المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أصير موبوءة بكــ


الفراشة البيضاء
09-06-2008, 03:40 PM
مدخل
عندما يدور الحديث عن سيد الانتصارات فغالبا ما تكون الانكسارات من نصيبي
تأتيني مباغتة ما بين انكسار وآخر

(فكان ذات انكسار )

على بعد شفتين فاتنتين وقاب دمعة ملتهبة
كنت انتظر وبفارغ (الوجع)موسم اشتهاء الفرح

ومن فرط اشتياقي ولهفتي
ركضت وبسرعة (الذكرى) أليك
إلى حين اصطدمت بشهقة ثرثارة
أربكت ارتعاشاتي
وفضحت خيبتي بمجاراتك بالحب
وبين ذات قلق وذات استسلام
وجدتني استلذ بالغرق
أقف لاهثة أمامك
تنبش في قلبي
تندس في أنفاسي
تنغمس في روحي
وبمنتهى اللذة
أصير موبوءة بك

حقا كنت عابر للمستحيل وما زلت
رجلا يدوزن أنفاسه على نبض القلب
ويعري الحب من معطف البلادة
ولأجل إدهاشي يضرم الرغبة
في صباحاي ومساءي
ويجمع حشود الغيم
يغزوها حاملا معه ذاتي
هو يتوسد الغيم ليغازل أنثى
هو يهز عرش الشوق فتنهمر قطرات من قُبل
فيثمر من شفتي بستان سحبٌ بيضاء.
وهكذا كلما جد اشتهاء تاه الوطن واحترق الجسد



مخرج
هو رجلا يجيد الانتصار على رفات أنثى عاشقة
وهي أنثى تجيد الانكسار كحالة ضوئية مدهشة


مخرج نحو الفضاء
هو حب حياتي وهذا أجمل ما في حياتي
أود أن أظل موبوءة بك أيها السيد
فلا مثيل لكَ ولا مثيل لذاتي وأنا بين يديك


كتبتــــــ ذاتــ جنون

31\ 8\ 2008

شمس الأصيل
09-06-2008, 10:30 PM
تعالي دقائق نحلم فيه بنافورة من رذاذ المطر..

بارجوحة عُلقت بالنجوم ..باسطورة من حديث البشر.


هناك بين الغيم أيتها الفراشة كُنا..


وامتعنا احتضانه..




مودتي.

خالد الشامخ
09-07-2008, 04:17 PM
وهـ أنتي هنا تنتصرين ..
لك
وللذائقة التي تسمو هنا


وهي أنثى تجيد الانكسار كحالة ضوئية مدهشة

حتى في حالة انكسارك تنكسرين كحالة ضوء
لله درك ... ودررك

دمت ِ متألقه
خالد

كوثر النحلي
09-07-2008, 04:31 PM
فراشة الحرف

فراشة الضوء

كتبت فأبدعت وأتحفتينا بذائقة ولا أروع

شكرا لك لحظات انتشاء عشتها بمعانقة ابداعك

ود وحبي يطوقانك

حنان محاميد
09-07-2008, 06:49 PM
فراشة المكان،الهام،/

،
هذه الكلمات ،
هي أجمل ما قد قرأت لكِ..
فبها من الصدق والعمق والجمال،
ما يطرب العين حين معانقة النص!

،،،


"على بعد شفتين فاتنتين وقاب دمعة ملتهبة
كنت انتظر وبفارغ (الوجع)موسم اشتهاء الفرح "

جذبتني هذ الكلمات أعلاه،
وشدتني لمتابعة النص..حتى النهاية!

،

عزيزتي،
يا من كنت تنتظرين بفارغ الوجع،
موسم اشتهاء الفرح...
لولا نعمة الوجع،،
لما نجحت عيوننا بخلق الدموع الملتهبة،
حتى تلقي الضوء،،
على الفرح المختبىء في أكثر الأماكن عتمة بدواخلنا...

،

الهام،

يوجع الحب... لكنه الوجع الأكثر لذة!
خصوصاً،
حين تصبحين موبوءة به!

;-)


،

سلامي لكِ،
حنان

نجمة سهيل
09-08-2008, 01:32 AM
إنكسار من شموخـ إنثى متمرد
يتقمصـ دور الإختفاء
ويرتديـ حلة الجنونـ

جعلنا نتلذذ بتمرد كلماتكـ



:-)

الفراشة البيضاء
09-08-2008, 08:27 AM
شمس الاصيل

سيدتي انبلج صباح فرحة

بعبورك الجامح هنا

فيا لكـــ من نور بل قبسا من نور انتِ

لفائف سعادة لاجلكِ

الفراشة البيضاء
09-08-2008, 08:32 AM
خالد الشامخ

ساختصر ...

ردك منحني ابتسامة

استقامة بها الامور

لحضورك غاباااااااات اقحوان

لك مني الود والورد

الفراشة البيضاء
09-08-2008, 08:38 AM
كوثر النحلي

هطلتي

امطرتي

وبدفئ منحتني كل الجمال

انتي انثى تهز عرش الحرف فتتساقط

درر من كلام


لك كل الشكر من الجهات الاربع\ الاروع

الفراشة البيضاء
09-08-2008, 08:50 AM
حنان محاميد

بالقراءة الاولى لردك

يتهاوى بريقك للاعلى

فــتنفجر الاف اللحظات المغرمة بحرفك

بل تنفجر اللحظة بذات اللحظة حاملة معها سيل اسئلة

وعلامات تعجب تعانق النبض ...

وما تلبث ان تنزلق مني الاجوبة

فاي زئبقية انتي لا تلبث ان تفر مني

ويبقى الرد وليد اللحظات ان تكررت


لك كل المسميات الجميلة

الفراشة البيضاء
09-08-2008, 08:59 AM
نجمة سهيل

ناصع البياض هو ردك

اجزم انه عكس بياض قلبك

سعيدة لانك هنا

انسكبتي بطهر ولفعتي المتصفح بطهر

لا حرمنا الله منك


لك حدائق ود معلقة

أحمد الشريف
09-08-2008, 09:14 AM
أشكرك سيدتي على هذه الأوركيسترا التي تلتهب بزفراتِ الحبِّ
والرغبة ومعارك اللهفة وحصون التمنع.
والتي تحمل بين جنبيها شوق ألفِ عامٍ وانكسار.
أَفَراشُ مهلاً بعض هذا التنعمِ.

وعلى غرارِ من قال:
أغرك مني ان حبكِ قاتلي ....وأنك مهما تأمري القلب يفعلِ
وأنك قسمتِ الفؤاد فنصفه...قتيل ونصف في حديد مكبلِ
وماذرفت عيناك إلا لتضربي... بسهميك في أعشار قلب مقتلِ
ويوم دخلت الخدر، خدر عنيزة ...فقالت "لك الويلات انك مرجلي
تقول وقد مال الغبيط بنا معا ...عقرت بعيري ،يا امرأ القيس،فانزل
فقلت لها سيري وارخي زمامه...ولا تبعديني من جناك المعلل.


ولكني أرى بضاعةً لو زيّنت لصارتْ مستساغة حلوةَ المذاق
ولو تركت لكسدت.
وجدنا في نصكِ بعض الملاحظات والأخطاء البسيطة في قولكِ: (أليك
إلى حين).
كما أننا نرى أن هناك كلمة دارجةً من العامية
ونراها تبرق من بين سطورك في قولك : (رجلا يدوزن أنفاسه ).
كما أنك ثنيت ما لا يجوز تثنيته لوجود المقابل المفرد
وهو المساء كما في قولك (في صباحاي ومساءي ).
أيضاً نجد هنا خطأً نحوياً في قولك : (هو رجلا يجيد ).

نهايةً سيدتي لا يسعني إلاّ شكركِ كما بدأتهُ فاتحة.

زَخَّـــاتْ.

الفراشة البيضاء
09-08-2008, 09:25 AM
زخات

حقك ان تلومني على الاخطاء

و لو عرفت باني اعرفها بل ابصمها

للمتني اكثر



سيكون لي عودة



لفائف محبة لاجلك