مستوره
01-11-2009, 10:31 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين معلم الأمة ومرشدها سيدنا محمد صلى
الله عليه وسلم النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين .
إن المرأة المسلمة في عصرنا هذا مطالبة بأن تعمل على إحياء شعور المسؤولية في نفسها , في تربية أولادها والقيام بواجب الرعاية
وعدم التساهل في التوجيه .
قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) (التحريم: من الآية6)
ومن هنا كان لزاماً التفكير في المسؤولية التي سنحاسب عليها عند الله عز وجل , قال علية الصلاة والسلام --ايها الزاخرات الغاليات--
(( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ))
فإهمال التربية حسابه عسير وهو له جسيم .
فليست قضية التربية أن تكون الأم طاهية لطعام ابنها وغاسلة لثوبه وقائمه له بما يريد فحسب ..... كلا .
وإنما المطلوب إحسان التوجيه والتنشئة على العقيدة الصحيحة وما يقتضيها ثم العمل على زرع
السلوك السوي والخلق الحسن في نفسية الولد مع وجود القدوة الحسنة في ذات الأم .
أختي الزاخره المسلمه عزيزتي0
• تذكري أن أولادك أمانة عندك ووديعة بين يديك .
• تذكري أنك صاحبة رسالة
• وتذكري أن تربية الأولاد أساس لكل تقدم ونجاح ولا يمكن أن تكون التربية ناجحة إلا إذا كانت شاملة
ولا يمكن أن تكون كاملة الشمول إلا
إذا قومنا فيها المنهج الصحيح .
فأنتِ أيتها الأخت المسلمة محضن من محاضن التربية , وأنت الأم التي يعيش معها ولدها أكثر وقته
ويمضي أول مرحلة من عمره ومن هنا كان دورك في التربية ما يلي /
1) العمل والإهتمام للمحافظة على فطرة الولد .
2) المحافظة على حسن الرعاية معه .
3) تنمية المواهب لدى الولد .
4) العمل على زرع الأخلاق في الولد منذ صغره .
5) التدرج في سلم التربية مع الولد شيئاً فشيئاً .
6) توجيهه بحسن قدوتك معه .
7) أن يرى جمال خلقك في أفعالك وأقوالك .
وخلاصة القول /
أنت مطالبة أيتها الأم بإحياء هذه المسؤولية .
وفقني الله ووفقكي لاداء هذه الرساله على اكمل وجه
مع تحياتي الصادقه --مستوره
الله عليه وسلم النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين .
إن المرأة المسلمة في عصرنا هذا مطالبة بأن تعمل على إحياء شعور المسؤولية في نفسها , في تربية أولادها والقيام بواجب الرعاية
وعدم التساهل في التوجيه .
قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ) (التحريم: من الآية6)
ومن هنا كان لزاماً التفكير في المسؤولية التي سنحاسب عليها عند الله عز وجل , قال علية الصلاة والسلام --ايها الزاخرات الغاليات--
(( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ))
فإهمال التربية حسابه عسير وهو له جسيم .
فليست قضية التربية أن تكون الأم طاهية لطعام ابنها وغاسلة لثوبه وقائمه له بما يريد فحسب ..... كلا .
وإنما المطلوب إحسان التوجيه والتنشئة على العقيدة الصحيحة وما يقتضيها ثم العمل على زرع
السلوك السوي والخلق الحسن في نفسية الولد مع وجود القدوة الحسنة في ذات الأم .
أختي الزاخره المسلمه عزيزتي0
• تذكري أن أولادك أمانة عندك ووديعة بين يديك .
• تذكري أنك صاحبة رسالة
• وتذكري أن تربية الأولاد أساس لكل تقدم ونجاح ولا يمكن أن تكون التربية ناجحة إلا إذا كانت شاملة
ولا يمكن أن تكون كاملة الشمول إلا
إذا قومنا فيها المنهج الصحيح .
فأنتِ أيتها الأخت المسلمة محضن من محاضن التربية , وأنت الأم التي يعيش معها ولدها أكثر وقته
ويمضي أول مرحلة من عمره ومن هنا كان دورك في التربية ما يلي /
1) العمل والإهتمام للمحافظة على فطرة الولد .
2) المحافظة على حسن الرعاية معه .
3) تنمية المواهب لدى الولد .
4) العمل على زرع الأخلاق في الولد منذ صغره .
5) التدرج في سلم التربية مع الولد شيئاً فشيئاً .
6) توجيهه بحسن قدوتك معه .
7) أن يرى جمال خلقك في أفعالك وأقوالك .
وخلاصة القول /
أنت مطالبة أيتها الأم بإحياء هذه المسؤولية .
وفقني الله ووفقكي لاداء هذه الرساله على اكمل وجه
مع تحياتي الصادقه --مستوره