صَبا المنذر
09-12-2008, 10:12 PM
السلام عليكم
أعلم أنني قد تأخرت كثيراً
لكنْ واللهِ ثمّ والله
قد تأخرتُ عن الجميع.. دفعةَ واحدة
وَ أول من تأخرت عليه.... أنــــا
فـ اعذروني
*******
على يقينٍ " هو " تماماً
كيف تحملهُ حتى فـوق رأسها
وَ تتبـاهى بهِ
وَ كيفَ تسلب من إهتماماتها الأخرى
لـ تحتكرها فقط لــهْ
فـ تُشدّد من إقترابها نحوهُ
وَ على يقينٍ " هوَ " أكثر
كيفَ تبصم " هي" بـ الأصابعِ..ألفاً
أنهُ من أشدِ الرجـالِ ..وفـاءاً لهـا
فـ يُهمل من اقترابهِ ...لَهــا ...:)
نَصّي هذا كُتبَ ...واللهِ
خلال ... خمس دقائق ..لا أكثر
فـ تغاضوا عن ركاكتهْ ...:)
http://shathaya.com/vb/picture.php?albumid=15&pictureid=48
يمشي عكس الطريقِ
واعداً بـ المجيئ ِ
يداهُ حزينتـانِ... يُعلي عزمهُ بـ الاحتواءِ
يشتري الوردة المعلقة أعلى العشب الأخضرْ
يرمي لــه... كلّ مــا في جيبهِ أرضاً
فـ هو يملكُ الـ آن..الـ حبّ
ذاهباً لـ بذلِ المزيدِ من الحبّ
حازماً في إعطاءِ دون مقابلٍ...ذات الحبّ
وَ يمشي عكس الطريق
تذبلُ الوردةُ في يدهِ
تُهيئُ الأرضُ صرختهــا
يقفُ بعضَ الشيئ...منكسراً
يسمع صوتـاً من بعيدٍ يُنــادي
(( إنَّهــا ..تنتظــرُكْ ))
يستيقظ قلبه الـتَّعبْ
يستشعرُ تفاصيلها ( على خجلٍ )
يَبـــكي من ( قسوتهِ ) وعدَهُ
تشجبـهُ كثيراً أضواء الحكايـا
تُرثـي رجولتـهُ ...رجولــتهْ
ما هكذا عهدتكَ ظـالماً
تَعدو وَ تفتحُ صدركَ لـ ودائعِ الضجر
تحرّكْ في الإتجـاهِ الصحيحِ
دَعْكَ من حقائبِ السفرِ وَ الضيــق
دَعْكَ من كثرةِ الغيـابِ
وَ رسـائل التبريــر
ذُنوبُكَ أكثرتها دون إجـازةٍ
في زمنِ السبب المبيــن..!
يسمعُ شهيقااااً يُنـادي وَ يعيــدْ
(( إنَّهـــا تنتظـــرُكْ ))
ارأَفْ..! فـ إنني اشتريتُكَ أبـاً
في زمنِ الـ يُتِمِ وَ بـ يقيـــنْ
ارأفْ..! فـ إنّي على عهدي ما انتقصتُ منهُ شبراً
وَ عهدُكَ يشكي من إهمـالكَ السَّعيــرْ
اعْدِلْ ..! فـ إنّي أهمُّ القصصِ
سكرت لـ همسةٍ بـاحت
وَ كفّيـن استحالا رايـةً
أيـام كان الصدرُ مهداً لـ سكونِ الياسمين
يتخلـّى عن بقيّــتِهِ
يركبُ القطار السريع
يُخرجُ من لحمـهِ..عينـاهَـا
يلبسها معطفاً ... لاااا يَبلى وَ لااا يشيخْ
يستعيدُ صوتهُ الضائعُ بين صهيلِ النارِ و المطرِ
يُرتـِّلُ آياتٍ من قولهِ الكريمِ
( إنّــا صَببنا المااااء صبَّــاااا )
يبتهلْ..!
يبكــي بـ سرِّهِ
يفركُ بمـاءِ عينيهِ ..أصـابعهُ
يصلُ قبلَ بُكاءِ الشمسِ..قد آن الرحيل
يضمُّ بـ ماءِ الصُّبحِ ..وجهـــهْ
يُشعلُ بـ صمتها كلاماً...
لـ غيرها حتى فنااااءِ الكونِ...
مااااا قيــلْ...!
يُقسِمُ بـ القربِ..يُقسِمُ بـ التغيـيرْ..!
يَطفئُ شغفها بهِ...
غضباً جعل القرارات قيدِ التنفيـذ
يمتزجـان لحظة الـ شُّروق
وَ تــولدُ الوردةُ في يدهِ .. من جديدْ
http://shathaya.com/vb/picture.php?albumid=15&pictureid=48
صَبا المنذر:)
أيــار 2008
WIDTH=50 HEIGHT=50
أعلم أنني قد تأخرت كثيراً
لكنْ واللهِ ثمّ والله
قد تأخرتُ عن الجميع.. دفعةَ واحدة
وَ أول من تأخرت عليه.... أنــــا
فـ اعذروني
*******
على يقينٍ " هو " تماماً
كيف تحملهُ حتى فـوق رأسها
وَ تتبـاهى بهِ
وَ كيفَ تسلب من إهتماماتها الأخرى
لـ تحتكرها فقط لــهْ
فـ تُشدّد من إقترابها نحوهُ
وَ على يقينٍ " هوَ " أكثر
كيفَ تبصم " هي" بـ الأصابعِ..ألفاً
أنهُ من أشدِ الرجـالِ ..وفـاءاً لهـا
فـ يُهمل من اقترابهِ ...لَهــا ...:)
نَصّي هذا كُتبَ ...واللهِ
خلال ... خمس دقائق ..لا أكثر
فـ تغاضوا عن ركاكتهْ ...:)
http://shathaya.com/vb/picture.php?albumid=15&pictureid=48
يمشي عكس الطريقِ
واعداً بـ المجيئ ِ
يداهُ حزينتـانِ... يُعلي عزمهُ بـ الاحتواءِ
يشتري الوردة المعلقة أعلى العشب الأخضرْ
يرمي لــه... كلّ مــا في جيبهِ أرضاً
فـ هو يملكُ الـ آن..الـ حبّ
ذاهباً لـ بذلِ المزيدِ من الحبّ
حازماً في إعطاءِ دون مقابلٍ...ذات الحبّ
وَ يمشي عكس الطريق
تذبلُ الوردةُ في يدهِ
تُهيئُ الأرضُ صرختهــا
يقفُ بعضَ الشيئ...منكسراً
يسمع صوتـاً من بعيدٍ يُنــادي
(( إنَّهــا ..تنتظــرُكْ ))
يستيقظ قلبه الـتَّعبْ
يستشعرُ تفاصيلها ( على خجلٍ )
يَبـــكي من ( قسوتهِ ) وعدَهُ
تشجبـهُ كثيراً أضواء الحكايـا
تُرثـي رجولتـهُ ...رجولــتهْ
ما هكذا عهدتكَ ظـالماً
تَعدو وَ تفتحُ صدركَ لـ ودائعِ الضجر
تحرّكْ في الإتجـاهِ الصحيحِ
دَعْكَ من حقائبِ السفرِ وَ الضيــق
دَعْكَ من كثرةِ الغيـابِ
وَ رسـائل التبريــر
ذُنوبُكَ أكثرتها دون إجـازةٍ
في زمنِ السبب المبيــن..!
يسمعُ شهيقااااً يُنـادي وَ يعيــدْ
(( إنَّهـــا تنتظـــرُكْ ))
ارأَفْ..! فـ إنني اشتريتُكَ أبـاً
في زمنِ الـ يُتِمِ وَ بـ يقيـــنْ
ارأفْ..! فـ إنّي على عهدي ما انتقصتُ منهُ شبراً
وَ عهدُكَ يشكي من إهمـالكَ السَّعيــرْ
اعْدِلْ ..! فـ إنّي أهمُّ القصصِ
سكرت لـ همسةٍ بـاحت
وَ كفّيـن استحالا رايـةً
أيـام كان الصدرُ مهداً لـ سكونِ الياسمين
يتخلـّى عن بقيّــتِهِ
يركبُ القطار السريع
يُخرجُ من لحمـهِ..عينـاهَـا
يلبسها معطفاً ... لاااا يَبلى وَ لااا يشيخْ
يستعيدُ صوتهُ الضائعُ بين صهيلِ النارِ و المطرِ
يُرتـِّلُ آياتٍ من قولهِ الكريمِ
( إنّــا صَببنا المااااء صبَّــاااا )
يبتهلْ..!
يبكــي بـ سرِّهِ
يفركُ بمـاءِ عينيهِ ..أصـابعهُ
يصلُ قبلَ بُكاءِ الشمسِ..قد آن الرحيل
يضمُّ بـ ماءِ الصُّبحِ ..وجهـــهْ
يُشعلُ بـ صمتها كلاماً...
لـ غيرها حتى فنااااءِ الكونِ...
مااااا قيــلْ...!
يُقسِمُ بـ القربِ..يُقسِمُ بـ التغيـيرْ..!
يَطفئُ شغفها بهِ...
غضباً جعل القرارات قيدِ التنفيـذ
يمتزجـان لحظة الـ شُّروق
وَ تــولدُ الوردةُ في يدهِ .. من جديدْ
http://shathaya.com/vb/picture.php?albumid=15&pictureid=48
صَبا المنذر:)
أيــار 2008
WIDTH=50 HEIGHT=50