مشاهدة النسخة كاملة : هــــوس الرفـــض الإجتماعــي .. . !
وضاح النذير
09-21-2008, 06:36 PM
يقول جون لوك ( الأفكار الجديدة هي موضع شك دائماً .. وتتم مقاومتها غالباً .. لسبب أنها لم تصبح شائعة بعد ) .
هذه المقولة تكاد تنطبق على كل المجتمعات باختلاف الدين والعادات والتقاليد فيها لأنها غريزة بشرية وليست اجتماعية تتفرد
بها مجتمعات عن غيرها ، والمجتمع السعودي من ضمن هذه المجتمعات ولكن نحن نفرق عنهم بكوننا متزمتيّ الرفض
متعصبيّ عدم القبول ، حتى لو كانت هذه الفكرة من ضروريات المجتمع ومطبّقة بالدول التي تحيط بنا والتي نتشابه معها في
التراث والعادات والتقاليد والأهم في الدين ...
فمنذ قيام الدولة على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدا لعزيز يرحمه الله ، كان الرفض سِمَة لمجتمعنا فرفض الراديو وأشياء
كثيرة لا أحب الخوض فيها ، وفي عهد الملك فيصل يرحمه الله رفض تعليم البنات ودخولهن المدارس ، وتسلسلت النظرة
الرفضية لمجتمعنا بتسلسل وتواتر الأفكار , والمبرر واحد: أنها هذه الأفكار دخيلة على مجتمعنا وستسبب له الذبول الفضولي
وتجعله يتخلى عن فضوليته وقيمه وأخلاقه التي ينعم بها ..!
سأتكلم عن واحدة من الأفكار التي رفضت بالمجتمع وهي تعليم البنات والتي قوبلت من قِبَل المجتمع بنظرة رفضية
فاقت التصورات ، وتعدت مسألة الرفض أو القبول بل وصلت لدرجة وكأنها فكرة انحرافية هادمة للمجتمع ومحطمة للأساسات
الرصينة التي ينعم فيها المجتمع ، وتجمهر الناس وأولياء الأمور لرفضها والوقوف على عدم قيام هذه الفكرة الصنميّة
الأهداف ولولا أن للفيصل حكمة ورجاحة عقل ونظرة ثاقبة وقتها لأصبحت بناتنا إلى يومك يعانين من الجهل العظيم ،
فضرب بيد من حديد وإرضاء أولياء الأمور وتعصّبهم ، ولم يلغي الفكرة بل سوّق لها بشكل مرضِي للطرفين ففتح المدارس
وقال: من يريد أن يتعلم فهذه المدارس ومن لا يريد فليس هناك إجبار على دخول نساء من لا يرغب المدارس ، وبهذا بدأت
الفكرة بالانتشار والتوسّع والتعميم حتى وصلت أقاصي البلاد وهجرها مع مرور الزمن ...
لماذا تُرفض الأفكار التي من شأنها تطوير المجتمع وجعله في مصافّ المجتمعات المتقدمة ؟؟ لا أتكلم عن كل الأفكار
فهناك أفكار كثيرة تخالف فطرتنا التي فطرنا عليها ومقاصدها واضحة المعالم هل الرفض هو تجريدي الأسباب ؟؟ وهل
الرفض لمجرد الرفض أو لكي نقول أننا نملك رأي عام ؟؟ رغم تسلسل التاريخ واختلاف الأفكار منذ قيام الدولة وكذلك تغيّر
الكثير من المقاصد الأفكارية وضرورة وجودها ، فإن المبرر لا يتغير ولا يتبدل وكأنه شامخ بوجه الأفكار أو كأنه يعاني القِدَم
والماضيية والرافضين يرجعوننا لزمن الجاهلية الأولى حيث الأصنام والجهل والظلال ، ولكن الفرق بين جاهلية الماضيين
والجاهلية الحالية أن الجاهلية القديمة كانت أصنامهم مرئية مكانية ، أما الآن فأصنام مخفيه عقلية ...!
عندما تصبح الفكرة التي حوربت بالبداية قد راجت وأصبحت معممة وأصبحت واقعية وتستخدم من قبل الناس بالمجتمع
يصبح هوس بالمجتمع بالحصول عليها فالأغلبية العظمى تسارع لكي تحصل عليها قبل غيرها ، وتجد أكثرهم حرصاً عليها هم
من كانوا أكثرهم رفضاً لها ..!
هل هذا نوع من التوبة الاجتماعية المبطنة من قبل الرافضين القابلين الجدد ؟؟ أم أنه استشعار بضرورة هذه الفكرة التي
أصبحت واقعيه ومعممة ؟؟ هذا هو التناقض الذي يسري بدم الإنسان فالرافض للفكرة أصبح قابل لها دون أن يطرأ عليه جديد
ولم تتغير أفكاره إلا بكون الفكرة أصبحت واقعية فهل أرغمته واقعية الفكرة على كسر شموخ رفضه ..؟
ولكن السيناريو الرفضي يتكرر مع كل فكرة جديدة رفض ثم هوس بالقبول وكأن : مع توالي الأفكار وتواترها المؤمن
يلدغ من جحره في كل مرة تأتي فكرة جديدة وليس مرتين ...!
هوجاس
09-22-2008, 01:06 AM
أهلاً بكَ بيننا وشكراً جزيلاً على هذا الموضوع الجميل ..
أستسمحُكَ عذراً أن أجيبَ سؤالكَ ( لماذا نرفض التغيير ؟ ) بسؤالٍ آخر : لماذا لا نتغير .
كلا السؤالين – طبعاً – من وجهة نظري إجابتهما واحدة : وهو ان التغيير يبدأ من الداخل ، أي أننا نحنُ الذينَ نصنعهُ ولا يأتي من الخارج مصنوعاً جاهزاً أو منتجاً مستورداً . وسواء أكانَ التغيير إيجابياً أم سلبياً ، فإن ذلكَ نتيجة حتمية لقراراتنا التي نتخذها تجاهَ المسألة الخاضعة لعملية التغيير . وسواء أيضاً أكانت العملية عسرة أم سهلة ، فإن ذلكَ – كما قلت – يعودُ بالدرجة الأولى إلينا نحن الذينَ نرى أنهُ لا بد من إجراءَ التجربة الجديدة رغم عدم ضمان أي من النتائج المحتملة . وفي سورة الرعد الآية 11 يقول تعالى : " لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ " .
و أخالفك الرأيَ بأن هناكَ هوساً إجتماعياً ما تجاهَ التغيير ، أنا أعتبرها بالمقابل طبيعة بشرية ، وردةَ فعلٍ متوقعة لأي فعل تغييري جذري يريدُ أن يبعث أو يجدد ما قد كانَ لفترة طويلة جامداً في مكانه . وأتفقُ معكَ في نفس الوقت ، أن كثيراً من الأفعال التغييرية لا تستحق بالضرورة ردة أفعال شديدة ، مثلَ المساواة بينَ الرجل والمرأة أو غيرها من الحقوق الإنسانية التي قد يبخسُ بها البعض في إعطاءها لجميع الشعب ، بمختلف طبقاته وأطيافه وتوجهاته .
أخي الكريم / وضاح : لقد كثر المصلحين الإجتماعيين في الوطن العربي ، ولا نستطيع عدهم ، السؤال إذن ليسَ من هو المصلح الإجتماعي الجديد . إنه بالنسبة لي : من هو المصلح الإجتماعي الذي سيصلب اليوم حتى نصير أكثر جدية .
شكراً لك ..
وضاح النذير
09-22-2008, 03:25 AM
هوجاس
أخوي
العفو والشكر لك على وجودك بزوايتي المتواضعه .
أستسمحُكَ عذراً أن أجيبَ سؤالكَ ( لماذا نرفض التغيير ؟ ) بسؤالٍ آخر : لماذا لا نتغير .
كلا السؤالين – طبعاً – من وجهة نظري إجابتهما واحدة : وهو ان التغيير يبدأ من الداخل ، أي أننا نحنُ الذينَ نصنعهُ ولا يأتي من الخارج مصنوعاً جاهزاً أو منتجاً مستورداً . وسواء أكانَ التغيير إيجابياً أم سلبياً ، فإن ذلكَ نتيجة حتمية لقراراتنا التي نتخذها تجاهَ المسألة الخاضعة لعملية التغيير . وسواء أيضاً أكانت العملية عسرة أم سهلة ، فإن ذلكَ – كما قلت – يعودُ بالدرجة الأولى إلينا نحن الذينَ نرى أنهُ لا بد من إجراءَ التجربة الجديدة رغم عدم ضمان أي من النتائج المحتملة .
أحترم رأيك و وجهة نظرك هوجاس وأنا ماأردت الوصول له هو
إجراء التجربه قبل فرض الرفض العديم الأسباب فــ التجربه تغني
عن كل شىء وخصوصاً أنها تكشف أشياء كثيره سواء سلبيه أو إيجابيه
لم تأتي بحسباننا على موضوع أو الفكره الجديده الرفض ,لاضمانات بــ التجارب
هي لــ كشف غموض المجهول بــ شكل علمي وواقعي فقط دون ضمانات مسبقه .
وفي سورة الرعد الآية 11 يقول تعالى : " لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ " .
تدليلك بــ الآيه الربانيه الله يقول لنا : غيروا مافي أنفسكم وعدلوها
لــ كي أكون لكم عون على هذا التغيير ولكن نحن نرفض أن نتغير لمجرد
أننا أعتدنا على " الروتين " ونرى أنفسنا قمة " الفضوليه " وأي شىء
جديد علينا هو مأتي به لــ كسر بلورة فضيلتنا " الوهميه "المعشعشه بــ عقولنا .
تختلف المسميات أو لنكون دقيقين بــ المصطلح تختلف درجات التعاطي للأفكار الجديده
من مجتمع لــ آخر فــ أنا تكلمت عن مجتمعي من منظوري الخاص ولم أأتي بكلمة " هوس "
لتهويل الموضوع أو لــ كي أطبل لما أقول من العنوان وأنا أشاهد توقيع دولتك وأعرف لماذا
تعتبر كلمة " هوس " مبالغ بها ولا ألومك بــ صراحه أخي " هوجاس " ســ أضرب لك
مثل بسيط للــ إستدلال على سبب إختياري كلمة " هوس " للموضوع عندما يأتي منتج تكنولوجي
عادي ويساء إستخدامه من قبل " شرذمه " بــ المجتمع قبل أنتشاره يسلط الضوء عليه بشكل كبير
ويحرم ويلاحق كل من يحمله في كل مكان ويعامل معاملة " الكبتاجون " وغيرها من المحرمات
وتقوم الأجهزه المختلفه بــ محاولة محاربته وملاحقة كل من يملكه ويرفض الناس بــ حكم سلطاتهم المختلفه
على أعوانهم وذويهم شراء هذا المنتج وينظر لمن يملكه نظره غريبه وكأنه يحمل معه شىء محرم من كل
النواحي هل يعتبر هذا ردة فعل طبيعيه أم أنه " هوس " هذا مثل بسيط فقط ذكرته وبعد فتره أصبح الكل
يحمله الملاحقِين و الملاحقُون وأعتقد أن درجه الأختلاف بـ درة الفعل تختلف من مجتمع لــ آخر وفق مبادىء
ودساتير هذه الدول ومدى الوعي اللذي وصلوا له كــ مجتمع .
أخي الكريم / وضاح : لقد كثر المصلحين الإجتماعيين في الوطن العربي ، ولا نستطيع عدهم ، السؤال إذن ليسَ من هو المصلح الإجتماعي الجديد
أعتقد الإنسان هو مصلح نفسه بالدرجه الأولى
حتى لو عرفنا من هو المصلح الإجتماعي تعريف بدون تطبيق مافائده أن أقول دوره إرشاد وتوعية المجتمع
وفق منظور ديني وعلمي يتوافق مع ماوصل له العالم من تطور . لـ كي يمارس عمله يحتاج أرض خصبه
وأعتقد لاتوجد هذه الأرض الخصبه وهو يقوم بما يعرف على نفسه وعلى من يملك سلطه عليهم فقط وبــ النسبه
للغير لايسطيع لأن هناك أغلاق في عنقه وضعها صاحب السلطه وشركائه تقيد حركته وتحجم من دوره .
لا نريد أن يصلب أحد قد تظهر ديانه جديده يسمي أتباعها هذه الديانه بــ أسم المصلح المصلوب تشبعنا من
كثرة الأديان وكثره المذاهب والفرق .عفواً لك هوجاس أثريت الموضوع بــ مداخلتك .
عفواً لك هوجاس أثريت الموضوع بــ مداخلتك .
كن بخير
دخيل الدرعان
09-23-2008, 06:41 PM
يقول جون لوك ( الأفكار الجديدة هي موضع شك دائماً .. وتتم مقاومتها غالباً .. لسبب أنها لم تصبح شائعة بعد ) .
هذه المقولة تكاد تنطبق على كل المجتمعات باختلاف الدين والعادات والتقاليد فيها لأنها غريزة بشرية وليست اجتماعية تتفرد
بها مجتمعات عن غيرها ، والمجتمع السعودي من ضمن هذه المجتمعات ولكن نحن نفرق عنهم بكوننا متزمتيّ الرفض
متعصبيّ عدم القبول ، حتى لو كانت هذه الفكرة من ضروريات المجتمع ومطبّقة بالدول التي تحيط بنا والتي نتشابه معها في
التراث والعادات والتقاليد والأهم في الدين ...
فمنذ قيام الدولة على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدا لعزيز يرحمه الله ، كان الرفض سِمَة لمجتمعنا فرفض الراديو وأشياء
كثيرة لا أحب الخوض فيها ، وفي عهد الملك فيصل يرحمه الله رفض تعليم البنات ودخولهن المدارس ، وتسلسلت النظرة
الرفضية لمجتمعنا بتسلسل وتواتر الأفكار , والمبرر واحد: أنها هذه الأفكار دخيلة على مجتمعنا وستسبب له الذبول الفضولي
وتجعله يتخلى عن فضوليته وقيمه وأخلاقه التي ينعم بها ..!
سأتكلم عن واحدة من الأفكار التي رفضت بالمجتمع وهي تعليم البنات والتي قوبلت من قِبَل المجتمع بنظرة رفضية
فاقت التصورات ، وتعدت مسألة الرفض أو القبول بل وصلت لدرجة وكأنها فكرة انحرافية هادمة للمجتمع ومحطمة للأساسات
الرصينة التي ينعم فيها المجتمع ، وتجمهر الناس وأولياء الأمور لرفضها والوقوف على عدم قيام هذه الفكرة الصنميّة
الأهداف ولولا أن للفيصل حكمة ورجاحة عقل ونظرة ثاقبة وقتها لأصبحت بناتنا إلى يومك يعانين من الجهل العظيم ،
فضرب بيد من حديد وإرضاء أولياء الأمور وتعصّبهم ، ولم يلغي الفكرة بل سوّق لها بشكل مرضِي للطرفين ففتح المدارس
وقال: من يريد أن يتعلم فهذه المدارس ومن لا يريد فليس هناك إجبار على دخول نساء من لا يرغب المدارس ، وبهذا بدأت
الفكرة بالانتشار والتوسّع والتعميم حتى وصلت أقاصي البلاد وهجرها مع مرور الزمن ...
لماذا تُرفض الأفكار التي من شأنها تطوير المجتمع وجعله في مصافّ المجتمعات المتقدمة ؟؟ لا أتكلم عن كل الأفكار
فهناك أفكار كثيرة تخالف فطرتنا التي فطرنا عليها ومقاصدها واضحة المعالم هل الرفض هو تجريدي الأسباب ؟؟ وهل
الرفض لمجرد الرفض أو لكي نقول أننا نملك رأي عام ؟؟ رغم تسلسل التاريخ واختلاف الأفكار منذ قيام الدولة وكذلك تغيّر
الكثير من المقاصد الأفكارية وضرورة وجودها ، فإن المبرر لا يتغير ولا يتبدل وكأنه شامخ بوجه الأفكار أو كأنه يعاني القِدَم
والماضيية والرافضين يرجعوننا لزمن الجاهلية الأولى حيث الأصنام والجهل والظلال ، ولكن الفرق بين جاهلية الماضيين
والجاهلية الحالية أن الجاهلية القديمة كانت أصنامهم مرئية مكانية ، أما الآن فأصنام مخفيه عقلية ...!
عندما تصبح الفكرة التي حوربت بالبداية قد راجت وأصبحت معممة وأصبحت واقعية وتستخدم من قبل الناس بالمجتمع
يصبح هوس بالمجتمع بالحصول عليها فالأغلبية العظمى تسارع لكي تحصل عليها قبل غيرها ، وتجد أكثرهم حرصاً عليها هم
من كانوا أكثرهم رفضاً لها ..!
هل هذا نوع من التوبة الاجتماعية المبطنة من قبل الرافضين القابلين الجدد ؟؟ أم أنه استشعار بضرورة هذه الفكرة التي
أصبحت واقعيه ومعممة ؟؟ هذا هو التناقض الذي يسري بدم الإنسان فالرافض للفكرة أصبح قابل لها دون أن يطرأ عليه جديد
ولم تتغير أفكاره إلا بكون الفكرة أصبحت واقعية فهل أرغمته واقعية الفكرة على كسر شموخ رفضه ..؟
ولكن السيناريو الرفضي يتكرر مع كل فكرة جديدة رفض ثم هوس بالقبول وكأن : مع توالي الأفكار وتواترها المؤمن
يلدغ من جحره في كل مرة تأتي فكرة جديدة وليس مرتين ...!
أخي العزيز
هي قضية فلسفية جدلية
هناك أشياء كثيرة من واقعنا تحاكي ماقلته منذ بداية الحكم السعودي
وهناك أشياء كانت دخلية على مجتمعاتنا والآن أصبحت جزء لايتجرأ من ثقافتنا
شئنا أم أبينا فنستخدمها في أفراحنا ومناسباتناً مثلاً وهي ماأنزل الله بها من سلطان
حيث أن سلطة العادت والتقاليد أقوى من سلطة الدين في بعض الأحيان , والمجتمع
بطبيعته لايقبل التغيير فجأه حيث تبدأ بعض أمور حياتنا بتسيس الإشاعات بغرض تقبلها على مدى بعيد , ولكن هناك سؤال مُـلح : لماذا من يفكر بإصلاح شيء أي شيء فإنه
يدفع ثمن فكرة مجرد فكرة قد تكون قابلة للتنفيذ وفي حدود الدين ثم الأدب , هل فرديتها شأن
في ذلك أم يجب أن تُـخلق في بيئة أفلاطون , , ,
موضوع ثري ينم عن مرونة فِــكر صاحبه بما لايدع مجالاً للشك
دمت بود أستاذي
جمرة غضى
10-04-2008, 10:41 PM
الحقيقة وبكل أسى وحزن أن تلك التحذيرات كانت مزيفة ولم تكن تهدف إلى حماية المجتمع بقدر ما كانت حماية لأفكار ومنهجيات بعينها، لهذا السبب لم تستطع كل الكتابات والخطب والمقالات أن تطرح مشروعا بديلا لمواجهة التغير العالمي والتحولات القادمة وعليه فقد بقي التحذير من الغزو الفكري والفضائيات والعالم الخارجي مجرد بيانات وجمل لغوية غير مكتملة التأثير.
المجتمع مقياس حقيقي لمعرفة مدى مصداقية القضايا الفكرية أو الاجتماعية التي تتعرض لاختبار جودتها في المجتمع، وبشكل أوضح عندما تم التحذير من مؤثرات العولمة ومظاهرها منذ أكثر من ثلاثة عقود لم تكن تلك التحذيرات مبنية على منهجية مستمدة من قيم المجتمع ومعاييره الحقيقية والواقعية لذلك فشلت تلك التحذيرات وصارت نتائجها عكسية فكل ما تم التحذير منه اتضح انه شيء نافع ومفيد في الكثير من مظاهره للمجتمع.
(( ماسبق مجرد مثال على ماتم رفضه ثم الرضوخ له ))
وضاح النذير
طرح موفق لموضوع نحتاج للتمعن فيه بنظرة أعمق
طبت ومسعاك
وضاح النذير
10-05-2008, 01:04 PM
بعثرة محبره
أهلاً بزخات حرفك الفلسفي هُنا في مكاني المتواضع أيها النبيل
كثيره هي الجدليات في مجتمعنا وتعرف يابحثره جدليات كــ أسم
فقط وليس جدليات بــ الماهيه والمضمون والتبعيات لو أصبح
مجتمعنا جدلي بــ المعنى الحقيقي للكلمه صدقني شىء صحي جداً
ولكن المجتمع بــ أناسه أصبح يقطع الإنسان إرباً لــ مجرد طرح
وجهة نظر مختلفه او من منظور آخر غير المنظور اللذي ينظر له الاغلبيه
وهذه المعضله صدقني يا بعثره هناك كم هائل من الجدليات اللتي تحتاج
لوقفه ولكن
المعضله أن في الجدل يوجد طرفان او أكثر ولكن نحن يوجد لدينا طرف
قوي ومتين والاطراف الثانيه لايتسطيع أن تأسس لنفسها طرف جدلي
لأن مجرد فكرة انها في طرف آخر غير أهل " الأجماع " هذه يلبسها الكثير
ثياب " النتانه " من قبل الطرف المسيطر وتقص أجنحتها قبل ان تقول
رأيها او حتى تبديه نحن نهرب من ذاك المكان النتن اللذي لانستطيع أن
نتجادل به لكي نصل للقناعات ونلجاء لمثل هذا الموقع لكي نقول رأينا
ومايلوج في دواخلنا من آراء و حتى نتجادل ولكن بــ الأخير نرتاح
لأن الجدل اوصلنا إلى قناعه معينه أو تصحيح او تخطىء ّ بعض أفكارنا
أعترف لك يابعثره أني أبحث عن الجدل ليس لمجرد الجدل لا والله بل
لكي انمي نفسي و انهل من الآخرين أفكارهم سواء كانت قزمه او عملاقه
وأنت أيتها النبيل لا أشك في ان أفكارك عملاقه ولن أتأخر في
جدلك متى ماوجدت لي الفرصه ياسيدي .
كــّن بـــ خير
وضاح النذير
10-05-2008, 01:31 PM
جمرة غضى
أشكر تواجدك هُنا في صفحتي المتواضعه .
بــ النسبه لكلامك اوافقك كثيراً وضربك للمثل هو داعم للموضوع
وأثريتي الموضوع بــ مثل واقعي وجديد وفعلاً كلامك صحيح لو جعلنا
المجتمع هو معيار نجاح او فشل التجربه أو الفكره أو المنتج او أي
شىء جديد على المجتمع لكان معيار أكثر دقه ومصداقيه ولكن الصوتيات
هي اللتي تفرض نفسها علينا وتنصّب نفسها كـ شعار قبل المجتمع تعرفين
من وجهة نظري أن الرفض قد يكون له سبب وهو " ثوب الفضيله " الكل
يحاول لبس هذا الثوب والرفض يجعلك محل الانظار انك إنسان ديني بحت
وانك الإنسان اللذي تحارب من أجل المجتمع وهذا الثوب أصبح هو السِمه
لمجتمعنا عندما تأتينا أفكار جديده أو أي شىء جديد أصبح الناس يفرحون
بما يأتينا لكي يرفضون ويجنون من هذا الرفض لبس هذا الثوب لو
جعلنا المجتمع كما تفضلتي هو المعيار الحقيقي لقياس التجارب هو
ماكن نبغِ ولكن الصوتيات هي اللتي أعيتنا وأثقلت كاهلنا بما لانطيق .
جمرة غضى
أثريتي الموضوع بحرفك الجميل ومثالك الواقعي الداعم
فــ لكِ جزيل الشكر للتواجد وللإثراء .
كــونّي بــ خير
سهيل الشريف
01-13-2009, 10:04 AM
حقيقة أثراني هذا الجدل الجميل والحوار الراقي.
تحياتي,,,,,,,,,,,
سلطان الشهري
01-13-2009, 08:22 PM
اسعد الله مسائكم..
مثري هذا النقاش .. / وهو ذا شجون..
ولكن إذا سمحتم لي أن أضيف لو لمحات بسيطة:
1. أعتقد أن طبيعة الانسان العربي لاتستوعب التجديد بسرعة..
2.مفهوم التعليم لدينا ضعيف بسبب القائمين عليه (حسبي الله....)
3.التراجع الفكري في التعامل مع معطيات الحياة... له دور في التاثير على المجتمع...من ناحية الاعلام المرئي.
وسامحوني ..
محبتي
ضي الشمري
01-22-2009, 12:43 PM
موضوع زاااااخر وجميل ومثقف بكلمات حوارية رائعة
الموسه
01-27-2009, 01:50 PM
رائع
زيت وحناء
02-28-2009, 07:06 PM
تابوت الطموح
الذي نحمله على أكتافنا
هو ما يجعل اللا ... مصدر الفخر والرزق
و العبث .....
تابوت الطموح الذي نزفه في كل يوم إلى مقبرته
هو ما يجعل الساعة تعمل في اليوم ساعة
وتتعطل 23 ساعة أخرى
تابوت الطموح ...
الطموووووح