فَهدْ العتَيبـيْ
02-08-2009, 09:36 PM
width=0 height=0
::
أريد جرعة سم
جرعة
تفوق جرعات حبها الـ جرعتني أياه حد الأدمان
أريدها مؤلمة لأنسى ألــم ذبول نبضها بـ نبضي
سـامه جـداً . . !
لتخلصني من روحها الملتصقة بـ روحي . . !
أريدها كبيرة جداً كحجمها السكنتني به
أريدها حاذقة تتقفى أثرها في عروقي المبتله بريقها
مسـتبصرة ترا عبث فراقها في خلاياي المتفتقه شوقاً لها
أريدها أن تطفيء الحرائق الـ زاد اشتعالها بي منذ أخر أرتواء
وأن تذيب حقول السـكر في عيوني الذابت بسـُكر عيونها
وأن تطرد فصولها الأربعة مني وتبقيني بلا فصـول
\
و تلجم صدى ندفات صوتها الثلج بي
وتمتص من لسـاني رحيقها الـذوقتني أيآآه بلا كلل
وتصطاد أنفاسها بداخل صدري والمنسـابة داخل ذراته
ذراته التئن من أنفاسـها
أنفاسها المتهم الأول بأذابت جليد أحسـاسي
وتعرية نبضي أمامي . . !
أريدها أن تبتر رائحة عطرها من أنفي
أنفي الممتلء برائحتها الأحلى من النبيذ
أريدها مجنونه لـ تغلب الجنون الـ يعتريني لها كل ليلة
أريدها سـامة جداً لـ تنهيها مني بلا عودة
أو تنهيني . . !
وســامة جـداً
لأزاحة روحها الملتصقة بي
ولكي أفيق أفيق بدون رؤيـة . . !
الرؤية الـ تجعلني أتمتم لها في الغيب
بلا جـدوى ولا أمـــل . . !
/
بألـم
فَهدْ
::
أريد جرعة سم
جرعة
تفوق جرعات حبها الـ جرعتني أياه حد الأدمان
أريدها مؤلمة لأنسى ألــم ذبول نبضها بـ نبضي
سـامه جـداً . . !
لتخلصني من روحها الملتصقة بـ روحي . . !
أريدها كبيرة جداً كحجمها السكنتني به
أريدها حاذقة تتقفى أثرها في عروقي المبتله بريقها
مسـتبصرة ترا عبث فراقها في خلاياي المتفتقه شوقاً لها
أريدها أن تطفيء الحرائق الـ زاد اشتعالها بي منذ أخر أرتواء
وأن تذيب حقول السـكر في عيوني الذابت بسـُكر عيونها
وأن تطرد فصولها الأربعة مني وتبقيني بلا فصـول
\
و تلجم صدى ندفات صوتها الثلج بي
وتمتص من لسـاني رحيقها الـذوقتني أيآآه بلا كلل
وتصطاد أنفاسها بداخل صدري والمنسـابة داخل ذراته
ذراته التئن من أنفاسـها
أنفاسها المتهم الأول بأذابت جليد أحسـاسي
وتعرية نبضي أمامي . . !
أريدها أن تبتر رائحة عطرها من أنفي
أنفي الممتلء برائحتها الأحلى من النبيذ
أريدها مجنونه لـ تغلب الجنون الـ يعتريني لها كل ليلة
أريدها سـامة جداً لـ تنهيها مني بلا عودة
أو تنهيني . . !
وســامة جـداً
لأزاحة روحها الملتصقة بي
ولكي أفيق أفيق بدون رؤيـة . . !
الرؤية الـ تجعلني أتمتم لها في الغيب
بلا جـدوى ولا أمـــل . . !
/
بألـم
فَهدْ