عبدالله آل غازي
11-11-2008, 10:42 PM
/
/
يا مأساةَ الروحِ أعلنتُ اليومَ آقتِحامي قًصورَ العِثاءِ وَ العِواءْ ,
مُضمحلـّةٌ مَدامِعي , مُتَشرجَه ,
مُتَسربِلَةٌ بينَ آنشِقاقاتِ وَ تصدّعِ آلامي ,
http://hams2.com/up/uploads/fd7c6cf7a0.jpg (http://hams2.com/up)
عِندَما مارَستُكِ يا آمرأةً ثارتْ بـ/ جُنوني وَ تقمصتُ مِن أجلِها كلّ أدوارِ البُطوله ,
آنقادَت كلُّ أشرِعَتي نَحوَ سُبُلِ العيشِ الجَميلْ , إلا أنني لم أكُن أعلَمُ بأني أقودُ نَفسي حُفرَةً ,
مِن حُفَرِ العَواطِفِ اللعينه , عِندَما آمتُزِجَت روحي بـ/ أشلائِكِ المُبَعثَره بينَ قلوبِ الرِجالْ ,
وَ عِندَما هاجَرَت طُيورُ أحلامي الزمرديّه إلى مَواطِنِ أنوثَتِكْ ,
لم تَكن روحي حينَها تَستَوعِبُ مدى آمتِداداتُكِ فوقَ سُفوحِ قلبي ,
وَ كيفَ تَشَنّجَت أنامِلي فوقَ أصابِعِ البيانو عِندَما عَزفتُكِ أغنيَةَ الحنينْ ,
وَ عِندَما وَ ضَعتُ وَجهَكِ نوتَةً أعزِفُها فوقَ أوتارِ الكَمانْ ,
يا ضَريحَةَ أسرّتي يا أعجوبَةَ الألم
يا ألمي ,
وَ ويلي ,
وَ وَعيدٌ قَدْ خَشيتُ مُصافَحَتَه ,
إنطِباعاتُ ما تَحمِلينَ مِن قَسوَةٍ تَمركَزت فوقَ صوامِعِ طُهرِ قلبي ,
عِندَما قدمتُ لكِ قلبي فوقَ صَحنِ الحَياه ,
وَ عِندَما وَ ضَعتُ كلّ مَشاعِري مِنديلاً تَمسَحينِ فيهِ بؤرَةَ ثَغرِكْ ,
لم أكنْ حينَها شَهياً , رُغمَ ما كُنتِ تَرسُمينَه فوقَ شِفاهِكِ مِن آبتِساماتْ ,
رُغمَ كلِّ تِلكَ التَقاسيمِ المرضيّةِ قُربَ خُدودُكِ الحَمراءْ ,
حينَها وَ ضَعتُ كلُّ أناتي بَعيداً عَن طَريقي إليكِ ,
وَ علّقتُ فوقَ شَمّاعَةِ رِمشِ عينيكِ كلَّ أمنياتي ,
جَعلتُ مِنكِ كَوكباً أقيمُ حَولَهُ طُقوسَ الدَورانِ دونَ مَعصيه ,
دونَ خطيئَه ,
دونَ آنكِساراتِ القَمَرِ وَدُونَ خُسوفِه ,
’,
رَبـّـاه ,
وَ ألمي منكِ يا أنثى ,
وَ روحي كيفَ أزهِقَت بينَ يَديكِ ,
وَ قلبي كيفَ تهشّمَ بينَ ذِراعيكِ ,
عِندَما أتيتُكِ وَردَةً بينَ أنامِلكْ ,
كيفَ لم تُعجِبكِ الوَردَةُ وَ أذبَلتِها ,
كيفَ كلُّ ما كانَ جَميلاً ,
تلاشى ,
خلفَ أبوابِكِ السَوداءْ ,
خلفَ سَتائِرِكِ المخمليه ,
http://hams2.com/up/uploads/f9bf1c39b3.jpg (http://hams2.com/up)
يا أنثى ,
بـ/ ربّكِ كيفَ كُنتُ طِفلاً رَضيعاً بينَ يديكِ , كيفَ رُغمَ عِوائي وَ بُكائي لم أفطَم مِن نَهدِكْ ,
كيفَ يا حَبيبةَ قلبٍ يُزَمهِرُ الآنَ في حاناتِ الألم , بأنه كانَ يُحبّكْ ,
وَ يَموتُ حُباً وَ يَصرخٌ بآسمِكْ ,
كيفَ آستَجمَعتِ قوى الشياطينِ وَ تَركتِني ,
كيفَ يا أنثى ,
مزقتِ كل كِتاباتي التي أهديتُها إليكِ , وَ هل قَتلتِ قلبي بَعدَ أن تقدّسَ لكِ ,
بَعدَ أن رَسمتُ وَجهَكِ أفقاً تَرنو إليهِ الطُيورُ , وَ تَسقُطُ على حوافّهِ الشُهبُ وَ النيازِكْ ,
يا بَصيصَ أملي المَفقودُ في شَوارِعِ النَدمْ , يا ضوءَ قَمَرٍ يَسكُنُ السَماءَ بـ/ خوفْ ,
يا روحي التي عانَقَت سرابَ حبّكْ , يا وَشَقاً وَ رُعباً وَ زَمهَريرا ,
إعتِقيني اليومَ مِن قلبِكْ , وَ هبي لي مِن كُرهِكِ الشيءَ الكَثيرَ علني أنتَزِعُ أغلالَكِ التي تُقيدني ,
علني أقودُ نَفسي بَعيداً عَنكِ ,
علّ السَماءَ تُمطِرُ شَظايا النارْ وَ تُحرِقُني ,
علّ روحي المُثخَنَه , تَعودُ مَطرَحَها في السَماءْ ,
هُناكْ ,
حيثُ لامَستُ شَفَتيكِ , وَ حيثُ غطّى الربيعُ أوراقي وَ دَفاتِري ,
حيثُ مارَستُ وأنتِ طُقوسَنا البَربريه , عِندَما لَعِبنا كـ/ الأطفال ,
وَ تَسلقنا حِبالَ السَماءْ لـ/ نَرى قوسَ قُزَحْ , وَ حيثُما شيدنا بيتَنا الصَغيرْ ,
في أحلامِنا الوَرديه , عِندَما قدّستُ أنوثَتِكِ كما فَعلَ البوذيوّن ,
وَ عِندَما أضرَمتُ النيرانَ فوقَ قِمَمِ الحُزنِ ,
عِندَما وَضَعتُكِ أنتِ شُعلَةً أتهادى بِها في أسفاري ,
وَ أوجّهُ إليها بوصَلَتي ,
وَ أعزِمُ مِن أجلِها الرَحيلْ ,
لم أكُن ذا وَطنٍ , حتى سَكنتُكِ ,
وَ المؤلِمُ يا عَزيزَتي أني , عَزمتُ الرَحيلَ مَنفياً مِن أرضِكْ ,
مَعزولاً كـ/ صُعلوكٍ يَنامُ في الغابَةِ , وَ يتغذى على الشَجرْ ,
وَ يَشرَبُ مِنَ المَطرْ , وقلبُهُ مُعلّقٌ بينَ الأرضِ وَ السَماءْ ,
بينَ كلّ المَسافاتِ التي تَفصِلُ بينَهُ وَ بينَكِ ,
آعتِقيني اليومَ فـ/ أنا مَهمومٌ ,
حدّ الإرتِعاشْ ,
آعتِقيني يا أميرَةَ الدُنيا ,
بكلّ شَرائِعِ الحَياه ,
آعتِقيني فـ/ حالي لا تسرُّ شُموعي الموقَدَةُ فوقَ أشعاري ,
لا تسرُّ شَقشَقَةَ العَصافيرِ قُربَ نافِذَتي ,
آعتقيني يا خيالاتي ,
وَ دَعيني أفصِلُ الروحَ عَنِ الجَسَدْ ,
لـ/ تَمكُثَ بالقُربِ مِنكِ ,
قُربَ مَوطِنها التي علّقَت آمالها فيه , وَ نازَعَتْ فيه , وَ ثارَت فيهْ ,
وَغَزت مِن أجلِها طُغاةَ الهَوى , وَ سَماسِرَةَ الحَسَدْ ,
وَ أعلَنت فيهِ آنقلاباتِ الفِكرِ , وَ العَقلْ ,
وَ ضياعَ القلوبْ ,
/
http://hams2.com/up/uploads/a7bb1e5f55.png (http://hams2.com/up)
/
/
يا مأساةَ الروحِ أعلنتُ اليومَ آقتِحامي قًصورَ العِثاءِ وَ العِواءْ ,
مُضمحلـّةٌ مَدامِعي , مُتَشرجَه ,
مُتَسربِلَةٌ بينَ آنشِقاقاتِ وَ تصدّعِ آلامي ,
http://hams2.com/up/uploads/fd7c6cf7a0.jpg (http://hams2.com/up)
عِندَما مارَستُكِ يا آمرأةً ثارتْ بـ/ جُنوني وَ تقمصتُ مِن أجلِها كلّ أدوارِ البُطوله ,
آنقادَت كلُّ أشرِعَتي نَحوَ سُبُلِ العيشِ الجَميلْ , إلا أنني لم أكُن أعلَمُ بأني أقودُ نَفسي حُفرَةً ,
مِن حُفَرِ العَواطِفِ اللعينه , عِندَما آمتُزِجَت روحي بـ/ أشلائِكِ المُبَعثَره بينَ قلوبِ الرِجالْ ,
وَ عِندَما هاجَرَت طُيورُ أحلامي الزمرديّه إلى مَواطِنِ أنوثَتِكْ ,
لم تَكن روحي حينَها تَستَوعِبُ مدى آمتِداداتُكِ فوقَ سُفوحِ قلبي ,
وَ كيفَ تَشَنّجَت أنامِلي فوقَ أصابِعِ البيانو عِندَما عَزفتُكِ أغنيَةَ الحنينْ ,
وَ عِندَما وَ ضَعتُ وَجهَكِ نوتَةً أعزِفُها فوقَ أوتارِ الكَمانْ ,
يا ضَريحَةَ أسرّتي يا أعجوبَةَ الألم
يا ألمي ,
وَ ويلي ,
وَ وَعيدٌ قَدْ خَشيتُ مُصافَحَتَه ,
إنطِباعاتُ ما تَحمِلينَ مِن قَسوَةٍ تَمركَزت فوقَ صوامِعِ طُهرِ قلبي ,
عِندَما قدمتُ لكِ قلبي فوقَ صَحنِ الحَياه ,
وَ عِندَما وَ ضَعتُ كلّ مَشاعِري مِنديلاً تَمسَحينِ فيهِ بؤرَةَ ثَغرِكْ ,
لم أكنْ حينَها شَهياً , رُغمَ ما كُنتِ تَرسُمينَه فوقَ شِفاهِكِ مِن آبتِساماتْ ,
رُغمَ كلِّ تِلكَ التَقاسيمِ المرضيّةِ قُربَ خُدودُكِ الحَمراءْ ,
حينَها وَ ضَعتُ كلُّ أناتي بَعيداً عَن طَريقي إليكِ ,
وَ علّقتُ فوقَ شَمّاعَةِ رِمشِ عينيكِ كلَّ أمنياتي ,
جَعلتُ مِنكِ كَوكباً أقيمُ حَولَهُ طُقوسَ الدَورانِ دونَ مَعصيه ,
دونَ خطيئَه ,
دونَ آنكِساراتِ القَمَرِ وَدُونَ خُسوفِه ,
’,
رَبـّـاه ,
وَ ألمي منكِ يا أنثى ,
وَ روحي كيفَ أزهِقَت بينَ يَديكِ ,
وَ قلبي كيفَ تهشّمَ بينَ ذِراعيكِ ,
عِندَما أتيتُكِ وَردَةً بينَ أنامِلكْ ,
كيفَ لم تُعجِبكِ الوَردَةُ وَ أذبَلتِها ,
كيفَ كلُّ ما كانَ جَميلاً ,
تلاشى ,
خلفَ أبوابِكِ السَوداءْ ,
خلفَ سَتائِرِكِ المخمليه ,
http://hams2.com/up/uploads/f9bf1c39b3.jpg (http://hams2.com/up)
يا أنثى ,
بـ/ ربّكِ كيفَ كُنتُ طِفلاً رَضيعاً بينَ يديكِ , كيفَ رُغمَ عِوائي وَ بُكائي لم أفطَم مِن نَهدِكْ ,
كيفَ يا حَبيبةَ قلبٍ يُزَمهِرُ الآنَ في حاناتِ الألم , بأنه كانَ يُحبّكْ ,
وَ يَموتُ حُباً وَ يَصرخٌ بآسمِكْ ,
كيفَ آستَجمَعتِ قوى الشياطينِ وَ تَركتِني ,
كيفَ يا أنثى ,
مزقتِ كل كِتاباتي التي أهديتُها إليكِ , وَ هل قَتلتِ قلبي بَعدَ أن تقدّسَ لكِ ,
بَعدَ أن رَسمتُ وَجهَكِ أفقاً تَرنو إليهِ الطُيورُ , وَ تَسقُطُ على حوافّهِ الشُهبُ وَ النيازِكْ ,
يا بَصيصَ أملي المَفقودُ في شَوارِعِ النَدمْ , يا ضوءَ قَمَرٍ يَسكُنُ السَماءَ بـ/ خوفْ ,
يا روحي التي عانَقَت سرابَ حبّكْ , يا وَشَقاً وَ رُعباً وَ زَمهَريرا ,
إعتِقيني اليومَ مِن قلبِكْ , وَ هبي لي مِن كُرهِكِ الشيءَ الكَثيرَ علني أنتَزِعُ أغلالَكِ التي تُقيدني ,
علني أقودُ نَفسي بَعيداً عَنكِ ,
علّ السَماءَ تُمطِرُ شَظايا النارْ وَ تُحرِقُني ,
علّ روحي المُثخَنَه , تَعودُ مَطرَحَها في السَماءْ ,
هُناكْ ,
حيثُ لامَستُ شَفَتيكِ , وَ حيثُ غطّى الربيعُ أوراقي وَ دَفاتِري ,
حيثُ مارَستُ وأنتِ طُقوسَنا البَربريه , عِندَما لَعِبنا كـ/ الأطفال ,
وَ تَسلقنا حِبالَ السَماءْ لـ/ نَرى قوسَ قُزَحْ , وَ حيثُما شيدنا بيتَنا الصَغيرْ ,
في أحلامِنا الوَرديه , عِندَما قدّستُ أنوثَتِكِ كما فَعلَ البوذيوّن ,
وَ عِندَما أضرَمتُ النيرانَ فوقَ قِمَمِ الحُزنِ ,
عِندَما وَضَعتُكِ أنتِ شُعلَةً أتهادى بِها في أسفاري ,
وَ أوجّهُ إليها بوصَلَتي ,
وَ أعزِمُ مِن أجلِها الرَحيلْ ,
لم أكُن ذا وَطنٍ , حتى سَكنتُكِ ,
وَ المؤلِمُ يا عَزيزَتي أني , عَزمتُ الرَحيلَ مَنفياً مِن أرضِكْ ,
مَعزولاً كـ/ صُعلوكٍ يَنامُ في الغابَةِ , وَ يتغذى على الشَجرْ ,
وَ يَشرَبُ مِنَ المَطرْ , وقلبُهُ مُعلّقٌ بينَ الأرضِ وَ السَماءْ ,
بينَ كلّ المَسافاتِ التي تَفصِلُ بينَهُ وَ بينَكِ ,
آعتِقيني اليومَ فـ/ أنا مَهمومٌ ,
حدّ الإرتِعاشْ ,
آعتِقيني يا أميرَةَ الدُنيا ,
بكلّ شَرائِعِ الحَياه ,
آعتِقيني فـ/ حالي لا تسرُّ شُموعي الموقَدَةُ فوقَ أشعاري ,
لا تسرُّ شَقشَقَةَ العَصافيرِ قُربَ نافِذَتي ,
آعتقيني يا خيالاتي ,
وَ دَعيني أفصِلُ الروحَ عَنِ الجَسَدْ ,
لـ/ تَمكُثَ بالقُربِ مِنكِ ,
قُربَ مَوطِنها التي علّقَت آمالها فيه , وَ نازَعَتْ فيه , وَ ثارَت فيهْ ,
وَغَزت مِن أجلِها طُغاةَ الهَوى , وَ سَماسِرَةَ الحَسَدْ ,
وَ أعلَنت فيهِ آنقلاباتِ الفِكرِ , وَ العَقلْ ,
وَ ضياعَ القلوبْ ,
/
http://hams2.com/up/uploads/a7bb1e5f55.png (http://hams2.com/up)
/