل او مثل ما يقولون ويظنون و. . . ي خ ا ف و ن
وتحت إيمانهم بهذا المثل والذي أُخذ بالمعنى الاول وهو ( خليك بعيد حبك يزيد )
او المعاكس له ( الاقارب عقارب ) فالاولى الابتعاد عنهم . .
قالوا الزواج من ابناء العمومة خطير على النسل فقلنا آمنا بالله صحيح
ولكنهم استغلوها جفوة وابتعاد وتنافر واكثر . .
فإبن العم لم يعد يهتم بأبناء عمه فلقد شملهم التحذير
وكانهم سيجبرون على الزواج من ابنة العم والتي هي بدورها بدأت تحمل الحقد والكره لابناء العمومة خوفا من ان تجبر على الزواج منهم . .
وما هو إلا تقليد اعمى
او
خوف من الاستغلال فقالوا هلا بالاستقلال
اصبح الاصدقاء لا يتحلقون حولك إلا كما تتحلق الذئاب حول الفريسة كل يرغب في الجانب الاكبر و . . . ا ل أ ل ذ
اصبح كل منا متخوف من الاستغلال فانزوى عن العالم بحجة الاستقلال بالمال والبيت والولد والحال كله
فكان مجهولا إلا من نفسه . .
وبعد ايام او اكثر نسمع ان فلان كــــــــــــان مريض او كـــــــــــــــــــادت ان تلم به مصيبة
لبعد المسافة في الارواح قبل الاجساد فكل يريد ان يعيش لحاله وفي حالة مستقل غير مستغل.
سطور كتبتها هنا اعتقد ان معناها واضح ومفهوم برغم سوء السرد ولكنها من وجع الحال والمجتمع والعالم المحيط للأسف . . !!
حيث يمشي عكس تيار الفطرة والطبيعة التي خلقنا الله عليها او حيث تتنافى طبيعتنا البشرية ذات العقل والتفكير
حتى ان المواشي ( اكرمكم الله) اصبحت تترابط وتتواصل مع بعضها أكثر منا والذي من رنة الجوال نفكر الف مرة ( فلان وش يبي . . ؟ !! ) وعلى طول تفعل خدمة . . . م و ج و د. !!
جميلة جدا ان نتآخى في كل شيء ونتشارك في ممتلكاتنا القابلة للقسمة
والأجمل منها أن نشعر بالأمان من الحاجة والفاقة
فما يملكه أخي هو ملكي وما املكه هو بالتأكيد ملك أخي . .
موجة غريبة بدأت تضرب المشاعر والضمائر اسمها (حقك لي فيه حق) ثم أتخلى عنك
أعيش معك صديق وأخ في الله وحتى أخ شقيق واستعمل أدواتك . . أتجاوز حدودي في الشراء على حسابك
استعمل جوالك . . استعير سيارتك . . ابحث عن (فكه) في محفظتك
ثم ومن أول حاجة لك بالمثل تجد الاستهجان أو الصد أو (يا أخي هذه خاصة فيني )
فتكون الصدمة ومن ثم تبحث عن الاستقلال بعد أن نضجت من الاستغلال . .
تبعد ببيتك المستقل بعد ان كان لك جار مستغل
وبمستلزماتك المستقلة بعد ان يشاركك فيها أخيك او قريبك او حتى ابنك بصورة استحقاق و(بدون حياء)
ثم تبدأ قليلاً قليلاً غربة الروح والتي سببها الاستغلال والذي نتج عنه الاستقلال . .
فكان لمحمد خمسة من الابناء لايعلمون ان احمد اخ لوالدهم بالرضاعة
ولعلي مشكلة تحتاج لحل لا يعلم عنها محمد شقيقه البعيد
بدأت النفوس تتنافر
والارواح تستنكر بعضها
وكل منا في فلكه الخاص يسبح ولا يُسبح . .
يسبح لمواصلة حياته مستقلا او مستغلاً
ومن ثم تنافر وتباعد
شقيقان اجتمعا بعد خمس سنوات او أكثر في مأدبة عشاء وكل منهم يعيش في منطقة بعيدة عن الآخر ولم يلتقيا طيلة هذه السنين . .
احدهما خرج من انتهت المأدبة ولحق به ابنه يقول له (ابي لماذا لم تسلم على عمي . . ؟ !!!)
هنا اندهش الاخ وقال عمك . . !!!
فعاد للحفل وهناك اخذ اخيه في لاحضان وموجة من الــ بكاء . . !!
نعم كل منهم يرغب في الابتعاد عن قريبه حتى لا يستغل او مثل ما يقولون ويظنون و. . . ي خ ا ف و ن
وتحت إيمانهم بهذا المثل والذي أُخذ بالمعنى الاول وهو ( خليك بعيد حبك يزيد )
او المعاكس له ( الاقارب عقارب ) فالاولى الابتعاد عنهم . .
قالوا الزواج من ابناء العمومة خطير على النسل فقلنا آمنا بالله صحيح
ولكنهم استغلوها جفوة وابتعاد وتنافر واكثر . .
فإبن العم لم يعد يهتم بأبناء عمه فلقد شملهم التحذير
وكانهم سيجبرون على الزواج من ابنة العم والتي هي بدورها بدأت تحمل الحقد والكره لابناء العمومة خوفا من ان تجبر على الزواج منهم . .
وما هو إلا تقليد اعمى
او
خوف من الاستغلال فقالوا هلا بالاستقلال
اصبح الاصدقاء لا يتحلقون حولك إلا كما تتحلق الذئاب حول الفريسة كل يرغب في الجانب الاكبر و . . . ا ل أ ل ذ
اصبح كل منا متخوف من الاستغلال فانزوى عن العالم بحجة الاستقلال بالمال والبيت والولد والحال كله
فكان مجهولا إلا من نفسه . .
وبعد ايام او اكثر نسمع ان فلان كــــــــــــان مريض او كـــــــــــــــــــادت ان تلم به مصيبة
لبعد المسافة في الارواح قبل الاجساد فكل يريد ان يعيش لحاله وفي حالة مستقل غير مستغل.
سطور كتبتها هنا اعتقد ان معناها واضح ومفهوم برغم سوء السرد ولكنها من وجع الحال والمجتمع والعالم المحيط للأسف . . !!
حيث يمشي عكس تيار الفطرة والطبيعة التي خلقنا الله عليها او حيث تتنافى طبيعتنا البشرية ذات العقل والتفكير
حتى ان المواشي ( اكرمكم الله) اصبحت تترابط وتتواصل مع بعضها أكثر منا والذي من رنة الجوال نفكر الف مرة ( فلان وش يبي . . ؟ !! ) وعلى طول تفعل خدمة . . . م و ج و د. !!