عبد الرحمن الربيعة
05-24-2009, 04:18 PM
http://www10.0zz0.com/2009/05/24/14/174206140.jpg (http://www.0zz0.com)
اثنا عشر عاماً هي عمر ذلك الشوق والحنين المحتدمين في صدرها . .
و هي كذلك عمر الألم الملتهب منذ أول وداع بيننا .
في صيف 1418 ولد الألم حين قررت السفر للعاصمة لشغل كرسي دراسة أعلى . .
كنت حينها أظن أن والدتي عاطفية جداً حين تأبى إلا أن تحتويني بدموعها قبل كل لحظة ودااع ، وأظن كذلك - وبعض الظن إثم - أن فرط حنينها سرعان ما يبرد بعد أن تعتاد غيبتي ، لكن ظني خاب .
اليوم ينفرط اثنا عشر عاماً منذ أول غياب ، والحنين هو الحنين ، والألم هو الألم ، والشوق يتضاعف .
يا لبشاعة جرمي حين يستهويني السفر . . وثمة قلب يتفطر ودمع ينهمر ، لكم انا قاسي القلب يوم غادرتك ورحلت ، ولكم أنت طيبة القلب و بحر حنان .
كطفل أقول : ليس كل الأمهات كأمي ؟
::
http://www10.0zz0.com/2009/05/24/14/297410526.jpg (http://www.0zz0.com)
" وَاخْـضَـع لأُمِّــكَ أرضها فَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ" الإمام الشافعي
وتطول الغيبة ، وما زال الفتى يمارس وخز القلب دون أن يتوب .
لكنه القدر ، فلم يكن التخرج نهاية الألم ، بل بداية أخرى ، إذ يستلم وثيقة تخرجه ليقطع بها تذكرة سفر لمدينة أخرى حيث مقر العمل . . ليولد غياب جديد ، يمضي منه حتى اليوم ثماني سنوات مرت كيوم عليّ وكدهر على قلب أمي
زياراتي الشهرية لم تكن تطفئ ناار شوقها ، بقدر ما توقد نااراً أخرى حين المغادرة ، هاتفي في طريق الذهاب والإياب لا يهدأ لهف حين أقبِل وحنين وألم حين أغيب .
رب سامحني ، فلم يكن خياري أن أعذب أمي ، قد كنت أدافع البعد ما استطعت ، ولكنها ضرورة العمل .
::
http://www.up-00.com/dafiles/9vq75870.jpg (http://www.up-00.com/)
" ليس في العالم وِسَادَةٌ أنعم من حضن الأم " شكسبير
حينمـا أنحنـي لأقـبـل يـديـكِ
وأسكب دموع ضعفي فوق صـدرك
و استجدي نظرات الرضا من عينيكِ .
حينها فقط أشعر باكتمال رجولتـي
::
http://www.up-00.com/dafiles/nzV75870.jpg (http://www.up-00.com/)
أقف لكل ( أم ) احترامآ
القلم يغصبني , والذكرى تؤلمني , والصدق يشاطرني ويسليني .
أجدِف قارب ذكرياتي . . . لكي أصل الى ساحل الأمومة
هنا سأوقف قاربي . . . وأقطع شريط ذكرياتي . . لأصنع شيئاً يدوم . .
هنا سأوقد شمعة للوفاء . ، أوليست الشمعة كالأمهات تحرق نفسها لتضيء الطريق لمن حولها ؟
http://www.up-00.com/gafiles/vX575871.gif (http://www.up-00.com/)
هنا سنصافح أمهاتنا ، سنهطل براً ووفاء .
دعونا هنا نهب من أوقاتنا لحظات لحياتنا / أمهاتنا ، لا ندري ربما نغيب يوماً وتبقى حروفنا تنوب عنا
لنخصص هذه الصفحة كبيت نستضيف فيه أمهاتنا . . . حتى لا نغيب .
::
http://www7.0zz0.com/2009/05/24/14/750847354.jpg (http://www.0zz0.com)
رجاااااء يا منتداااااي لا تحرموني منها
شاركوني بركم ووفاءكم .
سجلوا ها ذكرياتكم ، وبثوا نفثات حبكم
ألا تستحق أن تبقى نفثات تدوم .
نزف ( ألمي ) وبوح ضميري
اثنا عشر عاماً هي عمر ذلك الشوق والحنين المحتدمين في صدرها . .
و هي كذلك عمر الألم الملتهب منذ أول وداع بيننا .
في صيف 1418 ولد الألم حين قررت السفر للعاصمة لشغل كرسي دراسة أعلى . .
كنت حينها أظن أن والدتي عاطفية جداً حين تأبى إلا أن تحتويني بدموعها قبل كل لحظة ودااع ، وأظن كذلك - وبعض الظن إثم - أن فرط حنينها سرعان ما يبرد بعد أن تعتاد غيبتي ، لكن ظني خاب .
اليوم ينفرط اثنا عشر عاماً منذ أول غياب ، والحنين هو الحنين ، والألم هو الألم ، والشوق يتضاعف .
يا لبشاعة جرمي حين يستهويني السفر . . وثمة قلب يتفطر ودمع ينهمر ، لكم انا قاسي القلب يوم غادرتك ورحلت ، ولكم أنت طيبة القلب و بحر حنان .
كطفل أقول : ليس كل الأمهات كأمي ؟
::
http://www10.0zz0.com/2009/05/24/14/297410526.jpg (http://www.0zz0.com)
" وَاخْـضَـع لأُمِّــكَ أرضها فَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ" الإمام الشافعي
وتطول الغيبة ، وما زال الفتى يمارس وخز القلب دون أن يتوب .
لكنه القدر ، فلم يكن التخرج نهاية الألم ، بل بداية أخرى ، إذ يستلم وثيقة تخرجه ليقطع بها تذكرة سفر لمدينة أخرى حيث مقر العمل . . ليولد غياب جديد ، يمضي منه حتى اليوم ثماني سنوات مرت كيوم عليّ وكدهر على قلب أمي
زياراتي الشهرية لم تكن تطفئ ناار شوقها ، بقدر ما توقد نااراً أخرى حين المغادرة ، هاتفي في طريق الذهاب والإياب لا يهدأ لهف حين أقبِل وحنين وألم حين أغيب .
رب سامحني ، فلم يكن خياري أن أعذب أمي ، قد كنت أدافع البعد ما استطعت ، ولكنها ضرورة العمل .
::
http://www.up-00.com/dafiles/9vq75870.jpg (http://www.up-00.com/)
" ليس في العالم وِسَادَةٌ أنعم من حضن الأم " شكسبير
حينمـا أنحنـي لأقـبـل يـديـكِ
وأسكب دموع ضعفي فوق صـدرك
و استجدي نظرات الرضا من عينيكِ .
حينها فقط أشعر باكتمال رجولتـي
::
http://www.up-00.com/dafiles/nzV75870.jpg (http://www.up-00.com/)
أقف لكل ( أم ) احترامآ
القلم يغصبني , والذكرى تؤلمني , والصدق يشاطرني ويسليني .
أجدِف قارب ذكرياتي . . . لكي أصل الى ساحل الأمومة
هنا سأوقف قاربي . . . وأقطع شريط ذكرياتي . . لأصنع شيئاً يدوم . .
هنا سأوقد شمعة للوفاء . ، أوليست الشمعة كالأمهات تحرق نفسها لتضيء الطريق لمن حولها ؟
http://www.up-00.com/gafiles/vX575871.gif (http://www.up-00.com/)
هنا سنصافح أمهاتنا ، سنهطل براً ووفاء .
دعونا هنا نهب من أوقاتنا لحظات لحياتنا / أمهاتنا ، لا ندري ربما نغيب يوماً وتبقى حروفنا تنوب عنا
لنخصص هذه الصفحة كبيت نستضيف فيه أمهاتنا . . . حتى لا نغيب .
::
http://www7.0zz0.com/2009/05/24/14/750847354.jpg (http://www.0zz0.com)
رجاااااء يا منتداااااي لا تحرموني منها
شاركوني بركم ووفاءكم .
سجلوا ها ذكرياتكم ، وبثوا نفثات حبكم
ألا تستحق أن تبقى نفثات تدوم .
نزف ( ألمي ) وبوح ضميري