أحمد الشريف
08-31-2008, 05:27 PM
في دهاليزِ حُروفي أبني الحُلم ربيعاً سرمدياً
فأستنزفُ الذكرياتِ المُقيدةِ بأغلالِ الزمانِ سيلاً عَرمرم
فليسَ كلُّ ما كانَ فيها كائنٌ،
وليس كلُّ ما يكونُ يكونُ
فعلى شاطئِ الزمانِ أرتشفُ الهَم إيقاعاً صاخباً
يَضجُ بأوجاعي فأصبها كأس خمرٍ أشربهُ على ضِفاف آهاتي
يُسكرني الحُزنُ حتى أرى مالا أرى
كطلاسمَ إغريقية مُدونة
و تصاويرَ أراها بخيالي غيرَ مُعنونة
وظِلال قصورٍ مشيدة.
عندما يطغى عليَّ إحساسي أمتطي قلمي
وأنثرُ مِدادهُ لؤلؤاً فوقَ السطورِ
أذهبُ بعيداً بعالمي في طرقاتِ المجهول فألتقي بفاعلٍ ومفعول
ابتعدُ كثيراً عن واقعي المأهول بالفكرِ المعلول،
والقول المبهرج المبذول ،فالعقلُ خاوٍ ،
والقشرُ مُخضوضر بالندى مبلول،
تشدني رغبةٌ لأمتشقَ سيفاً من الكلماتِ مسلول،
أضربهُ بهِ حتى يَزول،
أثورُ على واقعِ الألقاب المُفخمةِ والعقولِ الخاويةِ المجوفة ،
فهم يتطلعون ومن المستحيلِ أن يصلون.
يقولونَ ويقولونَ ويرونَ ولا يرون يتقربونَ ولا يدرونَ ما يفعلون
ولا كيف تأتي المنون.
قوارير من زجاج علقت على ركن جدار
تَسحرك ألوانها ويَجذبك بَريقها ،ولكن الجوف فارغ،
وكلهن ينفخن في بوق واحد بوق الحياة الزائفة.
زَخَّـــاتْ.
فأستنزفُ الذكرياتِ المُقيدةِ بأغلالِ الزمانِ سيلاً عَرمرم
فليسَ كلُّ ما كانَ فيها كائنٌ،
وليس كلُّ ما يكونُ يكونُ
فعلى شاطئِ الزمانِ أرتشفُ الهَم إيقاعاً صاخباً
يَضجُ بأوجاعي فأصبها كأس خمرٍ أشربهُ على ضِفاف آهاتي
يُسكرني الحُزنُ حتى أرى مالا أرى
كطلاسمَ إغريقية مُدونة
و تصاويرَ أراها بخيالي غيرَ مُعنونة
وظِلال قصورٍ مشيدة.
عندما يطغى عليَّ إحساسي أمتطي قلمي
وأنثرُ مِدادهُ لؤلؤاً فوقَ السطورِ
أذهبُ بعيداً بعالمي في طرقاتِ المجهول فألتقي بفاعلٍ ومفعول
ابتعدُ كثيراً عن واقعي المأهول بالفكرِ المعلول،
والقول المبهرج المبذول ،فالعقلُ خاوٍ ،
والقشرُ مُخضوضر بالندى مبلول،
تشدني رغبةٌ لأمتشقَ سيفاً من الكلماتِ مسلول،
أضربهُ بهِ حتى يَزول،
أثورُ على واقعِ الألقاب المُفخمةِ والعقولِ الخاويةِ المجوفة ،
فهم يتطلعون ومن المستحيلِ أن يصلون.
يقولونَ ويقولونَ ويرونَ ولا يرون يتقربونَ ولا يدرونَ ما يفعلون
ولا كيف تأتي المنون.
قوارير من زجاج علقت على ركن جدار
تَسحرك ألوانها ويَجذبك بَريقها ،ولكن الجوف فارغ،
وكلهن ينفخن في بوق واحد بوق الحياة الزائفة.
زَخَّـــاتْ.