أمـ الضياع ـير
06-14-2005, 06:50 PM
عاطفة الكاتب/ـة أو الشاعر/ة.................!!
.
.
.
http://www.fotosearch.com/thumb/PHD/PHD574/AA036011.jpg
"مدخل" :
ماذا تقول عن الحب؟
إجابة (1)
"الحب شعور نبيل يهذب النفس
ويجعلها تسمو وتحاول أن تكون الأفضل
في عيون من تحب"
لـ (كاتب له قصة حب ناجحة)
إجابة (2)
"قبل ذلك هل هناك حب؟
أو من يستحق الحب في هذا الزمن؟"
لـ (كاتب خرج لتوه من تجربة حب فاشلة)
.
.
.
الكاتب و الكاتبة
الشاعر والشاعرة
يظل إنساناً كبقية الناس
يحس يتألم يحب يكره يغضب
يعيش تجارب مختلفة
ويمر بمواقف حياتية متنوعة..
ولذلك أثر على نصوص وردود الكاتب
سواء حينما يكتب شعراً أو نثراً
أو حتى حينما يطرح رأياً في حوار..
لاحظت أحياناً من خلال قراءتي لنصوص أوردود
وجود أراء قد تكون قاتمة اللون نوعاً ما
وأحياناً نصوصاً فاقدة للأمل أو فيها غرابة
وأحياناً أخرى أجد أراءً يطغى عليها التعميم
تجاه مسألة قد تصل لحد نفيها من الوجود
فهل للعاطفة التي يعيشها الكاتب دور في ذلك..!
حينما تطرح سؤالاً عن الحب كما في المثال أعلاه
لن تأتي إجابة من يعيش قصة حب جميلة
كإجابة من خرج قصة حزينة
أو تعرض لخيانة من حبيبه
الأول سيكون مؤيداً متفائلاً
والثاني ناقماً ساخطاً قد لا يعترف بوجوده..
لذا قد تطغى العاطفة على حيادية الكاتب
فتحجب رأيه العقلاني للأمور ويحل مكانه
رأي آخر قد لا يكون مقبولاً من البعض
لكن الكاتب مؤمن به يدعمه في ذلك
ما يعيشه من حالة استثنائية
ولكن لا تعجب أيضاُ إن تغير هذا الرأي
بعد زوال الحالة العاطفية أو النفسية..!
ما ذكر أعلاه يشمل جميع الأمور والمواضيع
ولا يقتصر على الحب فقط لكنه طرح كمثال
لأن ذلك التأثير يشمل جميع المواقف الحياتية
من الصداقة والوفاء والإخلاص ووجود الخير
التي يتأثر رأينا فيها وفي الكتابة عنها
بالتجارب الأخيرة التي عشناها
سواء كانت سعيدة أم مخيبة للآمال..
"سؤال"....!
هل كتبت يوماً أو عبرت عن رأيك
تحت تأثير موقف أو حالة نفسية معينة؟
هل نقضت يوماً رأياً ما أو ندمت على كتابة
نص معين بعد زوال الحالة المسببة لذلك؟
.
.
.
أعبق التحايا
.
.
.
http://www.fotosearch.com/thumb/PHD/PHD574/AA036011.jpg
"مدخل" :
ماذا تقول عن الحب؟
إجابة (1)
"الحب شعور نبيل يهذب النفس
ويجعلها تسمو وتحاول أن تكون الأفضل
في عيون من تحب"
لـ (كاتب له قصة حب ناجحة)
إجابة (2)
"قبل ذلك هل هناك حب؟
أو من يستحق الحب في هذا الزمن؟"
لـ (كاتب خرج لتوه من تجربة حب فاشلة)
.
.
.
الكاتب و الكاتبة
الشاعر والشاعرة
يظل إنساناً كبقية الناس
يحس يتألم يحب يكره يغضب
يعيش تجارب مختلفة
ويمر بمواقف حياتية متنوعة..
ولذلك أثر على نصوص وردود الكاتب
سواء حينما يكتب شعراً أو نثراً
أو حتى حينما يطرح رأياً في حوار..
لاحظت أحياناً من خلال قراءتي لنصوص أوردود
وجود أراء قد تكون قاتمة اللون نوعاً ما
وأحياناً نصوصاً فاقدة للأمل أو فيها غرابة
وأحياناً أخرى أجد أراءً يطغى عليها التعميم
تجاه مسألة قد تصل لحد نفيها من الوجود
فهل للعاطفة التي يعيشها الكاتب دور في ذلك..!
حينما تطرح سؤالاً عن الحب كما في المثال أعلاه
لن تأتي إجابة من يعيش قصة حب جميلة
كإجابة من خرج قصة حزينة
أو تعرض لخيانة من حبيبه
الأول سيكون مؤيداً متفائلاً
والثاني ناقماً ساخطاً قد لا يعترف بوجوده..
لذا قد تطغى العاطفة على حيادية الكاتب
فتحجب رأيه العقلاني للأمور ويحل مكانه
رأي آخر قد لا يكون مقبولاً من البعض
لكن الكاتب مؤمن به يدعمه في ذلك
ما يعيشه من حالة استثنائية
ولكن لا تعجب أيضاُ إن تغير هذا الرأي
بعد زوال الحالة العاطفية أو النفسية..!
ما ذكر أعلاه يشمل جميع الأمور والمواضيع
ولا يقتصر على الحب فقط لكنه طرح كمثال
لأن ذلك التأثير يشمل جميع المواقف الحياتية
من الصداقة والوفاء والإخلاص ووجود الخير
التي يتأثر رأينا فيها وفي الكتابة عنها
بالتجارب الأخيرة التي عشناها
سواء كانت سعيدة أم مخيبة للآمال..
"سؤال"....!
هل كتبت يوماً أو عبرت عن رأيك
تحت تأثير موقف أو حالة نفسية معينة؟
هل نقضت يوماً رأياً ما أو ندمت على كتابة
نص معين بعد زوال الحالة المسببة لذلك؟
.
.
.
أعبق التحايا